منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

داعش خطيئة عالمية والمغرب يستفيد من الوضع بالجزائر

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحديد هوية الناطق الرسمي لتنظيم داعش بالجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-10-09 11:39 PM
هل يستفيد الأسد من حرب واشنطن ضد "داعش" في سوريا؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-15 12:07 PM
القاهرة تستنجــد بالجزائر لصد خطر “داعش” Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-11 07:31 AM
الكذب رأس كل خطيئة Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 2 2013-05-28 11:46 AM
بلا خطيئة ولا غفران..>>>>>> ميكو ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 3 2012-06-24 06:53 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-12-14
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,971 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool داعش خطيئة عالمية والمغرب يستفيد من الوضع بالجزائر

اسليمي: داعش خطيئة عالمية والمغرب يستفيد من الوضع بالجزائر



اعتبر عبد الرحيم المنار اسليمي أن داعش خطيئة عالمية تتحمل مسؤوليتها الولايات المتحدة الأمريكية، ودول إقليمية مجاورة لسوريا للقضاء على نظام بشار الأسد، وكذا التنظيمات الجهادية تطبيقا لنظرية تسمى "عش الدبابير".
وأشار، الخبير في الشؤون الإستراتيجية والأمنية بمركز أبوظبي للدراسات والأبحاث، في حوار خص بها هسبريس، أن داعش انزلقت وأصبح من الصعب التحكم فيها، وأصبحت تتمتع بقدرة استخباراتية قوية ومهيأة على مستوى عال من التعليم والكفاءة العسكرية على عكس تنظيم القاعدة الأم.
وفي علاقة تنظيم داعش بالمنطقة المغاربية، وحديث البغدادي، زعيم داعش، عن الجزائر، لفت اسليمي إلى أن المسألة تعود إلى الاختراق السابق للجزائر من طرف قاعدة بلاد المغرب الإسلامي وعدد الجزائريين الملتحقين بالموارد البشرية القتالية في التنظيمات الإرهابية، سواء في أفغانستان أو العراق أو تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
ولفت اسليمي إلى أن المغرب سيستفيد من الوضع في الجزائر، في الوقت الذي ستكون الجزائر فيه مرغمة على التدخل في ليبيا لرد الخطر الداخلي والخارجي معا، داعيا وزارة الخارجية المغربية إلى ضرورة الربط بين الوضع الإقليمي المتوتر، وملف الصحراء لحسم النزاع بشكل نهائي.
نبدأ أولا معك بسؤال طالما يطرحه مجموعة من الناس: من يتحمل إنشاء تنظيم داعش؟
تنظيم داعش خطيئةٌ عالمية تتحمل مسؤوليتها الولايات المتحدة الأمريكية وقوى إقليمية مجاورة لسوريا والعراق مثل إيران وتركيا، الولايات المتحدة الأمريكية أرادت تطبيق نظرية تسمى بـ"عش الدبابير" وذلك بجمع كل المتطرفين في مكان واحد هو سوريا للقضاء على نظام الأسد في مرحلة أولى لتدخل التنظيمات الإرهابية في قتال داخلي بينها في مرحلة ثانية.
فالأمريكيون أرادوا جر كل التنظيمات الإرهابية نحو سوريا ودفعها إلى التناحر واستعملت تركيا كممر عالمي لجمع وولوج المتطرفين الى سوريا بينما استعملت ليبيا كمستودع وقاعدة خلفية لتدريب الإرهابيين، وحاول الأمريكيون والأوروبيون تطبيق نفس خطة إسقاط القذافي ضد نظام الأسد ،إذ كان من المتوقع أن يقود عبد الحكيم بلحاج، زعيم ما كان يسمى بالجماعة الليبية المقاتلة، جيش المتطرفين من الحدود التركية نحو الأراضي السورية بنفس الطريقة التي دخل بها طرابلس.
لكن هذه الخطة وقع التراجع عنها، في نفس الوقت كانت إيران تُمارس حربا تطهير عرقي ضد السنة في العراق وذلك بقيادة من المالكي، الشيء الذي دفع سنة العراق إلى إعادة التجمع واستقطاب كل المتطرفين في سوريا لتأسيس نواة تنظيم الدولة التي هي تطوير للتنظيم الذي كان يشرف عليه أبو مصعب الزرقاوي. فدخول سنة العراق المكونين لجيش صدام حسين السابق وصحوات العراق والعشائر واحتواؤهم لكل الأجانب لم يكن متوقعا من طرف الأمريكيين.
فالأمر يتعلق بخطأ كبير غير محسوب في سوريا والعراق قاد إلى إنتاج تنظيم إرهابي متعدد الجنسيات لدرجة انه بات الحديث داخلهم عن مجموعات مثل مجموعة ألمانيا التي نفذت في الشهور الأخيرة عمليات انتحارية بالسيارات ، وداعش تضم مغاربيين وأوروبيين وأمريكيين وروسيين وصينيين وشرق أوسطيين.
هناك من يتحدث عن داعش العراق وداعش سوريا، هل يوجد فرق أم هو مجرد كلام الإعلام؟
بل إن هناك فرقا بين داعش العراق وداعش سوريا، داعش العراق مختلفة عن داعش سوريا رغم أن القيادة واحدة، لأن المكونات البشرية في العراق من السنة بقايا جيش صدام حسين والصحوات، وهو ما يفسر قدراتهم الحربية الكبيرة على الأرض، يضاف إلى ذلك الداعشيون الأجانب.
فالأرقام تشير إلى حوالي 20 ألف عسكري سابق وخمسة آلاف ضابط سابق في جيش صدام حسين، هذا بالإضافة إلى حوالي 16 ألف أجنبي من مختلف الجنسيات أغلبهم موجود في سوريا، فقيادة داعش في العراق عراقيون وفي سوريا سوريون و أجانب، والكل تحت قيادة أبي بكر البغدادي، وإن كانت القيادة تبدو جماعية، وهو اختلاف جوهري عن تنظيم قاعدة بن لادن القديمة، وداخل هذه المكونات يبدو أن المغاربيين والسعوديين والآسيويين يوظفون في جبهات القتال وفي حرب الشوارع، مقابل ذلك يلعب بعض الأجانب الأوربيين أدوارا أخرى ذات طبيعة تقنية وتواصلية.
ما هي قنوات وآليات الاستقطاب التي يتوسل بها هذا التنظيم لإقناع الناس للالتحاق ؟
يعتمد تنظيم داعش على استعمال التكنولوجيا وشبكات التواصل الاجتماعي، فالفرق بين داعش والقاعدة في الاستقطاب هو أن لقاعدة كانت لها قوة في التواصل ولكنها مركزية أما قوة داعش فهي أن كل داعشي له قدرة كبيرة على التواصل الفردي مع محيطه وكل داعشي له طريقة ومضمون في خطابه التواصلي الاستقطابي من الخطاب الديني الفردي إلى خطاب يغري بالمال أو بالزواج والجنس وعلاقات الرومانسية والغزل، فالعديد من الداعشيات تم استقطابهن بخطاب تواصلي في غزل، فالخطاب الداعشي الاستقطابي ليس دينيا بالدرجة الأولى، إضافة إلى من ذهب للبحث عن البطولة مثل حالة الشاب حامل الأثقال المصري أو الملاكمين الاستراليين..
ما مدى صحة القول إن داعش خرجت عن سيطرة من أنتجها؟
واضح أن داعش خطيئة عالمية مشتركة، فالوصفة كانت تهيأ للإطاحة بالأسد وتطبيق نظرية "عِش الدبابير" وذلك بجمع الإرهابيين في ميدان واحد وتركهم يتقاتلون، لكنها انزلقت وأصبح من الصعب التحكم فيها، فالظروف كانت ملائمة من داخل تنظيم القاعدة لتطوير النواة وفصل التنظيم القديم عن تنظيم جديد، فالعلاقة بين القاعدة وداعش علاقة الأم بالبنت، والصراع هو انفلات بين بعض خلايا التنظيم ومن المتوقع أن يقود" البغدادي أو قيادي داعشي ثان التنظيم بكامله بإدماج داعش والقاعدة وبناتها.
ما دلالة أن أغلب مغاربة داعش ينحدرون من الشمال؟
بالنسبة لعدد المغاربة المنضوين تحت تنظيم داعش، فالأرقام تشير إلى وجود حوالي الأرقام إلى 3000 مغربي بما فيهم مغاربة داعش أوروبا، وأما داعش المغرب الذين ينحدر أغلبهم من مدن الشمال فله ثلاث تفسيرات أساسية:
الأولى أن الشمال لم يدمج باكرا في سياسات الدولة إذ ظل بعيدا ولم يستفد من عمليات التنشئة الاجتماعية والتعليمية مقارنة بباقي المناطق،
وأما التفسير الثاني، فبالرغم أن الأسر محافظة ولكن لوحظ ضعف دور الزوايا في الشمال ودورها التأطيري والتوازني مقارنة بباقي مناطق المغرب.
والتفسير الثالث يتمثل في أن التهريب طريق ممهدة للانضمام للجماعات الإرهابية، فالتهريب هروب وتمرد على الدولة يسهل عملية احتضان الشخص الذي يكون مدربا أصلا على التخفي والعمل غير الشرعي.
وبالعودة إلى لغة الأرقام، فإن عدد المغاربة المنضوين تحت تنظيم داعش معروفون من حيث الأرقام تقريبيا في المغرب، في مقابل ذلك فان دول أخرى لها صعوبة في تحديد عدد الداعشيين منها.
هل كان ظهور داعش بهذا الشكل وهذه القوة متوقعا في الوقت الذي كان يجري فيه الحديث عن "القاعدة وأخواتها"؟
لا أحد كان يتوقع داعش، تنظيم القاعدة وحده هو الذي توقع قيام تنظيم داعش، إذ تكشف الوثائق التي حصل عليها الأمريكيون بعد دخول أفغانستان عن خطة استراتيجية لتنظيم القاعدة من خمسة مراحل تمتد بين 2000و 2020 ، هذه الخطة تتوقع قيام دولة إسلامية مابين 2013 و2016 ، تليها بعد سنة 2016 مرحلة المواجهة الشاملة، حسب وثيقة المتضمنة لخطة تنظيم القاعدة، مما يعني أن التحليل المبني على التمييز بين القاعدة وداعش ليس صحيحا، فالأمر يتعلق بتحول في تنظيم القاعدة الأم وباختلاف شخصي مع أيمن الظواهري بعد اختفاء قيادة كارزماتية في القاعدة مثل "بلادن".
كما أن داعش متطورة من حيث المكونات البشرية عن القاعدة الأم ، فتنظيم القاعدة كان يجمع العديد من الأشخاص إما بدون تعليم أو لهم مستوى تعليمي ضعيف أو متوسط، تنظيم داعش مختلف تماما، فطريق تحرك التنظيم في الميدان وأسلوب التواصل وإستراتيجيته في التعامل مع تركيا وكوباني والأسد ووصوله إلى طرق استراتيجية للتنقل والإمدادات تظهر أن التنظيم له مقدرات استخباراتية قوية، كما أن طريقة إخراج الفيلم الأخير الذي عرضه التنظيم حول ذبح أفراد من الجيش السوري،
كلها عناصر تبين أن التنظيم استفاد من جيل عسكريين عراقيين وجيل أوروبا المتعلم ومن جيل مهربين ومجرمين، هذا المزيج أعطى لهذا التنظيم قوة عنفية رمزية ومادية وسيكولوجية مختلفة عن باقي التنظيمات. وتبقى نقطة القوة في التنظيم هي تفكيره في إعلان دولة ، ولو أنها تبقى دولة افتراضية على مساحات جغرافية وصل لها التنظيم مقارنة بتنظيم القاعدة الأم.
دعنا نعد إلى المنطقة المغاربية، لماذا ركز أبو بكر البغدادي على الجزائر تحديدا في خطابه الأخير؟
يبدو أن تركيز البغدادي على الجزائر مدفوع بمرجعية جغرافية وبشرية تجمع بين إرث القاعدة وواقع تنظيم داعش الحالي، وهي مرجعية تدفع البغدادي نحو الجزائر لاعتبارات تتعلق بالاختراق السابق للجزائر من طرف قاعدة بلاد المغرب الإسلامي وعدد الجزائريين الملتحقين بالموارد البشرية القتالية في التنظيمات الإرهابية، سواء في أفغانستان أو العراق أو تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي بلغ عدد الجزائريين في مكوناته حوالي 75 في المائة مقابل 25 في المائة موزعة ما بين الموريتانيين والماليين والتونسيين والمغاربة.
هذا بالإضافة إلى أن عدد الجزائريين الذين قاتلوا في تنظيم أبي مصعب الزرقاوي بالعراق التي وصل إلى حوالي 15 في المائة من مكونات التنظيم.
ويبدو أن السلطات الأمنية الجزائرية غير قادرة على تحديد عدد الجزائريين في تنظيم داعش نظرا للغموض الموجود في التصنيف لديهم بين القاعدة وداعش، ثم لكون خارطة الجزائريين الداعشيين لازالت مجهولة، وإن كانت بعض الإحصائيات تشير إلى ما بين 800 و1000 زيادة على الداعشيين الأوروبيين من أصول جزائرية الذين التحقوا بسوريا من أوروبا، خاصة من فرنسا، يضاف إلى ذلك الملتحقون الجدد خلال الشهور الثلاثة الماضية والداعشيون المحليون.
فالجزائر هي الدولة الثانية بعد ليبيا التي أعلن فيها متطرفون بسرعة مبايعتهم للبغدادي وعمدوا إلى خلق حدث اندماجي مع داعش تمثل في اختطاف وإعدام الرهينة الفرنسي قوردال بيار.
وتشير العديد من المعطيات الميدانية أن الجماعات المتطرفة انخرطت في عملية استقطاب كبيرة خلال الشهور الأخيرة على الحدود الليبية الجزائرية المشتركة في الجنوب، فالجماعات المتطرفة تقدم مبلغ 500 أورو شهريا لكل ملتحق مستخدم في العمليات الإرهابية أو التهريب، ويزداد هذا المبلغ إذا استطاع الملتحقون من الليبيين والجزائريين والماليين تهريب سيارات إلى داخل الأراضي الليبية.
ماهي، إذن، درجة تأثير داعش وأوضاع ليبيا على المغرب؟
لا يوجد ما يسمى بالخطر البعيد، فالفراشة التي ترفرف فوق سماء بكين يمكنها إحداث عواصف فوق سماء واشنطن، هذا هو منطلق تحليل المخاطر، لكن دعني أوضح بان المغرب يمكنه أن يستفيد مما يجري في المحيط الدولي ومحيطه الإقليمي إذا استطاع توظيف خطر داعش وعدم الاستقرار في ليبيا لتدعيم حججه بشكل ينهي مع أساطير الجزائر في ملف الصحراء.
كيف ذلك؟
لعلمك فإن الأمم المتحدة في هي الآن في أضعف المراحل منذ نشأتها، وأمينها العام ارتكب أخطاء كثيرة في كل مناطق التوتر في العالم، وقد بات موضوع نقاش داخل المنتظم الأممي حول طريقة قيادته للمنظمة الأممية.
ونظام الأمن الجماعي ضعيف وغير فعال وخاضع لتمردات دول ومنظمات إرهابية وسقف الصراع بين الأعضاء الخمسة الأساسيين في مجلس الأمن كبير خاصة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، الأمريكيون باتوا مترددين مرتكبين لأخطاء كثيرة تؤثر على قيادتهم للعالم واعترافاتهم بالأخطاء باتت تتردد في المحافل الدوليةً.
وفي المحيط الإقليمي تبدو ليبيا متخلى عنها عن قصد، إذ تعمد الدول الكبرى إلى ترك الميليشيات والتنظيمات الإرهابية تتقاتل ولن يستطيع أي طرف حسم المعركة على الأرض في الخمس سنوات المقبلة، والدول الغربية غير قادرة على التدخل.
ويبدو أن الأمريكيين يدفعون الجزائر تدريجيا للتدخل، فالجزائر أرادت لعب دور "باكستان شمال أفريقيا" وتورطت، ولم تعد أمامها خيارات كثيرة، فإما أن تسقط في المستنقع الليبي آو يمتد الاقتتال بين الجماعات المتطرفة من داعشيين وغير داعشيين والميليشيات الليبية إلى داخل ترابها.
فالثقل كله سيكون على كاهل الجزائر التي ارتفعت فيها درجة المخاطر لدرجة أنها صنفت في الدرجة 21 من حيث مخاطر الإرهاب، حسب مؤشر الاٍرهاب في العالم الصادر في منتصف شهر نونبر الماضي، إلى جانب ليبيا ومصر المصنفة في الدول العشرين الأولى على سلم نفس المؤشر، لهذا تعمد الجزائر إلى التخبط وسط هذه المخاطر لتلعب بكل الأوراق منها السعي لإدارة الحوار في مالي والحوار في ليبيا ودعم البولساريو.
وهي كلها مؤشرات ضعف وذعر وارتباك داخلي يجب على المغرب الاشتغال عليها سنة 2015 وتحويلها إلى فرص ونقط قوة لاستثمارها في ملف الصحراء، فأزمة ليبيا وظهور داعش في ليبيا والجزائر وبداية تجمع شتات ورثة أسامة بلادن حول أبي بكر البغدادي وولاته في ليبيا والجزائر هي كلها فرص ونوافذ مفتوحة لتقزيم خطر الجزائر ومناوراتها في ملف الصحراء.
وما مصلحة المغرب في توتير الأجواء في الجزائر؟
كما قلت لك فإن هذه الأوضاع التي ذكرت لك ستجعل المجتمع الدولي رافضا لأساطير الجزائر في ملف الصحراء، ولن تتمكن البوليساريو من قيادة حرب ضد المغرب، لأن المؤشرات الاستراتيجية تظهر أن القوى الدولية الكبرى ستكون معنية بليبيا وستكون الجزائر مرغمة على التدخل في ليبيا لرد الخطر. دبلوماسية رمضان العمامرة، وزير خارجية الجزائر، ورطت الجزائر، فالحوار لن ينجح، ولا يمكن للجزائر أن تتراجع، وعين القوى الغربية على الجيش والسلاح الجزائري، هذا الوضع من شانه أن يؤثر على الجزائر داخليا، فهي حاليا دخلت بداية الاستنزاف على الحدود مع ليبيا ومالي في مرحلة تتراجع فيها أثمان المدخول النفطي ولم يحسم فيها مصير خلافة عبد العزيز بوتفليقة.
لكن بالمقابل، لا أحد يعرف هل الخارجية المغربية تربط بين الوضع الإقليمي المتوتر وملف الصحراء، بمعنى هل لديها سيناريوهات تربط فيها بين خطر داعش في المنطقة المغاربية وتداعيات أزمة ليبيا وورطة الجزائر وملف الصحراء، فهذا الربط يتيحه الوضع الإقليمي الذي أرادت فيه الجزائر أن تتعملق إقليميا لكنها سقطت في فخ لن تستطيع الخروج منه.





رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

داعش خطيئة عالمية والمغرب يستفيد من الوضع بالجزائر



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:30 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب