منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

مقاتلات في خدمة "الحلابة"...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جدول مقابلات "الخضر" في تصفيات "كان" 2015 Emir Abdelkader منتدى الكورة الجزائرية 0 2014-08-03 07:25 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-10-22
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي مقاتلات في خدمة "الحلابة"...

مقاتلات في خدمة "الحلابة" والمخزن يؤمن الطريق للمهربين






الشاب رزق الله الصالحي.. مهرّب معروف لم يتعرض لطلقات نارية وإنما سقط في الخندق الفاصل بين الجزائر والمغرب وارتطم وجهه بقضيب حديدي اخترق أنفه.. هي اعترافات مثيرة لعائلة الشاب المصاب وحقائق أخرى بالدليل والصورة، استقتها "الشروق" على الشريط الحدودي وبالضبط بمنطقة "الحواسي"، حيث نقلت تفاصيل الحادثة التي حاولت المغرب استغلالها بتقديم قصة مخالفة كليا للوقائع وفندت مزاعم المخزن المغربي الذي يحاول في كل مرة توريط الجزائر وجرها إلى سياسات وأجندات الأطراف التي يخدمها.
كانت الساعة تشير إلى السابعة صباحا عندما وصلنا إلى الحدود الجزائرية المغربية وبالضبط إلى منطقة الحواسي المكان الذي أطلق عليه عبارة "حادثة الحدود" رفقة قائد المجموعة الـ 19 لحرس الحدود لباب العسة بولاية تلمسان، رفقة أزيد من 50 دركيا، وفي عين المكان استقصينا على لسان الدركيين ما وقع في ذلك اليوم، حيث أكدوا لنا أنهم كانوا تحت ظل إحدى أشجار الزيتون عندما رصدوا مجموعة من المهربين المغاربة تتكون من 7 أشخاص وهم يقومون بردم شطر من الخندق الفاصل بين البلدين، وفي تلك الأثناء تدخل أحد العناصر وأمرهم بالمغادرة، لكنهم تهجموا عليه ورشقوه بالحجارة قبل "أن نتدخل جميعا".

هذه الحقيقة التي حاول المخزن إخفاءها





لكن هؤلاء لم يتوقفوا عن الرشق، مما دفع بأحدنا إلى إطلاق عيار ناري تحذيري في الهواء الطلق، وفقا للقوانين المعمول بها، وخلال محاولة هؤلاء المهربين الفرار سقط أحدهم في الخندق وارتطم وجهه بقضيب حديدي كان مردوما في الخندق اخترق أنفه"، فيما أصيب أحد الدركيين بإصابات خطيرة وهي الرواية لحقيقة الواقعة". بعد جهد كبير ومساعدة من طرف بعض الأطراف تمكنا من الوصول إلى ابنة عم الشاب المغربي الصالحي رزق الله، 28 سنة، الذي ادعت السلطات المغربية تعرضه لإطلاق نار من قبل عناصر حرس الحدود.. إنها السيدة الصالحي حورية، البالغة من العمر 56 سنة، القاطنة بدوار الحتايتة بمنطقة الحواسي مكان الحادث، حيث استقبلتنا في بيتها وروت لنا تفاصيل الواقعة.
وقالت لنا: "أنا من دوار أولاد صالح التابع للجماعة القروية بني خالد بالمغرب، المقابلة لمنطقة الحواسي تزوجت بجزائري وأعيش حاليا مع أولادي هنا على الحدود الجزائرية المغربية، أنا من عائلة "الصالحي"، أي ابنة عم "الصالحي رزق الله"، حيث إنني مباشرة بعد أن سمعت بخبر إطلاق النار على ابن عمي من طرف عناصر حرس الحدود اتصلت هاتفيا بعمي الذي أخبرني في لحظتها أنه لم يتعرض لطلقات نارية وأن الرصاص لم يخترق أنفه، بل إنه عندما حاول الفرار مع مجموعة من أصدقائه سقط على الأرض، وكان قضيب حديدي مردوما في الخندق اخترق أنفه، مما تسبب له في جروح بليغة، لكنه الآن تم إسعافه وحالته مستقرة".

"بركات يا ابن عمي راك رايح توقع"




وأضافت السيدة حورية، في شهاداتها المثيرة لـ "الشروق": "ابن عمي رزق الله معروف في المنطقة كمهرّب كبير للوقود ويوميا نشاهده رفقة أزيد من 7 أشخاص وعلى المباشر بحكم قرب الخندق الفاصل من دوّارنا وهو يحاول اختراق الحدود. وفي العديد من المرات ينجح في عمليات تهريب عشرات من "جيريكانات" الوقود، وأنا شخصيا حذرته عدة مرات وكنت أقول له بالحرف الواحد: "بركات راك رايح توقع". وفي ردها على السؤال المتعلق بمعاملة حرس الحدود مع سكان المناطق الحدودية أي كما يسمونهم "الحدادة"، خاصة أن دوار الحتايتة قريب جدا من الخندق ولا يفصله سوى 500 متر عن المغرب، أكدت السيدة الصالحي حورية أن هؤلاء حماة الوطن وفي الحقيقة أنهم يقومون بعملهم ويعاملوننا بكل احترام، "بالرغم من أنني أشتاق إلى أهلي خاصة والدتي وإخوتي هناك بمسقط رأسي دوار أولاد صالح، ولا يمكن أن أعبر الحدود بسبب الخندق، ولكن عندما أشتاق إليهم أهاتفهم وفي العديد من المرات خاصة في الأعياد يقتربون إلى الخندق الفاصل بيننا ونتبادل أطراف الحديث".

حرس الحدود يتعرّضون يوميا لاستفزازات المغاربة




تصريحات ابنة عم الشاب الذي ادعت السلطات المغربية تعرضه لإطلاق نار من قبل عناصر حرس الحدود وزعمها بأن الرصاصة اخترقت أنفه وكان الهدف منه قتله، يؤكد قطعيا بالصوت والصورة محاولة نظام المخزن، افتعال الحوادث وابتداع المشاكل وخلق الأزمات للجزائر، وهذه هي سياسته لمحاولة جر الجزائر إلى سياسات وأجندات الأطراف التي يخدمها. استفزازات يومية ورشق بالحجارة يتعرّض لها عناصر حرس الحدود يوميا حسب شهادة سكان الحدود الذين أكدوا لـ"الشروق"، أن المهرّبين يقومون بالاعتداء على الدركيين عن طريق رشقهم بالحجارة وحتى اللوح الخشبي والقضبان الحديدية، كما يصوبون أسلحتهم نحوهم مثلما حدث مؤخرا في منطقة واد كيس، حيث أظهر لنا أحد الشباب شريط فيديو وفيه مجموعة من الشبان المغاربة يتوجهون بكلام غير مفهوم لعناصر حرس الحدود الجزائريين، بينما المسافة بين رجال الدرك وهؤلاء الشبان قد لا تتعدى 40 مترا، وأظهر الفيديو شابا يتقدم رفاقه حاملا بندقية ومصوبا إياها تجاه أحد عناصر حرس الحدود الجزائريين، ويناديه بتهكم وسخرية، بينما الأخير لم يهتم به وواصل عمله قبل أن يدعوا أحدهم رفاقه بالانسحاب قائلا "خلاص رانا بردنالهم".
الشريط يؤكد ما يعانيه حرس الحدود من المغاربة خاصة المهربين منهم، بعد أن أصروا دون هوادة التصدي لهم وحماية الاقتصاد الوطني مهما كان الثمن.

السياج الإلكتروني خدعة والمخزن يؤمن الطريق لمهربيه



حقائق مذهلة اكتشفناها لأول مرة، وننقلها للقراء، فعندما كنا أمام السياج الإلكتروني الذي أنجزه المغرب بالقرب من الخنادق الجزائرية الفاصلة بين البلدين، وبينما كنّا في دورية مع المجموعة الـ 19 لحرس الحدود بباب العسة وقفنا على حيل وخدع السلطات المغربية التي تدعى أنها وسط تأهب أمني شديد أنجزت 40 كلم من السياج الإلكتروني والذي يمتد على طول 70 كيلومترا، من مدينة السعيدية إلى قبيلة بني حمدون التابعة لمحافظة جرادة.
.. إذ أن المغرب تعمدت ترك فراغات ومعابر على شكل "أبواب" في كل 10 كلم من السياج بأوامر فوقية حسب ما علمناه في عين المكان وهي مخصصة للمهربين والسكان الذين يمتهنون التهريب المعيشي كنشاط لها، وهو المشهد الذي وقفنا عليه صدفة، إذ ونحن داخل سيارة رباعية الدفع رفقة قائد المجموعة 19 لحرس الحدود باب العسة المقدم عبد الوهاب بن عافية، شهدنا قوافل من المهربين يحاولون اختراق الحدود الجزائرية وبالضبط في منطقة "أولاد صالح "عبر أحد معابر السياج الإلكتروني وبمساعدة من رجال المخزن المغربي الذين كانوا يقفون في المكان والصورة أحسن دليل على ذلك.
وخلال حديثنا مع المقدم بن عافية، أكد أن عناصره المنتشرة عبر الحدود الجزائرية المغربية تتصدى يوميا لمحاولات اختراق المهربين المغاربة للحدود الجزائرية باستعمال كل الوسائل على غرار الألواح الخشبية والأبواب الحديدية وكل الأدوات التي يمكن أن تكون بمثابة معبر للخنادق حتى يتمكن المهربون ومعهم دوابهم وحتى مركباتهم، من الوصول إلى الأراضي الجزائرية.

"مقاتلات" و"دواب" على طول الحدادة


"المقاتلات" هو اسم أطلق على سيارات "المرسيديس ورونو 25" لصلابتها وإمكانية شحنها بكميات هائلة من المواد المهربة وقطعها لمئات الكيلومترات في زمن قياسي، كما أنها تحمل خزانا مزدوجا ومن الحجم الكبير يستعمل في تهريب الوقود.. وخلال تواجدنا في مركز حرس الحدود حواسي شاهدنا كيف تخرج سيارات المرسيدس واحدة تلو الأخرى من دوار الحتايتة، قبل أن يقوم عناصر حرس الحدود بمداهمة المنطقة وإجراء تفتيش دقيق في المنازل، في حين تمكنت وحدات حرس الحدود للحواسي من توقيف 3 "مقاتلات" كانت معبأة بأزيد من 30 قنطارا من النحاس وأزيد من 50 صندوقا من التمر كانت متوجهة نحو المغرب.
في سياق متصل، أصبحت "باب العسة والزوية " الحدوديتان مصدر قلق حقيقي لدى مختلف وحدات حرس الحدود، فبلدية بوسعيد المعروفة باسم "الزوية" لدى تجار "الطراباندو" على مستوى ولايات الوطن الأخرى تعطي انطباعا بالهدوء والفراغ المطلق الذي تعرفه شوارعها إلا من الأعداد الهائلة للحمير على أطرافها وهذه صورة طبيعية كون أغلب عمليات التهريب تستعمل فيها الدواب لما تمتاز به هذه الوسيلة من أمان للمسالك الوعرة التي لا يمكن اجتيازها والسير فيها بالسيارات ومختلف المركبات.

المهرّبون المغاربة يحرضون على "الفوضى"


وحسب بعض التصريحات التي جمعناها من المنطقة، فإن العملية تبدأ بنقل الوقود "مازوت وبنزين" ويتم وضعها في "مطامر" وهي عبارة عن حفرة تستعمل قديما لحفظ الحبوب بعد موسم الحصاد، كما يستغل المهربون البيوت المهجورة لينتهزوا بعدها فرصة حلول الليل لنقل بضاعتهم على ظهور الحمير، سالكين الجبال والممرات الوعرة والأماكن البعيدة عن تواجد مختلف وحدات حرس الحدود والثكنات العسكرية، وهي بيوت دخلناها رفقة عناصر حرس الحدود بدوار الحتايتة، أثناء عمليات مداهمة للمنطقة.
وأكد أحد شباب المنطقة أن المهربين المغاربة يستقبلونهم لتفريغ الحمولة في الشعاب والوديان المحاذية كوادي كيسة المتاخم لبلدية مسيردة بدائرة مرسى بن مهيدي، أو في مناطق الحواسي بالقرب من الخنادق التي يتم ردمها واستعمال اللوح الخشبي كمعبر، حيث نباغت رجال حرس الحدود لتتم عملية مبادلة الوقود، مقابل السموم كالمخدرات والخمور بأنواعها وحتى الأسلحة، وهذا ما جعل قيادة الدرك الوطني تعمل على تعزيز النقاط الحدودية بمراكز متقدمة وأجهزة تمثلت في كاميرات مراقبة ليلية تعمل بأشعة نوعية تستكشف كل المارين والعابرين من وإلى الحدود الجزائرية.
..حقائق خطيرة اكتشفناها أثناء تواجدنا بالحدود الجزائرية المغربية حيث ما يتداول وسط سكان الحدود، خاصة مهربي المازوت والبنزين المشهورين باسم "الحلابة"، أن مهربين مغاربة يتصلون يوميا بنظرائهم الجزائريين على مستوى الحدود، من جهات مرسى بن مهيدي المعروفة "بورساي" ومناطق أخرى ببلديتي باب العسة وبوكانون وبني بوسعيد، ويحرضونهم على القيام بـ"الفوضى"، احتجاجا على الحملة التي شنتها مصالح الدرك الوطني، خاصة وحدات حرس الحدود التي أعلنت حربا ضد المهربين والبارونات.. وفي هذا السياق أكد لنا أحد الشباب الذي صادفناه بباب العسة -رفض الكشف عن إسمه- أن أخاه ينشط في مجال التهريب، ويستعمل سيارته من نوع مرسيديس لتهريب الوقود إلى المغرب، يتلقى يوميا مكالمات هاتفية تحريضية من مهربين مغاربة بعد أن شددت السلطات الأمنية المراقبة في الحدود.

البطالة تلاحق سكان الحدود بالمغرب



وحسب ما كشفت عنه مصادر "الشروق" في المنطقة، فإن سكان الحدود بالمغرب مهددون بشبح البطالة بعد الحصار الذي ضربته سلطات ولاية تلمسان من جهة، وقوات الدرك الوطني من جهة أخرى، حيث أصبحوا يلهثون بحثا عن قطرة بنزين أو مازوت عبر كافة الشريط الحدودي للاستفادة من "ريعها"، في الوقت الذي يتحدث فيه سكان الحدود الجزائريين عن المغاربة الذين يأتون إليهم في كل ليلة للظفر بوعاء من الوقود، فيعودون خاويي الوفاض، بعد ما كانوا هم من يحدد سعر المازوت ويفرضونه على الجزائريين.
ونحن بصدد القيام بهذا الربورتاج الميداني، تحصلنا على تقرير من المجموعة الـ19 لحرس الحدود بباب العسة والذي يمثل إشعارا حقيقيا بمدى خطورة ما يتعرض له الاقتصاد الجزائري عن طريق التهريب إلى المغرب، حيث يشير التقرير الذي جاء كحصيلة للجهود المبذولة من طرف حرس الحدود ومحاربتهم للظاهرة، أن من بين أهم السلع والمنتجات التي يتم تهريبها يحتل الوقود الصدارة بنسبة 70 بالمائة، بالإضافة إلى مختلف المواد الغذائية والماشية، خصوصا سلالة الجلفة، بسكرة، النعامة لزيادة الطلب عليها بالمغرب، وقد استرجعت قوات حرس الحدود خلال الـ10 أشهر من السنة الجارية قرابة نصف مليون لتر من الوقود و1154 حمار،127 سيارة تستعمل في التهريب، وأزيد من قنطار من المخدرات، فضلا عن أطنان من المواد الغذائية خاصة الحليب، الفرينة، التمر، الزيت وغيرها من المواد، مع توقيف 363 مهاجر غير شرعي معظمهم مغاربة.

معظم سكان الحدود مزدوجي الجنسية


وخلال تنقلنا رفقة عناصر حرس الحدود في دورية بالشريط الحدودي الجزائري، اكتشفنا حقيقة أخرى وهي أن معظم السكان الذين يعيشون بالحدود الجزائرية مع المغرب أو العكس يحوزون على جنسية مزدوجة، وهي حيلة تم اللجوء إليها في حالة اختراق الحدود سواء من طرف المغاربة أو حتى الجزائريين الذين يدخلون التراب المغربي وهو الشيء الذي يجعلهم في وضعية قانونية لا غبار عليها، مما سهل على العديد منهم ممارسة التهريب من بابه الواسع.
تركنا الحدود الجزائرية المغربية، وتركنا معها المعاناة اليومية لعناصر حرس الحدود الذين يتصدون يوميا لمئات المهربين الذين يحاولون اختراق حدودنا واستنزاف اقتصادنا، لكن بقيت في مخيلتنا عبارات صرح بها قائد مجموعة الـ19 لحرس الحدود بباب العسة المقدم عبد الوهاب بن عافية: "نحن لهم بالمرصاد ولن تنام أعيننا، فهذا هو واجبنا وقسمنا أمام الله".


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

مقاتلات في خدمة "الحلابة"...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:33 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب