منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بومدين سافر للدراسة في الأزهر دون علم والديه

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هكذا سافر بن بوزيد إلى روسيا وأصبح وزيرا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-03 07:12 AM
عندما سافر بومدين إلى دمشق سليما وعاد إلى فراش الموت Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-19 03:04 PM
تنفيذ حكم القتل لعاق اضرم النار في والديه semsouma منتدى العام 0 2012-03-13 07:17 PM
لكل يتيم بدون والديه ...... من كلماتي أزفها له ولها verseau22 ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 10 2010-08-30 06:55 PM
سافر مع عضو أبو البراء التلمساني منتدى السياحة والسفر 5 2009-07-09 06:00 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-12-26
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool بومدين سافر للدراسة في الأزهر دون علم والديه

بومدين سافر للدراسة في الأزهر دون علم والديه






لم تكن قسنطينة المحطة الثانية في دراسة الطفل الصغير، محمد بوخروبة، لتكفيه لينهي شغفه بنهل العلم، فقد كانت أحلامه أكبر من ذلك، كان الطفل محمد بوخروبة مستعدا للمخاطرة بحياته من أجل تحقيق حلم العمر، وهو الدراسة في الأزهر الشريف، بالنسبة إليه لم تكن كل الطرق تؤدي إلى روما، وإنما تؤدي إلى القاهرة، حيث شعّ بعض الأمل، بعد الحراك السياسي والنهضة العلمية التي عرفتها مصر، وكان لابدّ لبومدين أن لا يكون جزءا منها، بل محرّكا لها، ومن دون أي تردد قرر القيام بأول وأغرب مغامرة في حياته، وهي أن يقطع 4500 كلم مشيا على الأقدام، في مدة لم تقل عن مئة يوم، فوجد صديق طفولته، الأستاذ محمد الصالح شيروف، الذي مازال على قيد الحياة، ويبلغ من العمر 79 سنة، ويقطن حاليا بحي باب القنطرة بعاصمة الشرق الجزائري.

لم يتناول اللحم في مرحلتي الطفولة والشباب



يصغر محمد الصالح شيروف، الرئيس الراحل بثلاث سنوات، فهو من مواليد 1935 بمدينة وادي زناتي بولاية ڤالمة، ولكنهما في نفس فصيلة عشاق العلم، فقد جمعتهما نفس الولاية، وأيضا كانا معا ابني فلاحين، ومن الدراسة في زاوية بوحجر بولاية أم البواقي، ثم الزاوية الحملاوية بولاية ميلة، توجّه محمد الصالح إلى مدينة ڤالمة، وفي إحدى مقاهيها شد نظره تواجد طفل طويل القامة كان يحضن محفظة، ولم يكن هذا الطفل سوى محمد بوخروبة، تجاذب الصغيران أطراف الحديث، كان محمد بوخروبة يدرس في السنة الثالثة ابتدائي في مدرسة فرنسية، حتى لهجته التي يتحدث بها كانت خليطا بين العربية والفرنسية، أصبح يسمع عن العائدين من قسنطينة وهم يحملون حقائب علم باديسية، ولم يعد من همّ له سوى السفر إلى قسنطينة للنهل من العلم، ولا يهمّ الفقر الذي كان يمزق عائلته، واشترك معه الصغير محمد الصالح شيروف في نفس الانشغال، وبدأ الصغيران يسألان عن كيفية الانتساب إلى إحدى المدرستين، إما الكتانية أو مدرسة ابن باديس، وهما مدرستان عربيتان في قسنطينة، يدرس فيهما المئات من أبناء الشرق الجزائري، وهنا بدأت المغامرة، فمنطقة ڤالمة كانت موصدة الأبواب سياسيا، وكانت حركة انتصار الحريات الديموقراطية وجمعية العلماء المسلمين، قد بلغتا كل المناطق .


وكان لابد للطفلين الصغيرين من متنفس سياسي وعلمي، ولم يجدا أحسن من قسنطينة، فأسرعا للانتساب لمدرسة الكتانية، وكان غالبية تلامذتها ضمن حركة انتصار الحريات، وأشرف عليهما حينها المرحوم علي كافي، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة، والصديق الحميم قبل ذلك للتلميذ هواري بومدين، وبقيت في مخيّلة هواري بومدين أن تكون قسنطينة محطة للسفر إلى بلاد أخرى.
انتسب هواري بومدين للدراسة في قسنطينة في الموسم الدراسي 1948 ـ 1949 فأجريت له مسابقة، وسجل في السنة الثانية متوسط كان عمره قد بلغ 15 سنة، وعمر صديقه محمد الصالح 12 سنة، طرح المشرفون على المدرسة على هواري بومدين أسئلة في اللغة العربية، وعلوم الدين، فكان جوابه صحيحا ومدققا، فنال شرف الانتساب لمدرسة الكتانية التي تخرج منها من جيله الجنرال الطيب دراجي، والمرحومين هجريس ومحمد الصالح يحياوي، وكلهم عملوا مع بومدين في سنوات حكمه، فاكترى بومدين بيتا في دار بن جلول في المدينة القديمة، وبدأ رحلة العلم والسياسة.
من غرائب الصدف أنه عندما توفي الراحل هواري بومدين في أواخر 1978 كان كل أساتذته مازالوا على قيد الحياة، ومنهم بالخصوص الذين تتلمذ على أيديهم في مدرسة الكتانية بقسنطينة، مثل الشيخ بولحلايس، والمجاهد الطيب بن لحنش، والشيخ عيسى، والشيخ لفقون الذي درّسه في مادة التوحيد، والأستاذ بولحروف في العلوم الطبيعية، وهم الذين ساعدوه علميا في الحصول على شهادة الأهلية، بإشراف لجنة من جامع الزيتونة، لأن معهدي الكتانية وابن باديس كانا تحت إشراف الزيتونة.


كانت أسابيع الدراسة تمرّ، وتشبث بومدين بالتضحية بكل شيء من أجل دراسته يتقوى، إلى درجة أنه لم يكن يزور والديه سوى في العطلة الصيفية، بالرغم من أن المسافة ما بين بيته في عين احساينية بولاية ڤالمة وقسنطينة لا تزيد عن المئة كيلومتر، ولم يكن يرسل لأهله حتى الرسائل، كان بذلك يريد تعويد نفسه على أن يعيش بعيدا عن أهله بآلاف الكيلومترات، ولم تكن عائلة بومدين قادرة على أن تمنحه رغيفا وحذاء وكتابا، فالفقر قد بلغ الحلقوم، في بيت أب لا يملك في الدنيا سوى معزتين يعيش بهما، ولا يقدر محمد بوخروبة حتى على تغيير ثيابه، فيرتدي طوال السنة قشابية وكبوسا وسروالا وحذاء واحدا دون تغييرها، كان الطعام الوحيد الذي يتناوله مع أصدقائه في دار بن جلول هو البطاطا أو المرق، فقد أمضى ثلاث سنوات في دراسته في قسنطينة، ولم يحدث وأن تناول اللحم، كما بصم على ذلك رفيق دراسته محمد الصالح شيروف.


لم يهتم الطفل بومدين بالمقرر الدراسي فقط، ظل يستلف من رفاقه وأساتذته الكتب التاريخية باللغة العربية، ويقضي الليل معها، حتى يبلغ آخر سطر منها مع إشراقة شمس اليوم الموالي، كان يهوى قراءة الكتب التاريخية لجورجي زيدان، ومصطفى صادق الرافعي، ومصطفى محمود العقاد، وطه حسين، وأحمد أمين، والمنفلوطي، كان شغوفا، خاصة بكتب التاريخ الإسلامي، التي روت له أمجاد الأمة الإسلامية، وفتوحاتها، وخلافتها العادلة، وقد اعترف بعد ذلك كبار العلماء الذين تعرفوا عليه بمدى الثقافة الواسعة لهواري بومدين، ومنهم عبد الحميد كشك، الذي كان ينتقد ويقصف كل الزعماء الذين مالوا للمعسكر الشرقي، إلا هواري بومدين.

استلهم من حجّ عمه



لم يكن بومدين قد أكمل الثامنة عشرة من العمر، في خريف 1951، ولم يكن في ذاكرته سوى سفرية عمّه لأداء فريضة الحج مشيا على الأقدام، فرسم خارطة السفر بالكامل في كراسة، وبدأ في بيع أثاث البيت، وكل أشيائه لأجل السفر، وبقي مصرا على أن لا يخبر أحدا من أهله حتى لا يمنعوه، وإن فشلت الخطة المرسومة وتم إعادتهم إلى الجزائر، فلا أحد سيعلم بذلك، وبدأ التنفيذ رفقة صديقين آخرين، هما محمد العربي مومني ومحمد الأخضر.


باع هواري بومدين متاعه في سوق مازال قائما لحد الآن، تحت جسر سيدي راشد بقسنطينة، حتى كتبه ضحى بها، كان الاتفاق ألا عودة بعد السفر، لأنه سيكون عارا على العائلة أمام أهل الدوّار، فاستخرجوا بطاقة تعريف وبطاقة دراسية وشهادة الأهلية، وبدأت الرحلة من دون مال، ولا وثائق إدارية خاصة بالسفر، إضافة إلى أن مسار السفر كله مليئا بالخطر، فتونس كانت تحت الانتداب الفرنسي، وفراز الليبية تحت الانتداب الفرنسي، وطرابلس تحت السيطرة الإيطالية، وبنغازي تحت الانتداب الإنجليزي، كما أن القاهرة عاشت عام 1951 حرائق مهولة، قيل حينها إن الملك فاروق والمخابرات الإنجليزية هي التي هندستها، لأجل أن يهتم بها المصريون، وينسوا مشاكلهم الحقيقية، المهم أن ظروف السفر ومسار الرحلة لم يكن إطلاقا في صالح المغامرين، ومع ذلك كان بومدين قد قرّر، وبدأ منذ تلك اللحظة زعامته التي تحوّلت بعد ذلك إلى حقيقة، منذ أن تولى الحكم في جوان من عام 1965.


حمل الشباب الأربعة والذين كان يقودهم هواري بومدين، رسالة من مكتب حركة الحريات الديمقراطية، وطاروا إلى تبسة، حيث استقبلهم أحد المسئولين، فمكثوا هناك لمدة ثلاثة أيام، ثم أرسل معهم دليلا رافقهم حتى بلغوا الحدود التونسية، ومن الصدف الغريبة أيضا، أن الرحلة إلى القاهرة مشيا على الأقدام، بدأت في الفاتح من نوفمبر من عام 1951.
كانوا أربعة فقط، وخامسهم المجهول، ولم يكن منهم واحد سبق له وأن شاهد الصحراء في حياته، لأنهم جميعا من أبناء الشمال الشرقي، وكان دليلهم الوحيد هم البدو الرحّل، باتوا في خيامهم المصنوعة من الشعر، وأكلوا طعامهم ورغيفهم المطهي على الرمل، وشربوا حليب النوق الذي قدموه لهم، فلا شاغل لبال بومدين سوى كيفية بلوغ الهدف، خاصة عندما بلغوا طرابلس، حيث المسافة بين العاصمة الليبية وبنغازي لا تقل عن 900 كلم، ووُجدت في ذلك الحين في بداية خمسينات القرن الماضي ثلاث قوات أجنبية، خاصة أن عدد الأربعة من المغامرين، تقلص بعد أن توقف مسار الرفيقين مومني ومحمد الأخضر في طرابلس، ولم يبق في مغامرة بلوغ القاهرة، وخاصة الطريق بين طرابلس وبنغازي غير هواري بومدين ومحمد الصالح شيروف، كانا يسيران في البراري دائما، ويتفاديات الطرق الرسمية، وكل الخوف من الحيوانات المفترسة والزواحف التي كانت تطاردهم وتفاجئهم ليلا، إضافة إلى بعض سكان الصحراء الليبية.

يقرأ القرآن على الموتى في ليبيا


وفي مدينة بنغازي تغيرت لهجة الليبيين، وكان واضحا تغيّر التقاليد أيضا فهم أشبه بالمصريين، فظنوا بومدين من المغاربة، فطلبوا منه إن كان يتقن أعمال الدجل والشعوذة وخاصة ضرب الرمل، وكانوا يطلبون من بومدين الحافظ لكتاب الله أن يقرأ القرآن على موتاهم، أي ما يسمى بالفدوة، وقراءة الكف أي التبراج، أما خط الرمل فهي قراءة المستقبل ضمن تنجيم وشعوذة يمارسه أهل الصحراء، كان بومدين مستعدا لمزيد من التضحية لبلوغ هدف بلوغ مصر، فكان يستجيب لكل الطلبات، يقرأ على الموتى، وكلما قدموا لهم الأكفّ يقرأ الخطوط المرسومة على الكف، ويضرب خط الرمل وكأنه خبير تنجيم.


ويتذكر الأستاذ محمد الصالح شيروف شتاء الصحراء الليبية، كان الصقيع والجوع والخوف من الذئاب يتضاعف، والشابان ينامان في العراء، فيدفن الراحل هواري بومدين نفسه في الرمل، ويترك رأسه عاريا حتى لا تلسعه الأفاعي والعقارب التي لم يكن البرد ليوقف زحفها، وبحثها عن فريستها، إلى أن أبان بومدين مرة أخرى عن ملكات ومواهب في ترجمة ما قرأه إلى أفعال، عندما تقدّم منه ذات ليل قارس ذئب مفترس، فسكن الخوف صاحبه، ولكن بومدين بكل هدوء، أخرج الكبريت وشمعة وأشعلها، فعاد الذئب من حيث أتى مسرعا، ولم يكن بومدين مخترعا لطريقة تهرّب الذئاب، وإنما طبّق ما قرأه في كتاب الحيوان للجاحظ، وهي ليست الحادثة الوحيدة التي تؤكد بأن بومدين يبتلع ما يقرأه في أمهات الكتب العربية والعالمية، وإنما ظهر ذلك عندما قاد البلاد، فكانت خطبه جميعها معجونة بكتب أبو فرج الأصفهاني والمتنبي والجاحظ.


قتلت رحلة القاهرة في بومدين شهية الأكل نهائيا، فقد كان يمضي رفقة صاحبه أربعة أيام من دون أن يأكلا لقمة واحدة، بل مجرد شربة ماء، إلى أن وصلا إلى مدينة بنغازي، وانتظرا هناك عشرة أيام صديقيهما محمد العربي مومني ومحمد الأخضر، فربما قررا اللحاق بهما، ولما يئسا من قدومهما، بدأت رحلة الرمق الأخير إلى القاهرة، فالهدف اقترب، لأن المسافة لم تعد تزيد عن 200 كلم فقط، كان بومدين في منتهى الغبطة، فقد قطع أكثر من 4000 كلم، ولم تبق سوى بضعة أيام وبضعة كيلومترات، ليحقق أول أحلام عمره وهو الوصول إلى القاهرة والانتساب لجامعة الأزهر، وتنفس الحرية بعيدا عن الاستعمار الفرنسي.


وفي جبال درنة الليبية، تراءت لبومدين ملامح منطقته ڤالمة، التي ظل يتحدث دائما عن أشجارها وهوائها النقي، اقترح بومدين على صديقه محمد الصالح شيروف، السير على حافة الأسلاك الشائكة، نصح بومدين رفيقه بأن يواصل مساره إلى القاهرة إذا مات هو، سارا ثلاثة أيام من دون توقف نحو مصر، من دون أكل لقمة واحدة، حتى إن الأحذية التصقت في جلد أقدامهما، إلى أن بلغا مدينة الإسكندرية، فأكملا الرحلة إلى القاهرة، ولكن هذه المرة بوسائل النقل الجماعية من حافلات وقطار، كما بقيا في زاوية سيدي البدوي مدة ثلاثة أيام، ووصلا القاهرة في 15 فيفري 1952، بعد أن قطعا 4500 كلم في ظرف ثلاثة أشهر، وحتى لا ننسى، فإن الرحلة بدأت ذات الفاتح من نوفمبر 1951 .
الغريب أن بعض السينمائيين المصريين يبحثون عن القصة الكاملة لهاته المغامرة لأجل تحويلها إلى فيلم سينمائي، بينما لا أحد عندنا اهتمّ بها، بالرغم من أنها تعني أحد رجالات التاريخ الجزائريين، ناهيك عن الجانب التشويقي فيها، وحتى لا ننسى أيضا، فإن قسنطينة التي منها انطلقت هاته المغامرة، ستحتضن تظاهرة عاصمة الثقافة العربية قريبا.. ولكن لا حياة لمن تنادي.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بومدين سافر للدراسة في الأزهر دون علم والديه



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:41 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب