منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > أقسام الشريعة الإسلامية > منتدى القران الكريم وعلومه > ركن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

ماهي التيموس ؟ وما هي وظيفتها ؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماهي أسباب ......؟ smiley daily منتدى النقاش والحوار 5 2013-09-15 07:40 PM
ماهي الحياة ؟ أنفاس الورد منتدى العام 3 2013-02-23 06:49 PM
ماهي الحياة BOUBA منتدى العام 12 2013-01-23 08:24 PM
الكابالا !! ... هل تعرف ماهي؟؟‎ ايمن جابر أحمد منتدى العام 6 2010-12-31 03:53 PM
ماهي الصداقة؟ سجى الجزائر منتدى النقاش والحوار 4 2010-04-18 12:26 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-10-24
 
::مراقب عام::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  seifellah غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 16941
تاريخ التسجيل : Mar 2013
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9,275 [+]
عدد النقاط : 1206
قوة الترشيح : seifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud ofseifellah has much to be proud of
افتراضي ماهي التيموس ؟ وما هي وظيفتها ؟



بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين أما بعد:

الموضوع عبارة عن ندوات إذاعية للدكتور محمد راتب النابلسي أردت أن أنقلها إليها للفائدة و للإعجاز الذي يحتويه الموضوع




========

ندوات إذاعية - إذاعة دار الفتوى - الإعجاز العلمي - الحلقة 06 - 30 : التيموس.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2003-10-31



المذيع:


اللهم رب البيت العتيق أعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار، يا ذا الجود والكرم، والفضل والمنِّ والعطاء.


إخوة الإيمان والإسلام، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، حلقة جديدة من برنامج الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة، معنا فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي، أستاذ محاضر في كلية التربية بجامعة دمشق، خطيب ومدرس ديني في جوامع دمشق، أهلاً وسهلاً بكم.

كما ذكرتم فضيلة الدكتور في كتابكم، الكون مظهر لأسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى، فيمكن أن تلمس من خلال الكون أسماء الله الحسنى وقدرته وعلمه ورحمته وعدالته، لذلك فإن القرآن طافح بالآيات التي تدعو إلى التفكر في خلق السماوات والأرض، ما دمنا بدأنا الحديث عن الإنسان، فسنبدأ بالحديث عن أعضائه، التيموس ذكرتموها في كتابكم، فما هي، وما هي وظيفتها ؟


الأستاذ:


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

أستاذ عبد الحليم، جزاكم الله خيراً، بادئ ذي بدء لا بد من ذكر آيتين، الآية الأولى:

﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً (85)﴾

(سورة الإسراء)

والآية الثانية:

﴿ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

(سورة البقرة)

إنها غدة صغيرة جداً إلى جانب القلب، أجمع الأطباء والعلماء لقرون عدة أن هذه الغدة لا فائدة لها إطلاقاً، ولا وظيفة لها إلى سنوات لا تزيد على عشر، ثم اكتشف أن هذه الغدة أخطر غدة في جسم الإنسان، هذا الظن المتوهم، وهذه الحقيقة الناصعة تؤكد أن الإنسان لا يعلم إلا أن يعلِّمه الله:


﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً (85)﴾


لماذا قال الأطباء: إن هذه الغدة لا وظيفة لها، ولا فائدة منها ؟ لأنها تضمر تماماً بعد سنتين، وكأنها لم تكن، هذا الضمور بعد سنتين من الولادة، وكأنها لم تكن، هذا الضمور القريب من الولادة أوهم العلماء أنه لا فائدة منها إطلاقاً، ثم اكتشف أنها ـ وأنا أعني ما أقول ـ أخطر غدة في جسم الإنسان، ذلك أن جهاز المناعة المكتسب الذي تحدثنا عنه ـ بفضل الله في حلقة سابقة ـ فيه خمس فرق، فيه فرقة الاستطلاع، وفرقة المقاتلين، وفرقة تصنيع السلاح، وفرقة الخدمات والمغاوير.



يعنينا من هذا الموضوع السابق الفرقة الثانية، فرقة المقاتلين، إنها كريات بيضاء تحمل سلاحًا خطيرًا، ولكن تقاتل به من ؟ سماها العلماء قبل أن تدخل هذه المدرسة الحربية، ( الغدة الصعترية )، ( التيموس )، خلايا تائية همجية، إنسان جاهل معه سلاح فقد يقتل أولاده، فهذه الكريات البيضاء المقاتلة الفرقة الثانية من جهاز المناعة المكتسب تدخل إلى هذه المرحلة الحربية، وتقبع فيه سنتين، تتعلم من هو الصديق، ومن هو العدو، ففي صورة مجهرية من مجهر إلكتروني يكبر ألوف المرات صورت هذه الغدة فإذا بها مدرج كالمدرج الروماني تماماً، وهذه الكريات البيضاء الخلايا التائية الهمجية جالسة في مقاعد تستمع بطريقة أو أخرى إلى دروس تتعلم بها من هو الصديق، ومن هو العدو، خلية معها سلاح خطير تقاتل من ؟ من هو العدو ؟ هناك آلاف العناصر الصديقة البروتينات، والمواد المرممة هي مواد صديقة للإنسان، وهناك آلاف العناصر العدوة، فلا بد من أن تتعلم هذه الخلايا هذه الكريات البيضاء من هو الصديق ومن هو العدو، طريقة التعلم لا تزال مجهولة، لكن الطفل في هاتين السنتين يضع كل شيء في فمه للتعرف على المحيط، ويأخذ من مناعة الأم فيتعلم من تجاربه ومن أمراض أصيب بها، مجموع هذه النشاطات تشكل معلومات حول الصديق والعدو.


لكن كما تعلمون ليس هناك مدرسة على الإطلاق إلا وفيها امتحان، كيف تمتحن هذه الخلايا التي تلقت العلم سنتين ؟ هناك لهذه الغدة مخرجان امتحانيان، في المخرج الأول تعطى الكرية البيضاء الخلية التائية التي أصبحت مثقفة، كانت همجية فأصبحت مثقفة، تعطى عنصرًا عدو، فإن قتلته نجحت، وإن لم تقتله رسبت، ورسوبها يعني قتلها ! ثم تعطى امتحانًا آخر، تعطى عنصرًا صديقًا، فإن قتلته رسبت، وتقتل، وإن لم تقتله نجحت وتنطلق ! فبعد عامين تتخرج هذه الخلايا التائية التي كان اسمها همجية، فأصبح اسمها بعد الدراسة والثقافة الخلايا التائية المثقفة، تتخرج، وقد عرفت من خلال هذه الدورة التي استغرقت سنتين من هو الصديق، ومن هو العدو.


المذيع:



سبحان الله ! في خلال هذه السنتين كما ذكرتم يأخذ الطفل مناعة الأم، حتى لا يبقى من دون مناعة، ولكن هذه الدورة التدريبية، وكأننا في مدرسة فعلاً، وبعد ذلك يصبح هناك خلايا مقاتلة كما ذكرتم.


الأستاذ:


لماذا تضمر ؟ نظام هذه الكليّة أن المتخرجين يوكل إليهم أمر تعليم الأجيال الصاعدة إلى نهاية الحياة، فهؤلاء الخرّيجون هم الأساتذة، يعلّمون بقية الخلايا، وبقية الكرية البيضاء إلى نهاية الحياة، فعندئذ تنتهي مهمة المدرسة، فتغلق أبوابها، وتضمر، وضمورها سبب الأوهام الذي قالوا: إنها بلا فائدة، ولا وظيفة لها.


ما الذي يحصل بعد الخمسين عامًا ؟ يضعف التعليم، وهذا يجري عند المدرّسين بعد سنٍّ معينة، يعطي درساً مختصراً بلا تفاصيل، بلا أدلة، فيبدو أن هذه الكريات البيضاء الجيل الأول الذي أوكل إليه تعليم الأجيال اللاحقة، أو لعل كل جيل يعلم جيلا آخر، هذا في علم الله عز وجل، في سنّ معينة يضعف التعليم، فيصاب هذا الجهاز بما يسمى الخرف المناعي، وهو كالحرب الأهلية في البلاد، هذه العناصر المقاتلة، ومعها سلاح بدل أن تقاتل الأعداء تقاتل الأصدقاء، هناك سبعة أمراض يسببها الخرف المناعي، كالتهاب المفاصل الرثوي، هذا حرب أهلية، الكريات البيضاء تهاجم العناصر الصديقة، ثم يموت الإنسان، على كل هذه الغدة التي لم يهتم بها، ولم يلتفت إليها كانت في ظن علماء كبار أنها لا فائدة منها، ولا وظيفة لها، فإذا هي أخطر غدة في الإنسان، لأنه لولا هذه الغدة لمات الإنسان منذ زمن طويل.


البارحة كنت أتابع موضوعًا علميًّا، فقيل: إن المشيمة تقوم بعمل جبار، لو أوكل إلى أكر عالم في الطب لمات الجنين في ساعة.

المذيع:

فضيلة الدكتور، كما ذكرتم لنا الغدة الصعترية أو التيموس التي هي مثقفة ومعلمة للجهاز المناعي والكريات البيضاء، وذكرتم أيضاً في كتابكم غدة نخامية، عادة ما نسمع باسمها، ولكن لا نعلم ما هي وظيفتها ؟

الأستاذ:

الغدة النخامية هي ملكة الغدد، إنها تهيمن على كل الغدد الصماء في الجسم، كيف أن النظام العصبي له ملك، هو الدماغ، وأن أوامره كهربائية، كذلك النظام الهرموني في الإنسان، نظام بالغ التعقيد، ودقيق جداً، على رأسه ملكة هي الغدة النخامية.

الغدة النخامية لا يزيد وزنها على نصف غرام ! تفرز عشرة هرمونات، لو أن واحداً تعطل إفرازه لأصبحت حياة الإنسان جحيماً لا يطاق !
أضرب مثلاً: لو أن إنسانًا يمشي في بستان، ورأى أفعى، طبعاً ما الذي حصل ؟ صورة هذه الأفعى انطبعت على شبكية العين، إحساس ضوئي، هذه الصورة تنقل للدماغ، الدماغ فيه إدراكات ومفهومات، هذا الطفل سمع بعض القصص من جدته، رأى عند صديقه أفعى في وعاء، قرأ في كتاب العلوم الأفعى، وسم الأفعى، فمن مجموع قراءاته ومشاهداته وخبراته ينشأ في دماغه مفهوم الأفعى، فإذا قيل له: أفعى، أو رآها أثير فيه هذا المفهوم، ويخاف عندها.


يوجد تعليق لطيف جداً: الإنسان تعامله مع المحيط الخارجي وفق القانون التالي، إدراك، انفعال، سلوك، أنت حينما ترى أفعى تدرك أن لدغتها قاتلة، لا بد من أن تنفعل، والانفعال لا بد من أن يعقبه سلوك، إما أن تقتلها، وإما أن تهرب منها، فإذا أدركنا، ولم ننفعل ففي إدراكنا خلل، فإذا انفعلنا، ولم نتحرك ففي انفعالنا كذب، قد يكون الإدراك غير صحيح.



مثلاً، لو أن واحداً قال لآخر: على كتفك عقرب، فبقي هذا الذي تلقى هذا الخبر هادئاً مبتسماً، والتفت نحوه، وقال: أشكرك من أعماق قلبي على هذه النصيحة الثمينة، وسأكافئك، وأرجو الله أن يمكنني أن أكافئك عليها، معنى ذلك أنه ما سمع ما قال له، لو سمع كلمة عقرب لخرج من جلده قبل أن يلتفت نحوه، ويشكره، فأنت حينما تدرك، ولا تنفعل فإنّ في الإدراك خللاً، وحينما تنفعل، ولا تتحرك ففي الانفعال خلل، فهو انفعال كاذب ونفاق.


فلذلك علامة فهمنا للدين طريقة تطبيق تعليمات الصانع، المبادرة لتطبيق تعليمات الصانع.


نعود إلى المثل: هذا عندما رأى أفعى انطبعت صورتها على شبكية العين إحساساً، وانطلقت للدماغ إدراكاً، الدماغ ملِك، عنده معلومة خطيرة، أن هناك خطرًا ينتظر صاحبه، مكافحة هذا الخطر من مهمة ملكة الغدد النخامية، ما دام الدماغ ملكاً، والغدة ملكة فلا بد لها من ضابط ارتباط، فهناك جسم في الدماغ اسمه تحت السرير البصري، هذا ضابط الارتباط بين ملكة الغدد وملك الجهاز العصبي، فالدماغ عن طريق هذا الضابط يخبر الملكة أن هناك خطراً فتصرَّفي، هذه الغدة النخامية عندها أفراد وفريق عمل من أكبر رفقاء عملها الكظر، غدة فوق الكلية، الكظران، فوق كل كلية غدة اسم الواحد منها الكظر، فالغدة النخامية تأمر الكظر، وكأنه وزير داخلية، هناك مشكلة فتصرّف، ماذا يفعل الكظر ؟ يرسل أمراً للقلب برفع النبض، لأن القلب مهمته الآن أن يعطي كمية دم زائدة، وعلى سرعتها التقليدية بثمانين ضربة في الدقيقة، الدم محدود، فلا بد من رفع القلب إلى مئة وثمانين نبضة، فأول أمر من الكظر إلى القلب برفع النبض، لو أن نبض القلب ارتفع، ولم يوافقه ارتفاع وجيب الرئتين لكان هناك مشكلة، لا بد من أمر آخر للرئتين برفع الوجيب، فالخائف تزداد ضربات قلبه، ويرتفع وجيب رئتيه، يتنفس بشكل سريع.


أمر ثالث: هذا الإنسان أبيض اللون، وردي جلده، جميل جداً، وليس بحاجة للجمال، وهو يواجه خطر الموت، لذلك يصدر أمرًا للأوعية المحيطية بتضييق لمعتها لتوفير الدم، لا إلى لون أزهر، بل إلى جهد أكبر، لذلك الخائف يصفر لونه، الأمر الثالث من الكظر إلى الأوعية المحيطية بتضييق لمعتها.


الأمر الرابع يذهب إلى لكبد ليطلق مزيداً من السكر، ليكون وقوداً للعمل الطارئ، لو فحصنا دم خائف لوجدنا كمية السكر فيه غير طبيعية، زائدة جداً، ثم إن هذا الخائف قد يحتاج لأن يقاتل، فقد تأتيه ضربة سكين فينزف دمه كله، يصدر أمر للكبد بإطلاق هرمون التجلط، فلو فحصنا لزوجة دم خائف لوجدنا اللزوجة عالية جداً، لئلا يسيل دمه من جرح صغير، فهذه خمسة أوامر يصدرها الكظر، أمر للقلب، وأمر للرئتين، وأمر للأوعية، وأمران للكبد، وهذا كله للغدة النخامية هذا كله يتم في ثانية واحدة، فهذه أحد مهمات الغدة النخامية، أن تصدر أوامر للكظر كي يواجه الخطر.


هناك هرمون آخر هو هرمون النمو، الحقيقة أنّ هذا الهرمون مؤلف من مئة وثمانية وثمانين حمضاً أمينياً، وقد قرأت في كتاب ألفه عالم أميركي عنوانه: " الله يتجلى في عصر العلم "، يقول هذا الكاتب: إن ذرة واحدة من حمض أميني لا يمكن أن تكون صدفة، ولو من ذرات الكون مجتمعة، ذرات الكون بأكملها لا يمكن بحسب مبدأ الصدفة أن تصنع ذرة من حمض أميني، يجب أن يكون في كل لتر من دم الإنسان عشر ميكروغرامات من هذا الهرمون، هرمون النمو، إن زاد هذا تعملق الإنسان، وإن قلّ عن مستواه تقزّم، فإذا كان إفرازه طبيعياً كان بهذا الشكل المعتدل، هذا هرمون النمو، وذاك هرمون الكظر، وهرمون آخر إفراز الحليب، فالغدة النخامية بعد الحمل بقليل تبدأ بإفراز هرمون يجول في الدم حتى يبلغ أوجه بعد الوضع، فإذا ثديا الأم تفرزان الحليب من هذه الغدة النخامية، أو بأمر من هذه الغدة التي لا يزيد وزنها على نصف غرام، هذا صنع من ؟



﴿ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)﴾

(سورة البلد)



من أوجه تفسيرات هذه الآية: وَهَديْنَاهُ الثديين، طعام جاهز، بارد في الصيف، دافئ في الشتاء، تتبدل نسبه في الرضعة الواحدة، في أول الرضعة تكون نسبة الماء ستين بالمئة، وفي آخرها تكون نسبة الماء أربعين بالمئة، فهذا من هدية الله لهذا المخلوق الصغير.



هناك هرمون الغدة الدرقية، وهي تقوم بأخطر عمل، ألا وهو الاستقلاب أي تحول الطعام إلى طاقة، فالذي يزيد وزنه كثيراً يكون هناك خلل في غدته الدرقية، يبقى بعض الغذاء مخزَّنًا في الجسم، أما حينما يتحول الغذاء بكامله إلى طاقة فيبقى وزن الإنسان طبيعياً، فالغدة النخامية توجه الغدة الدرقية، بل إن هرمون الغدة الدرقية يثبت الغدة النخامية، وهرمون الغدة النخامية يحث الغدة الدرقية، من هذا التوازن بين الهرمونين تقوم الغدتان بأفضل الوظائف.

المذيع:

إذاً للغدة النخامية عدة وظائف، تصدر أوامر للكظر، وإفرازات الحليب أيضاً، وهناك النمو، وتوجيه الغدة الدرقية.


الأستاذ:


هناك الهرمون الجنسي، علامات الذكورة في الطفل تبدأ بالظهور بعد إفراز هرمون الجنس.

صديق لي كان في ألمانيا، فالتقى بمديرة مبيعات، بعد حين التقى بها ثانية، فإذا بها بمعالم أخرى، صوتها خشن، نبت شعر في وجهها، فسألها، قالت، وبكت: لقد أصاب غدتي النخامية عطب، فأنا أنفق نصف دخلي لأبقى على هذه الحالة، فهناك نعم كبيرة، هذه الغدة نصف غرام تعطي للذكر خصائصه، وللأنثى خصائصها، اسمها هرمون الجنس، هذه الغدة تفرز هرمون توازن السوائل، لو أن هذا الهرمون اضطرب فلم يفرز لأمضى الإنسان كل وقته بين صنبور الماء ودورة المياه، قد يشرب برميل ماء في اليوم، هرمون توازن السوائل، إنه يشرب بالحد المعتدل، ويطرح هذا الماء على شكل بول في الحد المعتدل، فهذه الغدة لها دور خطير في حياة الإنسان، وقد سماها العلماء ملكة الغدد، لأنها تشرف على معظم الغدد الصماء في الجسم.

المذيع:

هذا التكوين العجيب لجسم الإنسان، ولكل جهاز وظيفة معينة، وغدة دقيقة، وهذه الدقة لا بد لها من خالق، كما ذكرنا في هذه الحلقات من الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة.

نشكركم فضيلة الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي في نهاية هذه الحلقة، وإلى حلقة قادمة بإذن الله تعالى، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

ماهي التيموس ؟ وما هي وظيفتها ؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:57 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب