منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

أنصار القذافي يعودون إلى ليبيا لتحقيق "الحلم الأخضر"

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"عنصريون" يلاحقون أنصار "الخضر" في شوارع فرنسا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-31 11:46 PM
بعد قصة " مرتزقة القذافي" جاء دور كذبة "دعم حفتر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-25 04:47 PM
"الأعور" يعين قياديا من "أنصار الشريعة" مسؤولا لتنظيم"المرابطون" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-17 12:26 AM
"أبو لقمان" الجزائري خلفا "لأبي عياض" على رأس"أنصار الشريعة" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-13 09:05 AM
الصحراء بين "لامبالاة" الأغلبية و"مكر" أنصار الأقلية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-30 03:32 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-10-26
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي أنصار القذافي يعودون إلى ليبيا لتحقيق "الحلم الأخضر"

أنصار القذافي يعودون إلى ليبيا لتحقيق "الحلم الأخضر"






يعتبر الدخول إلى ليبيا في الوقت الراهن عملية مخاطرة قد تكون غير محسوبة، ففي سنة 2011 كانت الحرب واضحة المعالم بين إسقاط النظام ورحيل العقيد، أما سنة 2014 فهي حرب اقتتال الإخوة والاستيلاء على الثروات والمقدرات والمقرات والنزاع على السلطة، لتشبه بذلك سيناريو تركة الرجل المريض. وما يبعث على التساؤل أكثر هو دخول بعض الساسة والأسلاك المهمة كطرف في النزاع باسم القبلية، وهو ما لاحظناه لدى محاولتنا أخذ التأشيرة الرسمية للدخول، لنلاحظ أن بعض الأسماء والأطراف في بعض السفارات تحاول لعب دورها فيما يجري، كاشفة عن توجهها القبلي، لكن والحمد لله بفضل علاقاتنا خرجنا من تلك الدائرة لنعمل بمهنية ودونما أي تحيز.

العودة بعد الغياب



لم أستغرب أبدا عندما عرض علي الدخول إلى ليبيا بطريقة غير شرعية عن طريق الحدود الجزائرية، لأنني كنت أعلم مدى تحكم بعض الأطراف في ليبيا في تلك الحدود ودخولهم وخروجهم من بعض الثغرات والمناطق بطريقة سرية، لكن ما شدني كصحفية أكثر هو أن أعرف أو أكشف إن كان فعلا الموالون للعقيد الراحل معمر القذافي موجودين اليوم في ليبيا، وهل يعدون رقما في الحرب الدائرة اليوم، ولم نكسر فضولنا إلا عندما دخلنا فعلا إلى ليبيا واستطعنا الوصول إليهم بعد أيام من تواجدنا في العاصمة طرابلس.



تعايش غريب بين أنصار القذافي وأعدائهم في الصحراء



عرض علينا أحد الأشخاص الذين أعرفهم ولدي ثقة به الذهاب معه في مغامرة إلى قلب الصحراء والوقوف على الحقيقة لمعرفة الجواب، ورغم أنها كانت فعلا مغامرة غير محسوبة إلا أننا لم نتردد في خوضها، وخرجنا تحت جنح الظلام باتجاه الهدف، في الطريق أخبرني المرافق وهو مصدرنا الخاص خلال الرحلة "ع. ك" أنه كان يوجد تنسيق كبير بين الدولتين الجزائرية والليبية فيما يخص الحدود وقد ساهم العقيد الراحل معمر القذافي في جزء كبير منها وتحكم في الوضع بل وتحكم في التوارڤ حتى كبارهم في الدول المجاورة مثل التشاد ومالي والنيجر، غير أنه وبعد سقوط نظامه وتحصل هؤلاء على جزء كبير من السلاح الذي كان بحوزته والذي استغل آنذاك في الدفاع عنه، تحولت منطقة الجنوب إلى مرتع لكل أنواع التهريب من تهريب البشر إلى تهريب السلاح وحتى بسط سيطرة أمراء الإرهاب الذين جعلوا اليوم من ليبيا مكانا لاختبائهم، وقد كشف مصدرنا أن كبار الأمراء المطلوبين اليوم من السلطات الجزائرية موجودون بالداخل حتى أولئك الذين قاموا بكبرى العمليات ضد الجزائر مثل عملية تيڤنتورين. أسماء لا تزال على لائحة المطلوبين لكنها تتمتع بالحماية والتحرك الكبير والمريح داخل التراب الليبي، كما كشف مصدرنا أنها تتمتع بالحماية من قبل بعض توارڤ حتى دول الجوار الذين يسهلون عليهم عمليات تمرير الأسلحة والقيام بالعمليات والتنسيق المحكم لها وهذا مقابل مبالغ طائلة من الأموال.

شريط مقتل القذافي مفبرك.. وسيأتي اليوم الذي تنكشف فيه الحقيقة



حديث مصدرنا عن الجماعات الإرهابية والأمراء بمنطقة الجنوب جعلنا فعلا نحسب حساب توجهنا إلى هناك، لكننا استغربنا عندما طلب منا عدم الخوف لأنهم يتفقون معهم ولا يمكن لهؤلاء الحديث معنا وإلا سيتم طردهم من هناك، واستغربنا أكثر عندما وقفنا على حقيقة ما أخبرنا به مرافقنا عندما وصلنا وجلسنا مع كبار الشخصيات ليست الليبية إنما التشادية وحتى المالية ومن النيجر، شخصيات كانت من الداعمين والمساندين في السابق للعقيد الراحل القذافي واليوم لا تزال تتخذ من ليبيا مكانا لها بل وتحتل مناطق شاسعة وكبيرة من الصحراء، وقد يتساءل البعض ماذا تفعل تلك الشخصيات هناك لأرد أنها تساند الشخصيات المهمة في نظام العقيد الراحل معمر القذافي والتي عادت منذ فترة إلى ليبيا، وهو ما وقفت عليه في إحدى الليالي عندما طلب مني نفس المصدر أن استعد لمقابلة شخصيتين مهمتين، كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل عندما ركبت السيارة باتجاه منطقة تقع على الحدود الجزائرية، في منتصف الطريق طلب مني النزول وركوب سيارة رباعية أخرى يوجد بها مسلحون، بعد دقائق من السير وصلنا إلى منزل كبير يحرسه مسلحون كثر، طبعا كل الحديث بين المرافقين والحراس كان باللغة الترڤية التي لم نفهم منها شيئا، طلب مني الانتظار داخل إحدى الغرف وبعد دقائق دخلت الشخصيتان، طبعا ذهلت عندما رأيتهما لأنهما كانا فعلا من الشخصيات المعروفة السابقة المقربة من العقيد الراحل بل ومن الشخصيات المهمة المطلوبة اليوم في قائمة عديد الدول، بل ومن الشخصيات التي خرجت مع عائلة القذافي وعادت إلى ليبيا في الوقت الراهن، ولأنه طلب مني عدم الكشف عن أسمائهم ومن باب المهنية احترمت ذلك، لكن أهم ما دار خلال الجلسة هو الحديث عن مقتل القذافي والسيناريو حسب هؤلاء المفبرك من قبل المخابرات الفرنسية التي لعبت دورا مهما فيه "هل تصدقون أن القذافي أخرج من هناك . ومرافقو القذافي في نفس الرتل لا يزالون أحياء وسيأتي يوم يكشفون فيه الحقيقة".
كما أخبرني "ع. س" أن لديهم كل الوثائق والمستندات التي تخص بعض الدول التي ساهمت ولا تزال تساهم بشكل مباشر فيما يجري في ليبيا "سنسلمها لكم في وقتها وسنكشف حقائق خطيرة تخص المؤامرة"، سألت هؤلاء عن خروجهم وعودتهم ليرد أحدهم "في الأيام الأخيرة من سقوط القذافي لم نجد من حل سوى ترك ليبيا والمغادرة الفورية لها، طبعا أخرجنا ما نستطيع وسافرنا مع عائلة القذافي وأبنائه إلى بعض الدول" ليقاطعه "ع. ك" أنا مثلا ذهبت إلى النيجر رفقة الساعدي وكنت معه حاولنا المساعدة ولم نرض يوما بالفتنة الدائرة في البلد مع أن القذافي قالها يوما إنهم يريدون تقسيم البلاد وهاهم قد حققوا ذلك"، ليضيف "الساعدي غدروا به بعد أن أخذوا جزءا كبيرا من أمواله في النيجر وبعدها سلموه".

تعايش غريب بين أنصار القذافي وأعدائهم في الصحراء


كثيرا ما تم منعنا من الخروج والتجول في بعض المناطق داخل الصحراء وصدقوا إن قلنا أننا وقفنا على أماكن يتدرب فيها أنصار الشريعة ويتخذون منها مكانا وملاذا لهم ، وهنا تأتي معادلة التعايش بين الأعداء في مكان واحد، بعد أيام أخبرنا مرافقنا أنه توجد دفعة من السلاح سوف يتم تمريرها ليستفيدوا منها، خرجنا ليلا باتجاه الحدود الجزائرية في رتل به سيارات رباعية الدفع المزودة بأجهزة تحديد المواقع الجغرافية GPS، داخل كل واحدة منها أربعة عناصر مدججين بالسلاح احتسابا لأي طارئ، ويكون التنسيق بينهم عن طريق الأجهزة السلكية واللاسلكية، فالسيارات مجهزة بأحدث الوسائل التقنية وحتى الكامرات، أما القيادات التي كانت معنا فتتواصل مع بعض العناصر المنتشرة بعيدا عن طريق جهاز الثريا المرتبط بالقمر الصناعي، يقول مرافقنا "ع. ك" إن الأجهزة المتطورة التي يمتلكونها والسيارات القوية تساعدهم كثيرا في مثل هذه العمليات عكس بعض الدول المجاورة مثل الجزائر وتونس وحتى الدول الإفريقية الأخرى المجاورة لا تمتلك ما نمتلكه، يعني حتى لو شاهدتنا عن بعد ليس بإمكانها اللحاق بنا إلا عن طريق الطائرات مثلما تفعله الجزائر أحيانا ومع ذلك يوجد ممرات خاصة وسرية غير معروفة ومكشوفة"، ونحن داخل إحدى السيارات بدأ السائق بالحديث باللغة الترڤية مع زميله وهو يشير إلى الجهاز اللاسلكي داخل السيارة، توقف قليلا وأخبر إحدى القيادات بالموضوع، كل ما كنا نسمعه نحن من الجهاز هو حديث بين جهتين عن تحركات ووجود دورية بإحدى المناطق الحدودية، ليخبرنا مرافقنا مباشرة أن ما نسمعه هو رسائل ما بين عناصر الجيش الجزائري الذين يرصد تحركات بعض عناصر مرافقينا ويقدم أوامر بخروج دورية "كما سمتعم يمكننا عن طريق الأجهزة التي نملكها التجسس عن بعد والدخول إلى موجات وذبذبات الجبهات الأخرى للكشف عن ما يدور وهنا نأخذ احتياطنا وسنغير الوجهة عكس الدورية الجزائرية"، الأمر كان طبعا مثيرا بالنسبة لنا، عرفنا فعلا أنه لا يمكن التحكم في حدود شاسعة بين البلدين خاصة وأن أبناءها يعرفون المنطقة والأعراق في قلب الصحراء بل كثيرا ما يتفقون مع عساكر الدول الإفريقية المجاورة لتمرير ما يريدونه مقابل مبالغ مالية كبيرة.


مطلوبون كبار للأمن الجزائري يتحركون بحرية داخل التراب الليبي


انتقلنا من الحدود الجزائرية إلى الحدود التونسية، الطريق كانت صعبة جدا لأننا كنا نسير في الطرق غير الشرعية والوعرة، أما كمية السلاح التي كانت معنا فكانت كبيرة جدا من ذخائر وصواريخ أرض جو من نوع سام 7 التي يقول مرافقنا إنه يمكن لشخص منفرد إطلاق هذا النوع من الصواريخ ومداه 5 كيلومترات يتوجه نحو هدفه عن طريق نظام تحكّم بالأشعة تحت الحمراء متتبعا البصمة الحرارية للطائرة المستهدفة، مضيفا "كثيرا ما نشاهد دخول الطائرات الجزائرية التي تحلق للاستكشاف لكن الجزائريين إخوتنا من عهد معمر ولسنا هنا لمحاربتهم لهذا لا نستعمل هذه الأسلحة ضدهم بل صدقوا أننا كثيرا ما حاولنا أن نمرر لهم بعض المعلومات عن الخلايا الإرهابية الموجودة هنا والأمراء المطلوبين الذين نعرفهم بل ونجلس معهم"، ليضيف نفس المصدر "لقد ترك لنا القذافي الكثير من الأسلحة التي ليست فقط تكفي ليبيا إنما تكفي بعض الدول، نحن لم نستعملها يوما للعودة إلى الحكم كموالين ومحبين للعقيد الراحل لكن اليوم بما أن البلاد تذهب إلى الهاوية كان علينا التدخل باسم حماية الوطن" ....

رجال السنوسي لا زالوا في الميدان


في إحدى السيارات التي كانت مع الرتل الذي كنا نسير فيه، كان يتواجد عمي عبد الله، لم يكشف عن هويته غير أن مرافقنا أخبرنا عنه واكتشفنا فيما بعد أنه من كبار قبيلة المقارحة وكان يعمل مع عبد الله السنوسي رئيس المخابرات الليبية السابق في عهد القذافي، طلبت أن أركب معه في نفس السيارة ورغم أن الرجل كان متحفظا نوعا ما وقليل الكلام إلا أنني استطعت أن أنتزع منه بعض الحقائق خاصة وأنه نفس الشخص الذي لا يزال على علاقة مع عائلة القذافي بل والذي كان معهم في الجزائر قبل أن يعود إلى ليبيا تحت الطلب ويساهم في العمليات الجارية، أخبرني الرجل أنهم حاولوا مساعدة عبد الله السنوسي الذي تخلت عنه إحدى البلدان بعد أن قدم لها كل المعلومات الخطيرة التي تفيدهم "السنوسي قام بخطإ فادح عندما تنازل لإحدى الدول وقدم معلومات خطيرة حسبه كانت تفيده وتفيدهم لكن تلك الدولة في الأخير استغنت عن خدماته وقدمته في صفقة جعلته اليوم بين جدران السجون"، ليضيف "أعتقد أن القذافي لم يكن بتلك الوحشية التي يصورها هؤلاء ودعونا نقول إن القذافي لم يفعل بليبيا اليوم ما فعلها بها هؤلاء رغم أنه في الحرب كان يمتلك أسلحة كنا قد جلبناها في صفقات سرية الأعوام الماضية، ليبيا تمتلك السلاح إلى اليوم بل وتمتلك أكثر من كل الدول ومع ذلك لم يحرق القذافي طرابلس ولم يهجر آلاف العائلات ولم يضرب المطار، هل هذه ليبيا التي نادوا بها"، نفس الشخص اليوم يعتبر من القيادات الهامة التي يستفيد منها الموالون للقذافي في ليبيا الجديدة لما له من ثقل وعلاقات عند بعض الدول وكذا لخبرته العسكرية السابقة، ولا يخلو الرتل أيضا من كل القيادات العسكرية التي شاركت في العهد السابق في حروب القذافي مثل التشاد، والتي تحاول بخبرتها المكتسبة المساعدة في الحرب الحالية، وما أذهلني هو أننا عندما كنا نلتقي بدوريات الجيش الليبي لم يكن يتحدث مع مرافقينا أو يمنعهم من مواصلة الطريق أو ربما يدخل معهم في جبهة قتال إنما كان يسلم أو يرد السلام، يستفسر ثم يغادر بشكل عادي وهنا أدركت فعلا أن التنسيق موجود بين هؤلاء وأن المصلحة العليا للبلاد وحدة العلمين.

أسلحة جد متطورة



بعد أيام من السير المتواصل دون انقطاع وصلنا إلى منطقة قريبة من تونس، دخلنا إلى إحدى الثكنات ليضع هؤلاء السلاح ولا ندري، حيث ستكون وجهته فيما بعد لكن حسب مرافقنا فإنه سيحول إلى جبهات القتال لمساعدة الشباب على صد الجماعات الإسلامية التي تحاول إسقاط كل مناطق ليبيا وجعلها إمارة إسلامية، في تلك الليلة بدأ الشباب بعملية تركيب السلاح وقفنا مذهولين أمام السرعة والدقة والفنيات التي يعرفونها عند كل سلاح حساس، من بينها سلاح 14،5 ملم المكون من أربعة رشاشات محملة، يتم وضعها على سيارات الستايشن لتبقى مرتفعة وذلك لتمكين المدفع من التعامل مع الطيران حيث يمكنها إسقاط الطائرات عن بعد كيلومترين تقريبا، فيما كان شبان آخرون يقومون بعملية تركيب سلاح الدوشكا الروسي وهنا أخبرنا مرافقنا أنه سلاح فعال ومهم لأن به سرعة رمي تصل إلى 125 طلقة في الدقيقة، أما مدى الرمي فيصل إلى 3500 متر، زيادة على تمكنه من إصابة الأهداف الجوية على ارتفاع 2500 متر، حتى الذخيرة هنا يتم إخراجها وتمريرها على وقود الديزل حتى تكون جاهزة للاستعمال وسريعة الإطلاق عند أي جبهة.

هدفنا إعادة قيام الدولة والتخلص من الميليشيات


خلال تواجدنا مع نفس الأشخاص كانت لنا جلسة مع أعيان مناطق مختلفة من ليبيا جاؤوا للتباحث مع مرافقينا حول كيفية التعامل مع بعضهم وتبادل المعلومات والأسلحة وغيرها، الغاية كانت واحدة حسب ما وقفنا عليه وهو قيام الدولة والتخلص من ميليشيات السلاح، بعض الأعيان كان من مناطق فزان وبعضهم الآخر كان من قبائل مناطق الجنوب الغربي والشرقي، وحتى قبائل التوارڤ، هنا لا يبحث هؤلاء عن من يقود العملية بقدر ما أخبرونا أنهم يريدون فعلا الخلاص من سياسة التهميش التي طالت بعضهم عن طريق تغلغل الإخوان والجماعات الإسلامية في المؤتمر الوطني السابق، ولم أجد وأنا معهم سوى طرح سؤال بسيط وهو هل لديكم أطماع في عودة سيف الإسلام أو عائشة القذافي إلى الحكم مجددا في ليبيا ليجيب هؤلاء "لقد تم نزع القذافي من الحكم ومن نزعوه ونزعونا أمس لجأوا إلينا اليوم كما ترون لا توجد لدينا صور العقيد أو صور أبنائه لكن إن يتحقق في عودتهم الاستقرار والأمن في ليبيا 2010 فنحن نرحب بذلك بل وسنساعد في ذلك ما دامت مصلحة البلاد فوق مصلحة العباد".


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أنصار القذافي يعودون إلى ليبيا لتحقيق "الحلم الأخضر"



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:15 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب