منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

يان الروائي أمين الزاوي في فتوى تكفير و هدر دم الكاتب كمال داود

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأرسيدي يتضامن مع الروائي كمال داود... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-12-18 11:39 AM
كمال داود يقاضي زيراوي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-12-18 11:23 AM
حمداش” يُهدر دم الكاتب كمال داود... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-12-17 10:58 PM
كمال داود.. عقدة قديمة! Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-12-17 10:51 PM
أبو النعيم:فتوى تكفير لشكر لا تعني التحريض على قتله Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-07 09:09 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-12-19
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي يان الروائي أمين الزاوي في فتوى تكفير و هدر دم الكاتب كمال داود




Amin Zaoui : Ecrivain et universitaire
يان الروائي أمين الزاوي في فتوى تكفير و هدر دم الكاتب كمال داود


Nota
Pour plusieurs raisons j’ai préféré rédiger ce communiqué en langue arabe.
a- Pour secouer le lectorat arabophone majoritairement en proie à la propagande islamiste.
b- Déclencher, du moins tenter, un débat dans lechamp intellectuel arabophone.
c- J’ai constaté que le débat autour de Kamel Daoud est plus de plus en plus dense, élargi, profond en langue française, et cependant cela peut créer un déséquilibre dans le champ culturel algérien dans sa diversité linguistique.
d- Pour jeter un pont entre la résistance contre l’islamisme, toute forme d’islamisme, menée dans les deux camps culturels arabophone et francophone.
e- Pour dépasser tout ghetto linguistique.
f- À la demande de plusieurs amis francophones ou étrangers je posterai ultérieurement une traduction de cet appel en langue française.




هي الأصوات النكراء النكرة عادت لتعوي باسم الدين السياسي، في جزائر كنا نعتقد بأنها تسير بسلام نحو السلم و احترام الاختلاف و حقوق الإنسان، عادت هذه الأصوات النشاز مستثمرة كالعادة عفوية و بساطة الثقافة الدينية لدى المواطن الجزائري الذي تربى في أحضان ممارسةدين الوسطية و المحبة بعيدا عن دين العنف و القتل و الترهيب.
ها هي الأصوات الفاشية ترفع من درجة خطابها، بتهديدها الكتاب و الفنائيين و الإعلاميين كي تفتح طريقا سالكا لمشروعها الفاشيستي و لتقبض سلطتها بثقافة الخوف على مجتمع لا يزال يحمل ندوب و جروح و أحزان البارحة غير البعيدة.
سطوب لثقافة الفاشيست.
سطوب لخطاب الكراهية
سطوب لتلويث الدين، دين الأجداد المتسامح، بثقافة متطرفة عمياء غريبة و مثيرة للفتنة و التقاتل.
نعم للوطن و للنشيد الوطني « قسما » الذي يرفض هؤلاء المتطرفون من سلالة الدين السياسي الوقوف له.
قرأت البيان الذي جاء في صورة فتوى بحكم نهائي أطلقها السيد عبد الفتاح حمداش الجزائري رئيس حزب يعيش حالة من الكلاديستان السياسي ضد الكاتب و الصحفي كمال داود و التي فيها و باختصارو بشكل علني يدعو و يطالب ب =إعدامه= بعد تكفيره و تخوينه و تهويده لا لشيء إلا لأنه اختلف معه في الرأي و في مقاربة العالم و اللغة و التاريخ.
هل قرأ السيد عبد الفتاح حمداش السلفي ما كتبه كمال داود، منذ عشر سنوات عن قضايا الفساد و المحسوبية و العمل و الثقافة و الحرية و الاقتصاد و المرأة و التعليم و البحث العلمي و الأخلاق و المواصلات و الاتصالات و الأحزاب و الانتخابات و البطالة و الزطلة و الشباب و الحلم و زوارق الموت……؟؟؟
قد نختلف في بعض التفاصيل مع الكاتب كمال داود و لكنه دائما كان مسكونا بالدفاع عن الحق في الحرية و الاختلاف و العمل و الكرامة و التقدم و الحداثة في بلد عاش فيه، و فيه درس، و في مدارسها تعلم اللغة الفرنسية التي يكتب بها و بإبداع مدهش، و التي من خلالها شرف الجزائر الثقافية و الأدبية بحصوله على عدة جوائز و تكريمات دولية.
أمام فتوى السيد حمداش الدموية التي فيها يهرق دم كاتب يبدو أن الوضع أصبح خطيرا جدا من خلاله بدأت تنتهك الحريات الفردية و الجماعية، يهدد الإبداع و الكل ساكت.
من خلال هذه الفتوى التي جاءت باسم الدين الإسلامي و بعقلية داعشية أو نصروية ـ من جبهة النصرة ـ يريد هذا التيار وضع يده على الإسلام و مصادرة حق الآخرين فيه تفسيرا و ممارسة.
أمام هذا التفسير النازي و الفاسد للإسلام و الذي من خلاله يطالب هذا المفتي المليء بالحقد والدموية بسفك دم الكاتب كمال داود، علينا و بكل شجاعة نحن الكتاب و الإعلاميين و الجامعيين والفنانين أن نقف صفا واحدا ضد هذا السرطان الذي بدأ ينتج ثقافة الكراهية و يثير الفتنة بين أبناء هذا البلد الذي ما يزال يحفظ آلاما من عشرية دموية غير بعيدة و التي كانت كذلك لأن الإسلام تحول فيها إلى لعبة بين أيدي مغامرين سياسيين مهووسين بالسلطة و المال، أمام هذا أدعو إلى: :
1 = تأسيس جبهة عريضة من الكتاب الجزائريين بكل اللغات العربية و الأمازيغية و الفرنسية/ بكل الحساسية الفكرية و الفلسفية و الجمالية حفاظا على حرية الإبداع و دفاعا عن الثقافة العقلية: جبهة صلبة لمواجهة هذا المرض السياسي الفاشستي الذي يريد إعادة محاكم التفتيش إلى الجزائر المعاصرة.
2 = ما حدث للكاتب كمال داود قد يحصل لنا جميعا، نحن الذين في جبهة الإبداع و الكتابة، إذ ما سكتنا اليوم عن ممارسة هذا التيار المريض سياسيا و دينيا و ثقافيا و تركناه يستمر في لعبته الفاشية المتمثلة في ممارسة ثقافة التخويف و الترهيب سنجد أنفسنا بعد سنوات قليلة فاقدين كل حرية إبداعية وستكمم أفواه المثقفين و سيضطر كل مبدع حر للبحث عن سماء أخرى يحتمي بها غير سماء الوطن، وطن المليون و نصف المليون من شهداء الحرية و التحرر.
3 = أدعو الأحزاب السياسية الديموقراطية و العلمانية و الوطنية الوقوف و بشكل واضح ضد مثل هذه الفتاوى، و ضد هؤلاء المفتنين في مجتمع جزائري بدأ يتعافى قليلا قليلا، و أن لا نقلل من خطورة مثل هذه الممارسات الفاشيستية و أن لا نسكت عنها.
4 = يجب التنبيه إلى أنه: كلما تدخل الفقيه في الإبداع فسد الدين و حرم الإبداع من خاصيته الأساسية التي هي الحرية، لذا أطالب الفقهاء بالابتعاد عن الشأن الإبداعي حتى لا يسيئوا إلى أنفسهم و إلى الدين و إلى الإبداع و إلى صورة الوطن.
5 = إذا ما سكتنا هذه المرة فستكون للمسلسل حلقات أخرى، كانت الحلقة الأولى منه كتاب جميلة بن حبيب ثم فيلم الوهراني لسالم إلياس و ها هو اليوم مطلب الإعدام يطال الروائي و الإعلامي كمال داود، و بخطاب واضح، و سيظل مسلسل الفتاوى الدموية متواصلا إذا لم يوقف مخرجه و منتجه و مموله الفكري قبل المالي.
6 = إني أنبه إلى أن ممارسات فاشية مثل هذه الصادرة عن السلفي عبد الفتاح حمداش لها مثيلات في التاريخ العربي و الإسلامي القريب و البعيد، وقد علمنا هذا التاريخ أن مثل هذه الممارسات الشاذة في الثقافة و السياسة لا تنتج سوى الفتن و تفكيك الدول و الترهيب و التهجير، لذا يجب اقتلاعها من الجذور و منذ البداية.
7= على الدولة الجزائرية حامية الوطن و المواطنة بمؤسساتها المختلفة القضائية و السياسية و الثقافية و الأمنية أن تضع حدا نهائيا لمثل هذه التنظيم الإرهابي الذي كان البارحة سببا في تهجير و هدر دم عشرات الآلاف من أبرياء الجزائر من المواطنين البسطاء و رجال العلم و المفكرين و الفنانين و رجال الأمن.
8 = إذا كان هذا هو منظور هذا الحزب السلفي ـ حزب السلفية الذي يتزعمه عبد الفتاح حمداش ـ لإدارة شأن الإبداع و المبدعين و هو في مرحلة لا يزال فيها ممنوعا أو غير مرخص له فما بالك كيف سيكون غدا عندما يصبح شرعيا لا سمح الله؟






رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

يان الروائي أمين الزاوي في فتوى تكفير و هدر دم الكاتب كمال داود



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:53 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب