منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بن خدة أراد تجويع 17 ألف جندي انتقاما من بومدين

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواطن يحاول تفجير مقري الدرك والشرطة انتقاما على تعرضه لـ "الحڤرة" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-27 01:09 AM
هل قتل صدام بومدين ؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-30 03:21 PM
علي بوهزيلة ابن خال الرئيس هواري بومدين في حوار لـ"الشروق" / الجزء الأول بومدين كان يقول لنا "خذوا م Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-28 03:18 PM
120 جندي جزائري واجهوا 1300 جندي مغربي تسندهم الدبابات Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-27 12:25 AM
هل أنت على مراد الله منك ؟ أم أنس منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2011-09-14 04:55 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-10-18
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي بن خدة أراد تجويع 17 ألف جندي انتقاما من بومدين

بن خدة أراد تجويع 17 ألف جندي انتقاما من بومدين






كشف المجاهد بوشامي الطاهر، عن علاقته الخاصة بالرئيسين الراحلين هواري بومدين وأحمد بن بلة، أثناء وبعد الثورة التحريرية، كما كشف عن الحصار الذي وصفه بغير الإنساني الذي فرضه بن خدة على 17 ألف جندي، عند عودتهم من تونس إلى الجزائر للاحتفال بالاستقلال، كما كشف المجاهد بوشامي، عن حكايته مع الرئيس بن بلة الذي كان حارسه الخاص في السجن بعد الانقلاب، وقضية تكلفيه من طرف قيادة الجيش بإخبار بن بلة دون علم أي أحد، بأنه إذا أراد الفرار من السجن فإن الجيش يتكفل بذلك من خلال تهريبه من السجن إلى المطار، ومن ثم إلى أي دولة يختارها، كل هذا والعديد من الأسرار التي كانت تطبخ في الكواليس أثناء وبعد الثورة، تجدونها في هذا الحوار الذي خص به المجاهد بوشامي الطاهر، الشروق اليومي.

بداية من هو المجاهد بوشامي الطاهر؟



طاهر بوشامي من مواليد 1943 بمدينة عنابة، وحاليا أقطن في ولاية سطيف، التحقت بصفوف جيش التحرير سنة 1959 وكان عمري أنذاك 15 سنة، حيث مكثت تقريبا سنة كاملة في جبال أريس بولاية باتنة، رفقة بعض المجاهدين بقيادة الحاج لخضر، ثم توجهنا بعدها في دورية إلى منطقة الكاف بتونس عبر عنابة، كان ذلك سنة 1960، وكنا حوالي 35 شخصا، ولجهلنا للمنطقة وجدنا صعوبات كثيرة في الدخول، ولم نتمكن من ذلك إلا بعد 10 أيام، ثم ذهبنا إلى مركز تدريب تابع لجيش التحرير، وكان هناك أحمد عڤون وحسان لعوارم وآخرون، حيث مكثنا هناك فترة، ثم التحقنا بالفيلق 53 والذي كون نفسه بنفسه، قبل أن يقوم هواري بومدين بتكوين باقي الفيالق، وكان برئاسة سعد قسطط بمنطقة عين أعناك بتونس.

هل كان بومدين يزوركم في تونس وما هي التعليمات التي يوجهها لكم؟



قبل أن أجيبك على هذا السؤال، أريد أن أكمل لك كل التفاصيل.

تفضل؟



استمر الكفاح على الحدود إلى غاية 1961، أين قامت معركة الحمري، وكانت فرنسا تقوم بجمع الشعب الجزائري، في معتقلات وتحاصرهم فيها، وأراد بومدين، برفقة، مجموعة من الضباط منهم قايد أحمد ولزهر شريط آنذاك فك الحصار عن منطقة بني صالح في أقصى الشرق الجزائري، وفي نفس السنة توقف نشاط الدوريات مع إتمام مشروع خط شال، وتحتم علينا البقاء في تونس، إلى غاية الاستقلال.

أريد منك جوابا بخصوص تعليمات بومدين؟


بومدين كان يثق فينا كثيرا، وكنت دائما أزوده بآخر الأخبار، وكان يفكر فينا أكثر مما يفكر في نفسه، كما أوضح لك أنه كان يزورنا في تونس ويطمئن علينا عكس الآخرين.


من هم الآخرون الذين تقصدهم؟


هم بن خدة الذي كان آنذاك رئيس الحكومة المؤقتة، وكريم بلقاسم الذي كان وزيرا للدفاع، اللذين كان همهما الأول والأخير الإطاحة ببومدين.

ماذا فعل هذا الثنائي لهواري بومدين؟


عندما همّ بن خدة وكريم بلقاسم بالدخول إلى تونس، أمرا بعزل بومدين وجميع أعضائه، بعدها التقيت مع بومدين وباقي الجيش على الواحدة صباحا، وكنا حوالي 17 ألف جندي مدرب ننتظر الضوء الأخضر، للدخول إلى الجزائر للقيام باحتفال 5 جويلية، حيث أخبرت بومدين شخصيا أنه صدر قرار بعزله هو وقايد أحمد، وبن شريف وشخصين آخرين، إلا أن بومدين توجه إلى الجنود وقال إنه غير مهتم بقرار الرئيس إذا كان جنوده يريدون بقاءه.

وماذا حصل بعدها، هل ساندتم بومدين ودخلتم إلى الجزائر؟


في تلك الليلة أخبرنا بومدين أنه سيدخل الجزائر بأي ثمن، وبأنه سيتم إدخال باقي الجنود كلاجئين إلى وطنهم وبلا سلاح إذا لم يساندوه، لكننا ساندناه ودخلنا معه في تلك الليلة إلى الجزائر، حاملين أسلحتنا ودخلنا عن طريق لمريج، وجبل سيدي أحمد والشعانبي نحو تبسة، رغم العراقيل التي وضعتها فرنسا، وعندما دخلنا إلى الجزائر فرضت الحكومة المؤقتة برئاسة بن خدة حصارها علينا، حيث رفضت تزويدنا بالمؤونة وحتى الأغراض التي كنا ننوي أن نحتفل بها في الاستقلال.

أين احتفلتم بالاستقلال؟


يوم 5 جويلية احتفلنا في تبسة، لأنه في العاصمة كان هناك نظام آخر برئاسة محمد أولحاج، كريم بلقاسم، آيت أحمد، عبد الرحمن فارس، الذين كانوا يتقاسمون الحكم مع بن خدة هناك، وبعد هذا التاريخ سمعنا أن هناك مناوشات في باتنة بين الجيش والشعب، وأنه قد تم قتل عدد من الأشخاص فيما يسمى بحرب الولايات، التي سببها كريم بلقاسم وآيت أحمد وشعباني وعبد الرحمن فارس الذي كان مسؤولا عن تجنيد الشباب في صفوف الجيش سنة 1962، ولما ذهبنا إلى باتنة لم نجد شيئا، بل مجرد إشاعات، وتكررت الحكاية في المسيلة وبوسعادة، إلى أن تلقينا نفس الخبر بمنطقة عين لحجل وعندما ذهبنا إلى هناك وجدنا قتلى، وهناك بدأت الانزلاقات أي في سنة 1963، وبعدها ذهبنا إلى سيدي عيسى ووجدنا 11 جثة مذبوحة.

في رأيك، لماذا وقعت هذه الانزلاقات ومن كان وراءها؟


هؤلاء الأشخاص تم ذبحهم بعد رفضهم الانضمام لجماعةالـFFS، بعد ذلك انقسمنا إلى مجموعتين، أنا ومجموعتي مكثنا في سور الغزلان، بينما غادر النصف الآخر إلى عين بوسيف ومناطق أخرى، ثم ذهبوا إلى العاصمة بقيادة بومدين، واحتلوا الإذاعة والتلفزيون، فوجدوا علواش قد استولى هو الآخر على المطار، وكان ذلك سنة 1963.

وماذا حصل بعدها؟


في نوفمبر من نفس السنة ، تقلد بن بلة الحكم وبومدين وزارة الدفاع اإلى غاية 1965، حيث تم تغيير حراس بومدين بحوالي 18 ضابطا عسكريا بمن فيهم صالح هندوشين، ومبروك الروج وآخرون والطاهر زبيري، الذي أمر بن بلة في ليلة الانقلاب عليه بالانصياع له، حتى يتمكن من تكبيله بالسلاسل، فقال له بن بلة أنا رئيس وعليك أن تحترمني، فأمره زبيري أن يصعد في السيارة العسكرية من الخلف، فرد بن بلة أنه سيركب من الإمام، بعدها أخذناه إلى وزارة الدفاع بالقصبة، وكانت الساعة آنذاك تشير إلى 01:40 صباحا، وكان بومدين في الانتظار في وزارة الدفاع، وبحلول منتصف النهار، قال بن بلة مستهزءا: "الله الله يا دنيا، المدرسة اللي دشنتها لأولاد الشهداء يقراو فيها ولات حبس لبن بلة"، وكنت أنا المشرف عليه وعلى حاجياته في الزنزانة، رغم أن كل شيء كان ممنوعا عليه، لا جرائد ولا إذاعة ولا شيء، إلى غاية أن عرضت عليه الهروب من السجن بمساعدة الجيش الذي انقلب على بومدين، وطلب الجيش مني آنذاك تبليغ رسالة لبن بلة يقول فيها إنه إذا أراد الهروب فالجيش الجزائري سيسهل له المهمة وسيضمن وصوله سالما إلى المطار ثم تهريبه إلى أي دولة يختارها.

وماذا كان رد بن بلة؛ هل قبل بعرض الجيش؟


بن بلة قال لي بالحرف الواحد "هل إذا هربت لن أموت أبدا وأعيش الدهر كاملا؟ " فقلت له كل نفس ذائقة الموت، فرد قائلا "أنا مانحبش يموت لا شعب ولا جيش، لا صحابي ولا عدياني".. ورفض عرض الجيش، وبقي بن بلة في السجن إلى غاية موت بومدين، وكان ينوي إصدار كتاب أبيض لم يفصح عما سيكتب فيه؟



التعديل الأخير تم بواسطة Emir Abdelkader ; 2014-10-18 الساعة 11:28 PM
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بن خدة أراد تجويع 17 ألف جندي انتقاما من بومدين



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:03 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب