منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

مثقفون يخفون ميولاتهم السياسية وآخرون يسترزقون بها

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مثقفون مغاربة* ‬يطالبون بفتح الحدود مع الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-10-26 11:30 PM
الداخلية وآخرون يعلنون الحرب على هبة بريس Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-10-19 06:01 PM
مرشحون «بومليار».. وآخرون «حشيشة طالبة معيشة» Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-02 01:02 AM
مثقفون جزائريون ومغاربة يرفضون رهن الشعبين بحسابات النظامين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-04 04:15 PM
مثقفون ومبدعون يطالبون "مرسي" باحترام إرادة الشعب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-06-30 11:49 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-12-20
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,973 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool مثقفون يخفون ميولاتهم السياسية وآخرون يسترزقون بها

مثقفون يخفون ميولاتهم السياسية وآخرون يسترزقون بها



إذا كانت نضالات المثقف الجزائري في الحزب الواحد تاج لايزال أصحابه يدافعون عنه ويؤلفون كتبا عن صولاتهم وجولاتهم داخل وخارج الوطن، فأين هو من خريطة التعددية الحزبية؟ ولماذا يصعد المثقف المناضل في أحزاب السلطة درج المسؤولية والتشريفات فيصبح وزيرا أو مديرا لمؤسسة ثقافية مرموقة فيما يفضل المثقف المعارض للسلطة أن يناضل في "أحزاب فايسبوكية" شريعتها صدامية وعدائية؟ فنان تشكيلي في "الافافاس" وروائي في "حمس" وشاعر في "الآفلان" وآخر في "الأرندي".. كل مبدع اختار حزبا معينا لإيصال قناعاته، ولكن غير المتحزبين يعتبرون هؤلاء "خونة" هدفهم ليس الإبداع وإنما "الكراسي"، بل ويعتبرون وجودهم خطرا على حرية الإبداع.. اختارت الشروق أن تفتح الملف مع جيل جديد من المبدعين الذين "تسيسوا" فكانت هذه آراؤهم.

المثقف والتحزب... السلطة والمعارضة
جوانب من مساهمة المثقفين زمن الحــزب الواحد
إعتاد الرأي العام في العديد من المناسبات الاستماع إلى آراء مسؤولين من مختلف المستويات وهم يصدرون أحكاما ويوزعون أوصافا تصب في معنى وخطاب واحد هو سلبية المثقف وانطوائيته وعدم قيامه كعنصر في نخبة بواجب اتخاذ المواقف والدفاع عنها لتنوير المجتمع.
إذا كان الكتاب والمثقفون في الجزائر قد عبّروا في مختلف المراحل التاريخية عن آرائهم بخصوص القضايا التي عايشوها سواء قبل 5 أكتوبر 1988 ودستور 1989 أوبعدهما، أي قبل ظهور الجمعيات ذات الطابع السياسي التي بشرت الناس بعهد جديد مختلف ومزدهر، هو عهد الديمقراطية وحرية التعبير والحريات الفردية والجماعية وحقوق الإنسان، فما الذي حصل لتتراجع الحالة الثقافية العامة في الضحالة الفكرية وفي ضعف مستوى الوعي العام، والعودة إلى خطاب الجهل والتجهيل؟
فإذا كان المثقفون قد قاموا بما يجب عليهم قبل ما نسميه حاليا بالتعددية الحزبية أو السياسية أو الديمقراطية، أي زمن الحزب الواحد، بالتعبير عن طموحات الشعب في حياة ديمقراطية وفي ممارسة حرية التعبير، فماذا حصل لكي يتقهقر المستوى العام وتحصل الردة الفكرية والسياسية في مختلف المجالات وينكسر المشروع الذي ما كادت ملامحه ترتسم في الأفق حتى ضاعت من جديد؟
منذ البداية لا يخامرني شك أو تردد في القول بأن النخبة في الجزائر لعبت دورها من خلال من يمثلها من مثقفين وفنانين وكتاب وباحثين ولم يدخل هؤلاء رؤوسهم تحت أجنحتهم، بل عبروا عن آرائهم قبل نشوب الحرائق، ووسط ألسنة النار المستعرة.
في كل فترات التاريخ هنالك من يهرب، وهنالك من يسحب الغطاء فوق رأسه، وهنالك من يغير الاتجاه والخطاب مائة وثمانين درجة ناشدا للحياة الهادئة ولو على حساب رضا الضمير ومتعة الذات بالإحساس بالكرامة.
إنه أمر مألوف ألا يكون كل الناس ذوي مواقف على درجة واحدة من الوعي بالمرحلة ونبضها، أو ذوي قدرة على إدراك التحولات والتصدي لرياح السقوط، ولهذا لا يجب إنكار أنه كانت في الجزائر كما في كل مكان وزمان نخبة عبرت عن مواقف شجاعة فرضتها مواقعها الاجتماعية والنضالية، فتحملت مسؤولية التعبير عن الحقيقة ونشر الوعي ومواجهة الظلمة ولو بشموع لم تقو على إضاءة ظلام زحف ويزحف على البلد من كل الجهات.
ويمكنني القول بأن الثقافة والمثقفين في الجزائر هم هذه الفئة الاجتماعية التي كتبت باللغتين العربية والفرنسية خاصة، وكذلك المعبرة بلغات أخرى في الجزائر الشاسعة الأطراف المتنوعة المتعددة الثقافات والتعابير الشفوية والمدونة، ومختلف الموروثات الشفوية واليدوية والحركات التعبيرية والتراث المتنوع المتعدد.
إلا أن كتابي تعامل مع فئة معينة هي فئة كتاب الحرف العربي لكون مؤلفه أو معده هو واحد من كتاب الحرف العربي في الجزائر المستقلة، رغم أنني لم أكن بعيدا خلال المسيرة الطويلة بعد الاستقلال عن كتاب اللغة الفرنسية، بل إن كتاب اللغتين من جيلي كانوا أكثر احتكاكا ببعضهم البعض وتواصلا فيما بينهم، فاللقاءات التي كانت في السبعينات والثمانينيات بوهران وقسنطينة، أو تلك التي كنا ننظمها ونشارك فيها بعنابة أو بسكيكدة أو التي تنظم بالجزائر العاصمة أو بسعيدة أو ببسكرة أو بباتنة أو بڤمار أو بالوادي، أو بمدن أخرى عديدة في الجزائر العميقة كانت جميعها تجمع كتاب اللغتين، فلم يكن هناك إقصاء لهذا على حساب ذاك لسبب لغوي أو لتوجه فكري أو إيديولوجي أو لغيرهما، سواء تم النشاط داخل قبة اتحاد الكتاب الجزائريين أو خارجه.

الكاتبة والبرلمانية عقيلة رابحي لـ "الشروق"
ليست كلّ برلمانية "حفّافة" ولم آت من الشارع فلقد كانت لدّي وظيفة محترمة


دافعت الكاتبة والبرلمانية عقيلة رابحي بشدّة عن المرأة السياسية والمثقفة، ونفت الاتهامات الموجهة لها بأن تكون قد دخلت قبة البرلمان من أجل المال أو الشهرة، وقالت في دردشة مع"الشروق":"أنا منضبطة ومجتهدة في حزب "الأفلان" والأرشيف يتحدث عن مسيرتي ولم آت من الشارع".
لماذا توجهت إلى عالم السياسة من بوابة البرلمان؟
قد يعتقد البعض أنني توجهت إلى السياسة بعد مسار حافل في مجال الكتابة والإبداع، لكن هذه ليست الحقيقة إنّما كنت بالموازاة مع نشاطي في الساحة الثقافية عضوة في"الأفلان"، وبالتالي فالسياسة مرادفة للثقافة، ما يعني بأنّي كنت مناضلة في الحزب ومنضبطة، وفي الوقت نفسه ناشطة في الحقل الثقافي عبر"المنتدى الوطني للإبداع الأدبي" الذي ترأسته من 2004 إلى غاية 2008، حيث أقمنا 35 نشاطا ثقافيا وتكريمات، لاسيما التكريم الذي كان بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير، وقد كانت توأمة ثقافية بين"المنتدى" و"جمعية الكلمة للثقافة والإعلام" التي يترأسها الشاعر عبد العالي مزغيش، أمّا في الجانب السياسي فكنت إلى جانب المناضلين منضبطة في النشاط، وساهمت في عديد الحركيات الثقافية، وهنا تدرك بأنني لم أتخل عن المجال الثقافي، وبالتالي ليست لنا مشكلة في القاعدة، لأنّها أصلا موجودة، فكما ذكرت النشاط الثقافي يضاف إلى أنشطة أخرى، وعلى سبيل المثال أشارك في المشاورات السياسية في الحزب، خاصة في الجانب الإعلامي، حيث قدمنا مقترحات في هذا الصدد لرئاسة الجمهورية وكنت من ضمن الفريق الذي أعدّها، على غرار ما هي القوانين التي تنظم عمل الصحفي ووضعيته، وكيف نطور مجال الصحافة وغيرها.

بكلّ صدق، أنت كبرلمانية مثقفة هل نقلت انشغالات مواطني مدينة البليدة؟
لقد نقلت انشغالات مواطني ولايتي، لأن النائب مهمته اليوم نقل انشغال أفراد المجتمع، ولا أتحدث عن سكان البليدة فقط بل على كافة الشعب الجزائري، وأشير بأنّ الجميع يعرفني بصراحتي وجرأتي، لكن أقول أنا أسعى دائما إلى تقديم الأفضل ومداخلاتي بهذا الشأن نقلتها وهي مسجلة ونحن في نقاش مستمر ومتواصل مع الوزراء وطاقم الحكومة، نبلغ لهم انشغالات المواطنين ونحرص على أن يقوموا بإنجاز ما هو مطلوب، ولا أخفي بأنّه بين عشية وضحاها يمكن تلبية جميع الطلبات، ولكن نحاول أن تكون لنا بصمة نحن النساء اللواتي وضع فينا رئيس الجمهورية الثقة لنكون في البرلمان من أجل خلق شيء جديد، ومن ينظر إلى هذه العهدة البرلمانية يرى التواجد المكثف للمرأة، إذ لسنا بصدد التمييز بين الجنسين، إلا أنّ المرأة تجتهد عكس ما يقال بأنّه ليس لديها مستوى، وهذا ما أعتبره حملة مغرضة للنيل منها.

من برأيك يقوم بهذه الحملة؟
بعض الأطراف التي تحاول الانتقام اليوم من البرلمانيات، حيث يقال عن البرلمانية بأنّها"حفافة"، وهذه مغالطات هدفها الإساءة لهن، فـ"حفافات البرلمان" مقولة مغرضة، لأنّه لدينا الدكتورة والطبيبة والمحامية، وبالتالي المرأة حاضرة بقوة في البرلمان وتسعى لترك بصمة خاصة بها.

عقيلة الشاعرة والكاتبة هل دخلت قبّة البرلمان من أجل المال والشهرة؟
دعني أقول لك معلومات يعرفها الكثير، لكن يجحدونها ولا يجهرون بها، فقبل وصولي للبرلمان كنت صحفية ورئيسة "منتدى الإبداع الأدبي" الذي هو فرع عن الرابطة الجزائرية للثقافة والفكر، لم تكن له أيّ ميزانية، فتخيل مصاريف النشاطات كنت أدفعها من جيبي، وهنا أطرح سؤال هل من يقوم بكذا عمل يبحث عن المال في البرلمان؟. وأعـتبر ما يرّوج مجرد مغالطات وكل الذين يقولون بأنّ البرلماني يبحث عن المال كانوا معي في المنتدى وشاهدين على مرحلتي الصعبة لأنّ الفعل الثقافي يحتاج إلى ميزانية، وليس من السهل تسيير الأمور وتقنع شخصيات بالمشاركة، لهذا أؤكد نحن في البرلمان ليس هدفنا المال أو الشهرة بل المال وسيلة لنحقق الأفضل للمواطن والوطن، فلم نأت من الشارع، ولقد كانت لنا وظائف وبعضنا كان مدير مؤسسة وإطار في الدولة وغيرها.

يتهمك البعض بأنكّ لست مناضلة "وفية" في حزبك"الأفلان"، كيف تردّين؟
مثلما قلت لك عد إلى الأرشيف فالإجابة هناك حول عملي واجتهادي سواء في المجال الثقافي أو السياسي، وأنا معروفة في حزب جبهة التحرير بصراحتي وجرأتي، وهذا ما لا تجده في الكثير من المناضلين، كما أحضر بشكل دائم الجامعات الصيفية "للحزب"، وأعرف كل قيادته التي تعاقبت بداية من عبد الحميد مهري.

عز الدين ميهوبي: روائي وشاعر
هناك مثقفون ينتمون لأحزاب ولا يعلنون ذلك


من حقي أن أمارس السياسة وأعتقد بأنّ الأمر يرتبط بقناعات، وبالتالي لا يمكن ربط هذه القناعات بأن يكون الإنسان مثقفا أو مبدعا، لكنها تتعلق بممارسة حقه في حرية الاختيار. وبالنسبة لي اخترت أن أكون مناضلا في حزب ظهر في توقيت كانت فيه الجزائر بجاحة إلى قوة سياسية حاضنة لخطاب وطني ديمقراطي مؤمن بالحق في الاختلاف. ولهذا وجودي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وكنت نائبا فيه بالبرلمان وما زلت أناضل في صفوفه محترما غيري ممن اختاروا وممن لم يختاروا، لأنّ المسألة مرتبطة بقناعات فكرية وسياسية. أمّا فيما يخص عدم ولوج أو اهتمام بعض المثقفين بالنشاط السياسي فأعتقد العكس تماما، لأنني أعرف عددا كبيرا من المثقفين الذين ينتمون لأحزاب سياسية ولا يعلنون ذلك، أي يعملون في السرّ من أجل أن يحافظوا على هامش المثقف أكثر من السياسي حتى وإن أبدوا تعاطفهم مع بعض التيارات السياسية ولكن ما نعرفه أنّ عديد الكتاب والأدباء الكبار ناضلوا في أحزاب وقدموا قيمة مضافة لمجتمعاتهم دون أن يؤثر ذلك في قيمتهم ومكانتهم ككتاب أو مبدعين. وفي الجزائر أعرف عددا من الذين كانوا معي في البرلمان ينضوون تحت لواء أحزاب مختلفة، لكن التواصل قائم بيننا بشكل دائم، ثم إنّ السياسة فنّ الممكن والممكن لا يمكن أن يكون إلا بالتعبير والسياسة".

سمير مفتاح: كاتب
لم أدخل عالم السياسة من أجل المال والشهرة


تسيّست لأنني أعتقد بأنّه من الضروري على المثقف أن يساهم في المشهد السياسي كما يسهم في المشهد الثقافي والأدبي، نظرا لقوة تأثيره وإقناعاته، سيما فيما يتعلق بالجوانب الاجتماعية الملتزمة كالقضايا العادلة والدفاع عن حقوق الإنسان وغيرها. وبالنسبة لشخصي فإنّ انتمائي أو انضمامي لحزب جبهة المستقبل جاء عن قناعة تامة، فأنا عضو مؤسس في الحزب وأسعى لأن أقدّم وأساهم في بناء المجتمع، انطلاقا من كل ما هو جمعوي منظم. وبالتالي فالانخراط في العمل السياسي من خلال الأحزاب والجمعيات سيأتي حتما بنتائج ايجابية ومرضية سيما إذا كان من النخبة والطبقة المثقفة. على صعيد عزوف بعض المثقفين والكتاب عن المشاركة السياسية فأرى بأنّ السبب يعود بالدرجة الأولى إلى القناعات السياسية لأنّها مرتبطة بالوعي ودوره في المجتمع. فعلى سبيل المثال في الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي باراك أوباما كان هناك التفاف كبير جدا من طرف الفنانين والمثقفين ووقفوا إلى جانبه طوال الحملة وبعدها، ما يوحي إلى أنّ النخبة من شعراء وأدباء لديها دور فعّال في البناء والإقناع. ونفس الشيء حدث في فرنسا أثناء ترشح الرئيس فرانسوا هولاند فقد سانده ودعمه مثقفون كبار واستطاعوا التأثير في أفراد المجتمع.
وفي الصدد دخولي عالم السياسة لم يكن من أجل الشهرة أو البحث عن المال، لأنني حينما أخذت قرار الانضمام إلى حزب سياسي كنت أملك بيتا ومنصبا وصنعت اسما في الساحة الأدبية والفنية، ولكن القضية ترتبط بقناعتي وإيماني، لأقول كلمتي في المجتمع الجزائري، ولذلك اخترت أو أردت أن أكون في صف المعارضة وفق إطار منظم ومنسق بعيدا عن المعارضة بأشكال وبطرق أخرى لا تمتّ بصلة للعمل أو القناعة السياسية".


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

مثقفون يخفون ميولاتهم السياسية وآخرون يسترزقون بها



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:43 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب