منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هكذا خطط الحسن الثاني لاحتلال أراض جزائرية

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هكذا أصبحت "جاسوسا" عند الملك الحسن الثاني Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-05 06:29 PM
عندما غضب الحسن الثاني من سوء تصرف محمود الإدريسي... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-17 03:47 PM
جيش المخزن يباشر في محاولة السيطرة على أراض جزائرية خلف الخندق بأولاد ملوك Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-24 03:06 PM
الراحل الحسن الثاني ومحاولات الإنقلاب عليه Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-05 11:20 PM
كيف كان الحسن الثاني يرسم خطط المنتخب ويحدد تشكيلته؟ Emir Abdelkader منتدى الكورة العربية 0 2013-01-28 12:00 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-11-28
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool هكذا خطط الحسن الثاني لاحتلال أراض جزائرية

هكذا خطط الحسن الثاني لاحتلال أراض جزائرية




بعد إصداره للجزء الأول من مذكراته تحت عنوان "الطريق الشاق إلى الحرية" الذي تناول فيه فترة مشاركته في الثورة التحريرية، يعكف حاليا الدبلوماسي ووزير التربية الأسبق، مصطفى بن عمر، على الجزء الثاني من مذكراته تحت عنوان "بين الدبلوماسية والنشاط الحكومي".
ويتعلق الأمر بسنوات ما بعد 1962 إلى غابة 1990، ويغطّي هذا الجزء الكثير من التفاصيل التي مرّ بها خلال مساره المهني، خاصة وأنّه عمل غداة الاستقلال بسفارة الجزائر في المغرب أولا، وتلك الفترة تميّزت بالتهاب العلاقات بين البلدين الجارين.
في الحلقة الأولى من هذا الحوار الشامل، يعود السيد مصطفى بن عمر إلى تفاصيل تلك الأيام وعمله في المغرب مع خلفيات الأحداث المؤلمة التي مرّت بها العلاقات المغربية - الجزائرية سنة 1963.

في الجزء الأول من مذكراتك، تحدثت عن مشاركتك في الثورة، وأنت تعكف حاليا على كتابة الجزء الثاني، هل يمكن أن تحدثنا عن بعض ما ستأتي على ذكره في هذا العمل، خاصة وأنه يغطي الفترة التي استأنفت فيها نشاطك ومسيرتك في وزارة الشؤون الخارجية؟
بعد أشهر من الاستقلال توجّهتُ إلى وزارة الدفاع، وهناك حصلت من آيت إيدير، الذي كان مكلفا بالمستخدمين فيها، أولا على تسريحي منها ثم الموافقة لكي ألتحق بوزارة الخارجية، حاملا معي رسالة من محمد خيضر يوصي بي فيها لوزارة الخارجية.
كان مقر تلك الوزارة بالعمارة التي تتواجد بها اليوم وزارة الشؤون الدينية، 4 شارع تيمقاد بحيدرة، ويومها كان خميستي- رحمه الله- وزيرا للشؤون الخارجية، فاستقبلني لعرج سكيو، الذي كان يقوم بدور الأمين العام في انتظار هيكلة الوزارة، فبدأت في العمل مع أحمادو غراب في قسم الصحافة، وقمنا بإعانة القلة من الإخوة بهيكلة وتنظيم مديرية للإعلام تابعة للوزارة.
وللتذكير، كانت الجزائر تعاني آنذاك من العديد من النزاعات منها ما وصلت إليه من حدّة ما كان يحدث بين الحكومة المؤقتة والمكتب السياسي الذي كان يرأسه أحمد بن بلة، ثم تلتها بعد ذلك مزاحمة نمت وتصاعدت بين بومدين وبن بلة. وفي ظل هذه الظروف، كان وزير الخارجية محمد خميستي، رجلا ممتازا ووطنيا عريقا يعدُّ من المقرّبين لأحمد بن بلة.
في ذلك الوقت أيضا، كان للمصريين علاقات شبه حميمية بأحمد بن بلة عن طريق بعض الإخوة ممّن كانوا يشتغلون معه على قضايا السلاح في ليبيا ومصر قبل أن يسقط بن بلة أسيرا في قبضة الفرنسيين.
ولما استلم هذا الأخير السلطة، كان هؤلاء الإخوة ينشطون حوله، ونظرا إلى أنني مع آخرين كنا مصنّفين كأتباع للحكومة المؤقتة، ولهذا كنا نلتزم بالحذر عندما نلتقي بهم، ومن ثمّ لم تعجبهم الأوضاع حينما رأونا داخل وزارة الخارجية بحيث كان الطرح لديهم يدور حول من هو مع أو ضد بن بلة.
في أحد الأيام، هاتفني مدير الموظفين حسان عزيز، وفاجأني قائلا لي: جاءنا خبر بأنك كنت تنوي اغتيال بن بلة، فقلت له: يا أخي أنت ترى أن بن بلة موجود بيننا حيا يرزق، ولا أحد تحدث لي عن هذا الموضوع بل لم يكن مطروحا أصلا، فرد عليّ: "يجب أن تتحفظ"، ففهمت أنّ حسان عزيز ما هو إلا رسول أراد أن يبلّغ رسالة. بعدها اتصلتُ بعبد العزيز بلميلود الذي كان رئيسا لقسم الدول العربية وأخبرته بهذه القصة، فقال لي: سأكلم خميستي. وبقيت أشتغل بتلك الصفة إلى غاية خمسة أشهر الأولى من سنة 1963 حين تمّ إيفادي إلى المغرب. ولنفهم الأوضاع بصفة جيدة غداة الاستقلال، فإن السلطة في الجزائر مكوّنة من أحمد بن بلة رئيسا للجمهورية ومقره في فيلا جولي والمكتب السياسي للحزب يجتمع هناك، وبومدين كان وزيرا للدفاع ومقر وزارته يقع بالقرب من فندق الجزائر حاليا.

انتقالك للعمل في المغرب لا شك أنه شكّل نقلة نوعية في مسارك المهني، خاصة وأنه تميّز بالأزمة التي حدثت بين الجزائر والمغرب آنذاك؟
في سنة 1963 لم تكن وزارة الخارجية قد غطّت كل العواصم الأساسية، وأول تعيين للسفراء بصفة كثيفة كان قد حضّر له محمد خميستي، لكن لما توفي في 5 ماي 1963، استلم المهام بعده ولمدة ستة أشهر أحمد بن بلة أي إلى غاية سبتمبر من ذات السنة، بعدها تم تعيين عبد العزيز بوتفليقة وزيرا للخارجية بصعوبة بسبب تردُّد أحمد بن بلة في إسناد مناصب مسؤولية إلى ما كانت تسمى "مجموعة وجدة" التي كانت ملتفّة حول وزير الدفاع هواري بومدين.
كان سعد دحلب قد التحق بالمغرب سفيرا واستقبل استقبالا جيّدا هناك، وكنت قد اعتبرتُ عملية تعييني بالمغرب في حياة خميستي على أنها إبعاد من الوزارة، كما كنت أعرف سعد دحلب قبل التحاقه سفيرا، لكن فترة عملي معه مكّنتني من اكتشاف طيبته وتجربته بحيث وجدت نفسي في جو ملائم للعمل. وللأسف لم تدم الأوضاع كثيرا على تلك الوتيرة، لأنّ المغرب بدأ في اختلاق المشاكل في قضية الحدود، وبدأ الحسن الثاني في الضغط على الجزائر من أجل إعادة فتح ملف الحدود، والجزائر وقتها كانت تريد الابتعاد عن المشاكل قدر الإمكان نظرا إلى هشاشة أوضاعها السياسية والاقتصادية.
في هذا السياق، يجب أن نشير إلى نقطة مهمة وهي أنّ الملك محمد الخامس رحمه الله، كان شخصية مغربية ولا شك مغاربية، تؤمن بوحدة المغرب العربي، أما ولده ووليُّ عهده الحسن الثاني فقام إبان الثورة بوضع جيش يُسمّى جيش التحرير المغربي على الحدود الجنوبية القريبة من بشار، ويضم الجيش المذكور مجموعة تريد إبراز تواجدها في مناطق بها جيشنا في بوعرفة وبوذنيب كمناورة من الحسن الثاني، في وقت كانت الحكومة المؤقتة قد أكدت مرارا على أنّ الحدود التي سنرثها عن الاستعمار، هي التي ستكون الحدود المتعارف عليها. ولا شك أنّ مناورة الحسن الثاني جاءت انطلاقا من اعتقاده بأنّ الجزائر في بداية الاستقلال كانت في حالة ضعف، وهو الاعتقاد الذي يؤمن به الملك محمد السادس اليوم، فهو يظن أنّ الجزائر حاليا في حالة ضعف ملائمة لممارسة عمليات ابتزاز.
عندما بدأت الحديث إلى سعد دحلب أخبرني أنّ مهدي بن بركة، الذي كان مسؤولا عن المنظمة الوطنية للقوات الشعبية، ينوي عقد اتفاق مع جبهة التحرير لتشكيل شبه تحالف بين القوات الاشتراكية المغاربية، وكان أول ما فهمناه أنّ الحسن الثاني سيحاول تعكير جو العلاقات مع الجزائر للقضاء على برنامج عمل المهدي بن بركة، وكنّا نعرف جيدا أنّ طموح الملك المغربي في تخّلي الجزائر عن شبر من أراضيها لا يمكن تصوُّره في عقول مواطنينا بالجزائر، وكنت مع سعد دحلب، رحمه الله، على يقين أنّ الحسن الثاني كان يعرف ذلك جيدا، إذن ماذا كان هدف الملك من مناوراته بخصوص طرح موضوع الحدود، فتأكدنا في النهاية أنّ له خطة طويلة وعريضة وعميقة.
كنا نعرف أيضا أنه رغم نفوذ علال الفاسي مؤسس حزب الاستقلال، وتعلُّقه بنظرية المغرب الكبير، إلا أنّنا كنّا على يقين بأنّ الملك هو الذي كان يقرر، وكان الفاسي يطالب بجزء كبير من الجزائر وجزء من مالي وموريتانيا، وفهمنا أنّ للملك برنامجا مدروسا ودقيقا، بداية تطبيقه رأيناها في 1969 لما أعادت إسبانيا إلى المغرب منطقة إفني المطلّة على البحر، وبعدها تأكّدنا أنّ للرجل برنامج عمل تجسّد من خلال المسيرة الخضراء في 1975 التي انطلقت باتجاه مدينة العيون الصحراوية.

هل كانت الجزائر، حديثة الاستقلال في تلك الفترة، تعرف حقيقة تلك الطموحات التوسُّعية للملك الحسن الثاني؟
الجزائر في ذلك الوقت كانت تعرف أنّ للملك طموحات في الاستيلاء على تندوف في الجنوب الغربي للجزائر، ولم تكن تدرك أنّ لديه طموحات بعيدة المدى تمثلت في نيته في الاستيلاء على الصحراء الغربية.
في سبتمبر 1963، بعد وصول الأمور إلى جو مشحون بين البلدين، بعث الملك جيشه على الحدود بمحاذاة تندوف لوضع أقدامهم بها، فأرسلت الجزائر من جهتها جنودها إلى هناك ووقعت معارك، ولكن القليل من الجزائريين يعرفون بأنّ هواري بومدين قام في ذلك الوقت بمناورة تكتيكية في منطقة برقنت التي تبعد بمسافة 160 كلم عن وجدة، ودخل جنود جزائريون إلى هناك في إشارة ذكية من بومدين إلى أنّ كل الحدود مع المغرب هي محل نزاع، وفهم المغاربة بدورهم الرسالة. والسؤال لماذا أراد المغاربة منطقة تندوف بالذات، الإجابة تكمن في أنّهم أرادوا قطع الجزائر عن الصحراء الغربية، فالنافذة التي تفتحها تندوف على الصحراء الغربية تقدّر بحوالي 44 كلم، واقتطاع تندوف عن الجزائر ليس له سوى معنى واحد هو أن تُصبح للجزائر حدود مع المغرب فقط.
في صبيحة 16 أكتوبر، كان سعد دحلب متواجدا بالجزائر، فكلّمني، بصفتي القائم بالأعمال بسفارتنا في الرباط من قصر دار السلام، وزير الخارجية الإثيوبي كيتيما إفرو، وقال لي إنّ الإمبراطور يريد أن يقابل عبد العزيز بوتفليقة وزير الخارجية إذا كان ممكنا هنا في الرباط للتشاور، وكان في ذلك الوقت الإمبراطور هيلا سيلاسي رئيسا لمنظمة الوحدة الإفريقية التي تأسست سنة 1963، فأجبته بأنني سأبلّغ هذا الأمر إلى السلطات في الجزائر، وقمت بالفعل بالاتصال هاتفيا بمدير الديوان علي عبد اللاوي، وبعد ثلاث ساعات عاود عبد اللاوي الاتصال بي، وأخبرني بأن بوتفليقة سيأتي في آخر النهار، وقال إنّ له شروطا منها نزوله بمطار الرباط، كما اشترط عدم استقباله من طرف أيّ مسؤول مغربي وأن يقيم أيضا في سفارة الجزائر، وهذا ما تمّ فعلا، فقد انتظرته بالمطار ورافقته إلى السفارة، ومن ثمّ إلى لقاء الإمبراطور الذي لم أشارك فيه.
قبل هذا اللقاء، لم أكن أعرف بوتفليقة بصفة شخصية. خلال عودتنا من لقاء الإمبراطور باتجاه السفارة، لم يقل ولا كلمة، وفي الغد عاد لمقابلة الإمبراطور مرة أخرى، وفهمنا أنّ هناك وساطة قامت بها أثيوبيا بين الجزائر والمغرب، بعدها جرى لقاء في باماكو بمالي شمل أحمد بن بلة وهيلا سيلاسي والحسن الثاني ومودي بوكايتا رئيس مالي، أين تمّ التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 1963.
وعلى إثر ذلك، تكوّنت لجنة تحت رعاية منظمة الوحدة الإفريقية لترسيم الحدود تمّ التوقيع عليه في جويلية 1972 من طرف هواري بومدين والحسن الثاني، وإذا كانت الجزائر قد صادقت على اتفاقية ترسيم الحدود سنة 1973 بعد عام فقط من التوقيع عليها، فإنّ الملك لم يصادق عليها إلا سنة 1989، وهذا ما يُبيّن أنّ للمغرب نوايا توسعيّة ظهرت جلية بعد استيلائه على الصحراء الغربية سنة 1975.

لا شك أنك كنت شاهدا بعد ذلك على ما لحق من تطورات بملف المغرب والجزائر والصحراء الغربية؟
في نهاية شهر أكتوبر 1963 عدتُ إلى الجزائر والتحقت موظفا بوزارة الخارجية.
أعتقد أنّ قضية الصحراء الغربية تعدُّ قضية تصفية استعمار مثلما كان اعتقاد الجزائر راسخا بصفة دائمة، ومعروف أنّ أفواجا من المغاربة تمّ تجنيدهم بالدعاية للقيام بحملة هجومية على الصحراء الغربية بحجة أنها أراض مغربية، ولو قاموا بالأمر نفسه بالنسبة إلى الجزائر وموريتانيا لحدثت الكارثة. نحن ليس لدينا أي مشكل مع المغرب، فهم الذين أغلقوا الحدود، وهم مع كل ما حدث يطالبون اليوم بإعادة فتحها، ومعروف أنّ القناطير المقنطرة من الكيف تدخل إلى الجزائر أسبوعيا بما لهذا من تأثير على شبابنا أمام أعين الحكومة المغربية التي لم تجرؤ يوما على إدانة هذه الأعمال، إضافة إلى عمليات الاستنزاف التي تقوم بها عصابات تهريب البنزين الجزائري، الذي من المفروض أن تبيعه الجزائر بالعملة الصعبة، سواء تعلّق الأمر بالمغرب أم بتونس، كما أنّ الجزائر صارت مركز عبور للتبغ الفاسد الذي يدخل من مالي عن طريق رقان، والمستفيد من ذلك هم الإرهابيون.
صحيح، إن الجزائر ترغب في بناء علاقات أخوية من خلال قطاعات كثيرة كالسياحة والطاقة لبناء مغرب عربي مثلما كان يحلم به بورقيبة ومحمد الخامس وبن بلة وبومدين وبن بركة. أما قضية الصحراء فيجب أن تخضع لاستفتاء تقرير المصير، وليس للجزائر أي قصد من وراء ذلك، خاصة إذا علمنا أنّ المناطق الصحراوية التي تتوفر على نشاط تجاري وفلاحي تتركز كلها في المناطق الغربية منها، وهي ستتعامل حتما في المستقبل مع المغرب، وموريتانيا لعوامل كثيرة.
أما إذا استمرّ المغرب في سياسته الاستفزازية لفرض الأمر الواقع في الصحراء الغربية، وفي الوقت نفسه الاستمرار في إغراق الجزائر بالمخدرات وإعادة فتح الحدود لدخول كميات أوسع من الكيف وأنواع أخرى من المخدرات، فالجزائريون يُفضّلون بقاءها مغلقة بصفة أشمل.
أما موضوع الوقود المهرّب فتوقيفه يرجع إلى السلطات الجزائرية فقط، والذين تعوّدوا على هذه المهنة، فالأفضل لهم التوجُّه إلى الفلاحة أو إلى تجارة أخرى.

.. يتبع


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هكذا خطط الحسن الثاني لاحتلال أراض جزائرية



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:27 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب