منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

رفضت هدايا بومدين.. انتخبت بوتفليقة مرة واحدة...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غزالي: بومدين لم يكن يثق في بوتفليقة ودعابة سلال تافهة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-18 12:05 AM
علي بوهزيلة ابن خال الرئيس هواري بومدين في حوار لـ"الشروق" / الجزء الأول بومدين كان يقول لنا "خذوا م Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-28 03:18 PM
تخلى عنها لانها رفضت الخروج معه asrar ارشيف المواضيع المحذوفة والمكررة 0 2010-12-17 04:59 PM
هدايا لا تشترى أبو معاذ منتدى يوميات شباب المنتدى 9 2010-06-11 09:43 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-12-02
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool رفضت هدايا بومدين.. انتخبت بوتفليقة مرة واحدة...

رفضت هدايا بومدين.. انتخبت بوتفليقة مرة واحدة وتزوجت بسبب "فيلا"






  • شارف تحصل على مليار و100* ‬مليون وحطّم المولودية
  • مسؤولو* "‬البترول*" ‬خدعونا و"العميد*" ‬أضحى مجرد لعبة بين أيدي* "‬السلطة*"‬
يكشف النجم عمر بتروني عن وجهه الآخر للشروق، حيث تحدث لأول مرة عن أمور خاصة بعائلته الصغيرة، بداية بكيفية تعرفه على شريكة حياته، إضافة إلى علاقته بالراحل هواري بومدين، وفريقه المولودية العاصمية التي عاش فيها أحلى أيامه.
ماذا يفعل عمر بتروني في الوقت الراهن؟
أعمل كمدرب ومستكشف على مستوى المدرسة الشبانية التي تم إطلاقها قبل شهرين من طرف النادي الهاوي مولودية الجزائر، أحب كثيرا العمل مع الأطفال الصغار ما بين 7 سنوات و13 سنة، نحن الآن لانزال في المرحلة الأولى فقط.
لكن من هو الرئيس الشرعي للنادي الهاوي، ومن منحكم الموافقة لمباشرة العمل؟
في الوقت الحالي، الأمين العام كمال قصباجي هو الرئيس بالنيابة، وهو من يوقع على الوثائق الرسمية، وبفضل تكاتف جهود الجميع أطلقنا هذا المشروع الذي نأمل أن يكون فأل خير على المولودية، ونتائجه ستظهر على المستويين المتوسط والبعيد.
هل لك أن تحدثنا عن الوضعية الصعبة التي يعيشها عميد الأندية الجزائرية هذا الموسم؟


المولودية أضحت لعبة بين أيدي أصحاب القرار، يتم استخدامها وقت الحاجة، سوناطراك فرض عليها شراء أسهم شركة العميد رغما عنها، وللأسف المسيرون الذين يتواجدون على رأس الفريق حاليا لا يفقهون شيئا في كرة القدم التي لا تعد مهنتهم، إنهم يسيرون العميد وفق ما تعلموه من قواعد التسيير في شركة "بترولية"..
هل ترى أن المسؤولية يتحملها المسيرون فقط؟
كان يتوجب على سوناطراك المزج في مجلس الإدارة بين الإداريين والرياضيين، وهكذا يكون التوازن، ويمكن للأمور أن تسير في الطريق الصحيح، من يفهم قواعد وأسس كرة القدم هو الوحيد المخول له أن يختار المدرب الأنسب للفريق وكذا اللاعبين، وليس من أفنوا حياتهم في الحديث عن الغاز والبترول، وهنا أريد توضيح شيء مهم.. وهو الحديث عن قضية المدرب بوعلام شارف، لعلمكم أنه تم منحه البطاقة البيضاء في بداية الموسم لسبب واحد فقط، هو رغبة المسيرين في التخلص من هموم الكرة والبقاء بعيدا عن اتخاذ أي قرار يخص الجانب الرياضي، لأنهم ببساطة يعرفون قيمتهم، وهو أنهم لا يعرفون شيئا.
هل أنت ضد السياسة التي اعتمدها بوعلام شارف بطرد 16 لاعبا قبل بداية الموسم؟
بكل تأكيد.. شارف حطم المولودية، لكن ما كان عليه أن يقوم بذلك لولا سكوت المسيرين عليه.. المولودية حازت على كأس الجمهورية الموسم الماضي، وكان من المفروض أن يتم انتداب 7 لاعبين على الأكثر فقط، حارس مرمى لبعث التنافس مع جميلي، مدافعين، صانع ألعاب ولاعب وسط ميدان ارتكازي بالإضافة إلى مهاجمين افريقيين من الطراز العالي، هذا ما كان ينقص المولودية فقط.. شارف وبعد رحيله تحصل على مليار و100 مليون سنتيم كتعويض مقابل تحطيم العميد.
ما رأيك في رغبة ومطالبة بعض الأنصار بعودة عمر غريب؟


ما الجدوى من عودة غريب، لقد قاد شركة "العميد" إلى الافلاس.. إنه لا يملك الأموال مثل حداد، صحيح هو يحب المولودية، لكنه غير قادر على تقديم الكثير للفريق في زمن الاحتراف.
ما الفرق بين مولودية السبعينيات والمولودية الحالية؟
هناك فرق شاسع ولا مجال للمقارنة.. في وقتنا كان كل شيء مرتبا والاستقرار الفني سر تألقنا، أما الآن فهناك أموال طائلة تصرف.. لاعبون يتقاضون 350 مليون شهريا دون أن يقدموا ما هو مطلوب منهم، لست ضد منح الأموال للاعبين، لكن على هؤلاء أن "يحللوا دراهمهم" فوق الميدان.. المولودية حاليا تصرف 5 ملايير سنتيم شهريا من خزينة "سوناطراك" كأجور لرفقاء الحارس شاوشي، لكنها تقبع في المركز الأخير.
أنت شخصيا، كم هو أعلى راتب تقاضيته حين كنت لاعبا؟
في وقتنا كانت هناك منح إمضاء موسمية، وليس أجورا شهرية.. أتذكر أن أول منحة تحصلت عليها كانت 3000 دينار جزائري، حين وقعت أول عقد لي مع المولودية، تحصلت على 1500 دينار كشطر أول لحظة الإمضاء، على أن أقبض الشطر الثاني مع نهاية الموسم، وهذا شرط تحقيق الهدف المنشود والمسطر مع بداية الموسم، وفي حال الفشل فلن أتحصل على أي سنتيم.. حياتي كاملة أفنيتها في كرة القدم بين المولودية والمنتخب الوطني ولم أستطع جمع على الأقل 50 مليون سنتيم، مع العلم أن منح المقابلات في ذلك الوقت كانت 150 دينار في حال الفوز بملعبنا و200 دينار خارجه.
كيف قضيت طفولتك؟


يضحك.. في كرة القدم؟ من زمان أعشق الكرة، كنت أقفز من السور وأفر من المنزل للعب الكرة مع زملائي في الشارع، رغم علمي بأن والدتي ستشبعني ضربا بالعصا، هذا قبل أن ألتحق بفريق المدرسة، ومن بعدها بأصاغر مولودية الجزائر، حيث وقعت أول إجازة لي سنة 1962.
هل كنت تتوقع أن تحقق كل هذا النجاح في مشوارك الكروي؟
لا، لكنني كنت عاشقا ومغرما بكرة القدم، ومن صغري أطمح للوصول إلى القمة.
وهل تلقيت تسهيلات من طرف أفراد العائلة في بداية مشوارك؟
لم أكن أملك في تلك الفترة سوى الوالدة التي كانت مريضة، بما أن أبي كان قد استشهد سنة 1957 في الثورة التحريرية، وانتقل إلى جوار ربه.
ومن أين كنت تجلب الأموال للتنقل وشراء الأحذية الرياضية؟
مسؤولو المولودية كانوا يمنحوننا تذاكر أسبوعية، بفضلها كنا نقتني حاجاتنا.
ألم تعمل حين كنت صغيرا؟


لقد درست حتى السنة الثالثة ثانوي بثانوية المقراني ببن عكنون، أين تحصلت على لقب كأس الجمهورية المدرسية، الذي استلمت تاجه من يدي وزير الشباب والرياضة في ذلك الوقت عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية حاليا، قبل أن أتحول إلى المسار المهني، حيث عملت في إحدى شركات التأمين.
أول لقب قاري للجزائر.. كان من نصيب المولودية، وأنت كنت من بين المساهمين في هذا الإنجاز، كيف حدث ذلك؟
الرئيس عبد القادر ظريف هو الذي قرر أن نشارك في كأس إفريقيا، بعد أن تابع مشوارنا الايجابي في الكأس المغاربية.. في البداية الجميع كان متخوفا وبعض المسيرين عارضوه، لكن في النهاية سار في قراره دون الأخذ بعين الاعتبار آراء الآخرين، أتذكر أنه قبلنا كان فريق شباب بلكور قد شارك في المنافسة الإفريقية وانسحب بعد مشاكل وقعت له مع إحدى الفرق السنغالية، لتأتي المولودية وترفع الراية الجزائرية عاليا.. الأمور لم تكن سهلة، خاصة وأننا واجهنا فرقا قوية على غرار الأهلي المصري واينيغو رانجرس والبقية، لكن بدورنا كنا نملك تشكيلة قوية.. في النهائي انهزمنا بثلاثية في مباراة الذهاب أمام نادي حافيا كوناكري الغيني، لكننا عرفنا كيف نرجح الكفة في مباراة العودة ونفوز بثلاثية وسجلت حينها هدفا في اللحظات الأخيرة كالعادة، قبل أن تبتسم لنا ضربات الترجيح ونفوز بأول لقب.
قبلها بعام واحد توجت رفقة "الخضر" بذهبية ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بعد الفوز على فرنسا في النهائي، حدثنا قليلا عن هذا اللقاء؟
كل ما أتذكره في هذا اللقاء أننا كنا منهزمين بهدفين مقابل هدف واحد، وما بين شوطي اللقاء أرسل الرئيس الراحل هواري بومدين ذراعه الأيمن "علاهم" رحمه الله، إلى غرف حفظ الملابس، حيث قال لنا بالحرف الواحد "الرئيس يقول لكم: لا يمكن أن تدوي "لامارسياز" في ملعب 5 جويلية.. بدأناها بنشيد قسما ولا بد أن نختمها بقسما"، وغادر دون أن يسمع كلمة منا، تاركا الجميع في حيرة، ما جعلنا ندخل المرحلة الثانية جد متخوفين، لكن الحمد لله العدالة الإلهية انصفتنا والحظ كان حليفنا بعد أن عدلت النتيجة، حيث عدلت النتيجة في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة وفي الوقت الذي كان فيه الحكم الإسباني الذي أدار اللقاء ينتظر فقط إبعاد الدفاع الفرنسي للكرة لإطلاق صافرة النهاية، وصلتني كرة طائشة سددتها مباشرة نحو المرمى.. الحارس الفرنسي سار في نفس الإتجاه، لكن مدافعه خادعه، قبل أن نضيف الهدف الثالث ونتوج بالذهب.
هل صحيح أن هدفك أعاد الرئيس الراحل هواري بومدين إلى المنصة الشرفية التي كان قد غادرها؟


أجل، هذا صحيح.. بومدين رفض البقاء في الملعب، حتى لا يحضر عملية تسليم الميداليات الذهبية للاعبين الفرنسيين وعزف نشيد "لامارسياز".
وماذا قال لك وقتها؟
لقد أقام لنا مأدبة عشاء بقصر الشعب، ومنح كل واحد منا دفتر توفير واحتياط به 2000 دينار جزائري، وقال لي "أنت ابن شهيد ولا بد من الحفاظ على هذا الفريق وتطويره"، وبعد التتويج بكأس افريقيا 1976 تكرر نفس المشهد، حيث ضمني وقال لي: تعال أيها الأسد وقل لي لماذا تستقطب مباريات المولودية جماهير أكثر من مباريات "الخضر"؟ قبل أن يؤكد لي: "أنت بطل وأي شيء تحتاجه اطلبه، أنا في الخدمة"، هنا وقفت هنيهة انظر إليه وقلت له، لا أريد شيئا سيدي الرئيس الحمد لله.. كان بإمكاني في تلك اللحظة أن أطلب ما أشاء ويتم تلبية طلبي، لكنني لم أكن طماعا.
هل كنت متزوجا في تلك الفترة أم لا؟
نعم، كنت متزوجا.
متى دخلت القفص الذهبي بالضبط؟
بعد أول تتويج لي مع مولودية الجزائر بكأس الجمهورية على حساب اتحاد العاصمة سنة 1971.
وكيف تعرفت على شريكة حياتك؟


بالصدفة، في أحد الأيام كنت جالسا رفقة احد أصدقائي من عائلة بن كريت في إحدى مقاهي الأبيار، الأخير كان يبحث عن شراء فيلا بالعاصمة وطلب مساعدتي، ما جعلني استنجد بأحد أصدقائي الذي يعمل في الولاية، والذي لم يتوان في عرض فيلا علينا بضواحي بوزريعة، وضرب لنا موعدا مع مالكها في أمسية ذات اليوم، حيث التقينا أمام مقر مديرية الأمن الوطني بباب الوادي، قبل أن نقصد منزل صاحب الفيلا المتواجد بإحدى العمارات المجاورة بالطابق السادس، وبعد دخولنا، لقينا ترحابا كبيرا من كل أفراد العائلة، وفي طريقنا نحو غرفة الاستقبال قصد الحديث عن "الفيلا"، لفت انتباهي "إطار" معلق في أحد الجدران يرمز لفريق اتحاد العاصمة، هنا توقفت وقلت مازحا لربة البيت (خالتي لويزة رحمها الله).. انتهى الأمر لن نشتري "الفيلا"، لأنه لا يمكننا الاتفاق، أنتم اتحاد العاصمة وأنا مولودية الجزائر، وهنا ضحكت وردت علي بأنها من مشجعي "سوسطارة" الأوفياء، ولكن زوجها (عمي صالح رحمه الله) يشجع العميد شأنه شأن ابنتها التي كانت بجانبها لاعبة كرة السلة في المولودية، هنا كانت لي الفرصة للنظر إلى الفتاة التي أضحت لاحقا زوجتي ولم أتردد لحظتها في مغازلتها والتأكيد لها انه حاليا يمكنني الاتفاق معها بدلا من والدتها، بعدها عرفت الثانوية التي تدرس بها وبدأت العلاقة بيننا.
هل كنت تزورها بالثانوية؟
(يضحك).. بالتأكيد، كنت أزورها وألتقيها يوميا مثلي مثل بقية الشباب الآخرين، قبل التقدم لخطبتها والارتباط بها.
أيمكن القول أن "حماتك" مشجعة اتحاد العاصمة، هي من كانت وراء توقيعك لهذا الفريق بعد رحيلك عن المولودية؟
لا، أبدا، حين وقعت في اتحاد العاصمة كانت "خالتي لويزة" قد وافتها المنية، ولا علاقة لها بقراري.
وكم عدد أولادك؟
أربعة، ثلاث بنات، اثنتان تزوجتا وواحدة لاتزال معي بالبيت، وولد يأبى لحد الآن الزواج، لا أفهم لماذا؟
كيف عاش بتروني العشرية السوداء؟
قضيتها بين المنتخب الوطني أشبال ومهامي كعميد في الشرطة، لقد كان هناك المنتخب الوطني للشرطة مكونا من عديد اللاعبين على غرار هدفي، عاشور، لالماس، كالام، عميروش، صالحي، بلوصيف ولم يكن ينقصهم سوى جناح أيمن لتكتمل التشكيلة، فاتصلوا بي وقبلت تدعيمهم، وهكذا دخلت سلك الشرطة وغيرت مهنتي من عامل بشركة التأمينات إلى عميد شرطة دون أن أجري أي تربص، ولا أخوض في أي مسألة من المسائل ماعدا لعب مباريات كرة القدم.. خلال فترة التسعينيات شاهدنا العديد من الكوارث والحوادث المؤلمة، كنا كل يوم تقريبا نتلقى أنباء عن وفاة أحد اصدقائنا، على العموم لقد تجاوزنا هذه المحنة، وبدوري وصلت سن التقاعد سنة 1994، وتركت مكاني لغيري.
هل سبق لك وأن انتخبت، أم لا؟


انتخبت مرتين فقط، الأولى لصالح الرئيس الراحل هواري بومدين الذي اعتبره أحسن رئيس لكل الأوقات، والثانية سنة 1999 للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة خلال العهدة الأولى فقط.
ما هي الأكلة المفضلة لديك؟
الكسكسي الذي تعده الزوجة، تحت رعاية الوالدة التي كانت وراء تعليمها فنيات الطبخ.
السيارة التي تفضل قيادتها؟
أملك "تويوتا" من نوع "ياريس" والتي لن أغيرها.
اللون المفضل لك؟
الأسود.
ماذا تمثل لك مولودية الجزائر في حياتك؟
تاريخ "العميد" العريق سبب تألمي في العديد من المناسبات، خاصة في ظل المشاكل التي يتخبط فيها بسبب بعض الدخلاء.
ومحمد روراوة؟
لقد فعل أشياء جميلة للمنتخب الوطني، لكنه بالمقابل حطم كرة القدم المحلية، الآن هناك جزائر - فرنسا في "الخضر".
هل من توضيح؟
المنتخب الوطني لا يملك روحا جزائرية، وإنما فرنسية، لكن المسؤولين يعيشون حاليا على وقع النجاحات دون النظر في المستقبل وفي اشياء أخرى، حين يصبح اللاعبون المكونون في فرنسا يرفضون اللعب لـ"الخضر" هنا ستكون الطامة الكبرى، وسيندم الجميع على السياسة التي تنتهجها "الفاف" حاليا.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

رفضت هدايا بومدين.. انتخبت بوتفليقة مرة واحدة...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:32 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب