منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هل يُريد المغرب "حرب رمال" ثانية؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برلمانيون بريطانيون "يقاطعون" المغرب بسبب اعتقال سائح "مثلي" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-10-07 07:41 PM
المغرب ينتقد "الجزائر الحقوقيَّة" بعد إثارتها "تقرير المصير" بجنيف Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-06 11:08 PM
تصريحات "الاستقلال" ومناورات "المخزن" تعكران العلاقة مع الجزائر : لعمامرة يحذّر المغرب: انتهى وقت ال Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-29 06:03 PM
تعيين رايس مستشارة لـ"أوباما" للأمن القومي "يُزعج" المغرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-07 05:54 PM
الجزائر تتهم المغرب بـ"احتلال" الصحراء وتدعوه لـ"تقرير المصير" الجزائر تتهم المغرب بـ"احتلال" الصحرا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-11 07:50 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-10-22
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,930 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هل يُريد المغرب "حرب رمال" ثانية؟

هل يُريد المغرب "حرب رمال" ثانية؟






تحولت الأزمات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب إلى مسلسل لا تنتهي فصوله.. وبات في حكم المؤكد أن المخزن وعلى رأسه الملك شخصيا، هو من يحرص على اختلاق هذه الأزمات.
فما الذي يستهدفه المغرب من وراء ذلك؟ وهل تحولت هذه الممارسات إلى استراتيجية لدى الرباط؟ وما علاقة ذلك بالدور المتنامي للجزائر إقليميا؟ هذه الأسئلة وأخرى سيجيب عنها الملف السياسي لهذا الخميس.

الضابط المنشق عن المخابرات المغربية هشام بوشتي لـ"الشروق":



"كل الاستفزازات ضد الجزائر تتم بأوامر وإشراف شخصي من محمد السادس"



يشرح الضابط السابق المنشق عن المخابرات الغربية، هشام بوشتي، الأسباب الخفية وراء استفزازات المخزن المستمر للجزائر، ويؤكد بأنها تتم بأوامر فوقية من الملك شخصيا.

ادعت المغرب تعرض أحد مواطنيها لإطلاق نار من الجيش الجزائري وتم استدعاء السفير الجزائري ما قراءتك لذلك؟



نود الإشارة بداية أنه ليس الحادث الأول الذي يقع في المنطقة بحكم موقعها الجغرافي الحدودي ، كما لا يخفى أن تلك المنطقة الحدودية تعد أمنيا بؤرة للتهريب والمبادلات التجارية غير مقننة كالبنزين والمواد الغذائية والمواشي، ناهيك أن هذه الرقعة الجغرافية تعد في عرف أباطرة المخدرات مسلكا أساسيا لمثل هذه المواد الممنوعة، مما يؤدي في أحايين إلى تدخلات أمنية طائشة من طرف الحرس الحدودي لعدم التزام المهربين لأوامرهم.. إذن، المسألة نعتبرها أمنية بالدرجة الأولى. لذا ندين بشدة من داخل إطارنا السياسي الممارسات اللامسؤولة التي صدرت من كبير الديبلوماسية المغربية بإيعاز من النظام المغربي، بعد استدعائه للسفير الجزائري بالرباط.
كان على المغرب إجراء تحقيق داخلي قبل رمي الاتهامات على الجزائر
إذ كان حريا به فتح تحقيق على المستوى الداخلي قبل إجراء أي خطوة وافتعال أزمة ديبلوماسية بين البلدين الشقيقين اللذين هما في أمس الحاجة إلى توطيد العلاقات الثنائ


ليست هذه المرة الأولى التي يتهم فيها المغرب الجزائر بالاعتداء ووصفه بالعدو، ماذا يريد المغرب تحديدا من الجزائر؟



يجب قراءة الأفعال وردود الأفعال في إطار الصراع السياسي بين المغرب والجزائر بسبب قضية الصحراء، لأنها المشكلة الجوهرية في تصعيد الخلافات بين البلدين. ولقد طالبنا أكثر من مرة توخي الحكمة في معالجة الأمور الشائكة بعيدا عن الحساسيات والمرجعيات الواهية التي ورثناها نحن كشعبين شقيقين عن الأنظمة السياسية. كما لا ننكر أن استدعاء السفير الجزائري ليس مرده بالأساس إلى الحادثة، وهذا يمكننا أن نلاحظه من خلال استدعاءاته المتكررة من طرف المغرب، إن المشكل الأساسي هو القضية الصحراوية التي تعتبر في نظر النظام المغربي العصا التي تعرقل دوران عجلة الروابط الديبلوماسية بين البلدين ..

كيف ترى رد فعل الجزائر على الحادث الأخير ومجمل المزايدات المغربية؟



إننا كحزب سياسي تتبعنا قضية هذا الحادث، ونرجو من الطرفين فتح تحقيق قضائي موضوعي ونزيه وإخضاع الواقعة برمتها للمساطر القانونية بعيدا عن المناوشات والمزايدات والحسابات الضيقة بين الجارتين، لأنها لا تخدم المصالح المشتركة ولا تخدم الوحدة التي نأملها كشعوب مغاربية .

كلما كانت الجزائر في أزمة.. استيقظت أطماع الرباط


العلاقات الجزائرية المغربية.. إلى أين؟


تخفي المعارك الدبلوماسية المندلعة من حين لآخر بين الجزائر والمغرب، صراعا خفيا يعود لعشرات السنين، حركته حزازات متراكمة، تبين من خلال استقراء حيثياتها، أن المخزن هو من تسبب فيها، لكنه خرج منها خاسرا في كل مرة.
وتستمد هذا التشنّجات وقودا من جروح لم تندمل، تعتبر من مخلفات النعرات التي زرعها الاستعمار الفرنسي بين الشعبين الشقيقين.. وكان لانهزام الأمير عبد القادر الجزائري أمام الجيش الاستعماري في العام 1844، وتوقيعه معاهدة الاستسلام، أولى الأزمات التي بدأت تسمم العلاقات الثنائية.
فبينما اتهم بعض الجزائريين الملك المغربي بالتواطؤ مع الجيش الفرنسي من أجل هزيمة الأمير الذي كان يقود حربا لطرد الجيش الاستعماري، رد الملك آنذاك بأنه لا قدرة للمغرب على مقارعة فرنسا عسكريا في حال دعمت الأمير.
وعلى الرغم من الدعم الذي قدمه ملك المغرب الراحل، محمد الخامس، للثورة التحريرية، إلا أن حادثة اختطاف الطائرة التي كانت تقل الزعماء التاريخيين الأربعة (أحمد بن بلة، محمد بوضياف، محمد خيدر، حسين آيت أحمد)، من قبل الجيش الاستعماري، خلفت شرخا في الثقة بين قادة الثورة والقصر المغربي.
وجاء تصريح زعيم حزب الاستقلال المغربي، علال الفاسي، في عام 1956، والذي تحدث فيه عن حلم "المغرب الكبير"، الذي يضم أجزاء من الدول المجاورة لبلاده كالجزائر وموريتانيا والصحراء الغربية ومالي، ليضيف جديدا إلى تراكمات الماضي، قبل أن تأتي حرب الرمال (أكتوبر ـ نوفمبر 1963)، على ما تبقى من جهود التقارب.
ويتضح من خلال استقراء ماضي العلاقات الثنائية، أن السياسة المغربية التي يرسمها الملك، عادة ما تستثمر في الأزمات الداخلية للجزائر، لضرب استقرارها، غير أن هذه الحسابات عادة تأتي نتائجها عكسية.
وتجلى ذلك من خلال، ما عرف بـ"حرب الرمال"، التي استغل فيها المخزن، خروج الجزائر منهكة القوى من سنوات الثورة التحريرية السبع، وكذا التمرد المسلح الذي قاده الزعيم التاريخي للثورة، حسين آيت أحمد بمنطقة القبائل، كي يسعى لاقتطاع أجزاء ترابية من الجزائر، غير أن المفاجأة كانت صادمة للمخزن بقيام زعيم الأفافاس، بإلقاء السلاح وتوجيه رجاله إلى الحدود الغربية من أجل درء العدوان وحماية الوحدة الترابية للبلاد.
ولم يقلع المخزن عن سياسته العدوانية تجاه الجزائر، وهو ما تسبب في حرب ثانية في منتصف السبعينيات، فيما عرف بحرب "امغالا"، وعلى الرغم من التقارب الذي طبع العلاقات الثنائية في فترة الثمانينيات، إلا أن المخزن لم يلبث أن عاد لسياسته القديمة، باتخاذ قرارات كانت أشبه بإعلان الحزب لكونها جاءت من جانب واحد، وهو ما حصل في العام 1994، عندما اتخذ الملك الراحل، الحسن الثاني، قرارا بفرض التأشيرة على الرعايا الجزائريين الراغبين في زيارة المملكة، في وقت كانت تعيش الجزائر على وقع حصار دولي غير معلن، في عز أزمة أمنية لم يسبق للبلاد أن عاشتها.
وكالعادة كان المخزن دائما هو المتضرر من القرارات المتسرعة التي اعتاد اتخاذها، فقد رد الرئيس السابق، اليمين زروال، بالمثل وفرض التأشيرة، وزاد عليها قرار آخر، تمثل في غلق الحدود البرية، التي لا تزال مغلقة لحد الآن، بالرغم من تراجع المملكة المغربية عن فرض التأشيرة، وكان من نتائج ذلك تضرر الاقتصاد المغربي بشكل كبير، فيما دخلت المناطق المغربية الشرقية المتاخمة للحدود الغربية للبلاد، أزمة من البطالة والفقر باتت تهدد استقرار المخزن.
ومن كثرة الاستفزازات المغربية بات من الصعوبة حصرها، لكن حادثة حرق العلم الجزائري وإنزاله من قنصلية الدار البيضاء وتدنيسه من قبل ناشط مغربي، في ذكرى ثورة أول نوفمبر 2013، تبقى ماثلة، وهي التي جاءت أيضا في فترة كانت فيها البلاد تعيش على وقع مرض الرئيس بوتفليقة، ليعود المخزن مرة أخرى و"يفبرك" حادثة جديدة، كما قالت الخارجية، على الحدود بين البلدين، في وقت شهدت البلاد مظاهرات غير مسبوقة للشرطة، مختلقا بها أزمة جديدة وصلت حد استدعاء السفير الجزائري بالمغرب والقائم بالأعمال المغربي بالجزائر.

المستشار الإعلامي السابق للرئيس بومدين.. محي الدين عميمور لـ "الشروق":


المخزن يختلق الأزمات لترسيخ وهم "الخطر الجزائري"




يعتقد محي الدين عميمور، الوزير المستشار الإعلامي للرئيس الراحل هواري بومدين، أن الاستفزازات المغربية المتكررة تجاه الجزائر، يهدف من ورائها القصر الملكي إلى رص صفوفه الداخلية من خلال تكريس وهم مفاده أن الجزائر هي العدوة الأولى للمخزن.
عرفت العلاقات المغربية الجزائرية منذ الاستقلال العديد من التشنجات. لماذا تتكرر مثل هذه الخلافات بين البلدين؟


تعبير "الخلافات بين البلدين" قد يعني أن كلاهما مسؤول عنها، وواقع الأمر أننا نتعرض من قبل الأشقاء لعمليات استفزاز متواصلة، بدأت من الغزو الذي قامت به القوات المغربية للجزائر في أكتوبر 1963. وهو ما عرف آنذاك بحرب "الرمال" إلى غاية الاستفزاز الأخير لحرس الحدود المغاربة على الجزائريين، وعودة الخلافات كل مرة بين البلدين راجعة إلى رغبة النظام المغربي في فرض نفسه على المنطقة.

هذه العلاقات المتوترة بين البلدين يمكن أن تصل إلى الحرب؟


في الحقيقة ليس هناك في الجزائر من يريد حربا مع الأشقاء، ولكن ليس هناك في الجزائر أيضا من يقبل الاعتداءات المتتالية، علينا وعلى جيراننا بل وعلى المواثيق الدولية التي تنظم العلاقات بين الأشقاء والجيران. والجزائر سبق وأن أعطت أدلة عن حسن النية، وكان وقوف الرئيس الراحل هواري بومدين مع استقرار المغرب في انقلاب الصخيرات ضد الملك الحسن الثاني دليلا على ذلك، حيث وقعنا معهم اتفاقيات عديدة، كثير منها لم ينفذ. وبالتالي، فإن الحديث عن حرب بين البلدين هو أمر مستبعد.

إذا، ما ذا يريد المغرب من الجزائر بأفعاله هذه؟


هدف النظام المغربي واضح، حيث سبق وأن أقنع شعبه بأن الجزائر لا تتفق مع المغرب لأن هذا الأخير بلد عريق، أما الجزائر فهي دولة جديدة خلقتها فرنسا في 1963، وليس لها حضارة ولا تاريخ، وهي تستولي على أراض انتزعتها فرنسا من المغرب وضمتها إلى الجزائر ولا بد من استرجاعها.
لكن حقيقة الأمر هي أن الجزائر ترفض منطق الأمر الواقع الذي يريد النظام المغربي فرضه على المنطقة، وسياسة التوسع الجغرافي التي ينتهجها المغرب، كما ترفض التنازل عن حقها في دعم كل الشعوب المستعمرة، بدءا بشعب الصحراء الغربية، الذي تنادي له بحقه في تقرير مصيره طبقا للقرارات الدولية.

في رأيك.. إلى متى سيستمر هذا الخلاف بين بلدين شقيقين تجمعهما علاقات تاريخية متجذرة عبر الزمن؟


الخلاف بين البلدين سيستمر إلى أن يفهم النظام المغربي أن الجزائر لن تتنازل أبدا عن مبادئها، واحترامنا للشعب المغربي لا يعني إطلاقا أن ننحني لإرادة القصر الملكي الذي يحاول أن يدعم الوحدة الوطنية لشعبه بخلق عدو خارجي يلهيه عن قضاياه اليومية، والأمل هو ألا يتطور الخلاف إلى ما هو أسوأ لأن 1963 لن تتكرر ثانية.
وباب التفاوض الأخوي مفتوح على مصراعيه، وسيبقى اسم محمد الخامس وعبد الكريم الخطابي في شوارع الجزائر إلى ما لا نهاية.



الدبلوماسي عبد العزيز رحابي لـ"الشروق":


تنامي دور الجزائر الإقليمي يُربك نظام المخزن



يعتقد الدبلوماسي والوزير السابق للاتصال والثقافة عبد العزيز رحابي أن الممارسات التصعيدية للمغرب تجاه الجزائر الهدف منها التشويش على العودة القوية للدبلوماسية الجزائرية على المستوى الإقليمي والدولي، وهو الأمر الذي يزعج نظام المخزن الغارق في العزلة بسبب مواقفه الخارجة عن الإجماع الدولي بخصوص القضية الصحراوية.
وأوضح سفير الجزائر السابق بمدريد في تصريح لـ"الشروق" أمس إن الرباط تبحث عن دور إقليمي تحدث به التوازن مع الدور الجزائري المتنامي، والذي بات يخيف السلطات المغربية، وقال "كل دولة تريد أن يكون لها دور دولي وإقليمي تتعامل من خلاله مع الدول الكبرى، على غرار فرنسا وأمريكا حتى يكون لديها وزن دولي".
وأضاف رحابي "الجزائر ليست مسؤولة لا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن غياب الدور الإقليمي للمغرب، وهذا بحكم عامل الموقع الجغرافي، حيث لا تملك المغرب حدودا سوى مع الجزائر والصحراء الغربية، بينما الجزائر تملك حدودا مع 6 دول، وهو ما يؤهلها للعب دور محوري في الساحل، ومع هذه الدول مثل ما حدث مع كل من تونس وليبيا ومالي".
ونفى الدبلوماسي السابق أن تكون قضية الصحراء الغربية سببا في جمود مؤسسات الاتحاد المغاربي، وعزا ذلك إلى كون المغرب هو من جمد عضويته في 1994 وبالتالي لم تعد له أجندة دولية، ولذلك فهو يحمل الجزائر المسؤولية، وقال "من يدعي أن مشكل الصحراء الغربية هو سبب تعطل المسار المغاربي فهو واهم"، مشيرا إلى أن قضية الصحراء الغربية التي ظهرت في سنة 1975 سبقت إنشاء اتحاد المغرب العربي، كما أن اجتماع رؤساء وملوك الدول في زرالدة سنة 1988 وفي مراكش 1989 تم الاتفاق فيهما على أن مسار الاتحاد المغاربي، يمشي في نفس الوقت مع مخطط الأمم المتحدة لحل قضية الصحراء الغربية، وقال "في مؤتمر مراكش، صرح الرؤساء المشاركون وقالوا هيا نبني الاتحاد المغاربي، ونترك قضية الصحراء الغربية للأمم المتحدة التي قررت اللجوء إلى استفتاء تقرير المصير"، وهو ما اتفق عليه بالفعل في مؤتمر مراكش.
واستدل رحابي في تأكيده على هذا الطرح بكون الملك المغربي الحسن الثاني استقبل في مؤتمر مراكش وفدا صحراويا يقوده الوزير الأول الصحراوي أنذاك، وهو الذي يشغل حاليا منصب سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في الجزائر.
وأكد السفير السابق أن المغرب اغتنم فرصة الوضع الداخلي الهش في الجزائر ليحاول خلق تذبذب في الإجماع الوطني حول دعم الصحراء الغربية.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هل يُريد المغرب "حرب رمال" ثانية؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:47 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب