منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

من "عليها نحيا" إلى "عليها نموت"

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الربيع العربي "حشرة" نملك مبيد القضاء عليها Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-17 08:33 AM
الشيعة يستهدفون أطفالنا بقنوات "هدهد"، "هادي"، "مجد"، "طه" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-14 12:24 AM
اتهاماتك كاذبة وخطيرة لم يتجرأ عليها دعاة "من يقتل من" يا سعداني Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-06 12:17 AM
ملصقات مكتوب عليها عبارة "الصحراء الغربية" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-31 04:13 PM
مخطط "أمريكي صهيوني" لإقامة "دولة غزة" في "سيناء" يثير جدلا واسعا في "مصر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 10:13 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-12-14
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,943 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool من "عليها نحيا" إلى "عليها نموت"

الإسلام هو الحل... من "عليها نحيا" إلى "عليها نموت"






حافظ التيار الإسلامي على اختلاف مدارسه ومناهجه، على ترديد شعار"الإسلام هو الحل"، ومرت الأيام وتتغير الشعارات السياسية تبعا لتغير الظروف، لكن الشيخ عبد الفتاح مورو بما يمثله من ثقل لدى الحركة الإسلامية، قد كسر الحاجز المردد على أفواه الإسلاميين، عندما قال قبل فترة "شعار الإسلام هو الحل شعار فارغ، يدرج على ألسنة الشعوب وقادة الحركات الإسلامية من دون وعي بمضامينه"، مشبها إياه بمثال منح جواب "الطب هو الحل" لمريض يبحث العلاج، وكان ذلك مؤشرا قويا على أن الإسلاميين قد تخلوا عن الشعار، وما ما تجلى أكثر فأكثر بعد وصول عدد منهم إلى سدة الحكم في المغرب وتونس ومصر.

بدؤوا بـ"خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود"



الإسلاميون مِن شعار "لا شرقية ولا غربية".. إلى المجهول



يكفي القيام بجولة سياسية محضة سريعة، عبر خارطة العالم الإسلامي، لنتأكد من أن كل الشعارات التي حملتها، وسعت لأجل تحقيقها مختلف الجماعات والتيارات الإسلامية، سواء التي بقيت تعمل في الخفاء أو التي قبلت بنهج الديمقراطية، كانت مجرّد شعارات جميلة لم تنتقل من مدواة اللعاب والحبر والعرق والدم إلى الواقع.

في رحلة البحث عن مكان تحت الظل، ذابت شعارات وتحوّرت أخرى، وتم التضحية بالكثير منها، من أجل بلوغ الحكم، ومن التيارات الإسلامية من حاول التعامل بما يشبه "التقية" لأجل تفادي الضربات، ومنها من اقتنع أن الوضع الداخلي وخاصة الخارجي يتوجب تغيير الكثير من الذهنيات، وبين هذا وذاك حكم البعض، ولم تعد بينه وبين الحكم الإسلامي -حتى لا نقول الإسلام- أيّ علاقة كما حدث لحزب "العدالة والتنمية" في تركيا، ورفع آخرون الراية البيضاء ومنهم "حركة النهضة" التونسية، وحافظ آخرون على أمل العودة ومنهم "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" الجزائرية المُحلة.
يتفق الباحثون على أن الشرارة الأولى لظهور التيار الإسلامي السياسي، كانت بدخول الاستعمار الأوطان الإسلامية، فاقتنع الكثيرون أن النصر لا يكون إلا بالجهاد، الذي ولّد الكثير من الحركات الإسلامية، وألهب هذا التوجه سقوط الخلافة العثمانية، التي بالرغم من وهنها إلا أنها احتسبت على التاريخ الإسلامي، خاصة أن البديل الذي جاء بعدها كان علمانيا بعيدا عن الإسلام، وليس عن الإسلاميين، ولكن تيارات إسلامية أخرى فضلت أن ترتمي في أحضان الحاكم، ومنها الوهابية والسلفية التي ظلت تميل حيث مال الحكام في موطن هاته الحركات، والمقصود هنا المملكة العربية السعودية، فباعث الحركة الوهابية المرحوم محمد بن عبد الوهاب الذي عمل حلفا وهو في شبابه عام 1731 مع الأمير محمد بن سعود، لم يحدث لأتباعه أبدا، وأن خرجوا عن أي حاكم سعودي وكأنهم جميعا ملائكة وليس ملوكا من البشر، كما أن السلفية التي هي وريثة الوهابية، لم يكن لها أيّ خلاف مع حكام السعودية، والمقصود هنا بالسلفية السعودية، لأجل ذلك كل الحركات الإسلامية ذات البعد السلفي لها عدوّ واحد وصديق واحد مهما تعدد واختلف الرجال، فالتركي صديق حتى ولو صافح أردوغان اليهود، والشيعي عدوّ حتى ولو قدّم حسن نصر الله ابنه شهيدا أمام اليهود، ضمن السياسة العامة للملكة العربية السعودية.



دمج الأذان باحتفالات رأس السنة الميلادية



أشهر شعار عاش به "الإخوان المسلمون" هو "وأعدّوا" والمقصود هو الإعداد لمختلف المعارك، وقد حاول "الإخوان" بعد زمن مؤسس الجماعة حسن البنا إعطاء شرح علمي وأخلاقي لما كان يقصده مؤسس الجماعة، الذي أخذ كلمة "أعدّوا" الواردة في سورة الأنفال، حيث المقصود "القوة ورباط الخيل" إلى الجهاد بالنفس، ولكن الشعار كان صورة أيضا عبارة عن سيفين متقاطعين، والجماعة مدعوّة بعد الحرب التي شنّت عليها أن تغيّر الكثير من شعاراتها، من أجل العودة للساحة السياسية.
ولم تجد "حركة مجتمع السلم" أيّ مشكلة في حذف كلمة "الإسلامي" ولم تدافع عنها، وكان اسمها "حركة المجتمع الإسلامي"، فتحوّلت من "حماس" إلى "حمس"، من أجل المواصلة في السياسة التي لم تعط للحركة أي نصر، ولا للجزائر أي ازدهار أو تجديد.
ووجدت "حركة النهضة" التونسية نفسها مجبرة على رمي القميص الإسلامي في أول منعرج؛ إذ تحوّل شعارها إلى حمامة وعلم تونس، ثم انسحبت بهدوء من العمل السياسي وقد تنقرض مستقبلاً، أو تذوب في بقية التيارات الوطنية والعلمانية التونسية.
أما السلفيون الذي فضلوا دائما شعار الميزان والقسطاس المستقيم، فواضحٌ أنهم أذكى من بقية التيارات، حيث استفادوا من أخطاء غيرهم وهم عموما في مرحلة وزن أنفسهم وجسّ نبض الشارع.
وتحاول بعض التيارات الإسلامية الذوبان في تجربة حزب "العدالة والتنمية" التركية، فبينما يصرّ الكثير من الأتراك ومنهم بالخصوص سكان منطقة انطاليا على تسمية الحزب بـ"الداعم للإرهاب" أو "الإسلامي المتشدد"، لأنه حارب المِثلية والإباحية التي كانوا ومازالوا يجنون منها الأموال من السياحة، يقسم طيب رجب أردوغان بالله، بأنه لن يفرّط في العلمانية، ولن يتدخل في حرية الأتراك حتى ولو ارتدّوا جميعا عن الإسلام، فظهرت تركيا بوجهين أولهما مع الشرق من خلال المساجد وعودة الأذان بقوة، وآخر مع الغرب يقدّم التنازلات الأخلاقية ولا يختلف ما نشاهده في مختلف المدن التركية، عمّا يحدث في إيطاليا وغيرها من البلاد الأوروبية.
الإسلاميون بدؤوا بشعارات مدوّية منها.. "لا شرقية ولا غربية" و"إسلامية إسلامية"، فمرت السنوات، فسقطت "الشرقية" وبقيت "الغربية" ولم تتمكن "الإسلامية" من بلوغ مرادها، واستمرت بشعار "الإسلام هو الحل"، فتعقدت الحياة أكثر ولم يستطيعوا من توفير المناخ لجعل الإسلام حلا لمشاكل الأمة، وهتفوا شعار "خيبر يا يهود جيش محمد سيعود"، ولكن الحقيقة أن اليهود هم من تسيّدوا المنطقة، ولم يتمكن أي جيش مسلم من العودة، وهتفوا في الجزائر "عليها نحيا وعليها نموت وفي سبيلها نجاهد وعليها نلقى الله".. فدخلوا المجهول.

الإسلام هو الحلّ: إسلام من.. حل لماذا؟



منذ أن وطأ بونابرت نابولين أرض دمياط وحطّ جنوده بأرض مصر، فهم المسلمون هناك أنّ واقعهم المهين لا يجعل منهم "خير أمّة أخرجت للناس"، ومن ثمّ تيقنوا أنّهم في "تناقض" مع أمرين: أمر دنياهم، التي يسيطر عليها الغرب من خلال العلم والتكنولوجيا، ومن ثمّ الحرب والسياسة، وكذلك أمر العلاقة مع دينهم حين طرح عليهم الانهزام المرير أمر هذه العلاقة، وكان أن جاءت جميع المدارس التحديثيّة، بدءا بمحمّد عبده والشيخ الأفغاني مرورا بالكواكبي ورشيد رضا، وصولا إلى مالك بن نبي، مصرّة على أمرين أساسين: عدم التناقض بين الأصول الفقهيّة من جهة والواقع القائم على العلم والتكنولوجيا، وثانيا والأهمّ وجوب النهوض بالواقع المتردّي بل شديد التخلّف على مستوى العلم من خلال مسك ناصية التكنولوجيا، دون ترك المنبع الديني في شكله "الأصيل".
من هذه المعادلة وعليها ينبني السؤال المؤسّس للإسلام السياسي القائم، بدءا بالإخوان وصولا إلى ما يسمّى داعش راهنًا، أي كيفية الوصول إلى دولة "التمكين" من خلال جمع "النصّ الديني" بالمسك بناصية العلم.. يمكن الجزم أنّ كلّ جهة ذات علاقة بالإسلام السياسي (ضمن المعنى الواسع للكلمة) طرحت نفسها سواء "الحلّ الأوحد" وحين تنازلت "الحلّ الأفضل" لمعادلة جمع العلم بالدين، أو حلّ جميع المعادلات التي يطرحها المجتمع على جميع المستويات، بدءا بالمتطلبات الماديّة الضروريّة والملحّة، وصولا إلى النواحي غير الماديّة، كمثل الفنون وكلّ أشكال التعبير البشري.
الأكيد وما لا يقبل الحلّ، أنّ الصراع بين المدارس الإسلاميّة على أشدّه أوّلا، وثانيا وكذلك، انقلبنا من مجال الأسئلة التي طرحها علماء الأزهر أمام مدافع نابليون التي دكّت أنف أبي الهول، على بساطتها، إلى تعقيدات شديدة، بل لم يعد من الممكن طرح "الإسلام هو الحلّ" خارجة منظومة من السياقات المتداخلة، والمتناقضة. لذلك قامت المناظرات الكلامية والصراعات الفقهيّة وحتّى الحروب الدمويّة، بين الجهات المنادية بهذا الشعار، حين يمكن الجزم أنّ كلا من المملكة العربيّة السعوديّة بأصولها الوهابيّة، والجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة بأصولها الشيعيّة القائمة على أساس ولاية الفقيه، يشتركان على مستوى اللفظ والمنطوق الشفهي في عبارة "الإسلام هو الحلّ"، لكن يتناقضان، بل ينفي كلّ منهما آخر عند المرور أو البدء في ممارسة التفكيك المعرفي وحتّى الدلالي لهذه العبارة، دون أن نغفل، من خلال المشاهدة المجرّدة، أن كلا من البلدين يمارس تطبيقا يناقض تطبيق البلد الآخر، بدءا بمكانة المرأة في المجتمع، مرورًا بالعلاقة القائمة بين المؤسستين الدينيّة والسياسيّة، وصولا ـ وهنا المسألة الأخطر ـ فرز النخبة السياسيّة الحاكمة في كلّ بلد منهما، حين شيّد بنو سعود الدولة على مقاسهم توريثا وممارسة، ورسخت إيران مبدأ "المرشد الأعلى" فوق الديمقراطية بأكملها.
لم يعد شعار "الإسلام هو الحلّ" مغريا، سوى لدى الجماعات الجهاديّة القائمة على العنف المادي، والنفي القاطع لمن لا يطابق حدّ التماثل مع الأصل الفقهي المعتمد، لذلك جاء الحلّ من خلال "النقاء المطلق" الذي مارسه "الخمير الحمر" في كمبوديا، على غرار ما تمارس (ما يسمّى) داعش، في سعيها لصياغة "الإنسان الأمثل" لذلك، جاءت هذه الجماعة في سعيها التأسيسي قائمة على أساس "القطيعة" مع "الآخر" بدءا بمن هم "كفّار" وصولا إلى أقرب الأقربين أي "جبهة النصرة"، لنتأكد أنّ "الإسلام هو الحلّ" انتقل من "منظومة فكريّة" و"قراءة عقائديّة" إلى "ماكينة" فرز، تمارس وظيفتها كما تفعل أيّ ماكينة في أي مصنع: تحتفي بمن هو جيّد، وتلغي (أي تقتل) من هو "عديم الحظ في التوبة"..
ضمن الفضاء السنّي، حين نستثني دول الخليج الذي جاء إسلامها في الآن ذاته فاصلا للممارسة السياسيّة عن الواقع المجتمعي من خلال إسقاط الأول على الثاني، وثانيا مفككا للعبادات عن الجوانب الاستهلاكيّة بمفهومها الغربي، يمكن أن نرى فشلا ذريعا من قبل القوى الإسلاميّة الأخرى في بلورة منظومة تجمع القراءة الفقهيّة بالممارسة الراسخة، حيث فشلت التجربة السودانيّة أو هي غرقت تأكل أبناءها أو هم يبيدون بعضهم البعض، وكذلك فشل طالبان في بناء دولة حتّى الشكل الجنيني للدولة، دون أن ننسى "مخرجات" (ما يسمّى) الربيع العربي، حين أصبح الهاجس الأوّل بل الأوحد للإسلاميين في تونس وكذلك مصر، مسك أطراف الدولة والتمكن منها على تطبيق أيّ "حلّ إسلامي" لأيّ "معادلة" كانت.
في الآن ذاته فشلت القراءات الإسلاميّة المعاصرة في بلورة منظومة تجمع الفكر بالممارسة، وكذلك عجزت المنظومات غير الإسلاميّة في بلورة حلّ بدورها، لذلك جاءت (ما يسمّى) "داعش" تقدّم مخرجا وليس حلاّ لمن هالهم في الآن ذاته، فشل الإسلاميين وعجزهم، وكذلك تراجع الدولة القطريّة في ممارسة دور الراعي بل الضامن للحدّ الأدنى من الرخاء الاجتماعي. لذلك لم يعد العمق الشعبي في أيّ دولة كانت (مع التفاوت في العمق والتباين في المدى) يعطي اعتبارًا للشعارات المرفوعة، بل يحصي النتائج المقدّمة.
من ثمّ جاء الاهتمام بالحلّ أوّلا قبل البحث عن صاحبه، ليكون الشعار ربّما "الحلّ يأتي من خلال...". كلّ يضع في نقاط البياض ما يريد من المسميات، شريطة أن يؤمن الحلّ ويضمنه.

رئيس حزب التجمع المصري رفعت السعيد لـ"الشروق":



"المتأسلمون يرون في معارضيهم أنهم رافضون للإسلام"



لماذا رفع الإسلاميون شعار الإسلام هو الحل؟



حركة الإخوان كانت أول من رفع الشعار، وحرصت أن تجمع الحماسة الدعوية والنشاط السياسي، ونظم حسن البنا قصيدة في هذا الخصوص، وتؤكد أبياته أنه لا يمكن فصل الدين عن السياسية، وكان الهدف استخدام الدين للعمل السياسي، وتحول إلى برنامج انتخابي، ما يعني أن الرافض لخيارات الإخوان والتنظيمات المتئسلمة هو رفض للإسلام.


تعتقد أن هذا الشعار مناسب للفترة الزمنية الحالية؟



الحديث عن تطبيق الإسلام، يستلزم البحث عن من يتولى تطبيقه، هل المسلم الفرد ام التيار الإسلامي، أم السلطة، الإسلام بالنسبة للمسلم هو القرآن والسنة الصحيحة، لكن تطبيق الإسلام يختلف عن الإخوان والتيارات المتأسلمة، فهذه تطبق رؤيتها للتأسلم، فحتى المسلم المتطرف يعتقد أن ممارسته للإسلام هي الأصح وواجبة التطبيق، وهو حال أبي بكر البغدادي، نحن الآن أمام ضرورة التجديد، تجديد الفكر الديني للوصول إلى الاسلام الحق الذي نزل على رسولنا الكريم، وليس الإسلام مثلما يراه البعض وفق منظارهم الذي يحقق مصالح وأهداف شخصية.

الإسلاميون وصلوا الى الحكم كما هو في تركيا تونس ومصر لكنهم لم يطبقوا الشعار لماذا؟


لا يمكن تطبيق أي نص دون تصور بعده الحقيقي، التطبيق بحسب التيارات المتأسلمة يكون وفق هواها وما تفهمه فقط وليس مثلما كانت الغايات التي أنزلت به تعاليم الإسلام.

رئيس مجلس شورى حمس سابقا عبد الرحمان سعيدي لـ"الشروق":


"الإسلام مشترك في الأمة ولا يصح استعماله في الخصوصية"



ما هي مبررات رفع شعار الإسلام هو الحل؟


الشعار جاء في ظروف خاصة، فكانت الصراعات الإيدولوجية على أشدها وكان دراماتيكيا، كما جاء الشعار مع انهيار الأطروحات اليسارية، وعندها خرج شعار الإسلام هو الحال ليرافق الصحوة الإسلامية، وكان شعارا عاما لحشد طموحات الشعوب في مرحلة معينة من التاريخ العرب والإسلامي، فقد كان الشعار حينها الأنسب للحشد وبديلا للأديولوجيات الأخرى.


تحدثت عن عامل الزمن هل يعني أن الشعار لم يعد مناسبا في الوقت الراهن؟


المسألة ليست مسألة قابل أم لا، فهو ليس مرتبطا بواقع تنفيذي ولكن بالوجدان، فالواقع التنفيذي يتطلب واقعا سياسيا معينا وبرامج طويلة المدى، ما جعل تطبيقه يصطدم بتراكم القضايا وبالتالي ظهور عقوبات، يضاف إلى ما سبق أن الإسلام من ثوابت الأمة يجب أن يكون جامعا للأمة، ولا يمكن احتكاره من أي طرف كالحال مع الوطن واللغة، وعلى مستواي الشخصي أفضل عدم استعمال المشترك في الخصوصية، الإسلام مشترك والأفضل أن لا يستعمل في الخصوصية.


لماذا لم يمر الإسلاميون إلى تطبيق الشعار عند وصولهم إلى الحكم؟


على مستوى الفهم وعلى مستوى الرؤية والتوازنات وواقع كل أمة، لكل تصور وطريقة في إدارة الحكم، فالأمر يختلف في تركيا عن ماليزيا وتجارب الإسلاميين تختلف.






رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

من "عليها نحيا" إلى "عليها نموت"



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:42 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب