منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"لفيف أجنبي" ينقل" المخدرات المغربية إلى إسرائيل عبر الجزائر!

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إيقاف شبكة "مزان" لتهريب المخدرات في فرنسا يحرج السلطات المغربية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-13 07:16 PM
"لفيف أجنبي" خطط لتنفيذ اعتداء نوعي بأسلحة ليبية في صحراء الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-10 11:06 PM
شباب "تمرد" المغربية يدينون "الميوعة" و"العبث" بشؤون البلاد Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-07-27 12:55 AM
الجزائر تضبط أطنانا من المخدرات و"تتهم" المغرب بترويجها Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-07-25 02:10 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-10-17
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool "لفيف أجنبي" ينقل" المخدرات المغربية إلى إسرائيل عبر الجزائر!

"لفيف أجنبي" ينقل" المخدرات المغربية إلى إسرائيل عبر الجزائر!






تشير أخر الإحصائيات الصادرة عن مصالح الدرك والشرطة وقوات الجيش الشعبي الوطني والجمارك إلى حجز أزيد من 200 طن من المخدرات،خلال الـ9 أشهر من السنة الجارية.
كشف النقيب سايح بوسيف رئيس بقسم الشرطة القضائية بقيادة الدرك الوطني لـ "الشروق"،أن وحدات الدرك الوطني تمكنت خلال الـ 9 أشهر من السنة الجارية من حجز 85 .419 طن من الكيف المعالج من خلال معالجة 2669 قضية أسفرت عن ترقيف 4.383 شخص، أودع منهم 2900 الحبس المؤقت.


ومن جهته أكد عميد الشرطة لعراس بعزيز في تصريح لـ "الشروق"، أن مصالحهم تمكنت من حجز أزيد من 50 طنا من المخدرات خلال الـ8 أشهر من السنة الجارية.
وفي سياق متصل تشير حصيلة مديرية الصحة العقلية على مستوى وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، إلى أن مراكز التكفل بالمدمنين على المخدرات عبر التراب الوطني،عالجت ما يفوق 11 ألف مدمن عبر الوطن خلال سنة 2013، مشيرا إلى أن الفئة العمرية بين 25 - 35 سنة تعد الأكثر استهلاكا للمخدرات بـ4770 حالة، تليها فئة 15 - 25 سنة بـ4338 حالة ثم 35 سنة فما فوق بـ2686 حالة، وأن الكيف يأتي في مقدمة المواد المخدرة متبوعا بالحبوب المهلوسة.
كما تشير الإحصائيات الصادرة عن وزارة العدل إلى تسجيل أكثر من 23.000 شخص محكوم عليه قضائيا خلال سنة 2013 ، تورطوا في قضايا تتعلق بحيازة المخدرات واستهلاكها وتسويقها،من بينهم 130 امرأة، وأن الفئة العمرية من 18 إلى 55 سنة هي المعنية بهذه الأحكام.
وكشفت مختلف التقارير والمعلومات الأمنية إلى أن الكميات الهائلة من المخدرات التي تعبر الحدود الجزائرية، يتم استقبالها عبر الحدود من طرف "ميليشيات" أو "لفيف اجنبي" من الدول المجاورة، تقوم بنقلها وحراستها لإيصالها إلى ماوراء الحدود، وأن المخدرات التي تدخل الجزائر من المغرب لتهرب نحو دول الجوار خاصة ليبيا، هي نفسها التي تدخل الأراضي المصرية ودولا من الشرق الأوسط، وحتى إسرائيل.


الديوان الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان عليها يدق ناقوس الخطر:


حجز 600 طن من القنب الهندي خلال 10 سنوات


تشير أخر الأرقام الصادرة عن الديوان الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان إلى حجز أزيد من 600 طن من المخدرات خلال السنوات العشر الأخيرة،أي في الفترة الممتدة بين 2003 إلى 2013، فيما تمكنت مصالح الأمن والجمارك من حجز قرابة 100 طن من القنب الهندي خلال الشهور الستة الأولى من السنة الجارية.
وحسب ما كشف عنه المدير العام بالنيابة للديوان الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان عليها محمد بن حلة أن "كمية القنب الهندي المحجوزة بلغت 614 طن في ظرف عشر سنوات بحيث انتقلت من أكثر من 8 أطنان سنة 2008 إلى أكثر من 211 طن سنة 2013 أي بزيادة تفوق نسبة 2500 بالمائة"، مؤكدا على أن هذه الأرقام تشير إلى "الارتفاع الكبير" لكمية القنب الهندي المحجوزة والقادمة من المغرب".
وحسب الديوان الوطني لمكافحة المخدرات فإن كمية القنب الهندي المحجوزة بالجزائر "تضاعفت بـ 20 مرة منذ 2003، لكنها لا تمثل سوى ثلث الكمية التي نقلها المهربون نحو بلدان أخرى".
أما بخصوص الأشخاص المتورطين فقد سجلت ذات الهيئة أن مايفوق 23 ألف شخص تورطوا في قضايا استهلاك وترويج والمتاجرة بالمخدرات خلال سنة 2013، فيما تم حجز 95 طنا من الكيف المعالج و1191 كمية من الكوكايين، مؤكدة امتلاك بارونات المخدرات لمخابر مختصة وكذا تحويل كميات كبيرة من الحبوب المصنوعة في المخابر الأجنبية نحو سوق المخدرات، فيما تؤكد العديد من التقارير على أن أيضا الحدود الجنوبية تعد المصدر الرئيسي للمخدرات التي تعبر الجزائر.
أما بخصوص الكمية المحجوزة خلال السنة الجارية وحسب الإحصائيات التي تحصلت عليها "الشروق" من الديوان الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان، فقد تم حجز 95592 كلغ أي ما يقارب 100 طن من القنب الهندي خلال الشهور الستة الأولى من هذه السنة، أسفرت عن توقيف 8497 متورط بينهم 118 أجنبي في تهم حيازة وتهريب والاتجار بالمخدرات، مقابل حجز 70202 كلغ خلال نفس الفترة من العام الماضي 2013.

سموم أدخلت مستهلكيها عالم الخيال والنسيان


الغراء والصّراصير وأظافر الحيوانات.. مخدرات بديلة للمدمنين الفقراء


يلجأ العديد من مدمني المخدرات الي ابتكار طرق ووصفات جديدة لتعويض المخدرات التي يعجزون عن اقتنائها في أغلب الأحيان بسبب أثمانها الباهظة أو عدم توفر ثمنها، حيث يقوم البعض منهم بتحويل أجنحة الصراصير والحنة والغراء والمعدنوس والعرعار وأظافر الحيوانات والباذنجان إلى سجائر مخدرة ذات مفعول قوي تدخلهم في عالم الخيال والنسيان.
"الشروق" ارتأت تسليط الضوء على البدائل التي يلجأ إليها كثير من الشباب لتعويض المخدرات، الظاهرة الجديدة التي تفشت بين أوساط الشباب، أقل ما يقال عنها خطيرة وقاتلة في نفس الوقت، وهي محاولة لتعويض العجز في الحصول على المخدرات بمواد مخدرة أخرى اهتدى اليها المدمنون بسبب ارتفاع أثمان المخدرات أو عجزهم عن الحصول عنها في بعض الأحيان، حيث يقوم بعض الشباب بتجفيف أجنحة الصراصير ثم يقومون بطحنها وإضافة "الشمة"، في حين يفضل آخرون حرق أجنحة الصراصير وبعض أوراق المعدنوس واستنشاق الدخان المتصاعد منها، كما يلجأ آخرون إلي تقليم أظافر الحيوان وصولا الي تقليم أظافرهم وخلطها مع الحشيش و تدخينها.
هذه البدائل لا تقل خطورة على أنواع أخرى من المخدرات علـى غرار المواد الطيارة التي هي مواد كيميائية سامة ويطلق على هذه الظاهرة عملية "التشفيط" وتعاطي هذه المواد بالاستنشاق يعطي نشاطا ويولد انتعاشا، في بداية الأمر يؤدي الي هبوط في جهاز العصبي المركزي مصحوباً بأعراض جانبية سيئة، كالصداع والغثيان والقيء والتهاب الجلد ويؤدي استنشاق كمية كبيرة من هذه المواد إلى الوفاة نتيجة الاختناق ودخول هذه الأبخرة إلى الرئتين والدم ما يحدث أضراراً بالغة الخطورة على الكبد والقلب والكلى والجهاز العصبي، وقد يفقد المدمن بصره نتيجة تأثيرهذه الآبخرة في العينين.

المحامي بهلولي لـ "الشروق": بارونات بأسماء مستعارة ضيّعت الشباب بالمخدرات


وصف المحامي لدى مجلس الدولة والمحكمة العليا إبراهيم بهلولي في تصريح للشروق المخدرات بقوله "المخدرات هي أم الجرائم" ليدق ناقوس الخطر من استفحال هذه الظاهرة التي تستهدف - حسبه - الشباب الجزائري لغرض تدميره في مستنقع الإدمان.
وقال الأستاذ بهلولي "الجزائر مستهدفة من دول الجوار لتدمير شبابها وإغراقها بأطنان المخدرات" وأضاف "القضايا المعالجة يوميا أمام المحاكم والتي تخص جرائم المخدرات بما فيها الاتجار وحتى الاستهلاك تثبت أن مصدر هذه السموم هي دول الجوار" واعتبر ذات المتحدث بأن جرائم المخدرات ارتفعت بشكل رهيب في السنوات الأخيرة، والدليل على ذلك الكميات الهائلة بالأطنان التي تعثر عليها عناصر الأمن قبل أن تدخل الجزائر، وهذا عن طريق شبكات منظمة للتهريب والتي تشتغل عبر الحدود.
وشددَ المحامي على ضرورة إعادة النظر في كيفية تطبيق القوانين الخاصة بمكافحة المخدرات والوقاية منها، وبالخصوص في حالات الاستهلاك، حيث اعتبر محدثنا بأن المستهلكين هم ضحايا لبارونات تختبئ تحت أسماء مستعارة، ليقول: "المفروض عند محاكمة الشاب المدمن بجرم الاستهلاك أن تتم متابعته ومراقبته بعد خروجه من السجن للكشف عن المجرم الحقيقي الذي يدخل السموم ويبيعها للشباب" وأضاف بهلولي بأنه عادة ما يمنح المتهمون لدى محاكمتهم في قضايا الاستهلاك للقاضي أسماء غريبة، في الأخير هي مجرد أسماء وهمية لأشخاص باعوهم المخدرات على غرار "قرلو" و"موح الفيل" و"الروجي" و"الحنش" وهي الأسماء - حسبه - التي يتخذها مروجو المخدرات حتى لا تعثر عليهم الشرطة، ليؤكد المحامي بأن استخدام العصابات وشبكات الاتجار لهذه الأسماء المستعارة، هو ما يجعل القضايا تحفظ ضد مجهول بعد الحكم على المستهلك بعقوبة شهرين أو أكثر حسب درجة العود، مشيرا إلى أنه يجب تظافر كل الجهود من الأسرة إلى المدرسة وحتى السلطات الأمنية لمحاربة هذه الظاهرة التي تستهدف شباب الجزائر من قبل بارونات همهم الوحيد الربح السريع وتدمير الشباب بإدخال المخدرات بالأطنان عبر الحدود.
وأشار بهلولي إلى أن المخدرات انتشرت بشكل رهيب في الأوساط التعليمية، وخاصة في المدارس والثانويات، حيث أصبحت تروج جميع أنواع المخدرات وحتى المؤثرات العقلية في الأقسام دون رقابة، ليعتبر بأن القانون وحده لا يكفي لمواجهة الظاهرة، وإنما يجب التحسيس والتوعية بمخاطرها لأن المخدرات تذهب العقل وتتسبب في ارتكاب جرائم أخرى وهو ما نراه على أرض الواقع - يقول المحامي - من ارتكاب جرائم داخل الأسرة وأخرى لأسباب تافهة وكل هذا لأن الشخص يكون تحت تأثير المخدرات، فيما أوضح محدثنا بأن قانون الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية وقمع الاستعمال والاتجار في المخدرات المؤرخ في 25 ديسمبر 2004، أخذ بعين الاعتبار كل الحالات من الاستهلاك حتى الاتجار والاستيراد والتصدير، حيث تصل أقصى عقوبة في حالة الاتجار إلى 20 سنة إذا كانت الجنحة مشددة، والسجن المؤبد في حالة شبكات الاستيراد والتصدير المنظمة، فيما تبقى عقوبة الاستهلاك من شهرين إلى سنتين، وفي هذا المقام أكد الأستاذ على أن المشرع الجزائري في حالة القصر أخذ بعين الاعتبار حالتهم النفسية والصحية بحيث يتم عرض المستهلك على المصحة للعلاج، فيما يبقى بالنسبة للبالغين المعروضين على محكمة الجنح هذا الأمر بيد القاضي الذي عادة ما يحكم بعقوبة مع وقف التنفيذ ولا يحكم بإحالة المتهم على المصحة للعلاج إلا في حالة ثبوت الإدمان، وهو الشيء الذي اعتبره المحامي صعبا ويجب إعادة النظر في طريقة محاكمة مستهلكي المخدرات وإخضاعهم للفحص الطبي قبل الزج بهم في السجن لأنهم في الأخير مجرد ضحايا لبارونات الاتجار بالسموم وكذا ضحايا المجتمع والظروف الصعبة التي تدخلهم عالم الإدمان.

"الشروق" تزور مركز مكافحة الإدمان بمستشفى فرانس فانون بالبليدة:


التفكّك الأسري والمشاكل الاجتماعية في قفص الاتهام


وأنت على عتبات مركز مكافحة الإدمان بمستشفى فرانس فانون بالبليدة، تتراءى لك وجوه توحي نظرات عيونها أنّها لم تدع "خبيثا" إلا وتعاطته.. لا يجدون حرجا في الحديث عن إدمانهم المخدرات والمسكرات...
جولة قادتنا إلى مركز مكافحة الإدمان بالمؤسسة الاستشفائية للأمراض العقلية والعصبية بالبليدة جعلتنا نُجزم أن الإدمان لم يعد حكرا على الذكور، وأن تجد فتيات وسيدات على "كثرتهن" واختلاف مستوياتهن يتعاطين السّموم بأنواعها فليس بالأمر المفاجئ لمرتادي المكان. وما يشد الانتباه أنهن لا ينزعجن في الكشف عن تفاصيل مثيرة حول ردهات عالم الإدمان "المظلم"، والذي أجمعن أنهن انسقن إليه في محاولة للانقطاع ولو للحظات عن واقعهن المفعم بالمشاكل المادية والاجتماعية، أو بحثا عن النشوة. وهي حال "ليليا"، فتاة منحرفة في الـ 25 من العمر، التقتها "الشروق" وهي تراجع مصحة مكافحة الإدمان للمرة الثانية على التوالي، فبعدما نجحت ولقرابة سنتين في الإقلاع عن تعاطي الهيروين والكوكايين سقطت رهينة للحبوب المخدرة منذ ستة أشهر... ليليا قالت إن حكايتها بطلها التفكك الأسري وانفصال والديها، وهي لا تزال تتذكر أولى جرعة "غبرة" استنشقتها في سن 16 سنة، بعدما قادتها الرفقة السيئة إلى الوقوع بين أيدي أكبر بارون للغبرة البيضاء بالبليدة. هجرت مقاعد الدراسة في الأولى ثانوي وصارت أسيرة حقن "سوبيتكس" القاتلة وصنف "تشوشنة" باهظ الثمن. وهنا تحسرت بحرقة عن بيعها لنفسها "رخيصة"، واستغلالها من قبل شبكات الدعارة... ليليا تقول إن تذوقها لأنواع مختلفة من المخدّرات تحول من إدمان إلى كابوس وصار همها تأمين الجرعة اليومية وعيش لحظات "الهلوسة" وحدث أن ألقت الشرطة القبض عليها مرتين بالبليدة متلبسة بحيازة الهيروين، أما ما عّمق إحساسها بالألم- تقول المدمنة- فهو غياب دور والدتها التي لم تُكلف نفسها، ولو عناء اصطحابها نحو مركز العلاج الذي يبعد أمتارا فقط عن مقر سكناها، فالأهم هو المال الذي تجنيه "ليليا" بغض النظر عن المقابل وهي حال والدها الذي دفعت له هو الآخر لكي يعترف بأبوته أمام المحكمة ويضيفها إلى الدفتر العائلي رفقة إخوتها الخمسة.. كل هاته الظروف أغرقت الفتاة التي حاولت الانتحار لمرات إلا أنها عزمت يوما أن تُقلع بعدما رأت السموم تنخر جسدها الطري وخضعت لعلاج على مدار سنة بذات المركز وما فتئت تطرق أبوابه من جديد بعدما استدرجها خطيبها إلى استهلاك الحبوب المهلوسة.
صورة المدمن طغت على سلوكات "سفيان"، 27 سنة، والذي صادفناه في أول يوم له بالمركز طلبا للعلاج، إذ بدأ طيلة فترة مكوثه بقاعة الانتظار مشوشا ويرتجف وبين الفينة والأخرى يغادر خارجا ليدخن سيجارة على عجل ويعود، قال في حديث إلى "الشروق" إنه قرر التوقف عن استهلاك المخدرات بعد 10 سنوات قضاها مدمنا على شتى أنواع الكيف و"المؤثرات العقلية" والكحول وهو الذي نادرا ما "يصحو" من نشوته وثمالته، بل وصار يشعر أنه عالة على عائلته ومنبوذ رغم أنه ترعرع وسط أسرة تسودها الألفة على حد تعبيره... حالة الضياع جعلته يبيع كل ما وقعت عليه يداه بالمنزل.. اعتدى على أشخاص دونما وعي من أجل تأمين حاجته من المخدر. واستطرد: "فكرت مرات عديدة في الانتحار، غير أني خفت من سوء المصير"... سفيان يعزو سقوطه في أحضان المخدرات طيلة الفترة الماضية إلى الفراغ والبطالة. ومنذ حصوله على عمل ورغبة عارمة تحذوه في تغيير نمط حياته والتحرر من قيود تطليق عالم إدمان المخدرات الذي لم يجلب له سوى الهم والشقاء، ورغم إدراكه أن رحلة الإقلاع عن تعاطي السموم ستكون "قاسية".
فخ المخدرات لا يميز بين الصغار قدرا ومالا أوالكبار، وهو ما وقفنا عليه بمركز البليدة، حيث تابعت ومنذ فترة وجيزة دكتورة بالجامعة علاجها بعدما سقطت ضحية لإدمان المهدئات. وحسب معالجيها، فإنّ الشّجاعة خانتها في مواجهة طلبتها أثناء إلقائها المحاضرات فتحولت إلى مدمنة. في حين "أمين"، وهو في الثلاثينات من العمر يدير مشروعا خاصا ويسكن حيا راقيا بالعاصمة، التقيناه بمركز البليدة وهو في آخر مرحلة من مراحل العلاج بيد أنه لم ينس أول سيجارة كيف جعلته مدمنا لما يقارب ثماني سنوات. قاده جنوحه إلى البحث عن أقوى مخدر تأثيرا، حتى لو كان ذلك على حساب الصحة والمال .. وبمرور الوقت، انطوى "أمين" وصار يُخلف مواعيد العمل وفقد احترام وثقة زبائنه ووقع تحت سطوة المخدرات إلى أن انكشف أمره لدى عائلته والتي بعد فترة طويلة من العتاب وإقناعه بضرورة العلاج، استسلم للأمر الواقع وتوجه نحو مركز مكافحة الإدمان بالبليدة.



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"لفيف أجنبي" ينقل" المخدرات المغربية إلى إسرائيل عبر الجزائر!



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:26 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب