منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"الإخوان المسلمون" طريق مسدود بعد 86 سنة من التأسيس

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فرقاء الأزمة بمالي يناقشون "خارطة طريق" والمعارضة تطالب بوسيط "محايد" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-20 12:01 AM
تقارير تفيد بأن الغنوشي بات الرجل الثاني بتنظيم "الإخوان المسلمون" عقب اجتماع سري sofienrt قسم اخبار الصحف 0 2013-07-18 12:44 AM
"البلاك بلوك" لـ"الإخوان": "إحنا مسلمين وموحدين بالله وبلاش فتنة" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-29 06:58 PM
الإخوان المسلمون.. و"الصعود نحو الهاوية" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-06-29 09:48 PM
4 آلاف جزائري "مزدوج الجنسية" يحجزون أماكنهم في جوهانسبورغ لمناصرة الخضر Pam Samir منتدى الكورة الجزائرية 1 2009-12-30 06:25 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-12-07
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي "الإخوان المسلمون" طريق مسدود بعد 86 سنة من التأسيس

"الإخوان المسلمون" طريق مسدود بعد 86 سنة من التأسيس








إذن هي أزيد من 86 سنة من النشأة، التنظيم الذي بدأ بشخص واحد، ثم اثنين فثلاثة، فالملايين، ومن السرية إلى حكم الدولة، ثم بداية الاضمحلال في مصر، مع فارق في من يرى أن ما حدث ذات 30 يونيو إدارةُ ظهر لهم من قبل المصريين، وبين من يرى أنه ظلم تعرضوا له، وبعده تراجع في وعائهم الانتخابي بتونس، وعدم وصولهم إلى مقاليد الحكم في الجزائر، يطرح السؤال: ماذا بقي من التنظيم؟ وهل هي بداية النهاية؟

كل المنظمات الدينية في العالم بنت دولتها ولو لزمن قصير
لماذا فشل الإخوان المسلمون في بناء دولتهم على مدار 86 سنة؟
لم يحدث في تاريخ الإخوان المسلمين الذي قارب قرنا من الزمن، وأن بلغت الجماعة مفترق الطرق، الذي وصلته الآن، بعد أن حكموا ولأول مرة بشكل مباشر وبنفس التسمية أي الإخوان المسلمين، ثم تعرضوا لانقلاب تحملوا بعضا من أسبابه، وعجزوا عن العودة أو على الأقل عن كسب تعاطف الدول الكبرى، فبالرغم من أن الولايات المتحدة رفضت اعتبارهم جماعة إرهابية، إلا أنها سارت مع النظام القائم حاليا، بدليل رسائل الحب التي صار يتبادلها النظام المصري مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وكانت الجماعة منذ عام 1948 قد عادت إلى العمل السّرّيّ، عندما قرّر رئيس وزراء مصر الأسبق النقراشي باشا، حلّها في آخر سنة من حياة مؤسسها الراحل حسن البنا، وتمت مصادرة أموالها وإدخال الكثير من رجالاتها إلى السجون، وهو ما جعل الجماعة تتقوى في السر وتنقل نشاطها إلى العديد من الدول بما فيها غير الإسلامية وبشكل خاص إلى باكستان مع الراحل أبي الأعلى المودودي.
وبعد اغتيال مرشدها الأول ومؤسسها حسن البنا، تقوّت الجماعة وتحوّلت فروعها السرية في سوريا والأردن، وباكستان والمغرب العربي، إلى أسس، قائمة بذاتها، بالرغم من أن وسائل الاتصال كانت بدائية وشبه معدومة مقارنة بما هو متوفر حاليا وعلى رأسها وسائل التواصل الاجتماعي، التي صار بإمكان جماعة الإخوان استعمالها، وهي أكثر تأثيرا من التي كان يستعملها حسن البنا على مدار 21 عاما، والتي استعملها من خلفه مرشدينَ للجماعة. وكانت في غالبيتها مناشير توزع على نطاق محدود أو مجلات يقرأها القليل من الناس مثل جريدة المنار التي كان يوزع منها 10 آلاف فقط.
ورغم محاولات الغرب وأعداء الجماعة إلصاق العديد من التهم وأشهرها أن الجماعة أسسها الجاسوس البريطاني الشهير مستر هيمقر، كما يحاول أعداؤها حاليا ربط نشاطها بالصهاينة، إلا أن كل ما يثار من إشاعات عن الجماعة، أثبت التاريخ أنه يزيد من قوتها، وغالب الظن أن الولايات المتحدة وورثة مبارك في مصر اتفقوا على ضرورة القضاء على الجماعة، بعد منحها فسحة الحكم، وبعد عمليات التشويه الكبرى، ويكمن الاختلاف في الطريقة، حيث تريد الولايات المتحدة أن تواصل التشويه والإخوان في الحكم بتوريطهم في الكثير من قضايا الفساد وإفقار الشعب المصري.
وبالرغم من أن كل الحركات الدينية عبر التاريخ، ومنها الإسلامية، تمكنت من الحكم ولو بعض الوقت، حيث بلغ عمر حكم الاثنى عشرية في إيران سنته الخامسة والثلاثين، وحكمت حتى المنظمات المتشددة ومنها القاعدة عبر طالبان في أفغانستان، إلا أن الإخوان فشلوا في كل البلاد من الجزائر إلى سوريا. وعندما سنحت لهم فرصة العمر انقلبوا عليهم، ونسي العالم ما قدمته الجماعة التي شاركت بقوة باعتراف الأنظمة العربية في حرب 1948، ونهاية بقضية حماس التي ارتبطت بجماعة الإخوان. وتؤكد كل التقارير والدراسات أن حلّ الجماعة واعتبارها إرهابية، منحها مع مرور الوقت القوة، خاصة أن العالم بأسره يُجمع على أنها ظلمت بعد أن حققت نصرا شعبيا، وبيدها الآن وسائل كثيرة للاتصال بمختلف الشرائح من داخل مصر وخارجها.

الإخوان المسلمون: غموض الماضي وضبابيّة القادم؟
يمكن الجزم أنّ تنظيم "الإخوان المسلمين" يمثّل الأصل الذي تفرعت عنه جميع الحركات السياسيّة السنيّة المعاصرة، أو هي على الأقلّ تأثرت به أو ناصبته العداء، ومن ثمّة يمكن القول إنّ حركة الإخوان تمثل المحرار الذي يقيس درجة الإسلام السياسي وكذلك أحد أهمّ محاور هذا "الإسلام" الذي انقلب شأنًا عالميا منذ أحداث 11 من سبتمبر على الأقلّ.
كذلك يمكن الجزم أنّ أحداث (ما يسمّى) "الربيع العربي" مثّلت أحد أهمّ التحوّلات منذ نشوء الحركة، حين احتلوا رغم عدم تصدر أيّ جهة سياسيّة للثورات، إلى أحد أهمّ الفاعلين السياسيين، أساسًا على مستوى الانتخابات التي تصدروها. من ثمّة انقلب الإخوان من "الضحيّة" إلى "الحاكم"، سواء في تونس أم مصر أم سابقًا في فلسطين
بمجرّد تصدّر السلطة، لم تكن الحاجة أو هي الرغبة، في "أسلمة" المجتمع بأيّ صفة كانت وفق ما نذروا أنفسهم له، بل سعوا إلى البحث عن نقطة توافق بين 3 أقطاب متباينة: أوّلها "الحراك الثوري" الذي لا يزال فاعلا على مستوى الشرعيّة أساسًا والأبعاد الأخلاقيّة من جهة، و"الدولة العميقة" التي فقدت رأسها لكنّها لا تزال ذات وزن فاعل على جميع المستويات، من دون أن ننسى - في مصر أو في تونس - المعطى الإقليمي والدولي الذي أصبح ثابتًا ضمن هذه التحولات الاستراتيجية.
لم تأت هذه المعضلة طارئا على المستوى الفكري عند الإخوان، سواء في تونس أم في مصر، بل سعوا في الحالتين، إلى البحث ضمن موروث أعاد صياغتهم على مستوى السنين، إلى البحث عن "نقطة تقاطع" مع كلّ الجهات، أوّلا، وكذلك ثانيًا إلى تفتيت "العقبات" وإلى "تجزئة الحلول" على مرّ الأيّام.
حسم الإخوان أمرهم على هذا المستوى لكنّ العطاء والنتائج جاءت متباينة بل متضاربة بين كلّ من مصر وتونس، حين سقط مرسي بفعل زواج جزء من الشارع بالمؤسّسة العسكريّة في مصر، وتراجعت النهضة وتخلت عن السلطة بفعل ما ارتكبت من أخطاء وما وضع خصومها من عصيّ في دواليب عربتها.
سقطت مصر في قطيعة بين الإخوان والسلطة العسكريّة، حين انقطعت شعرة معاوية، حين حافظ عليها راشد الغنوشي في تونس ورفض بل فعل المستحيل لتركها سليمة، حين استطاع ليس فقط أن يحافظ على "وجود" محترم على الخارطة السياسيّة في تونس، بل أن يتحوّل إلى لاعب مهمّ أو هو "الجوكر" الذي لا يمكن اللعب من دونه.
من سورية إلى اليمن، مرورًا بالسودان ووصولا إلى مصر وتونس من دون أن ننسى ليبيا والجزائر والمغرب، يمكن الجزم أنّنا أمام "تطبيقات إخوانيّة" بحساب كلّ بلد، لكنّ "السقوط المصري" و"المراوحة التونسية" و"الغرق السوري"، جاءت جميعها لتجعل العلاقة محلّ سؤال ليس فقط عما تحمل هذه "التطبيقات" من ترابط بين بعضها البعض، خاصّة وأنّ قيادات النهضة رفضت ولا تزال ترفض الاعتراف بأيّ رابط بها "الأخطبوط" الذي يأتي "التنظيم الدولي" بمثابة "الدجاجة" التي تحمي "صيصانها"...
التجربة الفلسطينيّة شكّلت أحد أهمّ الانقلابات في مسار الإخوان منذ النشأة ونشاز "سيّد قطب" وتصويب المرشد "مأمون الهضيبي"، حين أعادت التجربة الفلسطينية من خلال حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" صياغة هرميّة جديدة، أساسها عدم علويّة "المرشد" على "السياسي" وعدم سيطرة "السياسي" على "المقاتل".

نائب رئيس حزب المصريين الأحرار، محمد أبو حامد لـ"الشروق":
"الاخوان في الجزائر لم يظهروا وجههم القبيح لكم فاحذروهم؟"


ماذا بقي من تنظيم الإخوان بعد 8 عقود من التأسيس؟

مما لا شك فيه فان ثورة 30 يونيو، كان لها التأثير القوي على التنظيم، وللأسف بقي التنظيم الدولي لهم وبعض التحرك على المستوى المحلي، نتيجة لارتباطاتهم مع أمريكا وأوروبا، لكن بدأ ينكشف الخطر الإرهابي لهذا التنظيم في الغرب، وبالتالي بداية وقف الدعم المالي له.

لكن التنظيم يحرك الشارع في مصر وفي تونس نال ثقة عدد كبير من الناخبين؟
التنظيم تعرض لهزة كبيرة، لكن لم يتم تفكيكه كلية، هو الآن يتحرك عبر تنظيماته الطلابية والعمالية، ولم تصل الإجراءات المتخذة من قبل السلطات المصرية في مواجهة التنظيم الإرهابي إلى نتائج حاسمة 100 بالمئة، لكنها حيدت خطره بشكل كبير ومعتبر، وكما هو معلوم فإن التنظيم وفي ظل التمويل الغربي الذي يحصل عليه لا يزال ينشط لكن دون شرعية أو حاضنة شعبية.

أنت تتحدث عن خطر التنظيم على مصر، فهل يشكل خطرا حقا على الجزائر وتونس مثلا؟
لتنظيم الإخوان قناعة واحدة ففكرة التنظيم الدولي اسبق على فكرة الوطن، فخطره وتهديده في نفس المستوى على كل الأقطار العربية، لأنه يستهدف المقدسات الوطنية، هو يسعى لإقامة دولته داخل الدولة، ومخططاته تنجح عندما تكون الدولة والمجتمع ضعيفان، وهذا الأمر وجب التنبيه له.

مناوئو الإخوان، يتهمون بالمبالغة في تقدير خطر الإخوان لدرجة أنكم شيطنتكم التنظيم، الذي لم يثبت أنه شارك في أعمال إرهابية في الجزائر أو تونس؟
قبل أن أتكلم عن الإخوان كسياسي أن أتكلم عنهم من باب التخصص، والتاريخ اثبت أن كل الجماعات الأصولية نتاج فكر الإخوان، وكل التنظيمات الإرهابية لها ارتباط به، أما في الجزائر لم يظهروا لكم وجههم القبيح، لكن لهم نفس المعتقد والنهج سواء في الجزائر أو تونس أو مصر، أفكارهم ومنهجهم واحد هو حسن البنا.

هل يستحسن عودة التنظيم للاشتغال في الحقل الدعوي والخيري؟
من الأخطاء الإستراتيجية التي وقعنا فيها السماح لهم بالعمل في النشاط الديني والدعوي والخيري كجماعة، تنظيم الإخوان له خلل في العقائد، الأصح أن يتم تصحيح معتقدهم عبر المراجعات الفكرية، وأن لا يكونوا كجماعة، بل ينتمي أعضاء التنظيم الى كيانات خيرية عبر أفراد فقط.

رئيس حركة البناء الوطني مصطفى بلمهدي لـ"الشروق":
"لم يلجأ الإخوان إلى العنف أبدا ومنهجهم السلمية في مواجهة المظالم"

ماذا بقي من تنظيم الإخوان؟
التنظيم وبعد أزيد من ثمانين سنة على التأسيس، لا يزال موجودا، نعم قيادات التنظيم في مصر موجودة في السجن، وهذا غير جديد، القيادات هنالك قضت حياتها وراء القضبان، لكنهم يقومون بالعمل وبالدعوة الإسلامية، وهم في كل مكان بأفكارهم ودعوتهم، ما حدث في مصر أنه كانت لهم الشرعية ووقع عليهم انقلاب، وهذه أمور تحصل، لكن الإخوان ردوا على القمع والانقلاب بالسلمية والسلمية لا غير، في تونس لا يزال التنظيم قائما، أخذوا الشرعية كما حدث في مصر، دون أن يتم الانقلاب عليهم وشكلوا الحكومة ثم تخلوا عنها، وتعاملوا مع جميع الأحزاب.

يتهم التنظيم بالالتجاء إلى العنف، والمثال هنا ما حدث في مصر وليبيا؟
منذ تأسيس التنظيم على يد الشيخ حسن البنا رحمه الله، لم يلجأ التنظيم إلى العنف، طريق الإخوان السلمية والسلمية فقط، مع احتفاظ كل وطن بحلوله الخاصة.

مما يعاب على الإخوان تقديم فكرة التنظيم الدولي على الوطن الأم، ماتعليقكم على هذا؟
الإخوان يتبادلون الأفكار والتجارب، لكن الولاء لله فقط، وللإسلام، وكل بلد إسلامي له دستوره يقر الإسلام دينا، وهم يعملون في هذا الإطار، إذن قضية الإخوان إصلاح الوطن، وصلاح الوطن من صلاح الحاكم.

ألم يخطئ الإخوان بالاشتغال في السياسة عوض المجال الدعوي والديني؟
السياسة جزء من الإسلام، والرسول عليه الصلاة والسلام بنى دولته بالسياسة، والأنبياء كانوا يسُوسون قومهم، والسياسة جزء من منهج الإخوان وليس هي كل شيء بالنسبة لهم.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"الإخوان المسلمون" طريق مسدود بعد 86 سنة من التأسيس



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:12 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب