منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الإعدامات عار على قيادة الثورة وهذه قصتي مع بورقيبة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أدونيس يخرج من صمته وينفجر مرة أخرى ولينتقد الثورة السورية “الثورة كانت أكثر قبحا مما ثارت عليه” Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-24 08:11 AM
قصتي مع الفيس.. من ڤمار إلى باب الوادي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-20 07:27 PM
قصتي مغ غريب 3algeria منتدى الطرائف والنكت 15 2012-07-26 10:41 PM
سأحكي قصتي نور التوحيد منتدى العام 13 2011-11-04 06:17 PM
نهاية قصتى .؟؟ سفيرة الجزائر ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 11 2008-12-25 10:19 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-10-28
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,948 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي الإعدامات عار على قيادة الثورة وهذه قصتي مع بورقيبة

الإعدامات عار على قيادة الثورة وهذه قصتي مع بورقيبة




بعد 52 عاما من الاستقلال، و60 عاما عن اندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 1954، يرى العقيد "مصطفى بن عودة" الشخصية الثورية، وعضو مجموعة الـ 22 التي هندست للكفاح المسلح ضد الاستعمار الفرنسي بعد 130 عام من الاحتلال، أنه قال الكثير عن النضال والجهاد في الثورة، رغم أنه لم يخف امتعاضه من تحريف أقواله أحيانا، أو تأويلها على غير ما تستحق أحيانا أخرى، في حوار مطول مع "الشروق اليومي". ومع ذلك، فإن في جعبة العقيد عمار بن عودة كما أطلق عليه الشهيد البطل العربي بن مهيدي "كي يكون مقامه عامرا أينما حل" تفاصيل تاريخية تستحق الإضاءة، كما تستحق النفي أو الإثبات، مع أن ذاكرته تتوقف بإرادته، عند بعض الأحداث والشخصيات التي ما يزال بن عودة يتحفّظ عن التفصيل فيها.

قلت إن الصحافة حرفت بعض أقوالك، ولفت انتباهي كلام منشور في صحيفة وطنية، بشأن قولك "كنت مسبلا في حزب الشعب"، مع أن هذا اللفظ لم يستعمل إلا في الثورة، كيف كانت البدايات إذن في حزب الشعب؟



لم أقل أبدا إنني كنت مسبلا، أنا كنت مناضلا في حزب الشعب منذ عام 1943، وقبلها في الكشافة الإسلامية والمزهر البوني، ودخلت السجن عام 1944. ومنذ أن سمعت والدي يتحدى مسؤولا فرنسيا، صارخا في وجهه "أنت عنصري" وأنا في التاسعة من العمر، عرفت أنه سيأتي يوم نتحرر فيه، فقد صدمتنا سيارة فرنسية ونحن نسير على الرصيف، وعندما صدر الحكم، قيل لنا "ما كان يجدر بكم أن تكونوا فوق الرصيف في ذلك الوقت"!!.

كيف كانت بدايات الاتفاق مع رفقاء الدرب في حزب الشعب ممن قاسموك نفس الأفكار والتوجهات؟



في العام 1947 اتصل بي مسؤول من الحزب، وضرب لي موعدا خلف ملعب كرة القدم (العقيد شابو حاليا) قابلته، فأطلعني على المنظمة السرية، ثم كلّفني بمهمة.

ومن كان ذلك الشخص؟



بعد زمن طويل عرفت أن اسمه بلحاج عبد القادر. وقال لي إن الذي سيكون مسؤولا عني وقتها، هو عمار بن زعيّم، فبدأنا العمل ونجحنا في تجنيد 44 مناضلا من عنابة بالمنظمة السرية. وهنا عقدت اجتماعات كثيرة، حضرها العربي بن مهيدي، محمد فرطاس، محمد بوضياف...، وديدوش مراد الذي أصبح يأتي مراقبا فيما بعد. اجتمعنا في منزل عائلتي بالمدينة القديمة، وفي أماكن أخرى، وأجرينا تربصا حول الأسلحة، أنا وبن مهيدي وديدوش...إلى أن قبض علي مع مناضلين كثر عام 1950 ودخلت السجن مع المناضلين الأصدقاء، زيغود يوسف، عبد الباقي بكوش، باجي مختار، بركات سليمان، أحمد فارس وآخرون. بعد عشرة أشهر، ارتأينا أن وجودنا هناك غير مفيد، ففكرنا في الفرار. ونجحنا نحن الأربعة الذين أردنا، زيغود يوسف، عبد الباقي بكوش، وبركات سليمان والمتحدث.

وكيف ألقي عليكم القبض جميعا في تلك الفترة؟



بعد ثلاث سنوات من تأسيس المنظمة السّرية، بدأ المناضلون يتعبون، سيما وأن الشرطة كانت لهم بالمرصاد، فذهبنا إلى تبسة كي نلقن المدعو "رحيّم" درسا (عطيناه طريحة)، لأنه تخلى عن المنظمة، فأردنا أن نثنيه عن قراره، ولكنه بعد خروجنا باعنا وباع مسؤوله "أحمد فارس" للشرطة الفرنسية، فألقي علينا القبض هناك، ثم حولنا إلى سجن عنابة، ومكثنا فيه عاما إلى أن هربنا في أفريل 1951.

من خطط للفرار؟ أو بالأحرى من وضع الخطة المحكمة؟



(ترتسم على وجهه ابتسامة مضيئة، ويتحدث بنبرة واثقة مشوبة بالحنين)، هربنا لأن زيغود "مخ"، كان رجلا ذكيا ويفكّر صح.

إذن الشهيد زيغود يوسف هو مهندس خطة الفرار من السجن الحصين؟ ألم يكن هنالك اتصال مع طرف خارجي؟



زيغود كان عبقريا ويتقن كل المهن، كان حدادا ونجارا.. وما شئت.. والذين كانوا معنا في السجن يعرفون أننا سنهرب، ولكن لم يكن لدينا اتصال بأي أحد في الخارج. اعتمدنا على الله ثم على أنفسنا، ثم على عبقرية زيغود.

كيف ذلك؟ قرأت القصة لكني شخصيا لم أفهم كيف صنع الشهيد زيغود مفتاحا يفتح كل الأبواب، وهو في زنزانة سجن فرنسي، ربما من نقلوا القصة لم يوضحوها جيدا؟



كان تسخين الماء للحمام يتم بواسطة سخّان يعمل عن طريق الفحم، فاستغل زيغود وقت الاستحمام واستل قضيبا لتحريك الفحم، فصقله مرارا في عتبة الدرج المؤدي إلى العنبر، وجعله أداة حادة، قطّع بها آنية من الحديد الأبيض كنا نأكل فيها، وصنع منها مفتاحا. ولأن العناية الإلهية ساعدتنا في الهروب. فقد كان السجن (حاليا مؤسسة إعادة التربية الملاصقة لمحكمة عنابة)، ملجأ للفتيات الصغيرات، وعنبرنا ملاصق لغرفة صغيرة فارغة، كانت تنام فيها الأخت المراقبة.
عندما قلبوه سجنا، أوصدوا الشباك ولكن تركوا الباب، وهو الذي فتحه البطل زيغود، فدخل منه وأحدث ثقبا في سطح الغرفة، ومن ذلك الثقب تسللنا بين السقفين الداخلي والخارجي، إلى أن خرجنا على السطح بالقرب من قصر العدالة، لمحنا نافذة دفعناها ففتحت، فنزلنا منها، فكّك زيغود قفل باب المكتب، فتجولنا في المكان، أحرقنا الوثائق التي تخصنا، ثم نزلنا إلى الباب الخارجي (محكمة عنابة)، انتظرنا لحظة مرور سيارة، وعند لحظة الكبح في المنعرج، فتحنا الباب الثقيل للتغطية على صوت صفقه، وانطلقنا صعودا باتجاه مقر البريد، ومنه إلى وادي القبة وسيدي إبراهيم.. إلى أن وصلنا منطقة السمندو. وفي الغد قال شهود إننا غادرنا في سيارة!

عندما قررتم التحضير لتفجير الثورة من نصبك على منطقة عنابة؟



لم يكن هنالك تنصيب بمعنى الكلمة، أنا كنت مسؤولا منذ أن نصّبني الحاج عبد القادر في وقت المنظمة السرية عام 1947.

وماذا عن الشهيد باجي مختار؟



باجي مختار أيضا نصّبه بلحاج، ولكن على سوق أهراس.

ما قصة الشهيد باجي مختار الذي خرج من السجن عشية الفاتح نوفمبر 1954 ؟



يبتسم. (باجي قصته قصة). لما خرجنا من اجتماع الواحد والعشرين بتاريخ 23 أكتوبر 1954، عاد إلى عنابة، فدخل مكتبة، واشترى خريطة لسوق أهراس، فارتاب لأمره صاحب المكتبة وأبلغ عنه الشرطة، ولحسن الحظ أطلق سراحه يوم 31 أكتوبر. ولما وصل إلى سوق أهراس أخبره جماعته الذين حضّرهم، أن الليلة ستكون موعد انطلاق الثورة. "مصالي الحاج لم يخن الثورة بل خان المبادئ"

لنتحدث الآن عن التحضير للفاتح نوفمبر، من كانت أفكاره طاغية في الاجتماعين الأول والثاني؟




ليس هنالك أحد طغت أفكاره، الكل كان يدلي بما لديه، الصراع يوجد الآن.

لكن أنا أقصد شيئا له علاقة بما حدث لاحقا، ألا يقال إن الأمر أصبح مرتبط فيما بعد بمن يتزعم الثورة ويفرض توجّهه؟



)يبتسم)..في الاجتماع الأول جوان 1954 طلب من العربي بن مهيدي كتابة كل الأفكار التي طرحت، ثم اجتمعت لجنة الخمسة التي عرفت لاحقا باسم "لجنة التنسيق والتنفيذ" (cce) وطبعا هي التي صاغت البيان النهائي ولم يكن هناك إشكال. من جهتي تكفّلت بكتابة النسخة التي وزعت في عنابة على الآلة الراقنة، وكتبتها بأصبع واحد..، أي بصعوبة لأنها كانت المرة الأولى التي أرقن فيها على الآلة، واستهلكت تقريبا رزمتين من الورق.

إذن في تلك المرحلة لم يكن هنالك تعصب أو تعنّت في الآراء؟



مبادئ أول نوفمبر ارتكزت على القيادة الجماعية المستوحاة من ديننا وعُرفنا بالدرجة الأولى، وهذا عن قناعة من جماعة الواحد والعشرين ـ يقصد جماعة الـ22ـ ، لذلك فقد انسحب خمسة من المجموعة عندما قرّرنا وضع القيادة وهم العمودي، محمد مشاطي، عبد السلام حباشي، وملاح سليمان والسعيد بوعلي.

لماذا انسحبوا؟ ما كان اعتراضهم؟



عندما قرّرنا وضع القيادة، اختلفوا مع الجماعة فيما يخص الأشخاص، المبدأ كان متفق عليه، ولكن عندما وصلنا إلى الأشخاص فسدت الأمور ..

إذن بدأت نذر الرغبة في الزعامة تبرز؟



لا، ليس كذلك، ولكن جماعة قسنطينة تهيّأ لهم أن بيطاط كان مناضلا بسيطا في المنظمة السرية واقترحوا صديقهم "عبد الرحمن قيراس" مسؤول "لوس" في قسنطينة، فاتصل به ديدوش مراد في ليون، فقال له لن آت، لأنه كان مع المركزيين. فأخبرهم ديدوش أنه استدعاه مرتين دون جدوى، لكنهم أصروا، فقال لهم بوضياف "سنفجر الثورة معكم أو من دونكم"، وكذلك قلت أنا. وعندما جئنا للانتخاب، ترشح في الدورة الأولى بن بولعيد وبوضياف فلم ينتخب أحد، فأعدنا دورة ثانية ولم ينتخب أحد...فأرجأنا العملية إلى ما بعد الغداء، وبالصدفة جلست بجانب بن بولعيد، فقلت له اعملوها جماعية على طريقتكم في سوق الخريف. بعد الغداء قال لبوضياف وبن مهيدي، بن عودة اقترح القيادة الجماعية..، فقبلوا وصوّتنا على الخمسة بالإجماع، وطبعا التحق بهم فيما بعد كريم بلقاسم، وهم الذين حددوا 15 أكتوبر 1954 في البداية، ولكن إفشاء المخابرات المصرية للموعد- والقصة معروفة طبعا-، جعلهم يختارون الفاتح نوفمبر.
والقيادة الجماعية لم تأت من فراغ، فنحن في بيان أول نوفمبر نبذنا عبادة الشخصية. وبالنسبة لنا، اتعظنا أيضا من تجربتنا مع مصالي الحاج، لأننا عندما ذهبنا إليه مرتين، وقلنا له لنفجر الثورة، رد علينا بتعال كبير، وقال "لستم أنتم من تقومون بالثورة، بل أنا". (وضرب على صدره مرددا كلمة أنا)، فمشكلة مصالي أنه استهان بغيره، مع أنه أول من تحدث عن استخدام العنف لإخراج المستعمر عام 1924، ولذلك فأنا أقول "مصالي الحاج لم يخن الثورة، بل خان المبادئ ".

كيف تعاملت مع إبعادك إلى تونس بعد رفضك لقرارات مؤتمر الصومام 1956؟



في تونس كانت مهمتي التسليح وإبعادي عن السياسة، لأني جاهرت بالقول إن هدف المؤتمر كان دفن بيان أول نوفمبر، فخرجت بتكليف من العربي مهيدي، ومعي أمر بمهمة وقعه عبّان رمضان، فتساءلت لما وقعه هو؟ فقال بن مهيدي ليس مهما.
عندما وصلت تونس، وجدت كثيرين لا يعترفون بقرارات المؤتمر، فبوقلاز لا يعترف، وكذا الولاية الأولى والخامسة، والحاج علي مسؤول عين البيضاء لا يعترف، والهامل من خنشلة كذلك، وآخرون كانوا في السجن كعباس لغرور.
وعموما عمّت الفوضى، ووصلت الأمور درجة الاقتتال الداخلي، فاتصلت بالجميع واعتبرت ما حدث عيبا، والتقيت ببوقلاز ومحساس.
وشهد لزهر شريط نائب مصطفى بن بولعيد لصالحي وقال إنني وطني، ومن هنا بدأت المساعي لإقناع الجميع بتوحيد الصف، والاعتراف بقرارات الصومام، خوفا من أن يصبح لنا ثورتان، على أن نعدل في مؤتمر آخر.
وأنا أعتز بالدور الذي قمت به. بعدها مباشرة خرجت إلى ليبيا لجلب السلاح، وأدخلته عبر تونس ووزعته انطلاقا من القاعدة الشرقية.

تلك الفترة كانت عصيبة، وشهدت إعدامات لمجاهدين أفذاذ، ماذا تقول عنها اليوم، وبعض الأشخاص اعتبركم طرفا فيها؟



كثير من المجاهدين فهموا أن قرارات الصومام انقلاب على مبادئ أول نوفمبر الذي كرس حرية التعبير، وبناء الدولة على المبادئ الإسلامية السامية، ولم نقل دولة إسلامية خالصة. فالمؤتمر قسّم الثورة، خاصة مع قرارات أولوية الداخل على الخارج، والسياسي على العسكري، فالرعيل الأول، شعر وكأن الذين التحقوا بالثورة أو بلجنة التنسيق والتنفيذ بعد 1956 تصرفوا دون مراعاة مبادئ أول نوفمبر.

تقصد الشهيد عبان رمضان مثلا؟



نعم، كما أن سعد دحلب أخبرني أنه كان في منزله عندما تم استدعاؤه ومنحه منصبا، بناء على ما تقرر في الصومام، وأذكر أن مجاهدين قالوا "إذن سنصبح سياسيين لتكون لنا الأفضلية"، فهو فرّق بين السياسي والعسكري في وقت لا يجب فيه التفريق.
وفي تونس قدّم محساس نفسه رئيسا للثورة باعتباره نائبا للرئيس بن بلة بعد حادثة اختطاف الطائرة ودخوله السجن، فقلت له، إن الثورة ليس لها رئيس والقيادة جماعية، واعتبرت أن بوضياف، آيت أحمد، أو خيضر هم الأولى. ولأول مرة نختلف أنا وعمارة بوقلاز بسبب محساس. ثم تصالحنا. وبعدما هدأت الأمور، جاء أوعمران وكنت بدأت توزيع السلاح على الولايات، بما فيها الرابعة التي لم تكن في الحسبان لأنها تتبع الغرب، فأعطيتها 450 قطعة، لأن السلاح كان كافيا، وارتأيت توزيعه بدل تخزينه، فأعطيت الولاية الأولى والثانية 250 قطعة لكل واحدة منهما، والثالثة 350 قطعة، وقاعدة الشرق 100 فقط، لأنهم في الحدود بإمكانهم التزود.

كيف حدثت تلك التصفيات المحزنة وما شهادتك حولها؟



أوعمران أحضر معه قائمة من الجزائر بالموالين للرئيس أحمد بن بلة، وبدأ بالقتل فأخرج مجاهدين من السجن وقتلهم، وقتل الشهيد عباس لغرور ومن كان معه ظلما، فعباس وطني لا يتكرر وقد ظلموه.

من ظلمه؟



ظلمه الذي أعد القائمة وأرسلها لعبّان رمضان، وهو المدعو قايد رشيد وكان يمثل اتحاد العمال في تونس. ولحسن الحظ تمكنا من إنقاذ بعضهم.

إذن هنا تعمّق الخلاف بين بن بلة وعبان رمضان؟



عبّان كان يتصرف في هذه المرحلة على أنه رئيس الثورة، مع أنه لم ينطقها صراحة، فهو ترأس كل الاجتماعات منذ الصومام، إلى اجتماع لجنة التنسيق والتنفيذ في تونس، ومؤتمر جبهة التحرير في 57 بالقاهرة.

هذا يعني أنه كان يريد الزعامة؟



الكل أصبح يريد الرئاسة في تلك الفترة، في النهاية من قاموا بالثورة بشر. من جهتي استدعاني بورقيبة وقال لي ينبغي أن تنصبوا رئيسا للثورة بدل القيادة الجماعية واقترح علي ترؤسها، فضحكت وقلت له أنا مهمتي التسليح، وكذلك عرض على مساعدية.

.. يتبع




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الإعدامات عار على قيادة الثورة وهذه قصتي مع بورقيبة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:52 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب