منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

أوريد يخاطب مثقفي الجزائر: ضعوا حدا لصمتكم

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لعمامرة يخاطب العالم: الجزائر "ما تلعبش"! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-31 06:02 PM
حسن أوريد كتاب "يوميات أمير منبوذ"... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-11 07:02 PM
الشاعر أحمد مطر يخاطب... Emir Abdelkader منتدى الادبي 3 2012-08-14 12:21 PM
أوباما يخاطب العرب عن طريق أحمد مطر عربية حرة ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 1 2008-12-17 09:50 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-10-30
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool أوريد يخاطب مثقفي الجزائر: ضعوا حدا لصمتكم

أوريد يخاطب مثقفي الجزائر: ضعوا حدا لصمتكم

اختار الناشط والكاتب حسن أوريد، بمناسبة حلول ذكرى الفاتح من نونبر بالجزائر، أن يوجه رسالة مفتوحة إلى كل مثقف جزائري، بخصوص حادثة إطلاق الرصاص من طرف عنصر من حرس الحدود الجزائري على مواطنين مغاربة عزل، مخاطبا إياه "لا يشرف سلطات بلدك أن تطلق النار على مواطنين مدنيين عزل".
وبعد أن شدد أوريد على أنه لا يؤاخذ المثقف الجزائري على فعل لا يتحمل فيه وزرا، طالبه بأن يضع حدا لصمته، مبرزا أنه "لا يمكن للأمور أن تستمر على ما هي عليه، ولا لسباق التسلح أن يظل ساريا في سياسات الدولتين في وقت الحاجة إلى العناية بالإنسان ومحاربة الفقر والجهل".
وهذا نص مقالة حسن أوريد للاطلاع:
رسالة إلى مثقف جزائري
أود بادئ ذي بدء، وقد أهلـّت الذكرى الستون لثورة نونبر المجيدة والتي فتحت صفحة ناصعة في سجل النضال والتحرير، أن أهنئك بهذه المناسبة. إنها صفحة يحق لي أن أفخر بها، انطلاقا من وشائج التاريخ وأواصر الثقافة وإيماني بقيم العدل والكرامة، أسوة بالكثيرين من مواطني المغاربة. لن تعجب لذلك، لأنك تعرف ما قدمه شعبا تونس والمغرب لإخوتهما في الجزائر من أجل فك نير الاستعباد، ثم إنك أسمى من القوالب السياسية الضيقة، وأنت تعي أواصر التاريخ ووشائج الثقافة التي تربطني وإياك وحتمية المصير المشترك.. هو هذا الإيمان، أخي، ما يجعلني أفتح إليك صدري وأحدثك حديث الصراحة.
قبل سنة، وقع حادث أرعن لم أجد بُدّا من التنديد به حينما أقدم مواطن مغربي على انتهاك حرمة قنصلية الجزائر بالدار البيضاء ونزْع العلم الجزائري. نددت بذلك؛ وسرّني أن صحفا من بلدك، تحمل ذات الوعي الذي يضطرب في جوانحي، نقلت ذلك وترجمته، إذ ذكّرتْ بالوشائج العميقة التي تربط الشعبين.
لا بد أن أصدقك القول، أخي.. لا بد أن أقول لك ما يعتمل في صدري. أي نعم، لقد آلمني ما أقدمت عليه قوات بلدك من إطلاق النار على مواطنين مدنيين مغاربة من بني خالد، وبنو خالد هؤلاء فرع من بني يزناسن، لهم امتداد في التراب الجزائري، ولهم به إخوة وبنو عمومة، فكأنما من أطلق النار، أطلق النار على أهله.
لقد تغاضيت حين أُحرق العلم المغربي، وتغاضيت حينما أُطلق النار على مركز حدودي على مستوى فكيك؛ ولكني لا أستطيع أن أصمت حينما يُمس الإنسان، وحين يُمس في أقدس حق له، حق الوجود أو الحياة، لا أستطيع، وكنت أود أن تجهر أنت بذلك، مثلما فعلت أنا حينما نددت بالتصرف الأرعن الذي أقدم عليه مواطن مغربي حينما مس حرمة علم بلدك. لا يشرف سلطات بلدك أن تطلق النار على مواطنين مدنيين عُزّل، مهما كانت الذرائع. وهل من الفبركة ما ذهب إليه التأويل الرسمي لمسؤولي بلدك من أن يذهب فك الضحية وينطفئ نور عينه؟
لست في موطن مؤاخذتك على فعل لا تحمل جريرته، ولكني أريدك، أخي، أن تضع حدا لصمتك، لكي نخرج من وضع سوريالي ونأمن نـُذر عواصف هوجاء.
لست أحدثك من موقف رسمي، لأن ليست لي أية صفة رسمية، ولست أحدثك مما تواتر من خطابات رائجة من لدن السياسيين، لأنك تأنف من ذلك وتَعُدُّه رجع صدى لجهات رسمية. أحدثك انطلاقا مما يمليه ضميري علي، من إيماني بالوشائج التاريخية والأواصر الإنسانية والمصير المشترك. وأرى أنك، أنت المثقف الحر، من ينبغي أن يُذكر بذلك وأن يتصدى لهذا الأمر بتذليل العقبات ومد جسور التواصل. أراك القلعة التي تأبت على التدجين والتنميط والافتراء والتضليل، وهو رأسمالك لكي تستثمره في دور تاريخي يكون لنا فيه دور ما تحت الشمس.
أخي، نحن بين خيارين لا ثالث لهما، إما أن نجنح إلى الحكمة والمجادلة بالتي هي أحسن، وإما أن تتغلب الغرائز والأهواء، وتعصف بنا إذاك رياح سموم لن تـُبقي أو تذر، ولن تنفع فيها خردة الأسلحة المكدسة في المخازن، ولا الأراجيف التي تملأ الساحة آناء الليل وأطراف النهار.
لا يمكن للأمور أن تستمر على ما هي عليه.. لا يمكن لهذا اللغط الأهوج أن يستمر، ولا لسباق التسلح أن يظل ساريا في سياسات الدولتين في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى صرف إمكاناتنا في الوجهة الصحيحة للارتقاء بالإنسان، وتحسين أوضاعه، وصون كرامته، والتغلب على الفقر والجهل وشتى الضلالات والجهالات.
إنني لا يضيرني البتة موقف الجزائر الرسمي من قضية الصحراء، ولا دعاوى المبادئ التي تدفع بها. وهل من المبادئ قطع الأرحام؟ هل من الانتصار للحق الإبقاء على الحالة التي يعيش فيها أهل البيضان في الحمادة (والبيضان هو التعبير الدقيق عوض المصطلح الاستعماري -الشعب الصحراوي- الذي صاغته أدبيات نظام فرانكو وحسبته قصرا على ما كان يسمى بالصحراء الإسبانية)؟ أليس من الحكمة أن نذلل الصعاب مهما عظمت بالحوار والجنوح إلى العقل والحكمة؟ وهل من الضروري أن نلتقي حول كل شيء في شؤون السياسة لكي تكون لنا علاقات طبيعية؟
إنني لا أنازع في الحدود ولو أن المجتمعات وُجدت قبل الدول، ولو أن هذه الحدود فصلت الأسرة الواحدة والقبيلة الواحدة. لا أنازع في ذلك، ولكن شريطة ألا تنتصب حواجز بين المواطنين، في بلدينا وغير بلدينا من البلاد المغاربية، تمنع تنقلهم وتدوس كرامتهم.
إنني لا أنازع في شكل أي نظام، لكل بلد أن يكون له النظام الذي يرتضيه، وأن يستند على الشرعية التي يريدها، ولكن شريطة أن تـُحفظ كرامة المواطنين وحقوقهم، أفرادا وجماعات. أحرّم على نفسي الزج في طريقة حكم الإخوة الجزائريين لأنفسهم، مثلما أربأ بك وبغيرك أن يملي علي كيف ينبغي أن أدبر علاقتي بالحاكمين من بلدي. لكل نظام حرمة، وينبغي أن تـُحترم. أحترم نظام بلدك ورموزه، وأريد منك أن تحترم نظام بلدي ورموزه.
لا أود أن يمر الحادث الذي شوه ملامح وجه السيد رزق الله الصالحي مرور الكرام، وشوه معه أواصرنا وشان وشائجنا. أنت الأمل الباقي في هذا الذي يضطرب في جوانحي من وعي بالمصير المشترك من أجل تجاوز وضع معضل. أنت من يقيم مسافة مع الأحداث والأهواء، أريدك أن تتحمل مسؤوليتك لكي نخرج سويا من هذا الزيغ، ونأمن غوائل هذا الوضع المريب، وشرور هذا اللغط الذي يطمس البصائر ويُنذر بالشر المستطير.
أنتظر ردك أخي، بلهفة. لا تـُخيّب رجائي.
مع محبتي الأخوية.









رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أوريد يخاطب مثقفي الجزائر: ضعوا حدا لصمتكم



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:30 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب