منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > منتدى الادبي

؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛السيرة الذاتية لأحلـآم مستغانمي؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

الكلمات الدلالية (Tags)
لأحلـآم, مستغانمي؛°`°؛¤ّ, الذاتية, ؛¤ّ, ّ¤؛, ّ¤؛°`°؛السيرة
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2009-09-06
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  سفيرة الجزائر غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 30
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : мādḝ ΐη āĻgë®ĭā
عدد المشاركات : 4,141 [+]
عدد النقاط : 427
قوة الترشيح : سفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداع
افتراضي ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛السيرة الذاتية لأحلـآم مستغانمي؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛


أحلام مستغانمي كاتبة تخفي خلف روايتها أبًا لطالما طبع حياتها بشخصيته الفذّة وتاريخه النضاليّ. لن نذهب إلى القول بأنّها أخذت عنه محاور رواياتها اقتباسًا. ولكن ما من شك في أنّ مسيرة حياته التي تحكي تاريخ الجزائر وجدت صدى واسعًا عبر مؤلِّفاتها.




كان والدها "محمد الشريف" من هواة الأدب الفرنسي. وقارئًا ذا ميول كلاسيكيّ لأمثال :

Victor Hugo, Voltaire, Jean Jaques Rousseau . يستشف ذلك كلّ من يجالسه لأوّل مرّة. كما كانت له القدرة على سرد الكثير من القصص عن مدينته الأصليّة مسقط رأسه "قسنطينة" مع إدماج عنصر الوطنيّة وتاريخ الجزائر في كلّ حوار يخوضه. وذلك بفصاحة فرنسيّة وخطابة نادرة.


هذا الأبّ عرف السجون الفرنسيّة, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي 1945 . وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلديّة, ومع ذلك فإنّه يعتبر محظوظاً إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك ( 45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسيّة, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة ما هو أكثر أهميّة, ويحسب له المستعمر الفرنسي ألف حساب: حزب جبهة التحرير الوطني FLN .


وأمّا عن الجدّة فاطمة الزهراء, فقد كانت أكثر ما تخشاه, هو فقدان آخر أبنائها بعد أن ثكلت كل إخوته, أثناء مظاهرات 1945 في مدينة قالمة. هذه المأساة, لم تكن مصيراً لأسرة المستغانمي فقط. بل لكلّ الجزائر من خلال ملايين العائلات التي وجدت نفسها ممزّقة تحت وطأة الدمار الذي خلّفه الإستعمار. بعد أشهر قليلة, يتوّجه محمد الشريف مع أمّه وزوجته وأحزانه إلى تونس كما لو أنّ روحه سحبت منه. فقد ودّع مدينة قسنطينة أرض آبائه وأجداده.


كانت تونس فيما مضى مقرًّا لبعض الرِفاق الأمير عبد القادر والمقراني بعد نفيهما. ويجد محمد الشريف نفسه محاطاً بجوٍّ ساخن لا يخلو من النضال, والجهاد في حزبي MTLD و PPA بطريقة تختلف عن نضاله السابق ولكن لا تقلّ أهميّة عن الذين يخوضون المعارك. في هذه الظروف التي كانت تحمل مخاض الثورة, وإرهاصاتها الأولى تولد أحلام في تونس. ولكي تعيش أسرته, يضطر الوالد للعمل كمدرّس للّغة الفرنسيّة. لأنّه لا يملك تأهيلاً غير تلك اللّغة, لذلك, سوف يبذل الأب كلّ ما بوسعه بعد ذلك, لتتعلَّم ابنته اللغة العربيّة التي مُنع هو من تعلمها. وبالإضافة إلى عمله, ناضل محمد الشريف في حزب الدستور التونسي (منزل تميم) محافظًا بذلك على نشاطه النضالي المغاربيّ ضد الإستعمار.


وعندما اندلعت الثورة الجزائريّة في أوّل نوفمبر 1954 شارك أبناء إخوته عزّ الدين وبديعة اللذان كانا يقيمان تحت كنفه منذ قتل والدهما, شاركا في مظاهرات طلاّبيّة تضامنًا مع المجاهدين قبل أن يلتحقا فيما بعد سنة 1955 بالأوراس الجزائريّة. وتصبح بديعة الحاصلة لتوّها على الباكالوريا, من أولى الفتيات الجزائريات اللاتي استبدلن بالجامعة الرشّاش, وانخرطن في الكفاح المسلَّح. ما زلت لحدّ الآن, صور بديعة تظهر في الأفلام الوثائقية عن الثورة الجزائرية. حيث تبدو بالزي العسكري رفقة المجاهدين. وما زالت بعض آثار تلك الأحداث في ذاكرة أحلام الطفوليّة. حيث كان منزل أبيها مركزاً يلتقي فيه المجاهدون الذين سيلتحقون بالجبال, أو العائدين للمعالجة في تونس من الإصابات.


بعد الإستقلال, عاد جميع أفراد الأسرة إلى الوطن. واستقرّ الأب في العاصمة حيث كان يشغل منصب مستشار تقنيّ لدى رئاسة الجمهوريّة, ثم مديراً في وزارة الفلاحة, وأوّل مسؤول عن إدارة وتوزيع الأملاك الشاغرة, والمزارع والأراضي الفلاحيّة التي تركها المعمّرون الفرنسيون بعد مغادرتهم الجزائر. إضافة إلى نشاطه الدائم في اتحاد العمال الجزائريّين, الذي كان أحد ممثليه أثناء حرب التحرير. غير أن حماسه لبناء الجزائر المستقلّة لتوّها, جعله يتطوّع في كل مشروع يساعد في الإسراع في إعمارها. وهكذا إضافة إلى المهمّات التي كان يقوم بها داخليًّا لتفقّد أوضاع الفلاّحين, تطوَّع لإعداد برنامج إذاعي (باللّغة الفرنسيّة) لشرح خطة التسيير الذاتي الفلاحي. ثمّ ساهم في حملة محو الأميّة التي دعا إليها الرئيس أحمد بن بلّة بإشرافه على إعداد كتب لهذه الغاية.


وهكذا نشأت ابنته الكبرى في محيط عائلي يلعب الأب فيه دورًا أساسيًّا. وكانت مقرّبة كثيرًا من أبيها وخالها عزّ الدين الضابط في جيش التحرير الذي كان كأخيها الأكبر. عبر هاتين الشخصيتين, عاشت كلّ المؤثّرات التي تطرأ على الساحة السياسيّة. و التي كشفت لها عن بعد أعمق, للجرح الجزائري (التصحيح الثوري للعقيد هواري بومدين, ومحاولة الانقلاب للعقيد الطاهر زبيري), عاشت الأزمة الجزائرية يومًّا بيوم من خلال مشاركة أبيها في حياته العمليّة, وحواراته الدائمة معها.
لم تكن أحلام غريبة عن ماضي الجزائر, ولا عن الحاضر الذي يعيشه الوطن. مما جعل كلّ مؤلفاتها تحمل شيئًا عن والدها, وإن لم يأتِ ذكره صراحة. فقد ترك بصماته عليها إلى الأبد. بدءًا من اختياره العربيّة لغة لها. لتثأر له بها. فحال إستقلال الجزائر ستكون أحلام مع أوّل فوج للبنات يتابع تعليمه في مدرسة الثعالبيّة, أولى مدرسة معرّبة للبنات في العاصمة. وتنتقل منها إلى ثانوية عائشة أم المؤمنين. لتتخرّج سنة 1971 من كليّة الآداب في الجزائر ضمن أوّل دفعة معرّبة تتخرّج بعد الإستقلال من جامعات الجزائر.



لكن قبل ذلك, سنة 1967 , وإثر إنقلاب بومدين واعتقال الرئيس أحمد بن بلّة. يقع الأب مريضًا نتيجة للخلافات "القبليّة" والانقلابات السياسيّة التي أصبح فيها رفاق الأمس ألدّ الأعداء.


هذه الأزمة النفسيّة, أو الانهيار العصبيّ الذي أصابه, جعله يفقد صوابه في بعض الأحيان. خاصة بعد تعرّضه لمحاولة اغتيال, مما أدّى إلى الإقامة من حين لآخر في مصحّ عقليّ تابع للجيش الوطني الشعبيّ. كانت أحلام آنذاك في سن المراهقة, طالبة في ثانوية عائشة بالعاصمة. وبما أنّها كانت أكبر إخواتها الأربعة, كان عليها هي أن تزور والدها في المستشفى المذكور, والواقع في حيّ باب الواد, ثلاث مرّات على الأقلّ كلّ أسبوع. كان مرض أبيها مرض الجزائر. هكذا كانت تراه وتعيشه.


قبل أن تبلغ أحلام الثامنة عشرة عاماً. وأثناء إعدادها لشهادة الباكلوريا, كان عليها ان تعمل لتساهم في إعالة إخوتها وعائلة تركها الوالد دون مورد. ولذا خلال ثلاث سنوات كانت أحلام تعدّ وتقدّم برنامجًا يوميًا في الإذاعة الجزائريّة يبثّ في ساعة متأخرّة من المساء تحت عنوان "همسات". وقد لاقت تلك "الوشوشات" الشعريّة نجاحًا كبيرًا تجاوز الحدود الجزائرية الى دول المغرب العربي. وساهمت في ميلاد إسم أحلام مستغانمي الشعريّ, الذي وجد له سندًا في صوتها الأذاعيّ المميّز وفي مقالات وقصائد كانت تنشرها أحلام في الصحافة الجزائرية. وديوان أوّل أصدرته سنة 1971 في الجزائر تحت عنوان "على مرفأ الأيام".


في هذا الوقت لم يكن أبوها حاضراً ليشهد ما حقّفته ابنته. بل كان يتواجد في المستشفى لفترات طويلة, بعد أن ساءت حالته.
هذا الوضع سبّب لأحلام معاناة كبيرة. فقد كانت كلّ نجاحاتها من أجل إسعاده هو, برغم علمها أنّه لن يتمكن يومًا من قراءتها لعدم إتقانه القراءة بالعربية. وكانت فاجعة الأب الثانية, عندما انفصلت عنه أحلام وذهبت لتقيم في باريس حيث تزوّجت من صحفي لبناني ممن يكنّون ودًّا كبيرًا للجزائريين. وابتعدت عن الحياة الثقافية لبضع سنوات كي تكرِّس حياتها لأسرتها. قبل أن تعود في بداية الثمانينات لتتعاطى مع الأدب العربيّ من جديد. أوّلاً بتحضير شهادة دكتوراه في جامعة السوربون. ثمّ مشاركتها في الكتابة في مجلّة "الحوار" التي كان يصدرها زوجها من باريس, ومجلة "التضامن" التي كانت تصدر من لندن. أثناء ذلك وجد الأب نفسه في مواجهة المرض والشيخوخة والوحدة. وراح يتواصل معها بالكتابة إليها في كلّ مناسبة وطنية عن ذاكرته النضاليّة وذلك الزمن الجميل الذي عاشه مع الرفاق في قسنطينة.



ثمّ ذات يوم توّقفت تلك الرسائل الطويلة المكتوبة دائمًا بخط أنيق وتعابير منتقاة. كان ذلك الأب الذي لا يفوّت مناسبة, مشغولاً بانتقاء تاريخ موته, كما لو كان يختار عنوانًا لقصائده. في ليلة أوّل نوفمبر 1992 , التاريخ المصادف لاندلاع الثورة الجزائريّة, كان محمد الشريف يوارى التراب في مقبرة العلياء, غير بعيد عن قبور رفاقه. كما لو كان يعود إلى الجزائر مع شهدائها. بتوقيت الرصاصة الأولى. فقد كان أحد ضحاياها وشهدائها الأحياء. وكان جثمانه يغادر مصادفة المستشفى العسكري على وقع النشيد الوطنيّ الذي كان يعزف لرفع العلم بمناسبة أوّل نوفمبر. ومصادفة أيضًا, كانت السيارات العسكريّة تنقل نحو المستشفى الجثث المشوّهة لعدّة جنود قد تمّ التنكيل بهم على يد من لم يكن بعد معترفًا بوجودهم كجبهة إسلاميّة مسلّحة.


لقد أغمض عينيه قبل ذلك بقليل, متوجّسًا الفاجعة. ذلك الرجل الذي أدهش مرة إحدى الصحافيّات عندما سألته عن سيرته النضاليّة, فأجابها مستخفًّا بعمر قضاه بين المعتقلات والمصحّات والمنافي, قائلاً: "إن كنت جئت إلى العالم فقط لأنجب أحلام. فهذا يكفيني فخرًا. إنّها أهمّ إنجازاتي. أريد أن يقال إنني "أبو أحلام" أن أنسب إليها.. كما تنسب هي لي".

كان يدري وهو الشاعر, أنّ الكلمة هي الأبقى. وهي الأرفع. ولذا حمَّل ابنته إرثًا نضاليًا لا نجاة منه. بحكم الظروف التاريخيّة لميلاد قلمها, الذي جاء منغمسًا في القضايا الوطنيّة والقوميّة التي نذرت لها أحلام أدبها. وفاءًا لقارىء لن يقرأها يومًا.. ولم تكتب أحلام سواه. عساها بأدبها تردّ عنه بعض ما ألحق الوطن من أذى بأحلامه.

رد مع اقتباس
اعلانات
 
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 2009-09-06
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  سفيرة الجزائر غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 30
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : мādḝ ΐη āĻgë®ĭā
عدد المشاركات : 4,141 [+]
عدد النقاط : 427
قوة الترشيح : سفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداع
افتراضي رد: ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛السيرة الذاتية لأحلـآم مستغانمي؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛





الوالدة حورية في زي قسنطيني - قسنطينة 1950



الكاتبة مع اخيها مراد و الوالدة " بالسفساري " التونسي - تونس 1960




والد و والدة الكاتبة - الجزائر 1986











أيام الطفولة الأولى - تونس

المؤلفة اربعة اشهر بخلخالين قسنطينيين في قدميها و لعبتها الاولى - تونس


الوالدة حورية في زي قسنطيني - قسنطينة 1950


الوالدة - الجزائر 1977 - على سرير سيغدو مملكة ابي ... راجع عابر سرير ص 177

الوالدة - الجزائر 1989 - تعتلي ذاكرة الاسرّة

والد و والدة الكاتبة - الجزائر 1986




بطاقة إنتساب الوالد إلى الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان التي ساهم بتأسيسها


الوالد والوالدة في حفل زفاف الكاتبة - بعد عودتها الى الجزائر



صور أحلام مستغانمي




بيروت 1993



في بيتها.. 2003


ترتدي علم الجزائر الذي خاطته إماراتية وقدم لها يغلف باقة من الوروجد بألوان الجزائر












تستلم وسام لجنة رواد من لبنان ، تقديراً لمجموع أعمالها ،بيروت 2004



مع الفنان نور الشريف في القاهرة يوم تسلمها جائزة نجيب محفوظ







امام ضريح الرئيس الراحل هواري بومدين 2000








مع نزار قباني في بيروت سنة 1993



مع الرئيس أحمد بن بلا في جنيف سنة 2002







تستلم جائزة نجيب محفوظ من مدير الجامعة الاميركية في القاهرة سنة 1997






في أمسية ثقافية في الشام 11 حزيران 1999






أثناء لقاء مع الطلاب في مدرسة Internationl College 1998

التعديل الأخير تم بواسطة سفيرة الجزائر ; 2009-09-06 الساعة 12:59 PM
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 2009-09-06
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  سفيرة الجزائر غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 30
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : мādḝ ΐη āĻgë®ĭā
عدد المشاركات : 4,141 [+]
عدد النقاط : 427
قوة الترشيح : سفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداع
افتراضي رد: ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛السيرة الذاتية لأحلـآم مستغانمي؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛


مع خالدة مسعودي وزيرة الثقافة في الجزائر سنة 2003





في بيت جزائري




مع الكاتبة عائشة لمسّين - باريس 1985 - توقيع كتاب المؤلفة Algerie Femmes et ecriture





البروفسور جاك بيرك مع لجنة مناقشة اطروحة الكاتبة في جامعة السوربون




الكاتبة بصحبة المناضلة الجزائرية الكبيرة جميلة بو حيدر بمناسبة المحاضرة التي القتها الكاتبة في معرض الكتاب في الجزائر 2003



مع زوجها و ابنائها الثلاثة : مروان و غسان و وليد في بيروت 2003




ابو ظبي - رمضان 2004




مع المخرجة المصرية إناس الدغيدي - ماربيلا 2004





نقلته لكم من الموقع الرسمي للكاتبة احلام مستغانمي
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 2009-09-06
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  ملكة المنتدى غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 1412
تاريخ التسجيل : Sep 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : بلاد الاحلام
عدد المشاركات : 175 [+]
عدد النقاط : 61
قوة الترشيح : ملكة المنتدى يستحق التمييز
افتراضي رد: ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛السيرة الذاتية لأحلـآم مستغانمي؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

يعطيك الصحة اختي سفيرة على هاد السيرة

بانتظار المزيد...



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 2009-09-07
 

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  سفيرة الجزائر غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 30
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة :
العمر :
الجنس :  female
مكان الإقامة : мādḝ ΐη āĻgë®ĭā
عدد المشاركات : 4,141 [+]
عدد النقاط : 427
قوة الترشيح : سفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداعسفيرة الجزائر محترف الابداع
افتراضي رد: ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛السيرة الذاتية لأحلـآم مستغانمي؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

الله يسلمك اختي .....ميرسي لمرورك المشرف
وردك المشرق.....خالص الود والتقدير
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛السيرة الذاتية لأحلـآم مستغانمي؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:59 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب