منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

رفضت حضور محاكمة عبان رمضان لأني لا أحب التآمر

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدوحة لن تتوقف عن التأمر... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-13 06:25 PM
محمد لبجاوي حاول التآمر مع سفارات غربية لقلب نظام حكم هواري بومدين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-09 05:03 PM
"لابد من محاكمة مرسى على الدماء..كما تمَّ محاكمة مبارك" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-10 11:36 PM
الشهيد المرحوم عبان رمضــان Pam Samir منتدى شخصيات جزائرية 0 2012-12-03 07:56 PM
محاكمة زبانة محاكمة للاستعمار Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-08-15 11:33 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-10-30
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool رفضت حضور محاكمة عبان رمضان لأني لا أحب التآمر

رفضت حضور محاكمة عبان رمضان لأني لا أحب التآمر






في الحلقة الثانية من الحوار المطول مع العقيد عمار بن عودة، أحد مفجري ثورة الفاتح نوفمبر1954، يشرح المجاهد الذي كان مكلفا بالاستعلام والتسليح لفترة طويلة، الأسباب التي أدت إلى بروز خلافات عميقة وجوهرية بين عدد من زعماء وقادة الثورة المجيدة، من وحي أحداث عايشها أو معلومات كانت ترده، بحكم مسؤوليته الأدبية كواحد من مفجري الثورة، أو لقربه من الحدث والمشاركة في صناعته، معتبرا أن ما حصل نتاج لقرارات وتقسيمات اتخذت بعد مؤتمر الصومام 1956، وللطبيعة الإنسانية القائمة على الاختلاف، وحب القيادة الذي يظهر في كل الثورات، الأمر الذي لا ينفي الوطنية وحب الوطن عمن اختلفوا في الرأي أو التوجهات. مع العلم أنه يصر على نفي القول أن عدد المفجرين 22، فإلياس دريش صاحب المنزل الذي احتضنهم يوم جوان 23 جوان 1954، لم يحضر الاجتماع معهم، ولم يصوت.

توقفنا عند الشهيد عبان رمضان، قلت سابقا أنه شخصية وطنية، ارتكب أخطاء دفع ثمنها، هل تعتقد اليوم أن خطأه كان كبيرا لدرجة إعدامه؟ وهل كنت على علم بما سينفّذ فيه عندما استدرج إلى المغرب في ديسمبر 1957؟
ما أعرفه وقلته سابقا، أن عبّان رمضان أراد الانقلاب على أعضاء لجنة التنسيق والتنفيذ (cce ) كريم بلقاسم، بن طوبال، بوالصوف، محمود شريف، وكشفه الشخص الذي عيّنه ليجلب له السلاح المدعو رابح نوار، مع العلم أنه كلف حاج علي بحشد تأييد الجنود، لكن رابح نوار أخبر محمود شريف الذي بدوره أخطر كريم بلقاسم بما يعرفه، فشكلوا محكمة لمحاسبته، واستدعيت لحضورها، لكني رفضت ذلك.

لماذا رفضت؟
لأنني لا أحب الحضور في المؤامرات والانقلابات، رغم ما روج عني.

وماذا عمن قالوا إنه كان يجري اتصالات مع جهات خارجية؟
هذا أيضا كان ضمن الاتهامات، ولكن المؤكد أن جماعة التنسيق والتنفيذ تخوفوا من الانقلاب عليهم.

لكن ما الذي جعل أعضاء لجنة التنسيق والتنفيذ يقتنعون بوشاية رابح نوار أو غيره، كان من الممكن أن يعتبروها إشاعة أو مكيدة؟
عبان رمضان لم يعد يخفي طموحه في تلك المرحلة، وهو الذي أرسل أوعمران إلى تونس، ولجنة التنسيق حققت في الاتهامات.

إذا سلمنا أن الشهيد عبّان رمضان أمر أوعمران بتصفية الموالين لبن بلة وأعد قائمة بذلك، هذا يعني أنه لم يكن بريئا بما أنه أيضا اعتبر التعامل مع بن بلة جريمة؟
قلت أن عبان سعى لترأس الثورة، خاصة بعد دخول بن بلة السجن، وهذا لا ينقص من عمله ووطنيته، والأفكار التي جاء بها مؤتمر الصومام والقيادات التي التحقت بـ(cce ) لاحقا، أحدثت شرخا، وتغييرات جلبت التهميش للبعض وأثارت مخاوف البعض الآخر. فأولوية السياسي على العسكري مثلا، انتقدها كثيرون، وبالنسبة لي مؤتمر الصومام قسم الثورة وفرق المناضلين.

لطالما لقّنونا أن مؤتمر الصومام هيكل الثورة ونظمها وأعطاها الدفع إلى الأمام، أنت ترى إذن عكس هذا؟
مؤتمر الصومام دفن بيان أول نوفمبر وسيطرت فيه الأفكار اللائكية بحكم الخلفية الفكرية والإيديولوجية لمن انضموا للثورة من باقي الأحزاب بما فيها جمعية العلماء المسلمين، وأوزڤان الذي كان مع عبان، كان سكرتيرا في الحزب الشيوعي، وليس صحيحا أن الثورة تهيكلت ووضعت مرتكزاتها فيه وفقط، فمجلس الثورة أسسناه في اجتماع الـ21، والقيادة من حيث التنفيذ والتنسيق كذلك، ونحن قررنا أن نخوض حرب عصابات، وليس حربا كلاسيكية، فلا يمكن التمركز لمواجهة الجيش الفرنسي المتفوق في العدة والتعداد، والتقسيمات أدت إلى خسارة 450 جندي دفعة واحدة في قاعدة بمنطقة القبائل وهذا أكده لي العقيد محمد الحاج أكلي.
أيضا بيان أول نوفمبر تحدث عن كل الحريات في التفكير والكتابة والتحزب وإنشاء الجمعيات، وقلنا أن الثورة ثورة شعب، ولا قائد لها، ونحن أردنا هذه الحرية، لأننا كنا محرومين من الكلام مع فرنسا، فعلى الأقل يجب أن نستطيع الكلام والتعبير فيما بيننا، بشأن ما يدور في عقولنا، وأنا شخصيا وجدت نفسي محكوما علي بالصمت بعد الصومام، وهذا مناف لمبادئ نوفمبر، وللسلطة الأدبية التي يفترض أننا كنا نتمتع بها في جماعة الواحد والعشرين التي خططت لتفجير الثورة. وبالفعل فقد تخلينا عن قرارات عدة بعد اجتماع القاهرة 1957.

عائلتا الشهيدين عبان رمضان وكذلك مصطفى بن بولعيد لم تقتنعا بما يعتبرانه الرواية الرسمية لاستشهادهما، وكذلك جزائريون كثر؟ ماذا تقول لهم؟
أقول من لديه رواية أخرى فليأتنا بها للتاريخ. وأنا أيضا لدي تساؤلات عن تلك المرحلة، من يجيب عنها؟

ماذا تقصد؟
لماذا قبض على كل عناصر جماعة الواحد والعشرين الذين لم يستشهدوا بعد 1956 كلهم تقريبا، رابح بيطاط، محمد بلوزداد، محمد مرزوقي، زبير بوعجاج، العربي بن مهيدي في بداية 1957؟ دون سواهم، والآخرون كانوا في العاصمة ولم يقبض عليهم، بن خدة، سعد دحلب، عبان رمضان، كريم بلقاسم، أوعمران، وكل الذين كانوا يسيّرون الثورة من العاصمة. لم يقل لنا أحد كيف ألقت فرنسا القبض على من ذكرتهم من جماعة الواحد والعشرين؟ هل تمت الوشاية بهم؟ أم ماذا حدث؟ نحن أيضا نريد من المؤرخين الذين يبحثون كيف مات عبان ولعموري، وبن بولعيد..، أن يقولوا لنا كيف لم يقبض على الذين كانوا يعملون في العاصمة؟

هل تعزي الأمر إلى حدوث وشايات في إطار مؤامرات مخفية؟
لا، لن أقول هذا، لأني لا أعلم ولكني أتساءل.

فرنسا إذن كانت ترى في مفجري الثورة الخطر الأكبر عليها؟
فرنسا تعلم أننا لن نسلّم، ولا ننسى أن هنالك في الداخل من كان يعارض العمل المسلح ضد فرنسا لنيل الاستقلال في البداية، فرحات عباس قال لوزير الداخلية الفرنسي قبل تشكيل الحكومة المؤقتة "سأذهب إلى مصر لأعقل مجانين القاهرة"، وهذا علمناه. فمجلس الثورة المفرز عن الصومام بات مختلطا وفق نظام الكوطة الذي اعتمد فيه.

وكيف تعاملتم مع هذا؟
(يبتسم) ويقول: لا داعي للخوض فيه.

وكيف تلقيتم خبر استشهاد ديدوش مراد، زيغود يوسف، ثم البطل العربي بن مهيدي؟
في الاجتماع الأخير قبل الفاتح نوفمبر 1954 كنا مهيئين للاستشهاد لأجل الحرية، وقلنا لأنفسنا أننا قد لا نلتقي مجددا، أو قد لا نبقى أحياء حتى نوفمبر المقبل..، وفي منطقتنا استشهد باجي مختار في البداية، وبعدها استشهد ديدوش مراد، ولكننا كنا على يقين أن الثورة لن تتوقف، لأنها ليست مبنية على شخص، واستشهد زيغود أيضا، فخلفه بن طوبال وبن عودة وعلي كافي.. مع العلم أن أول من استشهد في ولايتنا كان بن عبد المالك رمضان الذي استشهد عند منتصف الليل. فبيان أول نوفمبر وحّد الشعب الجزائري في الموت، ونحن جزء منه، وهذا ينبغي أن يعرفه ويثق فيه كل الجزائريين.

شهادات كثيرة أثيرت حول القاعدة الشرقية، كيف تأسّست وأنتم كنتم الأقرب في الولاية الثانية؟
لما جندت عمارة بوقلاز في منزل راشدي بعنابة، أرسلته إلى القالة مع الفوج الموجود هناك في نهاية 1954. وبوصوله قال له "بلمزوودة" الذي خلف عرعار، بما أنك أديت الخدمة العسكرية، ترأس الفوج. ومع مرور الوقت كبر الفوج عند عمارة، لاسيما بعد انضمام عسكريين تركوا الجيش الفرنسي، فخرج نحو منطقة الكاف وغار ديماو في تونس، وكوّن قاعدة.. بعد مؤتمر الصومام، جاء محساس الذي كان نائب بن بلة، بعد دخول هذا الأخير السجن، فعيّن عمارة بوقلاز عقيدا، وأعطاه السلاح، طبعا بموافقة من بن بلة، وسمّاها القاعدة الشرقية، على أساس أن يتم منها تحرير بني صالح وكل تلك المنطقة. ويوم خرج أعضاء لجنة التنسيق والتنفيذ إلى تونس، بعد مؤتمر الصومام أصر كل من عبّان رمضان، كريم بلقاسم، بن طوبال، على تنحية القاعدة الشرقية وإدماجها في الولاية الثانية. وأنا شخصيا عارضت هذا، وطلبت أن يبقى عمارة بوقلاز عقيدا. ويوم وحدنا جيوش الحدود وأنشئت لجنة العمليات العسكرية الشرقية والغربية (الكوم) التحق بها بوقلاز، ولم تبق تسمية القاعدة الشرقية بعد عام 1958.

إذن أنت تنفي ما كتب في أحد الحوارات معك، أنك عينت عمارة بوقلاز عقيدا، ولم تعترف إطلاقا بوجود القاعدة الشرقية؟
طبعا أنا جندته، أما من عيّنه عقيدا فكان محساس وبن بلة.

لنتحدث الآن عن دورك في الاستعلام والاستخبارات بتونس، هل لك أن تطلعنا على كيفية تنظيمه منذ البداية، أي قبل أن يهيكل جهاز المخابرات برئاسة عبد الحفيظ بوالصوف عام 1958؟
العمل الاستخبارتي بدأ في "لوس" لما كونا الأفواج الأولى للمقاتلين، كوّنا فوجا للاستعلامات عام 1947. ومع انطلاق حرب التحرير استمر العمل لحماية الثورة وحماية أنفسنا. ومنذ البداية كان لنا جواسيسنا وأسّسنا فوجا للأمن في1954. ولولاه ما كنت حيا أكلمكم اليوم. وقد نجحنا في الوصول إلى محيط الرئيس الفرنسي شارل ديغول، وكانت تأتينا تقارير من هناك على يد شخص جزائري جندناه، ومن ديوان الوزير بومبيدو أيضا منذ البداية، وطبعا استمر تطوير العمل، إلى درجة أننا تمكنا من تجنيد سفير دولة أجنبية ليزودنا بالمعلومات اللازمة عن ميناء مرسى الكبير خلال مفاوضات إيفيان الثانية. (تحفظ على ذكر جنسية السفير).

نظام المخابرات والأمن كان موجودا إذن قبل عبد الحفيظ بوالصوف؟
نعم، بوالصوف عمل على تحسينه وتطويره، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة وتقدم الثورة وتشعبها على عدة جبهات، فقد كنا أقوياء استعلاميا، في تونس مثلا، منذ البداية، ومن جهتي ساهمت في تنظيم المخابرات هناك عام 1956، فعند وصولي، وجدت ما يعرف ببوليس أو شرطة الثورة على رأسها شخص يدعى العيفة. وكانت تقوم بمهمة التأكد من كل الجزائريين الذين يأتون من الخارج حماية للثورة، حيث كانوا يستجوبون وتعد تقارير تحمل كل المعلومات عنهم وعن وجهتهم وأهداف زيارتهم، وهنا أذكر حادثة وقعت لـ"عيسى مسعودي" الذي ألقي عليه القبض فور وصوله قادما من فرنسا، ووضع في السجن لاستجوابه، وصادف أن كنت في جولة على سجن جبهة التحرير هناك مع "العيفة"، وقابلت مسعودي، الذي قال أنه عمل تكوينا في إذاعة صوت البلاد في باريس، وجاء يعرض خدماته الإعلامية، فأخرجته وأخذته في سيارتي إلى مكتبي في شارع الصديقية، وقدمته إلى محمد الميلي، ابراهيم مزهودي، محمود حمروش، فكتبوا على ورقة نداء إلى الشعب الجزائري وطلبوا منه قراءته ليروا قدراته،.. وما إن حل المساء حتى التحق مسعودي بإذاعة تونس، وألقى كلمة عن الثورة والنضال بصوته المدوي، وحقق نجاحا منقطع النظير مع إذاعة صوت الجزائر.
وعموما في تونس، كانت هنالك شرطة، وأنا كونت المخابرات من بن شنتور، والمحامي حاج سعيد من قسنطينة، وبودي علي من باتنة، ويحيى من خنشلة، وكاتب ياسين مع مجموعة المثقفين والصحفيين التي كانت هناك. وكل واحد كان مكلفا بمهمة، فبودي كان مكلفا بمراقبة السفراء، ويحيى بالجزائريين القادمين من الخارج والمقيمين في تونس، وحاج سعيد بالعاملين في الإدارات التونسية، مع العلم أنني في "الكوم" كنت مكلفا بالأمن ومسؤولا عن المخابرات قبل تشكيل الحكومة المؤقتة، وتعيين بوالصوف وزيرا للاتصالات.

هل يمكن اعتبار اغتيال الشهيد مصطفى بن بولعيد بطريقة المذياع التي نعرفها فشلا استخباراتيا؟
(يبتسم ).. بن بولعيد رحمه الله أعرفه، كان محبا للإطلاع، شغوفا بالمعرفة، وكما نقول بالدارجة هنا في عنابة (يحب يتفتف)، لذلك فإنه لم يرتب في المذياع الذي انفجر وقتله عندما جاء به مجاهدون إليه. هذا ما بلغنا.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

رفضت حضور محاكمة عبان رمضان لأني لا أحب التآمر



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:24 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب