منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

لماذا يكثر قادة الحركات الإسلامية الآتين من العلوم الصحيحة...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غالبية الجزائريين “متخوفون” من الحركات الإسلامية والعلمانية معا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-28 03:42 PM
العلوم الإسلامية سنة ثالثة ثانوي seifellah ركن السنة الثالثة ثانوي 0 2014-02-26 11:18 PM
الوافي في العلوم الإسلامية الثانية ثانوي Pam Samir ركن سنة ثانية ثانوي 3 2012-04-26 03:51 PM
موضوع بكالوريا العلوم الإسلامية مع الحل لسنة 2011 3algeria قسم تحضير شهادة البكالوريا 2018 Bac Algerie 1 2011-11-17 03:35 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-12-21
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,930 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي لماذا يكثر قادة الحركات الإسلامية الآتين من العلوم الصحيحة...

من تونس إلى … مصر: لماذا يكثر قادة الحركات الإسلامية الآتين من العلوم الصحيحة ويقلون من العلوم الإنسانية؟




إن ظاهرة أن أغلب قادة الحركات الإسلامية يأتون من العلوم الصحيحة وليس من العلوم الإنسانية والاجتماعية تم تأكيدها من تونس إلى مصر ومرورا ببقية البلدان العربية. حيث نجدهم بخاصة في قطاعي الهندسة والطب. فراشد الغنوشي الذي درس الفلسفة مثلا يمثل تقريبا استثناء في بحر من خريجي العلوم الصحيحة. فعلي العريض مهندس وكذلك حمادي الجبالي… كما رصدنا أن الحركات الإسلامية تستقطب كثيرا في الكليات العلمية على عكس كليات العلوم الإنسانية… من الصعب انتشارهم في كلية الفلسفة والتاريخ والحقوق والعلوم الاجتماعية والسياسية بينما يسهل الأمر كلما يتعلق بالرياضيات والهندسة والفيزياء…

وقائع كثيرة
ثمة وقائع تثبت أن العناصر الأكثر راديكالية في الحركات الإسلامية هي من خريجي العلوم الصحيحة وليست من خريجي العلوم الاجتماعية والإنسانية. إن الشباب الذي قام بالعمليات الانتحارية مثلا في 11 سبتمبر 2001 كان قد درس الهندسة والطيران والفيزياء وغيرها، ولا يوجد بينهم واحد درس علم الاجتماع، التاريخ، الفلسفة، علم السياسة أو علم النفس… وحتى أيمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة هو في الأصل طبيب جراح… والأمثلة كثيرة.
هذه الظاهرة السوسيولوجية تستحق الدراسة ومحاولة التفسير. ونفس الظاهرة نجدها متكررة في الجامعات العربية. وهي ظاهرة انتشار التيار الإسلامي الأصولي بكثافة في الأقسام التقنية والعلمية والهندسية، وضعفه حينما يتعلق الأمر بكليات الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية. أحاول في هذا المقال أن أبحث في هذه الإشكالية مستعيناً بآراء بعض علماء الاجتماع الغربيين والعرب. إن هذه الظاهرة عربية عامة يسهل رصد انتشارها. لا بد إذن من بعض التفكير والحفر المعرفيين لمحاولة فهمها؟
حركات شعبوية
تتميز الحركات الإسلامية العربية بكونها تنظيمات شعبوية، أي أنها تنظيمات تخترق كل الطبقات الاجتماعية من دون استثناء. فالنخبة القائدة مثلاً قد تضم تناقضات واضحة بين أفرادها حيث نجد مثقفين اللغة العربية وغيرها من اللغات الأجنبية، المهندسين والتقنيين وبعض خريجي العلوم الإنسانية، التجار الصغار والتجار الكبار والعاطلين عن العمل، الشيوخ والشباب، الرجال والنساء، وكل أولئك الذين لم يجدوا لهم مكاناً داخل النظام القائم. ولكن بعد الاقتراب أكثر تتضح بعض الملاحظات السوسيولوجية وتتبلور بعمق.

تعد دراسة النخبة مسألة شديدة الأهمية، فهي التي تخوض المعارك السياسية الكبرى وتتخذ القرارات المصيرية. عندما درس عالم السياسة الفرنسي جاك باشلار المتغيرات الاجتماعية التي تصاحب الظواهر الثورية توصل إلى ضرورة التمييز بين ثلاثة فئات اجتماعية: النخبة، الشعب، والرعاع. واعتقد أن كل فئة تتكون بدورها من عدد غير محدود من تجمعات الأفراد الاجتماعيين، ومن بين كل هذه الفئات يعطي للنخبة أهمية خاصة فهي حسب رأيه الوحيدة القادرة على الاستيلاء على السلطة. فالنخبة تجمع كل أولئك الذين يبدون أكفاء في نشاط معين. ومن ثمة تصبح دراسة النخبة القائدة للحركات الإسلامية العربية بالنسبة إلينا مسألة ملحة حتى نحدد دورها في تطور الأحداث ووصولها إلى الأزمة.

رغم أننا لا نمتلك إحصاءاً شاملاً للأصول الاجتماعية والعلمية لقادة هذه الحركات وبخاصة بالنسبة إلى مهنهم الأصلية، فإننا يمكن أن نلاحظ طغيان عدد خريجي كليات العلوم الصحيحة على عدد خريجي العلوم الاجتماعية والإنسانية. نرصد أيضاً أن أغلبية هؤلاء الجامعيون هم من التقنيين والمهندسين وليسو من خريجي كليات الحقوق أو الآداب أو العلوم الإنسانية أو الاجتماعية. إننا بالطبع نتحدث عن اتجاه عام وليس عن الاستثناءات حتى ولو كانت كثيرة. هذه الظاهرة تستحق بعض الدرس والحفر المعرفيين. تتأكد نفس الظاهرة بوضوح من خلال انتخابات المجالس العلمية في الجامعات العربية، إذ كثيراً ما نرصد أن قائمات الإسلاميين تفوز أكثر في الكليات العلمية والتقنية في حين تواجه صعوبات في الفوز حينما يتعلق الأمر بكليات الآداب والعلوم الإنسانية. إن دراسة أمبيريقية لهذه الظاهرة تعتمد على جداول إحصائية تعد مسألة ملحة وذات فائدة كبيرة لعلماء الاجتماع والسياسة في الوطن العربي. بل الأكثر من ذلك، تشمل هذه الظاهرة كل بلدان الوطن العربي تقريباً، وأكد عليها كثير من الباحثين، فكيف يمكن تفسيرها؟
بين برينو إيتيان والجابري
يعتقد في نفس الاتجاه عالم السياسة الفرنسي برينو إتيان الذي يؤكد على وجود حجج كثيرة توضح حقيقة أن الإسلاميين الذين يشكلون المعادلة التالية : “دكتوراه + لحية = شباب حيوي ومتعلم كثيرون على أرض الميدان”. ويستنتج أن الحركة الإسلامية المعاصرة هي إفراز لعملية التعليم الجماهيري المكثف التي حدثت في فترة ما بعد الاستقلال. ويضيف أن الإسلاميين يمثلون تجمعاً كبيراً للفئات الاجتماعية ــ المهنية، والأكثر من ذلك نجد أن قيادتهم يقع استقطابها بشكل متزايد في الأوساط الجامعية العلمية. كما توصل عالم الاجتماع الفرنسي جيل كيبل إلى نفس الملاحظة بعد أن قام بدراسته على الحالة المصرية، وشاركهما أوليفياي روا في نفس الاستنتاج بعد أن درس حالة أفغانستان. ويؤكدها أيضاً الباحث عبد القادر الزغل الذي يشرح الظاهرة كالتالي: “إن المدهش في الأمر بالنسبة إلى المثقفين الوضعيين أو الوضعيين الجدد هو أن المحرك الأساسي لهذه الحركة، التي تعود إلى المقدس في العالم الإسلامي، لم يتشكل كما يمكن أن نعتقد من طلبة كليات اللاهوت والعلوم الدينية المهددين بالبطالة، ولكن على العكس فهو يتكون في أغلبه من طلبة الكليات العلمية ومعاهد التقنية” .
محمد عابد الجابري المفكر المغربي، حاول تحليل هذه الظاهرة، فوضع موضع اتهام النظام التعليمي في الوطن العربي. شرح أن طبيعة التعليم المهيمن اليوم في الوطن العربي هو إما تعليم تقني مقطوع كلية عن أي تفكير في المعني لهذه التكنولوجيا، لأنه يصنع أناساً بشكل آلي ودوغمائي. أو هو تعليم يركز على الأساطير ويلبد الأذهان. إن هذين النوعين من التعليم يشتركان في جذع واحد وهو غياب التساؤل النقدي: إن سؤالاً ماذا أو كيف لم يطرحا أبداً . يتهم الجابري العقل التكنولوجي بأنه عقل مستعد دائماً لتلقي العقائد بنفس السهولة التي يتلقي بها القوانين العلمية. لذلك ليس من المدهش أن نرصد أن معاهد وكليات العلوم تمثل معقلاً من المعاقل الهامة التي يقع فيها استقطاب النشطين الإسلاميين .
تطبق هذه الملاحظة المجمع عليها تقريبا على كل الحركات الإسلامية بشكل كامل، طبعا مع وجود استثناءات هنا وهناك. فالتعليم المكثف منذ الاستقلال في البلدان العربية أدى إلى وجود فئة اجتماعية مهنية، عادة ما تكون علمية، مزاحة من مراكز القرار. فالجيل الجديد الشاب وجد نفسه في مواجهة احتكار الجيل القديم، جيل حركات التحرر الوطني الذي ناضل في الخمسينات والستينات من القرن الماضي. حيث احتكرت المناصب ومواقع المسؤولية وتغلبت الشرعية الثورية التاريخية (شرعية الذين قاتلوا ضد الاستعمار) على شرعية الكفاءة والمقدرة والتكوين العلميين. هذه الأخيرة وجدت نفسها مبعدة من مراكز القرار رغم تفوقها العلمي والتعليمي على غريمتها الأولى، فبحثت عن شكل ناجع من الاحتجاج عبر الانضمام إلى تنظيمات يسارية وقومية… وبعضها الآتي من الكليات العلمية اختار الحركات الإسلامية التي لها قدرات في الاستقطاب والتعبئة ومنافسة السلطة… فانضم إليها. من الضروري طبعاً التأكيد على أن هذا العامل ليس الوحيد في انضمام هذه الشريحة من المجتمع إلى الحركات الإسلامية، ولكن اعتقد أنه الأهم إلى جانب عوامل أخرى موضوعية وذاتية. لكن الغريب في الأمر أن هؤلاء الشبان المتعلمين غير معترف بهم حتى من قبل الشيوخ التقليديين والمفتيين الرسميين وغير الرسميين. فالراحل محفوظ نحناح قائد حركة مجتمع السلم الجزائرية يحتج على تأسيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ (وكثير من إطارتها هم شباب ذو أصول علمية تقنية وعلى رأسهم الراحل حشاني) ويعلن معادته لها ويقول بتهكم: ” الحزب الاسلامي يجب أن تقوده نخبة من علماء الدين وليس مجموعة أطفال” .
أزمة المتعلمين
إن قضية هذه الفئة الاجتماعية المهنية في البلدان العربية تكمن في أنها مهمشة بشكل غريب، خاصة حينما تختار معارضة النظام أو الاستقلال عنه، يصل الأمر دائماً إلى مستوى أن أجر أستاذ جامعي في كثير من البلدان العربية يقل بكثير عن أجر راقصة مبتدئة! الأول أمضى سنوات عمره في تحصيل العلم والبحث في المكتبات والمختبرات، والثانية، رغم أنها أمية أو شبه أمية، وجدت نفسها أفضل اجتماعياً (مالياً)، وزادت الرأسمالية العشوائية من تفاقم هذه الظاهرة لصالح الطبقات الطفيلية الجديدة في حين تم تفقير الكوادر والنخب المثقفة. كما أن عدداً كبيرا من هؤلاء الجامعيين مزاح من فرص صناعة القرار رغم تفوقه العلمي. فالقرار يحتكره الجيل القديم مستنداً إلي الشرعية التاريخية وليس إلى الكفاءة العلمية. سخر الشارع العربي كثيراً من القادة السياسيين والعسكريين الذين لم يكن لهم تحصيل علمي جيد. وأطلق كثيراً من النكات الساخرة على هذه الشخصيات… لقد بحث هؤلاء الجامعيون عن حل لوضعهم المهني المادي في حركة الاحتجاج التي شكلتها الأحزاب الإسلامية بقوة منذ سنوات السبعين ، ولأسباب عديدة انظم جزء كبير منهم إلى هذه الحركات رغم أنه كان من الممكن أن يستقطبهم اليسار لو كان أكثر نشاطا وعملا في مجال التعبئة.
ومع اندلاع “ثورات الربيع العربي” وممارسة الحركات الدينية السلطة في مصر أو في تونس وتشبثها بها في ليبيا رغم هزيمتها الانتخابية الأخيرة فإن عصر “نهاية الانبهار بالعالم” كما يقول ماكس فايبر في موضع آخر قد بدأ فعلا لهذه الحركات، وما انضمام أجنحتها المتطرفة إلى الحركات الإرهابية الجديدة من “داعش” إلى “أنصار الشريعة” إلى “القاعدة” إلا واحد من مؤشرات هذا التحول… وهو جيل جديد أقل تعليم وأقل وعي سياسي…

من تونس إلى … مصر: لماذا يكثر قادة الحركات الإسلامية الآتين من العلوم الصحيحة ويقلون من العلوم الإنسانية؟

بقلم رياض الصيداوي







التقدمية

رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

لماذا يكثر قادة الحركات الإسلامية الآتين من العلوم الصحيحة...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:08 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب