منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

استخدام اللغة الفرنسية في الخطابات الرسمية عار وخيانة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مذكرات اللغة الفرنسية XMoDaMeRX ركن سنة ثانية متوسط 5 2016-11-05 06:35 PM
مواقع الرسمية لإعلان نتائج الإمتحانات الرسمية 2014 ايمن جابر أحمد قسم تحضير شهادة البكالوريا 2018 Bac Algerie 1 2014-06-11 12:21 AM
حوصلة قسم اللغة الفرنسية Emir Abdelkader منتدى العام 0 2013-03-21 07:11 PM
إختبارات في اللغة الفرنسية 3algeria منتدى التعليم الثانوي 1 2011-09-15 11:55 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-11-01
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,935 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool استخدام اللغة الفرنسية في الخطابات الرسمية عار وخيانة

استخدام اللغة الفرنسية في الخطابات الرسمية عار وخيانة

العقيد عمار بن عودة



بعد مرور سبع سنوات من الجهاد والحرب التي تصاعدت وتيرتها بين جيش التحرير الوطني وفرنسا، وبحلول شهر ماي من عام1961 (إيفيان الأولى) بدأ قطار الثورة يصل إلى بر الأمان، برغم كل الصراعات التي أدت بقادتها إلى ارتكاب أخطاء تاريخية من وجهة نظرهم إن - اعترفوا بها- و"جرائم" من وجهات نظر أخرى، لم تكن داخل المعركة. فالأجيال الحالية الناشئة في كنف الحرية وحقوق الإنسان قد لا تتفهّم ما حدث، ولكنها قد تقتنع أو تعيد قراءاتها عندما تلتمس العذر لقادة وزعماء فجروا ثورة في وجه أبشع القوى الاستعمارية الحديثة، دون دعم من أحد، وأعطوا دروسا في حب الوطنية و"الاتفاق على الموت لتحرير بلادهم" كما قال العقيد بن عودة، الذي كان أكثر تحررا وتكلما في هذا الجزء من الحوار، وكأنه لم يرد فيما سبق، فتح جراح الماضي أو انتقاد أشخاص ماتوا ولم يعد بوسعهم الدفاع عن أنفسهم، وهو فقط يثق في حبهم للجزائر، وسيظل مؤمنا بذلك كما قال.. وأن ما يهمه الآن هو الجزائر المستقلة التي يريد لها السلم والازدهار.
وفي هذاالجزءيتحدث أحد مفجري ثورة نوفمبر 1954 الخالدة،وعضوالوفد المفاوض فيإيفيان الثانيةعن الاتفاقيةالتي نالت الجزائراستقلالهاعن فرنسا بموجبها،وتبعاتهاعلىالجزائرالمستقلة،والمفارقةبين ماضيناالثوري المجيد - برغم كل شيء- وحاضرناالسياسي والاقتصادي والثقافي المتعثر.


شاركتم في إيفيان الثانية (7- 18 مارس 1962)، على أي أساس تم اختيار المفاوضين السبعة؟
الاختيار كان على أساس واقعي وتكتيكي بالطبع، فكريم بلقاسم الذي ترأس الوفد من قادة مجلس التنسيق والتنفيذ منذ اندلاع الثورة، وعضو مجلس الثورة وهو وزير في الحكومة المؤقتة أيضا، وتم التشاور لتنصيبه رئيسا للوفد، وبن طوبال رجل سياسي مفكر ويقظ، أما الطيب بولحروف فقد كان أول من أجرى الاتصال بين السويسريين والفرنسيين وأصبحت له خبرة في المجال، والصّديق بن يحي رجل ذكي أيضا وتقني، وكذلك رضا مالك، أما سعد دحلب فمتحدث من الطراز الرفيع، يمتلك فصاحة وذكاء وهو كان يرد على لويس جوي رئيس الوفد الفرنسي. وكذلك محمد يزيد الذي كان المتحدث مع الصحافة. أما شرفاوي مصطفاوي فكان مكلفا بالمالية.


وبن عودة؟
(يبتسم) بن عودة واحد من مفجري الثورة، يمتلك سلطة أدبية، وعضو المجلس الوطني للثورة، شاركت بصفتي ممثلا عن جيش التحرير الوطني الذي عملت سنوات بجد على تسليحه، وأنا أرى أن ذلك اعترافا من الجيش بما قمت به، وكل المهمات التي كلفت بها نجحت فيها.


بعض المؤرخين والكتاب...، يرون أن مفاوضي إيفيان قدموا تنازلات مهمة لفرنسا، وكانوا سيقدمون أكثر لولا رفض هواري بومدين والجبهة في الداخل، ما رأيك في هذا؟
المعطيات والظروف وقتها كانت صعبة، وفي النهاية الوفد المفاوض كان دائما يعود إلى الداخل لنقل ما يجري وللتشاور، وعلى العموم فقد كانت هنالك بنود جوهرية متعلقة بالسيادة، بالنسبة لنا يستحيل التنازل عنها.


ما أصعب النقاط التي واجهتكم في المفاوضات؟
الأصعب على الإطلاق، كانت قضية الصحراء، فهم أرادوا الاحتفاظ بثرواتها قدر الإمكان، وأرادوا المناورة. لذلك فإننا في المجلس الوطني للثورة (cnra ) رفضنا الوثيقة الأولى التي أعدتها فرنسا. وبالاتفاق مع الجيش قررنا عدم تقديم تنازلات عن أي شبر من أراضينا. ففي البداية طلبت فرنسا أن ينزل جيش التحرير الجزائري إلى الثكنات الفرنسية، يضع سلاحه ويأكل ويشرب هناك ثم نوقف إطلاق النار. لكننا رفضنا وقلنا لهم (يقصد المفاوضين الجزائريين) إذا أردتم الرجوع لمفاوضة الفرنسيين يجب أن تجبروا الجيش الفرنسي على الخروج، ولا يتحرك من الثكنة إلا بتصريح من المسؤول الجزائري في الولاية أو الجهة أو المنطقة كي نثبت لهم أن الأمر قضي وأنهم أصبحوا تحت سيادة الجيش الوطني.
وفعلا نجحنا وأصبحوا يطلبون التصريح من جيش التحرير كي يتحركوا وتصوّروا كيف أصبحوا يطلبون التصريح ليتجهوا من قسنطينة مثلا نحو سكيكدة، كي يصلوا البواخر ليغادروا، فأظهرنا لهم أننا استرجعنا سيادتنا، ووقف إطلاق النار لا معنى له عندنا، كان رمزيا وفقط.


قلت إننا أخطأنا في الموافقة على بندين مهمين في اتفاقيات إيفيان، ما هما هذان البندان؟
الأول أننا وافقنا على استخدام اللغة الفرنسية في الجريدة الرسمية، على أن تصدر الجريدة الرسمية باللغة الوطنية بعد سنة، وفي هذه القضية اختلفنا مع فرنسا، هم قالوا تبقى اللغة الفرنسية ونحن رفضنا بشدة، وقلنا نحن لغتنا العربية، فطلبوا أن ينشئوا مدارس لأولادهم وفق البرنامج الفرنسي، والتعليم للجزائريين بالعربية. على أن يمنع منعا باتا على الجزائريين الدراسة في هذه المدارس الفرنسية التي تبقى مفتوحة مثل مدرسة "ديكارت"، إلا بتفويض من وزارة التربية الوطنية الجزائرية. أما الخطأ الثاني فكان الموافقة على العفو الشامل، من جهتنا ومن جهتهم.


ولماذا تعتبره خطأ؟ ألا يفترض أن الجزائر أيضا استفادت بتحرير كل الأسرى في السجون الفرنسية وإنقاذ حياة المحكوم عليهم بالإعدام؟
العفو الشامل أفرز العفو عن فئة كبيرة من داعمي الوجود الفرنسي في الجزائر، وقد استمروا في نشاطهم لفائدة نشر وتعزيز الثقافة الفرنسية، والاقتصاد الفرنسي، والدليل بعد ستين سنة من اندلاع الثورة و52 سنة من الاستقلال مع الأسف يأتي وزير جزائري يخاطب شعبه باللغة الفرنسية. (يصمت قليلا).


ماذا تقصد؟
أقصد هذا عار وخيانة، لماذا يخاطب المسؤولون عندنا شعبهم بلغة فرنسا التي تحررنا منها بالدم والدماء؟ أرى أنه من العيب أن يأتي سفير دولة أجنبية ليقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس في الجزائر فنحدثه باللغة الفرنسية، ويخرج إلى الصحافة ليقدم تصريحه باللغة الفرنسية وكأنه في فرنسا وليس في الجزائر. ومن العيب أيضا أن يذهب وزير أو رئيس حكومة ليمثل بلاده في نيويورك أو باريس فيتحدث بالفرنسية. نحن أصبحنا نمارس الترويج للغة الفرنسية من أعلى المناصب.


بما ذا تفسر هذا الأمر؟
أصحاب التيار الذي قصدته لم يستقلوا في عقولهم بعد، بل مازالوا مستعمرين فيها، ودخان الاستعمار يعمي بصائرهم، الإنسان عندما يحرّر نفسه أول ما يبتدئ به هو لغته، وإلا ما معنى الوطنية، ألا يدرك هؤلاء خطورة وأهمية اللغة وهم المتعلمون الذين وصلوا أعلى المناصب والمراتب في الدولة؟ ألا تنبني الوطنية على حب الأرض والدين واللغة والعرف والعادات والتقاليد..، هذه الوطنية عندي.


بعض الجزائريين يرى الآن أننا أمام جيل لا يتقن لا العربية ولا الفرنسية.. مسؤولية من هذه، وزارة التربية مثلا؟
لا، هي مسؤولية الجميع، منذ الاستقلال.. وزيرة التربية الحالية نورية بن غبريط مثلا، لا يمكن أن نحمّلها مسؤولية ما حدث قبل تنصيبها، ولكن أنا أقول لها "إذا كانت بالفعل من عائلة وطنية...، عليها أن تمتلك الجرأة لتغيير هذا البرنامج". لماذا يجبر أولادنا على تعلم الفرنسية منذ السنة الثانية ابتدائي وهم لم يتحكموا بعد في لغتهم الأم، اللغة العربية؟ لماذا لا يتم تأخير إدراج اللغة الفرنسية إلى سن العاشرة أو أكثر حتى يكون التلميذ أكثر استيعابا وتبدأ معالم الشخصية والهوية الوطنية تنضج عنده؟ وهذا لا أقوله من فراغ، بل إن عدة دول متقدمة تفعله مثل ألمانيا، أو اليابان أو غيرها من الدول التي تؤخر إدراج اللغات الأجنبية في تعليم أطفالها حتى تمنحهم الوقت الكافي لصقل انتمائهم.


لذلك يلوم بعض المؤرخين والمتابعين للشأن الجزائري مفاوضي "إيفيان" لأنهم من شارك ووقع على التنازلات التي ندفع ثمنها اليوم؟
نحن كنا أمام مفاوضات شاقة وصعبة، كنا نريد الاستقلال ثم نسوي أمورنا بيننا ونبني دولتنا المستقلة كما نريد، كما أننا كنا مضطرين للموافقة على العفو الشامل لنحرر جماعة كبيرة من المناضلين والمجاهدين في السجون الفرنسية. لم يكن بوسعنا أكثر، ومع ذلك أنا من جهتي أقر بأن ذلك كان خطأ أجبرتنا الظروف على ارتكابه وهناك آخرون قد لا يعتبرونه خطأ، خاصة من تخوفوا من المحاسبة (يقصد العفو الشامل).


والامتيازات التي حصل عليها المعمرون أيضا، بعض الملاحظين يرى أنها كانت كثيرة؟
المعمرون الذين بقوا في الجزائر بعد الاستقلال كان ينبغي توفير الجو الملائم لهم قبل اختيارهم الرحيل أو البقاء، لكن للأسف الذين رفضوا استقلال الجزائر تماما لجؤوا إلى العنف وأسّسوا المنظمة الإرهابية السرية التي حاولت زعزعة الاستقلال وقامت بتفجيرات وأعمال تخريبية للممتلكات.


وفي الجانب الاقتصادي، نحن أيضا لم نستفد بالقدر المأمول من تلك الاتفاقية؟
أجل، لم نستفد لأن جماعة فرنسا عملوا على ربطنا اقتصاديا معها لصالحها هي، وليس بما يخدم الجزائر المستقلة، العفو الشامل سمح بحماية الناس الذين كانوا يعملون مع فرنسا منذ الثورة، والرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران شهد عليهم، فعندما كان الرئيس المرحوم الشاذلي بن جديد متوجها إلى نيويورك في إحدى زياراته الخارجية، عبّر ميتران في تصريح له عن استغرابه من تلك الزيارة وقال "ماذا يفعل الشاذلي في نيويورك ونحن لدينا 100 ألف جندي في الجزائر؟" لقد اعتبر الجماعة التي تعمل لصالح فرنسا جنوده.


إذن نحن أضعنا فرصة تاريخية بعد الاستقلال ليس فقط لمحاسبة فرنسا، ولكن في مجال التعاون الاقتصادي أيضا؟
نعم، اقتصاديا لم نستغل البنود التي كانت في صالحنا. وهنا أتذكر قضية الخمور التي نقضت فرنسا وعدها بخصوص شرائها. فقد اتفقنا أن يشتروها، لأننا شعب مسلم واستهلاكها عندنا ليس كبيرا، وهم من زرعوا الأراضي بالكروم.. فقلنا اشتروها، وبحلول عام 1966 توقفوا عن ذلك، وعندما أصبح الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للخارجية ذهب إلى فرنسا لمفاوضتهم بهذا الأمر، فقالوا له لن نشتري منكم، فوصلت القضية إلى التحكيم الدولي، وتمت استشارة مكتب محاماة دولي طلب 500 مليون فرنك فرنسي نظير المرافعة لصالح الجزائر، عندما رجع بوتفليقة إلى الراحل هواري بومدين وأطلعه على ما حدث، رفض بومدين واعتبر الأمر متعلقا "برشوة" وليس أتعابا لمكتب محاماة. ولكن أعتقد أن بومدين أخطأ التقدير هنا، لأن النجاح في إرغام الفرنسيين على شراء إنتاج كروم العنب كان سيجلب للخزينة ملايير مضاعفة.


في جانب التعاون أيضا، ورد في أحد البنود "تتعهد فرنسا بمنح المساعدات والمعلومات الخاصة بالدراسات والتجارب" هل يعني هذا أننا أضعنا فرصة تاريخية لمعرفة أسرلر التجارب النووية التي أقامتها في الصحراء الجزائرية ومازالت آثارها المدمرة إلى اليوم؟ أم أن فرنسا ليست بهذه "الطيبة والسذاجة"؟
نعم، ضيّعنا ذلك مثلما ضيعنا في الجانب الاقتصادي والثقافي. وفرنسا لم تعطنا شيئا بالمرة، لأن أصدقاءها في الداخل استمروا في العمل كما قلت، ولم نستغل البنود التي كانت في صالحنا لأن الذين حكموا في الاستقلال رموا بكل شيء.


تقصد نظام الرئيس الراحل أحمد بن بلة ..الذي حكم بعد الاستقلال مباشرة؟
أحمد بن بلة انفرد بالقرار، ومن معه تخلوا عن المطالبة بما هو لنا بعد الاستقلال، فرّطوا في كل شيء وقالوا عنا "باعوها" نحن لم نبع شيئا، نحن جلبنا الاستقلال للجزائريين وفقط هذا ما عملناه.


لذلك وصلت الأمور إلى الانقلاب عليه في 19 جوان 1965 لتصحيح الأمور؟
(يتمتم ويبتسم ..يقولون بن عودة قام بالانقلاب..)


ولكن ألم تكن داعما له؟
يبتسم (اسألي بومدين).


ولكن بومدين مات، ليته كان حيا فأتشرف بسؤاله؟ أجب للتاريخ، خاصة وأن جيلنا يشتكي من تناقض الروايات التاريخية منذ الثورة. على العموم دعنا في اتفاقيات إيفيان. إذن تأميم المحروقات أنقذنا من المجهول؟
عندما جاء بومدين رحمه الله كان الوضع غير مريح اقتصاديا، وتبعات الاتفاقيات مستمرة، والتأميم كان قرارا جريئا وهاما استكمل السيادة على ثرواتنا.


كيف تقيم مسيرة الدولة الجزائرية المستقلة بعد أزيد من نصف قرن؟
حقيقة قطعنا خطوات كبيرة، لم تقم بها دول أخرى في جميع الميادين، الاقتصاد، التعمير، الثقافة.. المعتقد (بناء المساجد) التكوين. وأقول إننا بدأنا العمل في الحقيقة منذ الثورة، فكوّنا مهندسين في البترول والطيران، وإطارات في الجيش والبحرية. فرغم الحرب كانت الثورة ساهرة على تكوين الجزائري وتمكّنا من افتكاك منح لتدريس أبناء الجزائر المناضلة في الخارج، وعادوا بعد الاستقلال.


في آخر كلمة من لقائنا، ماهي الرسالة التي توجهونها اليوم للجزائريين وهم ينعمون بالاستقلال بعد ستين سنة على اندلاع ثورة التحرير؟
أول نوفمبر فرحة كبيرة طوينا من خلالها صفحة الذل والمسكنة، وبيّنا أن الجزائريين شعب أصيل، مستعد للشهادة في سبيل بلده وشعبه. ورسالتي للجزائريين اليوم هي "العمل" ولا شيء آخر غير العمل، يجب أن نتوقف عن الكلام غير المجدي وتضييع الوقت. واسترجاع الثقة في أنفسنا مثلما كنا أيام الثورة، نؤدي المهمات دون خوف، أيام الثورة تمكن شبابنا بإمكانياتهم البسيطة من تطويع كل شيء لصالحنا، فقد رفعنا سرعة شاحنات إيطالية قديمة تسير بسرعة 45 كلم إلى 90 كلم /سا، ومحركات المرسيدس كانت تدخل مفككة ويقوم شبابنا بتركيبها وينجحون.


بما أنك تحدثت عن التغيير، ما رأيك في الحركية السياسية الجارية حاليا، وتنسيقية التغيير الديمقراطي التي كثفت اجتماعاتها مؤخرا؟
أتساءل ماذا يريدون أن يغيروا، الرئيس أم النظام، أم الشعب، هل سيلقون به في البحر ويأتوا لنا بشعب آخر؟ شخصيا لا أثق بمعارضة تنشط ممولة من الدولة، أنا لا أصدق أحدا يعمل ضد النظام بما أنه يحصل على أمواله منه، ويقول أغير النظام. اسألوا كل الأحزاب والسياسيين الناشطين حاليا ومنهم وزراء سابقون كم يتقاضوا شهريا وتعرفون الإجابة؟ وكلمة أخرى للصحافة، بالنسبة لي، الصحفي الذي يشتم بلده ليس صحفيا، الصحفي الحقيقي ينبغي أن يحبّب شعبه والدول الأخرى في بلده وليس العكس.


ولكن من بين مهام الصحافة كشف السلبيات والفساد أيضا؟
أجل، ولكن هناك من قضى خمسين سنة في المهنة لكنه يشتم، وبالنسبة للتركيز على الرشوة والفساد، كل الدول تحصل فيها سرقات، أدعو الصحافة أن تنقل السلبيات والإيجابيات بمسؤولية، وفي الأخير لا يسعني إلا الدعوة بالخير للبلاد والعباد.







التعديل الأخير تم بواسطة Emir Abdelkader ; 2014-11-01 الساعة 12:21 AM
رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

استخدام اللغة الفرنسية في الخطابات الرسمية عار وخيانة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:56 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب