منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هكذا وقفت مصر مع الجزائر في حرب الرمال ...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هكذا وقفت إسبانيا وراء صنع دميَة اسمها "البوليساريو".. Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-11 06:31 PM
هكذا يصوم السلفية الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-07-25 06:25 PM
حرب الرمال.. هكذا رد الجزائريون على غزو المغرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-05-25 01:10 AM
هكذا هي الجزائر...تأسر كل القلوب أم أنس ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 6 2010-04-22 08:44 AM
وقفة شباب الجزائر مع غــزة ( العزة ) smail-dz منتدى فلسطين وطن يجمعنا 5 2008-12-31 04:11 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-10-21
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool هكذا وقفت مصر مع الجزائر في حرب الرمال ...

هكذا وقفت مصر مع الجزائر في حرب الرمال وكشرت أنف المغرب






يفند العقيد إبراهيم جوادي في شهادته التي جاءت في سياق رده على المجاهد الطاهر بوشامي، كل المعلومات التي أدلى بها للشروق، وقال إن الرئيس بن يوسف بن خدة لم يكن على اتصال بالجيش، وأن كل ما قاله الطاهر بوشامي كذب وافتراء، بدءا مما قاله عن بن خدة إلى الادعاء بأنه كان حارسا لبن بلة في سجنه، كما نفى أن يكون المعني سائقا خاصا لهواري بومدين، وفي معرض حديثه عن المحاولة الانقلابية التي قام بها الطاهر زبيري، قال إبراهيم جوادي إنّ فشل الانقلاب سببه الخطأ الذي قام به الطّاهر زبيري نفسه، حيث أنّ الرّجل كان يحضّر للانقلاب على بومدين، وكأنه يحضر لحفل زفاف، مشيرا إلى أن المعلومات كانت تصله أول عن آخر إلى جبهة القتال في مصر، وقال إن الطاهر زبيري لا يصلح أصلا لقيادة دولة، بل هو قائد عسكري لا أكثر.

من هو العقيد إبراهيم جوادي؟



إبراهيم جوادي من مواليد 1935، التحقت بصفوف الثورة في أفريل 1956، حيث كان طالبا بمعهد بن باديس، وفي 17 مارس حدثت تطورات في قسنطينة بينها مقتل المحافظ المركزيي لمدينة قسنطينة، فقامت فرنسا بتطويق المدينة وطوقت كذلك معهد ابن باديس، فقام العربي التبسي يوم 17 آفريل بعد صلاة الصبح ودعا دعاء القنوت جهرا ضد فرنسا، ودعا للثورة، وبعد السلام قال: من اليوم قررت إقفال المعهد والدراسة متوقفة، والكل يعرف طريقه بداية من اليوم، وبعد أن استفسرنا عن الموقف الحالي قال إن الموقف الآن هو الجهاد، وبعد ثلاثة أشهر التحقت بالثورة ثم تقرر إرسال كل طلبة المعهد للدراسة في تونس.
وفي سبتمبر 1957، جاء أمر من الولاية الثالثة باختيار 16 طالبا من المجموعة وإرسالهم إلى مصر للخضوع لدورة عسكرية في مصر، وذهبنا إلى مصر ولما انتهت الدورة عدت إلى الثورة، واستقريت ضمن جيش الحدود، كقائد كتيبة، وفي سنة 1959 شاركت في دورة عسكرية في العراق، لمدة 9 أشهر، وفي سنة 1961 انتقلت من الحدود الشرقية إلى الحدود الغربية كقائد وحدة عسكرية، ومدرب على الأسلحة الثقيلة، إلى غاية الاستقلال، وفي سنة 1967 أرسلت على رأس كتيبة مشاة إلى مصر للمشاركة في الحرب ضد إسرائيل، وبقيت ضمن صفوف الجيش إلى غاية 1986 حيث تقاعدت برتابة عقيد.

في البداية، ما هو موقفك من الشّهادة التي قدّمها المجاهد الطاهر بوشامي، هل أنت متفقا معه بخصوص اتهاماته لرئيس الحكومة المؤقتة غداة الاستقلال علما أن المجاهد بوشامي كان مكلفا بحراسة الرئيس أحمد بن بلة في السجن.


أولا لم يكن الطاهر بوشامي حارس بن بلة أبدا، الشخص الذي كان مكلفا بحراسة بن بلة هو النقيب عمار زغلامي.

لكن الطاهر بوشامي يقول إنه كان حارسا لبن بلة، وقدم شهادات مفصلة حول ما كان براه ويسعه أثناء هذه المهمة؟


هذا غير صحيح تماما، وهو كذاك لم يكن سائق بومدين.

هل تعرفه أنت شخصيا؟


لا أعرفه، لكني متأكد أن سائق بومدين هو الطيب من سوق اهراس، وكان يلازمه منذ الثورة إلى وفاة بومدين، ثم كيف يكون هذا الشخص سائقا لبومدين وهو في الخامسة عشر من عمره؟ أين تعلم السّياقة؟ وقد قال إنّ تم تجنيده وعمره 15 عاما.. يتكلم عن لزهر شريط، ونحن نعرف أن لزهر شريط كان قد أعدم حينها، لو كان هذا الشخص هو سائق بومدين، لأصيب بطلق ناري سنة 1968، حيث وقعت محاولة اغتيال بومدين وأصيب سائقه وهو الطيب من سوق اهراس.
إن كل الشّهادات التي صدرت عن هذا الشخص كذب، فيقول مثلا أن كوبا أرسلت لنا سلاحا خلال حرب الرمال، وهذا لم يحدث على الإطلاق، الدولة الوحيدة التي وقفت معنا سنة 1963 هي مصر، وكان لنا من الأسلحة ما يكفي لتسليح 200 ألف جندي، فالأسلحة التي كانت مخزنة في الحدود قبيل الاستقلال كانت لا تعد ولا تحصى، وأنا رأيت مخزن "زغنغان" بالمغرب الذي كان يحوي كميات هائلة من السلاح بكل أنواعه، وفي سنة 1964 أرسلنا باخرة سلاح إلى السودان، فكيف نكون بحاجة لأسلحة من كوبا؟

هو يقول إنه كان شاهدا على محاولة تهريب بن بلة من السجن، وأن قيادة الجيش أبلغته بتسهيل العملية وبن بلة رفض.



هذا الحادث معروف، وهو امتداد لمحاولة الطاهر زبيري الانقلابية، حيث أنهم كانوا يخططون لإخراجه من السجن لمساومة جماعة بومدين به، غير أن محاولة الطاهر زبيري فشلت كلها؟

على ذكر انقلاب الطاهر زبيري، كيف كان موقفك من هذه المحاولة؟



العملية فشلت فشلا ذريعا بسبب خطأ ارتكبه الطاهر الزبيري نفسه، لقد شارك العديد من أصدقائي المقربين في هذه العملية، بينهم الحاج سليمان، وصديق مومني، والشريف مهدي.. لقد اتفق الطاهر الزبيري مع قادة النواحي العسكرية لتنفيذ العملية، كبلهوشات والشاذلي بن جديد، رفقة عدد من السياسيين، بينهم كريم بلقاسم ولعروسي خليفة، عبد العزيز زغداني، غير أن السياسيين رفضوا أن يشارك القادة العسكريون في الحكم بعد نجاح الانقلاب، فقام الزبيري بمحاولة تنفيذ العملية بشكل مباشر، دون إشراك قادة النواحي، وخطط لتهريب بن بلة لمساومة جماعة بومدين.

الطاهر الزبيري أعطى تفاصيل دقيقة عن المحاولة الانقلابية في مذكراته، ما مدى صحة تلك المعلومات؟


الطاهر زبيري لم يقل كل الحقيقة في مذكراته.

هل أخفى حقائق أنتم تعلمونها؟


اتفق الطاهر الزبيري في البداية مع قادة النواحي لكنه أكمل العمل وحده، هذا الرجل يصلح ليكون قائدا عسكريا يقود جنود في المعارك، لكنه لا يصلح كقائد سياسي، فهو لا يستطيع تكوين جملة مفيدة.

طبعا أنت مسؤول عن هذا الكلام؟



نعم أنا مسؤول عليه، الزبيري لا يستطيع تكوين جملة مفيدة، وهذا لا يؤهله ليقود دولة، تصور أن الزبيري خطط للانقلاب على بومدين بطريقة يمكن أن توصف بأنها بمثابة التحضير لـ"عرس" أي حفل زفاف.

هل يمكن أن توضح أكثر هذا الكلام؟


يعني الرجل كان "يعرض" الناس للمشاركة في انقلابه.

هل تقصد أن العملية لم تكن سرية؟


بالضبط، لقد بدأ العملية منذ شهر سبتمبر 1967، وكان الجميع على علم بما يقوم به.

أين كنت أنت حينها؟


كنت في جبهة القتال ضد الصهاينة، وكنت على اطلاع بكافة التحضيرات التي تقوم بها جماعة الزبيري، فقد كانت تحدث مراسلات بين المؤيدين للانقلاب في صفوف الجيش الذي كان على الجبهة في السويس، وكانت المراسلات تتضمن أدق التفاصيل للعملية الجارية في الجزائر... نعم كنا على اطلاع على كافة التحركات العسكرية التي يقوم بها قادة الفيالق، ولم يكن شيء من هذه التحرّكات سريا، كما أن جماعة بومدين كانت على علم بكل التحضيرات، قلت لك الرجل كان يحضّر لعرس ولا يحضر لانقلاب.

أعود إلى شهادة الطاهر بوشامي، حيث يقول إن بن خدة أراد تجويع 17 ألف جندي على الحدود، هل هذا صحيح؟




أولا جيش الحدود لم يكن 17 ألف، وإنما كان تعداده حوالي 30 ألف، والرئيس بن خدة رحمه الله لم يكن لديه أي اتصال بالجيش، من أواخر شهر ديسمبر 1959 أصبح الجيش تحت سيطرة هواري بومدين، وحتى الباءات الثلاث التي كانت مسيطرة على الثورة، أبعدهم بومدين من الجيش، وأصبح هو القيادة المطلقة، واختصر قيادة الجيش في شخصه، خصوصا جيش الحدود الذي كان قوامه 30 ألف جندي في الحدود الشرقية و12 ألف جندي في الحدود الغربية.

لذلك مالت الكفة إلى قيادة الأركان على حساب الحكومة المؤقتة.


نعم كان مؤتمر طرابلس هو الفاصل حيث بدأ بن بلة يتدخل بطريقة غير لائقة، ومعروف أنه تلفظ بألفاظ بذيئة في حق بن خدة، غير أن بن يوسف بن خدة كان إنسانا مثقفا ورزينا ولم يرد على إساءة بن بلة وأنقذ الموقف بحكمته، وحتى بن عودة كان متهورا، وعن بروز الخلاف بين قيادات الثورة جاء دور بومدين الذي بدأ يخطط للوصول إلى السلطة مستفيدا من الأقطاب التي ظهرت والمتمثل في قطب الحكومة الموقتة وقطب آيت أحمد، وقطب بوضياف وجماعته، كما استغل حالة التعاطف نحو أحمد بن بلة الذي خرج لتوه من السجن، ولم يكن بن بلة ذكيا كفاية ليعرف أهداف بومدين من دعمه، لقد عين بومدين قادة جدد للوحدات كلهم من الموالين له. وأصبحت له السلطة المطلقة على الجيش. أما دعمه لبن بلة فكان مجرد تمهيد للسطرة على السلطة.

أنتم كمجاهدين وقادة وحدات في جيش التحرير، هل كنتم على اطلاع بالخلافات والتصفيات التي حدثت بين قادة الثورة؟


من فضل الله على الثورة أن الخلافات التي حدثت بين قيادات الثورة لم نسمع بها إلا بعد الاستقلال، ولو كانت الأخبار تنزل إلى المجاهدين حول هذه الخلافات لحدثت فوضى كبيرة.
لقد حدثت الكثير من التصفيات التي ذهب ضحيتها خيرة القادة والمجاهدين، فعمار الجغلالي لفقت له تهمة مراسلة رئيس بلدية العمارية وتمت تصفيته، سي بوڤرة كذلك قتل من طرف أحد طلبته، وحتى الجماعة التي ذهبت من الولاية الرابعة الذين ذهبوا إلى فرنسا لمقابلة دوغول، لماذا يتم إعدام صالح زعموم، وحامدي بن يحيى، وفي الولاية السّادسة هناك مجاهد اسمه علي بن مسعود، لفقت له تهمة وتمت تصفيته، ونفس الأمر حدث مع طبيب اسمه رزيق البشير، كما تمت تصفية علي ملاح.

متى بدأت مؤشرات انقلاب بومدين على بن بلة، وهل كنت على علم به قبل وقوعه؟


كنا نشعر بذلك فعلا، وحتى تصرفات بن بلة كانت تمهد للانقلاب، وأعطيك مثالا، في سنة 1963، كانت البليدة دائرة، ورئيسها في ذلك الوقت كان سي أحمد الخطابي، وكان في جمعية العلماء قبل الثورة، حيث احتضنت البليدة مؤتمرا وألقى الخطابي كلمة بحضور أحمد بن بلة، واستشهد بقول مأثور عن عمر بن الخطاب، فانتفض بلة غاضبا ونهض وقلب الطاولة وتحطمت الأواني التي كانت عليها وقال بن بلة: قل ما يقوله فيدال كاسترو لا عمر بن الخطاب.

لماذا قام بن بلة بهذا التصرف؟


بسبب توجهه اليساري في ذلك الوقت، مع أن الرئيس عبد الناصر نصحه، حيث قال له إن الجزائر ليست تونس أو المغرب، وحذره من المساس بالجوانب الدينية، لقد كانت أخطاء بن بلة كثيرة، ففي تأميم الأراضي كانت هناك فوضى كبيرة، كما قام بمنح تراخيص للمجاهدين لبيع الخمور، كما قام بتصرفات أخرى غير لائقة كاختصار العديد من الوزارات في شخصه، وفي هذه الأثناء كان بومدين يراقب الوضع ويستفيد من أخطاء بن بلة.

كيف تنظر للدور الذي قامت به مصر في الترويج لبن بلة كقائد وزعيم للثورة الجزائرية دون سواه من القادة؟


عبد الناصر كان قائدا وزعيما وأنا أحبه كثيرا، المصريون فعلوا ما فعلوا لتكون الجزائر في صفهم، فالسعودية كانت ضد عبد الناصر والأردن كذلك، والعراق وتونس والمغرب، ودول الخليج الأخرى لم يكن لها وجود، ولم تبق إلا سوريا وعليه جاء الدعم المصري للثورة الجزائرية، لتكون الجزائر ظهيرا لمصر.

أنت كنت على رأس كتيبة المشاة في حرب 1967، أولا كيف كلفت بهذه المهمة؟


يوم 3 جوان 1967 استدعيت بشكل مفاجئ، وطلب مني تجهيز الوحدة التي أقودها للتفتيش، بعدها بيوم أخبروني بأن الوحدة كلها متجهة إلى الشرق الأوسط، وكانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي، وفي تمام الرابعة مساء كانت الوحدة في مطار بوفاريك للتوجه إلى الشرق الأوسط، ومن الغريب أن ربان الطائرة أخبرني ونحن في الأجواء أن المقاتلات الصهيونية تحوم حول الطائرة، وطلب مني المناورة والعودة فقلت له: لا مجال للعودة الآن وما عليك إلا الاستمرار نحو وجهتنا.

يعني أنكم كنتم في مرمى نيران العدو؟


نعم، وكنا على بعد 200 كلم عن مطار القاهرة، وهذه المقاتلات الصهيونية كانت على علم بهويتنا، لكنها لم تهاجمنا.
وصلنا إلى القاهرة وكان هناك استقبال أسطوري من قبل المصريين، بالأناشيد والأغاني، وبعد ليلتين توجهنا إلى قناة السويس، وكانت مفاجأة كبيرة، لأن الجبهة كانت خالية من الجيش المصري، ووجدنا أنفسنا وجها لوجه مع الجيش الإسرائيلي.


.. يتبع

في الحلقة المقبلة:
هذا ما قاله لي عبد الناصر عن الشعب الجزائري
أسرنا أربعة صهاينة في القناة فقامت القيامة علينا
قصة المغربي "عمي حمدان" الذي كان يخاطبنا عبر إذاعة إسرائيلية


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هكذا وقفت مصر مع الجزائر في حرب الرمال ...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:26 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب