منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

لا أهلا ولا سهلا بكم.. السيدا وراءكم وإيبولا أمامكم

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهلا بشهر رمضان أهلا شهر التوبة والغفران الهاشمي عبدالله منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2016-05-19 02:13 PM
مريضة بالسيدا : جمعية طلبت منا نشر السيدا بين المغاربة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-10-28 12:57 PM
aboufiras01 اهلا و سهلا smail-dz منتدى الترحيب والتهاني والتعازي 13 2011-08-10 11:09 PM
بحث حول مرض السيدا 3algeria منتدى البحوث والمذكرات 5 2011-01-10 10:15 PM
حللت أهلا..ووطئت سهلا ****تهللت الجزائر بمجيئكَ يا شيخ أبو البراء التلمساني منتدى الدين الاسلامي الحنيف 7 2009-04-13 07:56 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-11-17
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,930 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي لا أهلا ولا سهلا بكم.. السيدا وراءكم وإيبولا أمامكم

لا أهلا ولا سهلا بكم.. السيدا وراءكم وإيبولا أمامكم






  • هذه هي العلاقة بين غينيا كوناكري.. مالي و"إيبولا"
  • مبعوث "الشروق" يخضع للفحص بالمطار
خيّمت حالة من الرعب على مالي خوفا من انتشار وباء "إيبولا" القاتل، وهو ما وقفت عليه بعثة "الشروق" لدى تنقلها إلى العاصمة المالية باماكو من أجل تغطية مباراة المنتخب الوطني الذي سيواجه نسور مالي الأربعاء برسم الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015، التي ستجرى بغينيا الاستيوائية.
وقفنا على حالة التأهب القصوى التي أعلنتها الحكومة المالية من أجل منع انتشار فيروس "إيبولا" منذ أن وطئت أقدامنا مطار باماكو الدولي، خاصة بعد تسجيل أول حالة وفاة، والتي تسببت في انتشار حالة من الخوف والارتباك وسط المواطنين، من خلال مراقبة الوافدين وإخضاعهم لاختبار الكشف عن "الفيروس".
وقامت السلطات المالية بحملة تحسيسية وإجراءات وقائية بمطاراتها، خوفا من نقل عدوى "إيبولا" لجميع الوافدين لأراضيها من مختلف الدول من دون استثناء، أين يخضع الجميع للفحص فور وصولهم، حتى القادمين من مختلف الدول الأوروبية، كما أن مبعوث "الشروق" بدوره خضع لهذا الاجراء وتم فحصه بواسطة جهاز الكشف عن هذا الفيروس القاتل.
وأوضح أحد الأطباء الملقب بـ"سيسي" الذي التقته "الشروق" بالعاصمة باماكو، أن السبب الرئيسي وراء انتقال عدوى "ايبولا" إلى مالي يكمن أساسا في الارتباطات الوطيدة والعرقية بين الشعبيين المالي والغيني، وقال: "هناك علاقة جيدة تربط بين مالي وغينيا كوناكري، الشعبان يتزاوجان فيما بينهما كثيرا وهذا ما جعل بعض الماليين يصابون بداء "ايبولا"، مع العلم أن غينيا كوناكري تعتبر بؤرة هذا الفيروس.


غسلالأيديكلدقيقةضروريبالمرافقالعامة


وأوضح الدكتور "سيسي" أنه ومنذ انتشار الوباء وظهور أول حالة، عززت السلطات المالية الإجراءات الوقائية اللازمة، حيث قامت باتباع عدة تدابير على المستوى المحلي من شأنها زيادة الوعي بشكل كبير وسط المواطنين، حيث اتخذت بعض الخطوات الوقائية على غرار غسل الأيدي بمجرد الدخول لأي مكان عام، كونه يساعد بشكل كبير على تفادي نقل العدوى، كما أن الأجهزة المعنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي حالة إصابة قد تظهر على الأراضي المالية، وتم تشديد الإجراءات الصحية بالمطارات والأسواق والفنادق وكل الأماكن العامة، خاصة تلك التي تكون مقصدا للسياح.


السكان مرعوبون وينتظرون الفرج


يعيش سكان مالي حالة من القلق والتوتر، خاصة بعد تسجيل أربع حالات بداء "إيبولا"، من بينهم ثلاث وفايات حسبما أعلنت عنه وزارة الصحة في مالي، خوفا من إمكانية إصابتهم أو إصابة أحد ذويهم بفيروس "إيبولا" القاتل، حيث قال أحد العاملين في الفندق الذي نزلنا به "الجميع خائفون.. هناك حالة من الفزع في باماكو"، قبل أن يتدخل آخر: "الآن تحسنت الأوضاع نسبيا وهذا بعد الإجراءات الوقائية التي باشرت الحكومة في اتخاذها، نأمل أن لا يصاب أشخاص آخرون في المستقبل وتحل هذه المعضلة في أقرب الآجال".
كما أدى الخوف بسكان العاصمة باماكو إلى أخذ كامل احتياطاتهم وقطع معاملاتهم مع الأجانب، وعلى وجه الخصوص القادمين من غرب إفريقيا، كما بات استعمال اللثام وعدم العناق والتصافح بين المواطنين من الضروريات، بالإضافة إلى مقاطعة كل شخص مشتبه في إصابته بهذا الفيروس القاتل وعدم التعامل معه، مع نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات كل 24 ساعة، كون الاحتياط واجب.


الماليون يتوعدون "الخضر":


"سرقتمونا" في مباراة الذهاب.. سنثأر منكم الآن ونتأهل إلى "الكان"


منتخبكم مرعب ومرشح لنيل التاج الإفريقي ولكن لا خيار أمامنا


سيلعب المنتخب الوطني لكرة القدم مواجهته الأخيرة ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015، في بلد أكثر من 80 بالمائة من سكانه مسلمون، ووقفنا على أمر غريب يقوم به الماليون عند القائهم القبض على سارق، وبدلا من أن يطبقوا الشريعة بقطع يد السارق، يتم حرقه أمام الملأ من طرف السكان دون انتظار قرار الحكومة.
"الشروق" كانت من بين الوفود الإعلامية الجزائرية الأولى التي حطت الرحال بالعاصمة المالية باماكو لتغطية مقابلة الجولة الأخيرة من تصفيات بطولة أمم إفريقيا 2015، بين "النسور" و"الخضر"، وقامت صباح الاثنين، بجولة استطلاعية إلى بعض شوارع عاصمة البلاد في محاولة منها لجس نبض الجماهير، حول مباراة الأربعاء.


ورغم أن معظم الجماهير المالية بعيدة عن الحدث نسبيا، ولا تعير لقاء الغد أهمية كبيرة، رغم أن "النسور" بحاجة إلى النقاط الثلاث من أجل التأهل إلى دورة غينيا الاستوائية، على عكس الجزائر التي ضمنت تأهلها في المباراة الرابعة، إلا أن الفئة القليلة التي تبقى منشغلة بأمور كرة القدم وتتابع أخبار تصفيات "الكان" عن كثب، توعدت رفقاء القائد رفيق حليش بالخسارة والثأر من هزيمة الذهاب، وهذا على حد تعبير أحد المواطنين الذي قال: "لقد لعبنا أحسن من الجزائر في مباراة الذهاب.. كنا قادرين على العودة بنقطة لولا سوء التحكيم الذي احتسب لكم هدفا خياليا من وضعية تسلل واضحة"، قبل أن يضيف آخر: "أنتم إخوتنا.. مالي والجزائر بلد واحد ولا أظن أنكم ستعملون جاهدين لحرماننا من التأهل، سنفوز عليكم بهدفين لهدف ونحن مجبرون على ذلك من أجل ضمان التأهل".


وعبرت مجموعة من المشجعين الذين التقتهم "الشروق" عن إعجابهم بقدرات المنتخب الوطني، ورشحوه لنيل اللقب الإفريقي بغينيا الاستوائية، وقال "ديوب" الذي يدرس بإحدى الثانويات القريبة من فندق المنتخب الوطني "راديسون بلو" أن "المنتخب الجزائري يبقى حاليا الأقوى في افريقيا والمرشح الأول لافتكاك التاج الإفريقي في جانفي القادم، لا مجال للشك في هذا"، ليضيف زميل له:"أعرف براهيمي، إنه لاعب موهوب، وبإمكانه أن يسجل علينا، لكننا سنفوز.. أنا واثق".
وخلال هذه الجولة، كان لنا حديث مع أحد سائقي سيارات التاكسي الذي حاولنا معرفة منه بعض خبايا العاصمة باماكو بعيدا عن أجواء المواجهة ولعبة كرة القدم، وهذا من خلال طرح بعض الأسئلة عليه والتي كانت تشغل بالنا على غرار فيروس "إيبولا"، وكيفية عيش الماليين، وعن امكانية وجود السرقة وعمليات السطو على غرار ما يحدث في بقية البلدان الإفريقية الأخرى، وهنا كانت دهشة السائق كبيرة، ولم يتردد في التأكيد لنا قائلا: "أنتم في بلد آمن.. لا توجد سرقة في بلادنا، لأن كل من يتم القاء القبض عليه متلبسا بتهمة السرقة سيحرق دون انتظار".


السوق التجاري مفتوح أمام الجميع


وما لفت انتباهنا خلال رحلتنا إلى باماكو هو الانتشار الكبير والفوضوي لمحطات البنزين، حيث ما بين محطة بنزين وأخرى، تجد محطة بنزين، وكأن الأمر يتعلق بمحل "هدايا وعطور"، الأمر الذي استوقفنا وجعلنا نستفسر لدى سائق السيارة الذي أكد لنا أن كل شيء مباح في مالي ولا يوجد سجل تجاري وقوانين واضحة تنظم التجارة في هذا الجانب، حيث قال: "السوق التجاري مفتوح أمام الجميع، نظرا للفقر الذي يعيش فيه أغلبية السكان"، مضيفا: "إن أردت أن تشتري 10 كيلوغرام من الذهب فلا أحد سيحاسبك وبإمكانك فعل ذلك بسهولة".


الجزائر حلمهم ومليون سنتيم يوميا يسيل لعابهم


وتعد مالي كغيرها من البلدان الإفريقية التي فاتها ركب الحضارة واحدة من جمهوريات التخلف والفقر، فهي وبالرغم من محاولاتها الحثيثة لمجابهة الواقع المرير الذي تعيشه إلا أنها لاتزال تتخبط في مستنقع الجهل والفقر والأوبئة، كما أن نصف السكان يعيشون تحت خط الفقر، لذا فالجميع يحلم بالهجرة نحو أحد البلدان الإفريقية أو الأوروبية التي تضمن لهم العيش الرغيد.
وكانت الجزائر قد عرفت مؤخرا هجرة جماعية للماليين، وذلك بحكم موقعها الجغرافي الإستراتيجي، وكونها بوابة القارة الإفريقية، وهذا ما جعلها حلما بالنسبة للأفارقة الراغبين في تحقيق أمانيهم خارج بلدانهم، هربا من الفقر والجوع ومختلف المشاكل الأخرى أبرزها الحرب، وتعد ولاية تمنراست بحكم مساحتها الشاسعة وتموقعها على الحدود الجنوبية مع مالي، المنفذ الرئيسي للأفارقة المهاجرين نحو الأراضي الجزائرية.


وقد وجد المتسولون الماليون ضالتهم في الأراضي الجزائرية، فبعد ما كان مدخولهم اليومي في بلدهم الأم لا يتعدى دولارا واحدا في اليوم، أصبح مدخولهم اليومي يتعدى عشرة آلاف دينار جزائري، فضلا عن الأكل والشرب المجاني الذي تقدمه بعض العائلات الجزائرية كصدقة ومساعدة لتلك العائلات التي ورغم أنها باتت تفترش الشوارع، إلا أنها تعيش في ظروف أحسن من التي كانت تعيشها في بلدها، خاصة مع المبادرات الإنسانية التي قامت بها عديد الجمعيات على المستوى الوطني.


الفقر.. السيدا والمخدرات عنوان الحياة اليومية للماليين


ولم يكتف الماليون بما سببته لهم الطبيعة القاسية من مظاهر التصحر والجفاف ونقص الغذاء، بل راحوا يجلبون لأنفسهم أنواعا أخرى من الأمراض والآفات على غرار السيدا والمخدرات وغيرها مما أدى إلى تدهور حالهم أكثر.


حرارة شديدة في باماكو و"الخضر" سيعانون


تعرف العاصمة المالية باماكو، هذه الأيام ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة، حيث تصل إلى ما بين 37 درجة إلى 40 درجة مئوية، وهذا ما من شأنه أن يؤثر على مردود المنتخب الوطني فوق أرضية الميدان، لكن من جانب آخر فإن الشيء الإيجابي هو انخفاض نسبة الرطوبة.


حوالي 140 جزائري يقطنون باماكو


يعيش حوالي 140 جزائري في العاصمة المالية باماكو، ما يعني أن المنتخب الوطني سيكون مدعوما ببعض المشجعين في لقاء الغد أمام "النسور"، رغم أن الجماهير الجزائرية لم تتنقل لمشاهدة اللقاء، ولم تشهد رحلة أمس الأول، سوى تنقل عمي عبد القادر الذي سيكون المناصر الوحيد القادم من الجزائر لتشجيع "الخضر" في هذا اللقاء.


"الخضر" يعودون إلى باماكو بعد 12 سنة


ستكون مواجهة الغد فرصة للمنتخب الوطني من أجل العودة إلى ملعب باماكو مرة أخرى، بعد غياب 12 سنة، حيث تعود آخر مواجهة لـ"الخضر" بهذا الملعب إلى 12 سنة، وبالضبط في نهائيات كأس أمم افريقيا 2002 التي جرت فعالياتها بمالي، وهذا في مواجهة البلد المضيف خلال الدور الأول والتي انتهت بفوز "النسور" على أشبال المدرب رابح ماجر في ذلك الوقت بهدفين دون مقابل.


..ويكتفون بحصة تدريبية واحدة


وسيكتفي المنتخب الوطني بإجراء حصة تدريبية واحدة اليوم، وهذا بالملعب الرئيسي 26 مارس الذي سيحتضن المباراة، والتي سيخصصها التقني الفرنسي كريستيان غوركوف للاسترجاع.


40 لهجة في مالي و"البامبارا" تصنع الحدث


تبقي مالي على امتنانها لفرنسا على اعتبار أنها كانت مستعمرة فرنسية، فاللغة الرسمية للبلد هي الفرنسية، لكن توجد أكثر من 40 لهجة إفريقية تستخدم على نطاق واسع أيضا من قبل الجماعات العرقية المختلفة، حيث يستطيع حوالي 80٪ من سكان مالي التواصل بلغة "البامبارا"، وهي لغة التواصل المشترك ولغة السوق. كما يستخدم السكان لغة "التكرور" واللغة "الفولانية"، وهناك أيضا "البربرية" بجانب لغات محلية أخرى. ويتحدث العرب منهم اللغة العربية.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

لا أهلا ولا سهلا بكم.. السيدا وراءكم وإيبولا أمامكم



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:44 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب