منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"الأساطير" التسع لنشأة "دولة البغدادي" وتمدد مقاتليها

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"داعش" تطالب الظواهرى بمبايعة "البغدادى" ... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-17 12:07 AM
"دولة البغدادي" تحتفي بفتيحة المجاطي بعد "هجرتها" إلى العراق Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-14 08:36 AM
"التوحيد والجهاد" تـُعلن "غاو" المالية ولاية تابعة لـ"دولة البغدادي" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-14 01:29 AM
"داعش" تكشف سبب لبس "الخليفة البغدادي" لعمامة سوداء؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-07 01:05 AM
مخطط "أمريكي صهيوني" لإقامة "دولة غزة" في "سيناء" يثير جدلا واسعا في "مصر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 10:13 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-10-05
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,973 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool "الأساطير" التسع لنشأة "دولة البغدادي" وتمدد مقاتليها

"الأساطير" التسع لنشأة "دولة البغدادي" وتمدد مقاتليها



اشتدادُ عودِ "داعش" وسيطرتهَا على أجزَاء واسعة من العراق وسوريَا، كانَ إيذانًا ببدءِ التكهنَات حولَ التقدم السريع لتنظيم "دولة الإسلام في العراق والشَّام"، وعنْ الأطراف التِي تقفُ وراءهَا. بحثٌ جعل المتابعين يمضُون في تقديراتٍ متناقضَة أحيانًا، لمَّا رآهَا البعضُ "من صنع النظام البعثي في دمشق "وملالي" طهران بغرض تشويه الثورَة ضد الأسد، وذهب آخرُون إلى أنَّهَا صنيعة للمخابرات الأمريكيَّة، تبتغِي واشنطن مآربَ شتَّى منْ زرعهَا في المنطقَة.
سوءُ فهم الظاهرَة "الداعشيَّة"، أفرزَ تسعَ أساطِير كبْرى، هيمنتْ على تمثل التنظيم، حسب صحيفة "هافنغتُون بوستْ". أولَى تلكَ الأساطير تكمنُ في الخلط بينها وبينَ تنظيم القاعدة، على اعتبار أنَّ أبَا مصعب الزرقاوِي، الذِي أسسَ نواةَ "الدولة الإسلاميَّة"، قدْ أعلن مبايعته أسامة بن لادن في 2005، وأعلن جماعته بمثابة فرع للقاعدة في العراق. قبلَ أنْ تصبحَ "دولة الإسلام في العراق"، بعد مصرعه بضربةٍ أمريكيَّة في 2006.
أبُو بكر البغدادِي، القرشِي، وقبلَ أنْ يعلنَ نفسه، خليفةً على المسلمِين من الموصل، دعَا إلى ائتلاف جماعته مع فرع القاعدة في سورية؛ ممثلًا في جبهة النُّصرة، لتعزيز صفوف ما باتَ يُسمَّى بـ"دولة الإسلام في العراق والشَّام"، بيدَ أنَّ القاعدة رفضتْ العرض، وبقيت بمثابة منافسٍ لـ"داعش" على الأراضِي السُّوريَّة".
الأسطُورة الثانيَّة التِي نسجَتْ حول "داعش"، حسب الصحيفة، الادعاء بأنها أنشئتْ من لدن وكالة الاستخبارات المركزيَّة الأمريكيَّة "سي آي أي"، نسبةٌ يرى الكاتب والصحافي، طوماس إيردبرينكْ، أنَّ مصدرها هو إيران، وأنَّ منابر الإعلام هي التي روجت للأطروحة، سيما المحافظة منهَا. حتَّى وإنْ كانت واشنطن تقودُ اليوم تحالفًا ضدَّ التنظيم.
ثالثُ الأساطِير المقترنة بـ"داعش"، تقول "هافنغتُون بوست"، وفي العالم الغربِي على الأرجح، تمثيل "داعش" جميع المسلمِين، سيمَا أنَّ دولة الإسلام تطبقُ الإسلام السنِّي الراديكالِي بصورةٍ حرفيَّة. في حين أنَّ ممارساتٍ رصدتْ لدى التنظيم لا صلة لها بالإسلام، مثل قتل الأبريَاء الذِين لمْ يقترفُوا ذنبًا، أوْ أفعال التعذِيب. من خلال قتل من تسمِّيهم الكفَّار، أوْ الخونة الذِين تحسبهم غير موالين لقائد مسلمٍ أوحد.
مسلمُون من دول العالم المختلفة أدانُوا "داعش"، حسب الصحيفة، حتَّى أنَا حركةً، شكلها مسلمُون بريطانيُّون جعلتْ من شعارها "ليسَ باسمِي" (#NotInMyName)، من أجل إنكار ما تقوم به داعش، متهمِين التنظيم بالاختباء وراء فهم خاطئ للدين الإسلامِي.
في منحًى آخر، تتلخصُ الأسطورة الرَّابعة، في القول بأنَّ "داعش" تتحركُ اعتباطًا دون أهداف مرسومة بدقَّة، في الوقت الذي تعمل هي على تقوية الخلافة، من خلال استراتيجيَّة الرعب، ما جعل جنودًا عراقيِّين يهربُون في الصيف الأخير، منها، رغم فارق العتَاد، ويستسلمُون بسرعة فائقة،.كما أنَّ استراتجيتها تنهضُ على الاستفادة من ضعف الدول في المنطقة، وتجنِيد المقاتلين الأجانب وتدبير الثروات ".
خامسُ الأساطير لمْ يكن المروج لها سوى حاكم تكسَاس، رِيكْ بِيرْ، نفسه، وعدد من السيناتورات الأمريكيين، تورد أنَّ من المفترض أنْ يكون "الدواعش" قدْ لجؤُوا إلى الحدود بين الولايات المتحدَة والمكسِيك، من أجل النفاذ إلى أمريكا. في حين لمْ يجر تقديم أيُّ دليلٍ على المستوَى الرسمِي، يؤكدُ تسلل "داعش" فعلًا إلى أمريكَا، لتنفِيذ مخططاتهَا، مما يجعلُ الإدعاء أشبه بالخيال الخصب.
سادسُ الأساطير تحومُ حول قوَّة "داعش" بعدما استطاعت أن تقهر جيش "المالكي"، حتى بات انطباعٌ يسود بأنَّها غير قابلة لأنْ تقاوم، في حين أنَّ هناك حدودًا جغرافيَّة تطوقُ التنظيم، وتحدُّ من توسعه، زيادةً على أنَّ خلافاتٍ باتت تطفُو بين صفوف مقاتليه، الأمر الذي يعزز فرضيَّة انهيار التنظيم من الداخل، قبل أنْ يُهزمَ من الخارج.
الأسطُورة السابعة تقول إنَّ "داعش" مشكلٌ يهمُّ الشرق الأوسط فقطْ، في حين أنَّها ، وتطمحُ إلى توسيع الخلافة خارج العراق وسوريا، وتهددُ المصالح الأمريكيَّة في المنطقة، مثل الجنُود
الأمريكيين في العراق، وشركات النفط الأمريكيَّة المتمركزَة في منطقة كردستَان بشمَال العرَاق. حتى أنَّ الباحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى يرى أنَّ نشاط داعش، ميكَايلْ سينيْ، يرى أنَّ هجمات تفجيريَّة في الخارج قدْ يجرِي الإعداد لها من المنطقة التي تسيطرُ عليها داعش في الوقت الحالِي.
ثامنُ الأساطير تنحُو إلى معاتبة أوبامَا واعتبار سحب القوات الأمريكيَّة من العراق في 2011، وتردده في التدخل في الحرب الأهليَّة بسوريا عوامل ساعدت "داعش"، حيثُ تسير الانتقاداتإلى القول بأنَ واشنطن لوْ أبقت قواتهَا في العراق ما كانت "داعش" لتمدد وقدْ تكبَّدت خسائر فادحَة، سنة 2006. هيلارِي كلينتُون نفسها، أقرَّت في أحد الحوارات أنَّ الفراغ الذِي عرفته الساحة السوريَّة، مع غياب تشكيل قوات معارضة يمكنُ الوثوق بها لقتال الأسد، قدمَ فرصةً ثمينةً للجهاديِّين.
أمَّا تاسعُ الأساطيرُ وآخرهَا، فتقول بعلاقةٍ بين السيناتُور، جون ماكين، والدَّواعش، عبر ترويج صورةٍ التقطتْ له، خلال زيارة التقطتْ له بجانب أفراد من الجيش السوري الحر في سوريا، سنة 2013. فتمَّ ترويجهَا لدعم نظريَّة المؤامرة. والقول إنَّ مكِّين اضطلعَ بدورٍ في تأسيس التنظيم. رغم غياب أيِّ دليل يؤكدُ لقاءهُ موالِين للدولة الإسلاميَّة، التِي تختلفُ مع النظام السورِي، والجيش السورِي، بالدَّرجَة نفسهَا.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"الأساطير" التسع لنشأة "دولة البغدادي" وتمدد مقاتليها



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:46 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب