منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هل تنجح الجزائر في إنهاء الاقتتال والتناحر بين الليبيين؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجزائر تحتضن جلسات حوار بين الفرقاء الليبيين الشهر القادم Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-23 11:36 PM
الجزائر تنجح في إنقاذ ليبيا من التدخل الأجنبي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-23 11:05 PM
"فرقاء" مالي يتفقون في الجزائر على وقف الاقتتال Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-26 12:23 AM
الجزائر تنجح في صنع سيارة مضادة للألغام والصواريخ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-01 04:44 PM
الأحزاب تندد بالتدخل السافر للمغرب في شؤون الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-08 12:01 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-10-10
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هل تنجح الجزائر في إنهاء الاقتتال والتناحر بين الليبيين؟

هل تنجح الجزائر في إنهاء الاقتتال والتناحر بين الليبيين؟






فرضت الاضطرابات الأمنية الخطيرة التي تعرفها ليبيا، إسراع الجزائر إلى وضع إجراءات أمنية استثنائية تهدف إلى الحيلولة دون وصول الخطر إلى عمق التراب الوطني، فتمّ نشر عشرات الآلاف من العسكريين على طول الحدود الشاسعة من ليبيا والتي تصل إلى 964 كلم، وبالموازاة أطلقت الجزائر مبادرة لحل الأزمة الليبية عبر حوار شامل بين جميع الأطراف يفضي إلى تسوية سياسية تضع حدا نهائيا للاقتتال وترسي أسس العملية السياسية في البلاد.
لعل تصريح وزارة الدفاع الوطني عبر مسؤول الإعلام فيها بأن الجزائر قلقة جراء الاضطرابات على الحدود الشرقية، وبعدها استدعاء رئيس الجمهورية للمجلس الوطني الأعلى للأمن، لتقييم المخاطر المحيطة بالبلاد، خصوصاً في ظل ما تردد بشأن التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا، أكبر دليل على الهشاشة التي تعرفها "خاصرة" البلد في جنوبها الشرقي.
ولأن المقاربة الأمنية وحدها غير كافية، لصدّ الخطر المتأتي من ليبيا، في ظل تلويح أطراف أجنبية كفرنسا بالتدخل الأجنبي والذي وقعته دولتا الجوار السودان ومصر، وكذا الإمارات العربية المتحدة، وترفض الدبلوماسية الجزائرية الحلّ العسكري كجزء من إستراتيجية إخضاع جميع الأطراف لأنصاف حلول مؤقتة، وهي رؤية يدعمها التحالف المصري الإماراتي، وأطلقت الجزائر مسارا آخر لحل الأزمة في ليبيا، من خلال ورقة الآلة الدبلوماسية، حيث دعت على لسان وزير الخارجية رمطان لعمامرة إلى إجراء حوار مع فرقاء الأزمة في ليبيا على شاكلة الحوار المالي، والذي جمعت من خلاله السلطات المركزية في باماكو وخصومها من مختلف التنظيمات المسلحة في إقليم أزواد.
وفضلت الجزائر"التكتم" حيال مبادرتها السياسية، واكتفت على لسان الناطق الرسمي بها على تقديم مؤشر واحد وعام مفاده "الجزائر لن تقصيا أحدا إلا من أقصى نفسه"، وفصلت فيه تحديدا بالقول "نرفض حضور من يستعمل العنف لتحقيق أهدافه ويطرح هذا علامة استفهام مؤداها "وفقَ أي مفهوم وتعريف يمكن إقصاء الإرهابيين من الحوار، كون برلمان طبرق يعتبر كل المناوئين له من الإرهابيين، ووجّه دعوات في أكثر من مناسبة إلى ضرورة التدخل الدولي العسكري لمواجهة ما يعتبرهم هو إرهابيين؟".
وفي هذا الخصوص يواجه ممثلو مناوئي برلمان طبرق مشكلة على صعيد توحيد الخطاب السياسي والاتفاق على قيّادة موحّدة، تؤسس قواعد متفقاً عليها للحوارات والمفاوضات التي ترعاها الدول والمنظمات الدولية، فهناك قيادات عسكرية في "فجر ليبيا" و"مجلس شورى ثوار بنغازي" ترى في نفسها الصلاحية والإمكانات لخوض غمار مفاوضات معقدة، بجانب السياسيين المؤيّدين لهم، وهو بحسب مراقبين، ما قد يوقع "فجر ليبيا" و"مجلس شورى ثوار بنغازي" في فخ الشرذمة والانقسام.
ومن العقبات التي ستواجه الجزائر في مبادرتها، من يحوز الشرعية لتمثيل الليبيين في ظل وجود برلمانين الأول المؤتمر العام في طرابلس المتمسك بشرعيته وبأنه السلطة التشريعية الوحيدة، والبرلمان المتواجد في طبرق بالشرق الليبي، لكن يمكن تفادي هذا الحاجز من منطلق أن الرؤية الجزائرية، التي ترى انه لا يمكن النظر إلى أي طرف انه الحائز للشرعية والمشروعية حصرا له، دون سواه، واستنادا إلى تصريح الناطق باسم الخارجية، تكون دعوة الجزائر من منطلق "الجميع جزء من الأزمة وجزء من الحل"، وهو الأمر الذي سيتم الاستناد إليه فيما يخص رموز نظام القذافي السابق، فلا يمكن إنكار دورهم وتأثيرهم في المشهد الليبي.

الأمين العام السابق لوزارة الخارجية عبد العزيز جراد لـ"الشروق":



"من الخطأ أن تكون الجزائر طرفاً وحيداً في مساعي حل الأزمة الليبية"

في هذا الحوار، يشخص المحلل السياسي، والأمين العام السابق للخارجية، الأستاذ عبد العزيز جراد، معوقات ورهانات المبادرة الجزائرية لإطلاق حوار شامل مع فرقاء الأزمة في ليبيا، ويحذر الأستاذ جراد الذي اشتغل مستشارا عند الرئيس السابق اليامين زروال، من تكفل الجزائر وحدها بالملف الليبي، ما قد يفتح عليها صراعات مع دول لها مصالح في ليبيا، ويقترح أن تنضوي مبادرتها لحل الأزمة سياسياً ضمن إطار إقليمي أو عربي أو إفريقي.

كيف تقرأ إعلان الجزائر إطلاق مصالحة بين فرقاء الأزمة في ليبيا؟


في البداية ليبيا دولة مجاورة للجزائر، ومن الضروري أن نحاول إيجاد حلول لاستقرار ليبيا لأن لذلك علاقة مباشرة بأمننا القومي، هذا هو المبدأ الأول. ثانيا منذ بداية الأزمة في ليبيا كانت الجزائر تقول إن الحل سياسي، ولا يمكن أن يكون عسكرياً بتدخل قوى أجنبية ساهمت في إسقاط نظام القذافي، لأن هذا سينعكس على ليبيا، انطلاقا من أن ليبيا بدون مؤسسات قويّة ولها تركيبة اجتماعية معقدة جدا، أدت بعد انهيار المؤسسات إلى بروز الصراعات القبيلة والجهوية. ثالثاً كل الأسلحة المتواجدة في الساحة الليبية ستكون بين أيدي الإرهابيين، وبالتالي وقوع المنطقة في دوامة من عدم الإستقرار، وهو ما تجلى في كثير من العمليات الإرهابية.
المبادرة الجزائرية أو الاقتراح بحدّ ذاته ايجابي، لكن أرى أنه من الضروري أن نحدد المقاربة بدقة، لأن الإرادة الطيبة للجزائر لا تعني أن ندخل في دوامة ونصبح طرفاً قد يؤدي ببلادنا إلى مخاطر، خاصة من الناحية الأمنية.

ماذا تقصد بكلامك؟


أقصد بذلك أن تكون المبادرة الجزائرية، في إطار متعدّد الأطراف، وأن لا تكون الجزائر طرفا واحدا في حل الأزمة الليبية بين الأشقاء. الأسلم أن تكون في إطار إفريقي، أو عربي أو إقليمي.

كيف يمكن ذلك في ظل الجمود الذي يسود المؤسسات التي ذكرت أو إشراك طرف إقليمي كمصر وهي متهمة بالتدخل العسكري في ليبيا؟


هذا يؤكد أن الأزمة الليبية معقدة ومركبة، ومن الخطأ أن نكون طرفا في هذه الأزمة، أنا مع كل الاقتراحات والمبادرات لإيجاد حوار بين الأشقاء الليبيين، مع التأكيد مرة أخرى أن لا نكون طرفا وحيدا، بل أن نشارك في مبادرة متعددة الأطراف.
لمّا نرى الدور المصري لما لها من علاقات في ليبيا، ونرى دور الاتحاد الإفريقي، أو الاتحاد الأوروبي والقوى الأخرى كأمريكا، يجب على الجزائر أن تندمج في هذا السياق الدولي وأن لا تجرّ نفسها لوحدها في الأزمة الليبية.

كيف تفسر سرعة تحرك الجزائر في هذه المرة مع غيابها التام عند بداية الأزمة في ليبيا؟


في البداية كان الموقف الجزائري مترددا، بسبب غياب كل المعطيات عن الوضع الذي عرفته ليبيا بداية من فيفري 2011، ولو عدنا إلى تلك الفترة، كانت هنالك نظرية "الدومينو" في العلاقات الدولية، التي بدأت في تونس ثم مصر فليبيا وسوريا، فهذا التسلسل الرهيب في عدم استقرار المنطقة أدى بالسياسية الجزائرية إلى أن تكون نوعا ما متفرجة، باعتبار عدم تمكنها من كل الوسائل والإمكانيات لحصر ما جرى. وبعد سنوات ثبت صوابُ النظرية الجزائرية بعدم التدخل في الشؤون الدولية، وأن الحلول السياسية يجب أن تكون داخل البلد نفسه الذي يعاني أزمة.
كما أن الجزائر قد نبهت حينها، إلى الخطورة التي يشكلها انتشار السلاح وهو الخطر الذي مس الجزائر كما جرى في تيقنتورين على سبيل المثال، ما يجب التأكيد عليه من الموقف الجزائري عند بداية الأحداث في ليبيا، أن السكوت لم يكن صمتا لمساندة القذافي مثلما روّج له البعض أو اعتقده آخرون، لكنه كان بهدف التربص والترقب إلى حين تشخيص واف للعلاقات الدولية الحالية، في ظل الدور المتواضع للجزائر مقارنة بالقوى العظمى، لكن الأيام أثبتت صواب الموقف الجزائري المتخذ آنذاك.

بمنطق الربح والخسارة ما هي احتمالات نجاح وفشل الوساطة وما هي أدوات النجاح في ظل مؤشر وحيد حاليا هو ترحيب للأطراف الليبية؟


عند بدء مبادرة لحل سياسي لازمة معقدة، لا يمكن الجزم في بدايتها بالنجاح أو الفشل، لكن لعب دور الوساطة هي محاولة بلد إيجاد حل لأزمة في بلد مجاور. يجب أن نأخذ كل المعطيات والوسائل والإمكانات والاتصالات لإيجاد المساحات للّقاء مع الأطراف، وإيجاد تقارب بينها، وإقناعها بأن تتحاور بالكلام وليس بالسلاح، ووقف استعمال العنف وهو أمرٌ صعب جدا، مع ضرورة تحديد الأهداف الواجب تحقيقها على المدى القريب ثم المتوسّط والبعيد.

إلى حدّ الساعة لم يتم تحديد الأطراف المشاركة، فهل الأنسب دعوة الجميع بمن في ذلك المتشددين ورموز النظام السابق؟


يجب التأكيد والانطلاق من أمر مسلّم به، وهو أن الأزمة معقدة جدا، وزيادة على وجود تدخلات أجنبية لا تريد الخير والاستقرار لليبيا التي لا تملك مؤسسات قوية، وهم متواجدون في الساحة ولا يريدون تضييع مصالح إستراتيجية، زيادة على سياق إقليمي متوتر كما هو الحال في سوريا والعراق، كل هذه المعطيات تجعلنا نقول دون تردد إنه من الصعب جمع الأطراف الليبية من مختلف التوجّهات، لكن هل معنى هذا أن نتخذ موقفا سلبيا؟
يجب أن نحاول على الأقل التعاطي الايجابي والتحرك مع مختلف الأطراف، وإقناعها أن استعمال السلاح ليس هو الحل، الذي لن يكون سوى بالرجوع تدريجياً إلى الحوار السياسي، وإقناع الفرقاء في ليبيا كذلك أن الحل بأيديهم وليس بأيدي الأطراف الخارجية.

رئيس حزب العدالة والبناء الليبي محمد صوان لـ"الشروق":


"الجزائر لم تقصِنا من الحوار ولسنا الغطاءَ السياسي للإخوان"



يشرح رئيس "حزب العدالة والبناء" الليبي، محمد صوان، موقف حزبه من المبادرة الجزائرية لإطلاق حوار بين فرقاء الأزمة الليبية. ولا يُبدي المتحدث في حوار مع "الشروق" أي غضاضة في حضور رموز نظام القذافي برغم اعتقاده أن حضورهم غير مجد في الوقت الحاضر. ويؤكد صوان أن الأولوية في المبادرة الجزائرية معالجة الخلل التشريعي الحاصل في الدولة الليبية، التي تتواجد بها مؤسستان تشريعيتان واحدة في طرابلس وأخرى في طبرق.

بداية، ما رأيكم في المبادرة الجزائرية لإطلاق حوار سياسي شامل بين فرقاء الأزمة الليبية؟


لا شك أن المبادرة الجزائرية بإطلاق حوار بين فرقاء الأزمة الليبية هي خطوة في الاتجاه الصحيح لحل الأزمة التي تعرفها البلاد، نحن بلا شك وقبل الخطوة الجزائرية نثمّن الموقف الجزائري المعلن من قبل وزير الخارجية رمطان لعمامرة برفض التدخل الخارجي في ليبيا، من هذا المنطق نعتبر وبكل أمانة أن دعوة الجزائر إلى الحوار الليبي ينمّ عن شعور بالأخوة، والتماسها الخطر الذي صار يتهدد دول الجوار، حيث تعمل الجزائر من أجل الأمن واستقرار ليبيا.
وتفصيلا عن سؤالكم، إلى حد الساعة التي أكلمك فيها ليست لي شخصيا ولا لبعض الشخصيات والأسماء الفاعلة في ليبيا والتي تحدث إليها، أي تفاصيل عن الخطوة الجزائرية، وما عرفناه تأتى من تصريحات رمطان لعمامرة.

لكن نُقل عنكم امتعاض مما سميتموه إقصاءً جزائرياً طال حزبكم؟


لم نقل ذلك، ولكن الخبر الذي تحدثت عنه، نقلته صحيفة جزائرية على لساني بطريقة خاطئة، فلم يصدر عني تصريح مفاده أننا أقصينا. ما قلته إننا لم نتلقّ دعوة من الجزائر حتى هذه اللحظة.

هل أنت مع إشراك جميع الأطراف الليبية بما في ذلك رموز النظام السابق؟


نحن نقول سواء بالنسبة إلى مبادرة الجزائر أم أي دولة أخرى: كل الليبيين في الداخل أو في الخارج لهم الحق في المشاركة، لكن يجب التنبيه إلى أنه حتى يكون الحوار مجديا ومحققا لأهدافه أن لا يشمل على الأقل في الوقت الحالي الأطراف التي عملت ضد ثورة 17 فبراير.

هل يمكن أن تقوم دولة أخرى بدور الوساطة؟


نتمنى أن يكون الحوار ليبياً ليبياً، مع دعم خارجي له، وهو ما قالت به الجزائر، بغضّ النظر عن تفاصيله، لكن ما قامت به بعض الدول كما هو الحال مع مصر التي نفذت عمليات عسكرية في التراب الليبي فهو مرفوض البتة.

مع الحوار الذي تطلقه الجزائر، هل يمكن التوصل إلى مصالحة داخلية دون مبادرات خارجية؟


المصالحة الوطنية شعارٌ جميل يتغنى به الجميع. وهو شعار ومطلب جل الشعب الليبي، ولكن للأسف المصالحة الوطنية لن تتم بدون إنجاز تحريك عجلة القضاء، ولن تتم بدون إيجاد حل للملف الأمني، إذا لابد أن تكون لديك منظومة قضائية وأمنية جاهزة حتى يأخذ كل ذي حق حقه.

ما هي الأولويات التي يجب أن تعالجها المبادرة الجزائرية؟


الأولويات في ظل الانقسام السياسي الحاصل، هي النظر في الجسم التشريعي الجديد ومشروعية حواره، وهنالك ثوار يستمسكون بشرعية المؤتمر الوطني، حكومة الإنقاذ والبرلمان الموجود في طبرق لا يتكلم بالطريقة الصحيحة وهذا موضوعٌ جد هام يجب تصحيح الوضع الدستوري في الجسم التشريعي.

ألا تعترفون بحكومة عبد الله الثني إذن؟


هي مجرد جسم لا وجود له ولم يكن لها وجود على الواقع، هي لعلمكم متواجدة في أقصى الشرق الليبي تحت حماية المتمرد خليفة حفتر، كما قلت آنفاً لابد من تصحيح الوضع الدستوري للبرلمان وكل القرارات المتأتية من طبرق.

هنالك اتهامات للعدالة بالتغطية السياسية على الجماعات المسلحة؟


نحن لم نسمع أحدا يتهم حزب "العدالة والبناء" بهذا لأن الجميع يشهد ويعرف موقفنا الواضح ضد التطرف والإرهاب، فنحن حزبٌ سياسي يقوم على فكر ورؤية، ونؤمن بالعمل السلمي وحتى من يختلف معنا في الأفكار يشهد لنا بالعمل السلمي، فنحن بعيدون تماما عن هذا الاتهام.
كما وجب التنبيه إلى خطإ شائع عند السياسيين والإعلاميين وهو ربط حزب العدالة والبناء بجماعة الإخوان المسلمين، الحزب لا يمثل الإخوان الذين قرروا أن يكونوا جماعة دعوية.

هل تعتقدون بوجود استهداف للدولة في ليبيا لتحويلها إلى دولة فاشلة؟


ليبيا ليس لديها جيشٌ تقليدي كما هو شأن باقي الدول، فقد كان النظام السابق يعتمد على كتائب أمنية انهارت بمجرد سقوطه، بالإضافة إلى انتشار السلاح، كل ذلك في مواجهة ثورة مضادة مدعومة من أعوان النظام السابق ودول عربية يهمّها إفشال ثورات الربيع العربي حتى لا تنتقل إليها، فهي تسخّر الإعلام والمليارات لأجل مصلحتها.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هل تنجح الجزائر في إنهاء الاقتتال والتناحر بين الليبيين؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:15 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب