منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

حجزنا كتبا عن الصهيونية وإسرائيل...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مبادلات المغرب وإسرائيل ترتفع بـ 130 % سنة 2013 Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-07 08:21 PM
خدام الأعتاب الصهيونية يُشهرون سيف معاداة السامية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-18 03:13 PM
اتمنى الدخول من الجميع........لان الامر يخصنا جميعا...... ADEEM منتدى العام 15 2011-08-25 06:49 PM
مقاطعة البضائع الصهيونية dadoun منتدى فلسطين وطن يجمعنا 1 2010-11-12 06:43 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-10-28
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي حجزنا كتبا عن الصهيونية وإسرائيل...

حجزنا كتبا عن الصهيونية وإسرائيل وتهم مستغانمي نابعة من لحظة غضب

يكشف حميدو مسعودي، محافظ صالون الكتاب الدولي، الذي تفتتح طبعته الـ19 اليوم، تفاصيل مثيرة عن الأعمال التي حجزتها مصالح الجمارك والعناوين المتحفظ عليها وكذا شكاوى دور النشر بخصوص دفع الرسوم الجمركية، ونقاط أخرى حول أسباب اختيار ضيف شرف هذه الطبعة التي لم يسلم منظموها من انتقاد الروائية أحلام مستغانمي.

تشارك في الصالون الدولي الـ19 للكتاب، أزيد من 900 دار نشر من مختلف البلدان العربية والأجنبية والجزائرية، ما طبيعة محتوى الكتب التي يعرضها الناشرون وهل طلبتم منهم أن يكيّفوا مشاركتهم مع ستينية الثورة؟



طبعا، لقد راسلنا منذ بداية تحضيرنا لهذه الطبعة الـ19، دور النشر العربية والأجنبية والجزائرية، بضرورة تكييف محتوى مشاركتها مع ستينية الثورة بمنح أهمية للتاريخ والثورة حتى تمنح الفرصة للقارئ الجزائري بالاطلاع. لذا كانت المشاركات متنوعة في الأدب والتاريخ والفلسلفة وفي الإنتاجات الثقافية التي تعرف بأمهات الكتب، لكن أؤكد بأنّ حظ التاريخ والثورة في هذا المعرض يتراوح من 30 إلى 40 في المائة، وهذا لا يعني عدم اهتمام به، لكن أنت تعرف بأنّ الصالون دولي وهو ما يمنح ذاك التنوع والزخم في الكتب، سواء العلمية أم الجامعية أم الأدبية أم غيرها. والجزائر التي تدخل التظاهرة بـ290 دار نشر، تعرض آلاف العناوين من المجموع الكلي الذي يتعدى 200 ألف كتاب في كافة المجالات.

تم التحفظ، حتى لا أقول "المنع"، على ما يزيد عن 70 عنوانا، حاولت بعض دور النشر العربية المشاركة بها في الطبعة التاسعة عشرة، وهي كتب كما صرّحت في الندوة الصحفية تروج للفتنة وتمجد الإرهاب، من أدخلها من دور النشر العربية وما هي عناوين هذه الأعمال؟



جميل، أنكّ أحسنت تحديد مصطلح "التحفظ" لأنّ هناك من وسائل الإعلام من وظفت كلمات مثل المنع والحظر، لأنّنا بصراحة لم نمنع دخول مثل هذه الكتب، لكن قمنا بالتحفظ عليها، حتى يدرس محتواها على مستوى لجنة القراءة، فإذا كانت موافقة لقانون 2002، ولا تمسّ بالهوية والدين ولا تروج للفتنة ولا تمجد الإرهاب، فإنّها حتما ستعرض في الصالون ولا بأس من ذلك، بينما إذا وجد ما ينافي ما ذكرت فإنّ عرضها ممنوع، طبقا للقانون. أمّا بالنسبة إلى من حاول إدخالها فهما اثنتان من دور النشر السورية، لا أتذكر اسميهما، وفيما يتعلق بأسماء كتّاب هذه الأعمال فأنا لست مخولا لذلك، ولا أملك صلاحية في هذا الأمر.


الكتاب الديني دائما يثير الجدل واللغط الإعلامي، فقد قدمت وزارة الشؤون الدينية شكاوى في عديد المرّات تلوم منظمي المعرض بأنّه يتم منع عديد الكتب من دون الاطلاع على المحتوى؟ فهل من تفسير للقضية؟



لتوضيح الأمور، يجب التوقف عند نقطة مهمة هي أنّ إدارة الصالون تعمل في هذه الجانب بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية ووزارة المجاهدين، للاطلاع على نوعية ومحتوى الكتب المشاركة، لكن يحدث أنّ لا تنتبه لجنة القراءة المكلفة بالاطلاع على الكتب إلى المحتوى وتحكم على المؤلف من العنوان فقط. وأؤكد في السياق بأنّ لجنة قراءة تكون متواجدة طوال أيام الفعالية وهي حاليا تدرس ما تم "منعه" أو التحفظ عليه من الكتب وإذا وجدت مضمونها لا يحمل ترويجا للفتنة ولا يمجد الإرهاب أو يدعو إلى الطائفية أو يمسّ بالثورة التحريرية وبالجزائر بصفة عامة وغيرها فإنّها تعاد إلى ناشريها وتعرض بالصالون.

التحفظ مسّ 70 عنوانا، هل يعني أنّ مصالح الجمارك لم تحجز أيّ كتاب؟



بالنسبة إلى مصالح الجمارك، فقد تمكنت من حجز كتابين اثنين، عن الصهيونية وإسرائيل. ولا يمكنني ذكر الناشرين الذين جلبوا هذه الكتب، حتى لا أشهر لهم لأنني لست مخولا لذلك.

اشتكت بعض دور النشر العربية من الرسوم الجمركية المطبقة عليها؟ هل هذا صحيح وهل قدمت لها تسهيلات؟



ما يمكن قوله في هذه القضية أنّ دور النشر العربية والأجنبية المشاركة في الصالون لا تخضع لرسوم جمركية أو تسلط عليها ضرائب، طبقا للقانون الذي سنّ في عام 2000، كما أنّها تلقى كافة التسهيلات من طرف مصالح الجمارك والعاملين في المعرض.

خلال الطبعات الأخيرة لفعاليات صالون الكتاب الدولي تم - حسب بعض المصادر- مصادرة عدد معتبر من الكتب وهي تتواجد بمخازن مصالح الجمارك، ما مصير هذه الكتب الخاصة بدور نشر عربية وبالأخص دور نشر مصرية؟ وهل من تأكيد؟


بكلّ صراحة، لا يوجد ولا كتاب واحد في مخازن الجمارك، وإذا كنت تقصد الحادثة التي وقعت سنة 2007، فإنّ الكتب المحظورة أو المتحفظ عليها أعيدت إلى أصحابها كمرتجعات، أي تعاد مع تلك التي لم يتم بيعها. وبالتالي فلا وجود لها في الجزائر، وهي بحوزة ناشريها الآن. ولا يوجد هناك أي مشكل بيننا وبينهم.

اختيرت أمريكا ضيف شرف الطبعة التاسعة عشرة، على أي أساس تم اختيارها؟ ولماذا لم يتم اختيار سوريا وليبيا الجريحتين لدعمهما ولو رمزيا؟


دولتا سوريا وليبيا الشقيقتان، الجميع يعرف ما يحدث بهما من قتل وتدمير وفوضى وغيرها من الأحداث والمجازر التي يندى لها الحبين، ونتمنى أن تعود المياه إلى مجاريها ويعم السلم والأمن بسوريا وليبيا. وعن اختيار واحدة منهما، كان ممكنا، لكن ارتأينا اختيار الولايات المتحدة الأمريكية نظرا إلى الموقف المشرف الذي اتخذه الرئيس الراحل كينيدي في الأمم المتحدة بخصوص ضرورة تقرير الجزائر لمصيرها، من قيد المستعمر الفرنسي، وهذا الموقف التاريخي دفعنا إلى اختيارها ضيف شرف الطبعة الـ19.

ألم يكن للأمر علاقة بقرار سياسي؟


لا أبدا، فكما تعلمون، فإنّ الولايات المتحدة كانت ضيف شرف بعض التظاهرات الفنية والاقتصادية ولا علاقة للموضوع بقرار سياسي من طرف السلطات العليا للبلاد يندرج في التحولات التي عرفتها بعض البلدان العربية، بل الدافع تاريخي كما سبق وأن قلت في الندوة الصحفية لا سيما وأنّ الصالون يكيّف نشاطه مع ستينية الثورة ولذلك وقع الاختيار على أمريكا لموقف كنيدي الداعم لتقرير مصير الجزائر.
بالإضافة إلى الاهتمام الكبير للشباب الجزائريين باللغة الإنكليزية وكذا بالنظر إلى المشاركة القيمة للولايات المتحدة خلال الطبعة الحالية، حيث سيتم عرض مجسم لمكتبة الكونغرس بالإضافة إلى تخصيص قسم خاص بكتاب الطفل باللغة الإنكليزية وكذا مشاركة كتاب ومخرجين أمريكيين وعروض سينمائية.

تحدثت بعض المصادر بأنّ وزيرة الثقافة أعطت تعليمات بعدم قبول دور النشر العربية والجزائرية التي تقدمت بعد المهلة التي حددها الصالون؟


الوزيرة لم تصدر أي تعليمة بهذا الشأن، لكن بعد انتهاء المهلة التي حددت لمشاركة دور النشر سواء الجزائرية أم العربية أم الأجنبية، ماي الفارط، هناك بعض الناشرين الجزائريين الذي تأخروا وجاؤوا بعد الموعد المحدد، حيث عملنا بجدّ بوصاية من الوزيرة حتى لا يتم إقصاء أي ناشر، وبالتالي تمكنا من توفير أمكنة لهم في الأجنحة.

أثار غياب شخصيات بارزة في هذا المعرض تساؤلا كبيرا، عكس الطبعات السابقة التي كان فيها كبار القامات الأدبية والتاريخية حاضرة؟ لماذا؟


لا أعتقد ذلك.. فمن كبار القامات المشاركة في هذه التظاهرة أذكر الروائي الكبير واسيني لعرج والإعلامي والكاتب المصري حمدي قنديل صاحب برنامج "قلم رصاص"، بالإضافة إلى أسماء لامعة من مفكرين وكتاب وباحثين وأدباء من مختلف البلدان العربية والأجنبية على غرار الروائيين الأمريكيين، مارك غريني، إير برايس وجنيفر ستايل والفرنسي جيل كيبل المختص في قضايا العالم العربي والإسلامي، وغيرهم، ناهيك عن باحثين من فرنسا وأوربا و"اختيارهم مقصود"، وسينشطون ندوات عن الثورة التحريرية الجزائرية، لأنّ الهدف هو أن يشهدوا على ما فعلته فرنسا في الجزائر من جرائم. وكذا شخصيات أخرى لها إسهامات في الثورة والتاريخ الجزائري.

تغيب عن هذه الطبعة الروائية أحلام مستغانمي التي وجهت إلى منظمي "سيلا 19" انتقادات لاذعة تتهمكم فيها بسوء معاملتها في الطبعتين الأخيرتين على خلفية توقيعها لرواياتها منها "الأسود يليق بك" خارج الجناح وسط فوضى عارمة كما صرّحت قبل يومين. بماذا تردون؟


الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي غنية عن كلّ تعريف، وأنا شخصيا أكنّ لها كل الاحترام والتقدير وأعزّها كثيرا، فتصريحاتها قد تكون نابعة من لحظة غضب، وبخصوصنا لم نقصر أبدا معها، في الطبعتين الماضيتين، إلا أنّ ما يجب الإشارة إليه هو أنّ ظروف عملية بيعها بالتوقيع رافقها طابور طويل جدا، ما خلق نوعا من الزحمة والدفع، وأثر فيها، لكن من جهة أخرى أسعد كثيرا برؤية القراء والجمهور يقبلون على أعمالها وحتى ولو حدث ذاك "التجاوز" إن صحّ التعبير.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

حجزنا كتبا عن الصهيونية وإسرائيل...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:23 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب