منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الإرهاب بضاعة مستوردة مدعّمة عربيا وغربيا

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المغرب رابع عربيا من حيث انتشار الأمية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-09 02:06 PM
اليأس بضاعة المفلس(وداعا للاحزان) abou khaled منتدى الدين الاسلامي الحنيف 0 2014-05-21 11:11 PM
المغرب الأول عربيا في الرسوب... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-06 02:54 PM
المتأسلمون, بضاعة غير صالحة للإستعمال الأدمي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-31 10:19 PM
المدونة الاولى عربيا لربح المال habiboue منتدى الشركات الربحية المجانية 0 2011-10-28 03:57 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-11-29
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,937 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي الإرهاب بضاعة مستوردة مدعّمة عربيا وغربيا

الإرهاب بضاعة مستوردة مدعّمة عربيا وغربيا



إلى غاية هذه اللحظة، ماتزال الجزائر تستقبل من دون شك أخبار القلاقل التي تحدث على حدودها على أكثر من جبهة، ومن دون ريب، فهي تتابع بقلق بالغ تلك الأخبار، فالنار التي على الحدود قد تمتدُّ لتُحرق، لا قدّر الله، أكثر من خرقة وثوب.

في هذا الجزء الثاني والأخير من الحوار، يتحدث الدبلوماسي والوزير الأسبق مصطفى بن عمر عن الأهمية الجيو- استراتيجية التي تمثلها دولة مالي بالنسبة للجزائر، ولا يتحدث السيد بن عمر من منطلق المتابع البعيد لأحداث المنطقة، بل من زاوية الرجل الذي كان له الفضل في العمل سفيرا بهذا البلد ووضع اللبنات الأولى لبناء سفارة للجزائر بباماكو، والأهمُّ من هذا كلّه، الإسهام في ترسيم الحدود مع دولة مالي بصفة نهائية، إضافة إلى إبرام العديد من اتفاقيات التعاون الثنائي.


قلت لي قبل بداية الحوار أنك التحقت بمالي سفيرا، قدّم لنا صورة عن أوضاع هذا البلد السياسية والإثنية، وما هي حدود الأهمية الإستراتيجية لمالي بالنسبة للجزائر؟



صحيح هذا، وتعييني كسفير لدى مالي كان قد تمّ مباشرة من طرف الرئيس بومدين رحمه الله، ولم يكن ضمن حركة تشمل عدة سفراء، أقول هذا، لأنه لما استقبلني الرئيس أنذاك، ظهر لي كأنه غير راض ومنشغل بالعلاقات مع مالي، حيث كان يؤكد على ضرورة العمل لترتيبها وتأمينها في أقرب الآجال.
عند وصولي إلى باماكو عاصمة مالي، وجدت فعلا أنّ تلك العلاقات غير التي يُفترض أن تكون مع بلد مجاور كان يأوي مراكز وجنود ومسؤولي ثورتنا التحريرية، سطّرت حينها برنامج عمل يمتدُّ لسنوات هدفه رفع مستوى علاقتنا بمالي وبمسؤوليها تمثّل بالخصوص في إبرام اتفاقيات نتج عنها بناء وتجهيز مركزين للهاتف ومحطة أرضية للمواصلات وشركة لنقل السلع بالشاحنات، كما أبرمت اتفاقيات لتكوين إطارات وبرمجة عدد من النشاطات الثقافية والرياضية، ورتّبنا زيارات عديدة لمسؤولين من كلا البلدين، منها زيارة الرئيس المالي إلى الجزائر ورابح بيطاط ورضا مالك لباماكو وغيرهم، حيث أصبحت العلاقات جد حميمية بين العاصمتين ممّا سهّل ترسيم حدود البلدين، وأتيحت الفرصة أنذاك لأقوم ببناء سفارة وإقامة تُعدُّ أوسع وأجمل بنايات باماكو، وأتى من بعدي إخوان قدّموا أحسن ما عندهم من مجهود لتمتين العلاقات بين الشعبين والحكومتين، أذكر من بينهم الأخوان علي عبد اللاوي وعبد الكريم غريب، مما مكّن من بناء أجواء للثقة المستمرّة والمتواجدة إلى اليوم بين القطرين الجارين الجزائر ومالي.

ألا ترى أنّ تخلّي الجزائر خلال العشريات الماضية، خاصة في سنوات الإرهاب، عن ملفات خارجية هامّة وانكفائها على نفسها هو الذي أفقدها ذلك العمق الاستراتيجي إلى درجة أنّ حدودنا مع مالي أصبحت تبعث على القلق؟


الإرهاب بضاعة مستوردة مدعّمة من أطراف مختلفة في العالم العربي، والبعض الآخر مدعّم من قوى في الغرب، منها من يريد إضعافنا ومنها من يحسدنا في تاريخنا وخيراتنا ومساحتنا وموقعنا الجيو- سياسي، فانظر لمن كانوا على علاقة بالإرهابيين الذين ينشطون داخل الجزائر وعلى حدودها، تفهم من هؤلاء من تواطأ معهم، لذا لا يمكن أن نتهاون مع هؤلاء ومع ما يحدث على حدودنا مع المغرب ومالي وليبيا. ثم، ألا تلاحظ أنه عندما ينمو الإرهاب في منطقة ما، يكون في الغالب مسبوقا وحاملا في طياته أو متبوعا بتهريب السجائر والمحذرات والعملة الصعبة وسلع أخرى واختطاف للرهائن حتى ولو كانوا مسلمين٠ تذكّروا أنّ حدودنا مع مالي كانت مركز عبور للأطنان من سجائر التبغ الفاسد الذي يأتي بدوره من موانئ دول إفريقيا الغربية، ويتمّ تحويله إلى غاية أوروبا، وهذا أمام مرآى ومسمع المواطنين بمناطق رڤان وتين زواتين.

كيف تنظر إلى التدخل الفرنسي في مالي، هل يعبّر ذلك عن عجز سياسة الجزائر الخارجية في حلّ ملف هذا البلد، أو على الأقل، توجيهه لصالح خدمة المصالح الحيوية للجزائر؟


الوضع في شمال مالي وعلى الحدود المشتركة مع هذا البلد له انعكاسات سلبية منها تواجد إرهابيين كانوا يتعاطون التهريب ويهدّدون مصالح ومواطني بلدنا من جهة، وقضية نزاعات أهالي وسكان أزواد مع الحكومة المركزية بباماكو، والتي تهدّد أيضا الاستقرار على حدودنا.
والخطر يمكن أن يبقى واردا إذا لم ننته من الإرهاب وتحلّ مشكلة الأزواد بإعطاء حقوق وتمثيل أوفر لمواطني مالي من الأزواد.
الأمر ليس عجز الجزائر أمام هذه الأزمة لا سياسيا ولا عسكريا بالنسبة للإرهابيين، لأننا لسنا في حرب مع دولة أخرى، ثم إنّ مبدأ بلدنا بعدم التدخل بقواتنا لملاحقتهم خارج حدودنا، أعطاهم فعلا فرصة الهروب إلى مالي والنيجر وليبيا، لكن هناك مجهودات معتبرة تقوم بها وتبذلها الدبلوماسية الجزائرية للوصول إلى تفاهم ووفاق بين الأطراف المالية المتنازعة.
أما تواجد قوات فرنسية بشمال مالي فكان بطلب تقدّمت به باماكو لباريس بالتدخل العاجل وتطهير أدرار إيفغاس من الإرهابيين بمختلف جنسياتهم، وهذا الأمر لن تتوقّف عنده الجزائر كثيرا. ومعروف أنّ لفرنسا مصالحها التي تتمثل في الدفاع عن تواجد شركاتها ومواطنيها في مالي والنيجر وفي أقطار أخرى من إفريقيا ولها قواعد عسكرية في عدة بلدان منها، كما أنّ لنا أيضا مصالحنا ومصالح مواطنينا ببلدان الساحل، كما يهمُّنا الحفاظ على الأمن على حدودنا الطويلة مع مالي والنيجر والتي تتجاوز الألفي كيلومتر، وهذا ما يجعل مكافحة الإرهاب أولوية ضرورية ملحّة بالنسبة للجزائر.

لو طُلب منك ترتيب هذه الملفات من حيث الأولوية، هل كنت ستبدأ بمعالجة الملف الليبي، أم المالي، أم التونسي؟


لا يوجد للأسف ترتيب للأولويات بالنسبة لقضايا الأمن على حدودنا، لأنها تشكل كلها أولويات بصفة مجتمعة، والأمر يختلف بالنسبة لتونس الشقيقة التي يتمنى كل جزائري أن تصل تونس، إن شاء الله، في الأيام المقبلة إلى تأسيس أول دولة عربية ديمقراطية من حيث النظام والتسيير.
أما فيما يخص مالي فالمجهودات مستمرّة، كما قلت، من قبل الدبلوماسية الجزائرية لمساعدة جيراننا للوصول إلى التفاهم، بينما يظهر الأمر أشدّ صعوبة بالنسبة للأزمة في ليبيا نظرا للكراهية المتواجدة بين القبائل والميلشيات النابعة أو المنبثقة منها.
بالنسبة للمغرب، فنحن نعرف ما قد يحصّل عليه المغرب من جرّاء فتح الحدود، والغريب أنه يطالب بهذا وفي الوقت نفسه يشتم الجزائر.
الرباط تريد أن تُفتح الطريق لمئات الآلاف من السياح الجزائريين وكذا استمرار وتوسيع التهريب لوقود السيارات إلى أراضيها، وأيضا المواد الغذائية المدعّمة في الجزائر، وفي المقابل إغراق القطر الجزائري بالمخدرات والبطالين.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الإرهاب بضاعة مستوردة مدعّمة عربيا وغربيا



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:14 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب