منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

دول الخليج العربي ندمت على ما حصل لصدام حسين

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الكويت "تطرد" أحلام مستغانمي بتهمة موالاتها لصدام حسين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-11-29 11:11 PM
عجة البطاطس على شكل نجمة DALINA ركن المقبلات والسلطات والمشروبات 0 2012-12-17 08:20 PM
ازهار الربيع (الغربي) العربي في الجزائر احمد عبد السلام منتدى العام 1 2012-11-25 06:59 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-12-20
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool دول الخليج العربي ندمت على ما حصل لصدام حسين

دول الخليج العربي ندمت على ما حصل لصدام حسين






لم يتردّد طارق الهاشمي، نائب رئيس جمهورية العراق السابق جلال طالباني، في تقديم استقالته بتاريخ 30 ديسمبر 2013 استنكارا لسياسات نوري المالكي، وردّا على العدوان الذي تعرضت له الأنبار وتضامنا معها. ومنذ ذلك التاريخ يعيش طارق الهاشمي في منفاه الاختياري بتركيا.
بعد عام على هذه الاستقالة، ما يزال العراق ينزف بالرغم من تغيُّر حكومة نوري المالكي ورحيلها. في هذا الحوار الذي خصّ به الشروق، يعود طارق الهاشمي بالتحليل لكثير من القضايا التي تؤثّث المشهد السياسي العراقي، وهو يرى من جملة ما يراه، أنّ تغيير الوجوه لا يؤدي بالضرورة إلى تغيير السياسات، وأنّ نوري المالكي الذي فشل في الظفر بولاية ثالثة، ما يزال يتحكّم في الكثير من خيوط اللُّعبة السياسية في العراق. ويعود الهاشمي أيضا إلى قراءة معنى دخول لاعب سياسي جديد، وهو تنظيم "داعش"، إلى المشهد العراقي، إضافة إلى تحليل عدد من القضايا ذات الصلة بالعراق والمنطقة.

مرّ عام على استقالتكم من منصبكم، ومنذ ذلك الحين حدثت تطورات كثيرة، فكيف تنظرون للوضع الحالي للعراق وهل هناك أمل يلوح في الأفق؟
رغم أنّ الوضع بات معقدا جداً وفي مختلف المجالات، فإنّ ذلك لا يحرمنا من فسحة أمل لازالت تراود الجميع، لكن كلما طال أمد الأزمة كلما أصبح الحل بعيد المنال، كان من السهل على المعزول نوري المالكي منذ سنة ونصف سنة أن يضع حدًّا للأزمة ويتحقق السلام ويستعيد العراقيون ما فقدوه من فرص العيش المشترك لو استجاب لحقوق أهل السنة التي اعتبرها بنفسه دستورية ومشروعة.
العراقيون رحّبوا بالتغيير، لكنهم لن يقبلوا بتغيير الوجوه دون تغيير المناهج والسياسات، وحتى الآن لم يتحقق شيء من الوعود التي قطعها على نفسه القادم الجديد حيدر العبادي. لقد انتهت يوم الاثنين الماضي الثامن من ديسمبر مهلة الأشهر الثلاثة التي مُنحت لرئيس الوزراء، ولم تُنفّذ الحكومة أيًّا من تعهداتها في إطار الاتفاق السياسي إلى جانب البرنامج الحكومي، ما يضع ممثلي العرب السنة في الحكومة والبرلمان في وضع حرج إذ أن جماهيرهم تنتظر التغيير الموعود الذي طال انتظاره.

هل تكليف العبادي جاء نتيجة لفشل حكومة المالكي، وهل المالكي يقود الدولة العميقة في العراق؟
الفشل هو أقلّ ما يمكن أن توصف به حكومة نوري المالكي التي تميّزت بالفساد والطائفية والظلم والتبعية والتخلف في الإعمار والتنمية، وبعد أن بات مرفوضا وطنيا من الجميع، كان لابدّ من تغييره بأيّ ثمن، لازال المالكي رغم إفشال مخططاته في التجديد لولاية ثالثة، يملك الكثير من أوراق الضغط في الأجهزة الأمنية والقضاء والإعلام، وفوق ذلك صنع المالكي بالمال الحرام إمبراطورية مالية هائلة يستخدمها بخبث من أجل إفشال منافسه حيدر العبادي وطرح نفسه مجددا لكنه بذلك يحلم، إذ لا مستقبل للمالكي، وهو يعلم أنّ نهاية ظلمه وفساده وتفريطه في السيادة ستكون لا محالة مواجهة العدالة وطنيا أو دوليا عاجلا أو آجلا.

ما هي أبرز التحديات التي تواجه حكومة العبادي في الحاضر والمستقبل؟
تركة نوري المالكي هائلة، متشعبة ومتنوعة وثقيلة، لكنّي أعتقد أنه بفعل الهدم الذي مارسته أطراف عدة في مقدمتها إيران وحكومة نوري المالكي على مدى ثماني سنوات ونشطت دون رحمة في تمزيق النسيج العراقي واستطاعت من خلاله تأجيج الفتنة الطائفية والعرقية، فإنّ فرصة العيش المشترك بين مكونات الشعب العراقي قد تلاشت، والعراق من دون مبالغة، ربما بات بحاجة إلى معجزة كي يستعيد هذا النسيج عافيته ويصبح التعايش ممكنا. لكن تبقى الخطوة الضرورية ذات الأسبقية هي في استعجال إيقاف العمليات العسكرية والدعوة للحوار.
بالطبع هناك تحديات أخرى سوف تبقى مصدرا لاستمرار حالة اضطراب الأمن وعدم الاستقرار، النفوذ الإيراني وتدخله الصارخ في الشأن الداخلي، الفساد والهدر في الموارد، غياب العدالة الاجتماعية في توزيع الثروات، غياب العدالة وتحيُّز القضاء، المحاصصة الطائفية والعرقية وحرمان العراق من خيرة أبنائه. أكرّر، تواجهنا تحديات كبيرة بحاجة إلى رزمة من الإصلاحات تتصدّى لها قيادة شجاعة، تملك نوايا صادقة وإرادة قوية، مواصفات في القيادة لابدّ من توفرها لكني لا أجدها حتى الآن على أرض الواقع، ما يعني أنّ أزمة العراق باقية لأجل.

بعض القراءات السياسية تذهب في اتجاه أنّ العراق بعد احتلاله من طرف الأمريكيين، وانسحابهم بعد ذلك، لم يجعل من العراق سوى حديقة خلفية لإيران والميليشيات الشيعية التي أضحت تُصفّي حساباتها القديمة مع السنّة، هل هذا صحيح؟
نعم بالتأكيد، العراق يتعرّض إلى تغيير في العقيدة والهوية والتاريخ بل حتى القيم والأخلاق، والسنة يتعرّضون لتطهير طائفي معبأ بكراهية وحقد لا مثيل له ولا حدود، وُظّفت له إلى جانب تسخير الإعلام والقضاء، موارد القوة الغاشمة من قوات مسلحة وميليشيات موجّهة فارسيا لفرض الأمر الواقع. إنّ ما حصل في محافظاتنا لا يختلف عن المجازر التي ارتكبها الصرب المتعصّبون بحق مسلمي البوسنة والهرسك في تسعينيات القرن الماضي. مشكلة العراق ليست مع الشيعة كمكوّن من مكونات الشعب العراقي، ولكن مع الأحزاب الشيعية المعبأة بثقافة إلغاء الآخر المختلف في المذهب وأقصد السُنّة، هذه الأحزاب تسعى لاستنساخ نظام ولاية الفقيه في العراق، رغم أنّ الدستور لا يؤسّس لدولة دينية بل دولة مدنية. ربحت النخبة الشيعية الموالية لإيران في العراق وأقصت السُنّة ولاحقتهم واستهدفتهم في الأرواح والأرزاق والأعراض والسمعة، لكنها نبّهت جمهور المسلمين في عموم العالم الإسلامي وأيقظتهم من سباتهم، وأشعرتهم بما يخطط لهم في الخفاء، رُبّ ضارة نافعة...، ولله الأمر من قبل ومن بعد...

البعض يقرأ أيضا سقوط العراق بين أيدي نظام الملالي في إيران انقلابا للسحر على الساحر، لأنّ السعودية التي راهنت على الإطاحة بنظام صدام حسين، تحت دعاوى مختلفة، هي اليوم تدفع الثمن غاليا بعد التمدُّد الإيراني في المنطقة بداية بالعراق، اليمن، البحرين وسوريا، وقد كان صدام كما تعلمون جدار الصدّ أمام أيّ تمدُّد لإيران في المنطقة.. كيف تنظرون إلى هذه الإشكالية؟
أعتقد أنّ دول الخليج العربي نادمة على ما حصل، نعم استُدرج صدام حسين لغزو الكويت وارتكب خطأ تاريخيًا، لكنّ ضعف العراق ومن ثمّ غزوه واحتلاله، أفقد الأمة تفوُّقها الاستراتيجي إقليميا، لم تنحصر آثاره الكارثية على العراق، بل امتدّ ذلك وأضعف الأمة ما سهّل تحقيق اختراقات هامة من جانب المشروع الإيراني الصفوي في عديد الدول العربية، تعويض خسارة العراق ليس أمرا سهلا.
إيران تتبنّى مشروع إحياء الإمبراطورية الفارسية الصفوية وتوظف الدين والمذهب لهذا الغرض، وهي تواصل اختراقها للأمن القومي العربي وتخريب استقرار الدول العربية عن طريق زرع الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب الواحد كي تسهل السيطرة عليه، لقد أعلنت إيران بنوع من الغطرسة والتبجُّح بأنها أسقطت أربعة عواصم عربية والخامسة في الطريق، وقد حصل ذلك فعلا بسبب غفلة العرب من جهة وغياب مشروع موحّد يتصدّى للتهديد من جهة أخرى واعتماد العرب على الغير، بدل أن ينهضوا بالمسؤولية بأنفسهم، إيران ليست قوية لكنّنا ضعفاء وهي حاذقة في استثمار هذا الضعف لصالح أهدافها الإستراتيجية.

لاعب جديد أضحى يفعل فعله في مجريات الأحداث في العراق، وهو تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، إلى أيّ مدى برأيكم يُشكّل هذا التنظيم تهديدا للعراق وللمنطقة؟
قبل الحديث عن تأثير هذا التنظيم على الأوطان فإنّ تشويهه لصورة الإسلام السمحة هو في تصوُّري يُشكّل الخطر الأكبر، وقد أفتى من هو أفضل منّي مدلّلا على انحراف العقائد وبطلان الخلافة الإسلامية المزعومة....
أشعر بقلق بالغ لموجة التطرف والتشدُّد التي تكتسح أجيالا من الشباب المسلم، والتي باتت تشكل محضنا لهذا التنظيم يتوسع بمرور الوقت كلما توسّعت دائرة الظلم والقمع التي تمارسها أنظمة حاكمة. التشدُّد يتغذّى على الظلم، ومتى ما استمر هذا الوضع، فإنّ مهمّة تحقيق الأمن والاستقرار ستكون مستحيلة.

كيف تنظرون إلى الضربات الأخيرة التي يُوجّهها التحالف الدولي ضد داعش، وما هي قراءتكم لها؟
استخدام القوة ليس الحل المناسب، ليس فقط لأنّ هذه الوسيلة، باعتراف الأمريكان، لن تقضي على تنظيم الدولة بل ربما ستؤدي إلى العكس أي إلى تقوية التنظيم وانتشاره وتعاطف المزيد من السنة، لاحتمال أن يطال القصف المدنيين الذين لا علاقة لهم بالحرب من قريب أو بعيد... بحجة الحرب على الإرهاب، يجري تدمير المحافظات ذات الأغلبية السنية بصورة منهجية، واضطر السنة للنزوح والهجرة وتحوّلوا إلى لاجئين على أرض بلادهم...، وهو ما يوفّر بيئة خصبة للتشدد والتعصُّب والغضب.
إنّ الصفويين يعتبرون السنة، سواء المتطرفين منهم (وهم أقلية) أو المعتدلين، الجميع إرهابيين، وعلى هذا الأساس لم تتوقف الهجمات بالقوة المسلحة والمليشيات الطائفية على محافظاتنا حتى اللحظة، رغم تشكيل حكومة العبادي، وبناء عليه يجري تحريض الأمريكان لقصف المزيد من الأهداف في محافظاتنا إذ أنّ المعلومة الاستخبارية لازالت تُعطى من جانب استخبارات وزارة الدفاع.
مقاربة الولايات المتحدة في التصدّي لظاهرة الإرهاب قاصرة لاعتمادها على القوة فحسب، مُخرجات الظلم والتمييز والطائفية هي التعصب والعنف الذي يقود للإرهاب، وما يحتاجه السنة في العراق العدل وفرصة العيش الكريم، هذا هو المفتاح....، لكني أسأل متى استمعت الإدارة الأمريكية في طول تاريخها وعرضه إلى صوت العقل؟؟

ألا ترون أنّ أهل السنة وقعوا ضحية مطرقة داعش وسندان المليشيات الشيعية، وما هو سبيل الخروج من هذه الدائرة المغلقة؟
زد على ذلك القصف الجوي من جانب طائرات التحالف الذي لا يفرّق بين هدف يعود لتنظيم الدولة أو لغيره، نعم الوضع صعب للغاية، ورغم ذلك يُراد من السنة قتال تنظيم الدولة!!
الخيارات محدودة والسنة تحت الضغط من كل جانب، ورغم ذلك يطالبونا بالقتال حتى قبل تحسين أوضاعنا وتخليصنا من الظلم الذي أصابنا، بل حتى قبل إيقاف هجمات الجيش الحكومي والميليشيات الطائفية!، والناس على الأرض مجبرة أن تدافع عن نفسها وتهادن أهون الشرّين بينما تقاتل أعظمه. هذا هو الممكن عمليا.

تدرّجتم في مناصب قيادية في الحزب الإسلامي العراقي، الواجهة السياسية لتيار الإخوان المسلمين، قبل أن تنسحبوا من الحزب، هل ما يزال طارق الهاشمي مؤمنا بفكرة "الإسلام هو الحل" لما تعانيه الشعوب العربية؟
بعيدا عن السجال السياسي، وبصرف النظر عن تباين المفاهيم حول هذا الشعار أو توظيفه، أجيب كمسلم مؤمن بالله وبكتبه ورسله، أن نص الآية الكريمة (اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) لا يفهم بغير ذلك..

وُجّهت لكم تهمة دعم الإرهاب على أيام حكومة نوري المالكي، وقرأتم ذلك بأنّها ملاحقات قضائية مُسيّسة، هل ترون أنّ الظروف في العراق صارت ملائمة اليوم لعودتكم من منفاكم الاختياري بتركيا؟
نعم هو استهداف سياسي لا غير، يطال ثمانية من أبرز الناشطين السياسيين السنة وأنا في مقدمتهم بتهمة واحدة (المادة 4 إرهاب)، والتهمة مفبركة والتقاضي قاصر عن المعايير الدولية باعتراف منظمات العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش ومجلس حقوق الإنسان ...
لقد صدرت بحقي سبعة أحكام إعدام! والثامن في الطريق خلال شهر فيفري المقبل، كما صدرت عشرات أحكام الإعدام بحق حماياتي وموظفي مكتبي، بل إنّ موظفة في مكتبي متخصصة بالإعلام أم لطفلين صدر ضدّها قبل شهر حكمان بالإعدام بتهم مفبركة واعترافات انتُزعت بالإكراه.
استهدافي وأحكام الإعدام المتكررة التي صدرت ضدي ما هي إلا دليل حي على ما ينوي أن يفعله الصفويون الجدد بأهل السنة متى ما تمكّنوا...
إذا كانت الحكومة الجديدة صادقة في معالجة خطايا المعزول نوري المالكي، فما عليها إلا أن تسقط التهم وتلغي الأحكام الجائرة التي صدرت ضدي أو أفراد حمايتي وموظفي مكتبي، بل الآلاف من شباب العرب السنة....

وُجّهت اتهامات للمالكي بارتكاب مجازر بحقّ أهل السنة في العراق هل تنوون ملاحقته عبر محكمة لاهاي الدولية؟
نعم، ارتكب نوري المالكي والطغمة التي كانت تحيط به جرائم ترقى أن تكون جرائم إبادة ضد الإنسانية، مكان التقاضي فيها المحكمة الجنائية المركزية، ولهذا سنلاحقه داخليا وخارجيا أمام المحاكم الوطنية والدولية، وقد أمكن مؤخرا تشكيل تنسيقية حقوقية دولية تهدف إلى توحيد الجهود وتهيئة الملفات وتحديد الأسبقيات، لكننا بحاجة إلى قرار سياسي دولي، إذ أنّ جميع هذه الجهود لازالت تصطدم بحصانة دولية تتوفّر لنوري المالكي رغم جرائمه الإرهابية في السابق واللاحق، وهو أمر يدعو للغرابة!، أما في الداخل فإنّ نفوذ المالكي في الدوائر الأمنية والقضاء لا يزال مؤثرا ما يعيق رفع دعاوى ضد المالكي على الجرائم التي ارتكبها بحق أبناء الشعب العراقي، وهؤلاء يتطلّعون إلى حماية المجتمع الدولي.

ما هي رؤيتكم لمستقبل أهل السنة في العراق وهل لديكم تواصل مع الكتل السياسية العاملة في العراق لترتيب البيت السني؟
إجراءات ترتيب البيت العربي السني تأخّرت كثيراً، رغم أنّ المشروع جاهز منذ ماي عام 2012، حيث عُقد أول لقاء تشاوري في أسطنبول والسبب يكمن في الاختلاف في وجهات النظر بين أطراف سنية فاعلة، أنا من المؤمنين بضرورة ترتيب البيت السني على أيّ مستوى كان، وبأيّ صيغة تحقق هذا الترتيب، المهمُّ أن يكون للسُنّة منظمة وإطار جامع متفق عليه يملك الشرعية ويُمثل السنة أحسن تمثيل ممكن، هدفه المركزي ينبغي أن ينصبَّ على توحيد الرؤية والموقف وصناعة القرار. سأعاود نشاطي، وأدعو الله سبحانه بالتوفيق.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

دول الخليج العربي ندمت على ما حصل لصدام حسين



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:01 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب