منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بومدين كان إخوانيا لمدة أربع سنوات

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غوركوف يمضي عقدا لمدة 4 سنوات ... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-04 11:17 PM
علي بوهزيلة ابن خال الرئيس هواري بومدين في حوار لـ"الشروق" / الجزء الأول بومدين كان يقول لنا "خذوا م Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-28 03:18 PM
قاتل شقيق سندس قبل أربع سنوات ..جني؟ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-29 10:18 PM
رسميا .. الزمالك يضم الغانى رحيم أيو لمدة 5 سنوات aanis88 منتدى الكورة العربية 0 2009-06-16 02:38 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-12-27
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي بومدين كان إخوانيا لمدة أربع سنوات

بومدين كان إخوانيا لمدة أربع سنوات






وصل بومدين بعد ثلاثة أشهر من السير على الأقدام في الصحراء التونسية والليبية والمصرية إلى القاهرة، ومن دون فترة لجس النبض، بدأ حياته العلمية والسياسية من دون مقدمات، إذ تزامن وصول بومدين مع انتصاف السنة الجامعية في الأزهر الشريف في منتصف شهر فيفري 1952.
فعندما وقف قبالة جامع الأزهر، شعر بالفرحة ولم يصدق عينيه، شاهد بومدين القطارات الكهربائية تشق القاهرة، ولكنه أصرّ على صديقه محمد الصالح شيروف أن يواصلا السير على الأقدام في قلب القاهرة، تقشفا ورياضة، دخل جامع الأزهر، وبحث عن رواق المغاربة، وهو مكان يخصّص للأجانب من كل الدول الإسلامية، يبيت فيه كل وافد جديد على القاهرة لمدة أسبوعين مجانا، إلى أن يستأجر بيتا في القاهرة، قبل انقضاء المدة، وتعرّف بومدين على المرحوم مداني سليمان الذي كان يدرس في كلية العلوم التي درس فيها الكثير من رجالات الثورة والمرحلة البومديينية، مثل الشهيد قاسم زيدون، ولخضر عوادي، ونايت بلقاسم، فنصحه بالبحث عن الطرق القانونية للتسجيل في جامعة الأزهر، لأن بومدين ورفيقه لم يكونا يحملان جوازات سفر ولا تأشيرات، ولا حتى موافقة أمن القاهرة، فاتصل بالراحل الشاذلي المكي الذي كان مسؤولا رفقة علال الفاسي والحبيب بورقيبة على المكتب المغربي، فاستقبله رفقة صديقه، وتحقق حلم بومدين في التسجيل في شعبة القسم العام للبحوث الإسلامية، من أجل الحصول على إعانة من الجامعة، مقدارها جنيهان ونصف في الشهر، وحتى يقتل فضوله درس هواري بومدين في جامع الأزهر لمدة أربعة أشهر فقط .
ثم اختار بعد ذلك الانتساب لثانوية الخديوية، في شارع الخليج بقلب القاهرة، وضحى بالدراسة في الأزهر من أجل دخول الكلية، ولكن لأجل بقاء المنحة التي استفاد منها من الأزهر، قدم للمشرف على المناداة في جامعة الأزهر مبلغ 50 قرشا حتى لا يسجّل غيابه عن الدروس، وهي رشوة علم كما سماها بومدين، بدأت عائلة بومدين، وخاصة والدته تقلق على مصيره بعد أن علمت بأن ابنها قد تبخر من مدرسة الكتانية بقسنطينة، فتوجه والده وعمه إلى قسنطينة يبحثان عن الفتى الضائع، ولم يعثرا عليه، وما إن وصل إلى القاهرة حتى راسلهم وأخبرهم ببلوغ برّ الأمان، وبأنه من أجلهم يتواجد في مصر للدراسة، وبينما كانت عائلة محمد الصالح شيروف ترسل لابنها محمد الصالح مبلغ 1500 دينار، كانت عائلة هواري بومدين تكتفي بالدعوات فقط لابنها اليافع، بسبب الفقر الذي تعانيه.
بعد أن طمأن بومدين عائلته بدأ خوض الحياة السياسية، حيث باشر تعرفه على الكثير من الرجال المتواجدين بالقاهرة، ومنهم مالك بن نبي، والبشير الإبراهيمي، وآيت أحمد، ومحمد خيضر، ولكن الرئيس الراحل وجد صعوبة كبيرة في الاندماج، أو حتى التقرب من هؤلاء، في غياب واسطة تربط علاقته معهم، لأنه رفقة صديق دراسته محمد الصالح شيروف من منطقة ڤالمة، التي لم يسبق لأي رجل منها وأن انضم لجمعية العلماء المسلمين، أو لحركة الحريات الديموقراطية، وحتى عندما اتصل الراحل بومدين بأمانة جمعية العلماء للانضمام إلى البعثة المتواجدة في القاهرة، رفضوا عضويتهما، وهذا ما أشعل نار الصراع بين الراحل هواري بومدين وجمعية العلماء المسلمين، ومنهم البشير الإبراهيمي على وجه الخصوص، فلم يبق للوافدين الجديدين على مصر من حلّ سوى الاتصال بمحمد خيضر، وآيت أحمد، اللذين تم تعيينهما مسئولين في حركة الحريات الديموقراطية في جناحها المتواجد بالقاهرة، فاستغلهما محمد خيضر، واشترط عليهما دعمه لرئاسة الحركة، مقابل منحهما شقة للإقامة بها في القاهرة، فوافقا لأجل حلّ مشكلة السكن التي أرّقتهما في القاهرة، بعد أن أصبح شغل بومدين الوحيد هو كيفية القضاء على مشاكله المادية في القاهرة ليتفرغ للعلم وللسياسة.
حاول الشاب بومدين ونجح في التأقلم بسرعة مع الحياة القاهرية الشعبية، فكان إذا تغذى لا يتعشى، وإن تعشى لا يتغذى، وغالبا ما يكتفي رفقة كل الطلبة الجزائريين بحليب في الصباح، وقطعة خبز محشوة بالفول المدمس أو السلطة طوال اليوم، وفي الشارع المتواجد بحي علي عبد اللطيف رقم 19 قرب الخزينة العمومية، اقترح عليهما محمد خيضر وزميله آيت أحمد غرفة داخل شقة كانت تقطنها عائلة مصرية، وتكوّنت صداقة مؤقتة بين بومدين وآيت أحمد الذي كان رئيسا شرفيا لحركة الحريات الديمقراطية، كما بادله بومدين الزيارة في بيته بشارع العباسية، لينفجر الصراع بعد ذلك مع محمد خيضر الذي أدرك بأن لبومدين شخصيته مستقلة، ولا يمكنه أن يكون تابعا لأحد، فطلب منه مغادرة الغرفة حالا، فلجأ بومدين إلى الشيخ البشير الإبراهيمي، ولكنه لم يهتم بأمره وبأمر صديقه محمد الصالح شيروف، فازداد ضغط محمد خيضر وآيت أحمد، إلى أن حدثت معركة حامية الوطيس.

معركة ساخنة في قلب القاهرة
الذين ظنوا أن نار الخلاف بين هواري بومدين وآيت أحمد اندلعت بعد الاستقلال مباشرة مخطئون، على خلفية إنشاء آيت أحمد لحزب سري، وهروبه إلى الخارج، فالصراع اندلع وهما في العشرينات من العمر بالقاهرة، فذات ليلة حارة، في حدود الثامنة بعد صلاة المغرب، تفاجأ هواري بومدين وهو يجلس يتعاطى خبزة جافة وحبة طماطم رفقة صديقه، بدق عنيف جدا على باب الغرفة حتى كاد يكسره، وما إن فتح بومدين الباب حتى دخل محمد خيضر رفقة آيت أحمد، وأسمع الصديقان كلاما حادا وطلب منهما مغادرة الغرفة حالا وإلا عاقبهما، وحاول بومدين تأجيل الجدال إلى صباح اليوم الموالي، ولكن خيضر ردّ بعصبية، ثم وجه لكمات عنيفة في وجه بومدين، الذي ردّ بدوره، وتحولت الغرفة إلى حلبة ملاكمة حتى نزف الرجلان وتشوه وجهاهما، ولم يتوقفا عن المعركة برغم تدخل الجيران من المصريين، إلى غاية منتصف الليل، وفي اليوم الموالي لم يجد الشابان من حلّ سوى معاودة الاتصال بالشيخ البشير الإبراهيمي، فنصحهما بطلب تعويض مادي من مكتب المغرب العربي لحركة الحريات الديمقراطية، واقترح عليهما طلب 2000 جنيها مصريا يمكن بها استئجار مسكن، ونصحهما بأن لا يفكرا في مقاومة محمد خيضر، لأنه عنيف وسيضرّ بهما، لأنه يعتمد على دهاء آيت أحمد، حيث كان الرجلان أي خيضر وآيت أحمد متزوجان من أختين، وحصل بومدين وصديقه على مبلغ 1000 جنيه مقابل مغادرة الشقة، فكانت نصيحة المرحوم البشير الإبراهيمي هي التي أنقذت هواري بومدين من التشرد في شوارع القاهرة، فذاب الخلاف بينهما، أو هكذا ظن بومدين، ولكن لبعض الوقت فقط.
مشكلة بومدين أو عيبه الأكبر أنه لم يكن يفكر سوى في مصلحته، فبعد أن اكترى مع رفيقه محمد الصالح شيروف شقة جديدة بالمبلغ المحصل عليه، بفضل نصيحة البشير الإبراهيمي، قرر استغلال الفرصة والتقرب من جمعية العلماء المسلمين من أجل الحصول على بعض الامتيازات، فتوجه مباشرة إلى بيت البشير الإبراهيمي، وراح بومدين يلقي خطابا أمام الشيخ ورفاقه، وهم الفضيل الورتلاني وأحمد بيوض والشيخ الغسيري فقال: نحن طلبة جزائريون وحالتنا سيئة، صرنا نرتدي من شدة الفقر الأقمصة السوداء حتى لا يظهر قدمها ووسخها، ولا نكاد نجد حذاء ننتعله، كان بومدين يتكلم وينظر إلى رفقاء الشيخ الذين كانوا معه، وما إن انتهى بومدين من الكلام حتى فاجأه الشيخ الإبراهيمي بالقول: أنتم اخترتم من الأول حزب الشيطان، فأنتم وحزب الشيطان في سقر، وقدومك الآن ليس لأجل الجمعية، وإنما من أجل المال، وفهم بومدين أن باب التوبة مغلق أمامه لدخول جمعية العلماء المسلمين، وأفهمه الشيخ الإبراهيمي بأنه اختار النار من الأول، وعندما رفضته أراد الجنة، ولم يترك بومدين هذه الإهانة تمرّ، من دون أن يذكر الشيخ الإبراهيمي بأنه بصدد جمع الأموال من ملك الأردن وملك السعودية والملك فيصل ملك العراق باسم دعم الثقافة العربية الجزائرية، ويذكّره بأن هذا المال من حق طلبة العلم الجزائريين، هنا قام الفضيل الورتلاني وفتح باب مكتب البشير الابراهيمي، وطلب منه مغادرة المكتب، وعدم العودة مرة أخرى، فكانت القطيعة الكبرى مع البشير الإبراهيمي، التي تواصلت إلى أن توفى الله خليفة الشيخ عبد الحميد بن باديس في شبه إقامة جبرية في قلب مسكنه بالجزائر العاصمة، وهناك من يتهم بومدين بحقده حتى على الشيخ ابن باديس، بالرغم من أنه لم يعرفه، بدليل أنه اختار اسم جامع الأمير عبد القادر في قسنطينة، وليس عبد الحميد بن باديس.
هل كانت لبومدين يد في قهر العالم الجليل البشير الإبراهيمي، هذا ما يذهب إليه البعض، رغم أن نجل الشيخ الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، كتب في مذكراته بأن أول رجل زار قبر والده هو هواري بومدين، الذي كان كتوما ولا يكشف أبدا عن مشاعره نحو الآخرين، فقد قرّر بومدين بعد معركته مع محمد خيضر وآيت أحمد، وتجاذب الشتائم مع البشير الإبراهيمي ورجالات جمعية العلماء المسلمين، بأن لا حلّ له سوى الاستقلال برأيه، برغم أن خصلة الانتقام زرعت جذورها في قلبه، بدليل ما حدث لآيت أحمد وللبشير الإبراهيمي عندما تمكن من الحكم في جوان 1965.

السلطات الفرنسية تطالب بومدين بأداء الخدمة العسكرية
لم ينعم هواري بومدين بالراحة في القاهرة، فبمجرد أن باشر العمل السياسي عبر الاتصال بعدد من الناشطين العرب في القاهرة، حتى راسلته السلطات الفرنسية وأمرته بالتقرب من مكاتب التجنيد لأجل أداء الخدمة العسكرية، فلم يردّ على المراسلة، فتدخلت القنصلية الفرنسية، ونزعت منه جواز سفره، ثم حرمته القنصلية من مبلغ جنيه ونصف كانت فرنسا في ذلك الوقت تمنحه لأي جزائري يدرس في الخارج، لم يهتم هواري بومدين كثيرا بهذا، لأنه قرر منذ أن غادر قسنطينة على ألا يعود إلى الجزائر المستعمَرة من الفرنسيين، ثم حدث ما شغل بومدين أكثر عندما اندلعت الثورة المصرية الناصرية عام 1952، وفي العام الموالي نظم الراحل هواري بومدين مظاهرة في قلب القاهرة ضد القنصلية الفرنسية، وتم توقيفه ونقلوه إلى محافظة الشرطة بشارع عبد العزيز، وحجزوه بضعة أيام، إلى أن تدخل رجل آخر صار فيما بعد صديقا لبومدين الذي منحه بعض الحقائب الوزارية، وهو المفكر نايت بلقاسم، وتم إقناع القنصلية بأن لا صلة لبومدين بهاته المظاهرة، لأن الفضول وحده من جذبه إلى المكان.
هناك من يصرّ على أن بومدين برغم رجولته وذكائه، كان لا ينسى من يساعده، ولا ينسى أيضا من يتشاجر معه، ولم تجمعه أبدا علاقة طيبة بجمعية العلماء المسلمين، كان يتساءل دائما، لماذا تلاميذ جمعية العلماء المسلمين الذين كانوا تحت مسئولية الإبراهيمي، يأكلون ويشبعون، ويسكنون في أحسن الشقق وبلبسون ما يحلو لهم، ويسكنون في المعادي أرقى أحياء القاهرة، بينما لا يأكل هو إلا القيل، وإذا أكل لا يشبع، وإذا كان خلاف بومدين مع غالبية رجالات جمعية العلماء المسلمين عليه الإجماع، فإن صديق سنوات دراسته الثمانية في القاهرة الأستاذ محمد شيروف يؤكد بأن الإسلام كان في قلب بومدين لا يتزعزع أبدا، فقد كان يؤدي الصلوات الخمس بانتظام، ومثل الطلبة المصريين، يتوجه إلى مسجدي الحسين والسيدة زينب، لمراجعة الدروس وأداء في نفس الوقت الصلوات المفروضة، ولا يتخلف أبدا عن صلاة الجمعة.

نعم .. بومدين كان إخوانيا لمدة أربع سنوات
كل الذين انتموا لجماعة الإخوان المسلمين منذ إنشاء الجماعة عام 1928 في القاهرة، مكتوبة أسماؤهم في أرشيف الجماعة حد الآن، وكان منهم الراحل هواري بومدين، فقد منحته الجماعة بطاقة عضوية لم تغادر جيبه على مدار السنوات الأربع الأخيرة التي قضاها في القاهرة، فحضر الكثير من منتدياتهم، وتعرّف عن قرب على السيد قطب، وعمر تلمساني الهضيبي، والشاذلي مكي، ليس من باب الفضول، وإنما عن اقتناع، حسب شهادة رفيق دربه محمد الصالح شيروف، كما زار عدة مرات مركز الشبان المسلمين، وكان تابعا للإخوان بقيادة اللواء صالح حرب، وبالرغم من أن بومدين جرفه بقوة التيار الاشتراكي، وكان صديقا لكبار الشيوعية، ومنهم الكوبي فيدال كاسترو، والسوفياتي بريجنيف، واليوغوسلافي جوسيب بروز تيتو، والروماني تشاوسيسكو، إلا أنه لا أحد وصفه في حياته بالشيوعي أو الملحد، فحرصه على حضور ملتقيات الفكر الإسلامي، ووضعه حجر أساس بناء الجامعة الإسلامية بقسنطينة، وتحويله بعض الكنائس إلى مساجد، كلها تؤكد بأن الرجل لم يخرج من جلبابه الإسلامي.
لم يترك هواري بومدين أي علم إلا طرق بابه في الثانوية بالقاهرة، فقد تعلم الانجليزية، وأخذ دروسا فيها، وبالرغم من أنه لم يدرس اللغة الفرنسية إلا إلى غاية السنة الثالثة ابتدائي فقط، إلا أنه كان مدهشا فيها بشهادة الصحافي الفرنسي الشهير، بول بالطا، الذي أجرى معه حوارا دام ساعات طويلة، اقتنع فيها بول بالطا بأنه يجالس رجلا متمكنا من اللغة الفرنسية، كما درس العلوم الطبيعية والفيزياء من أجل دخول الثانوية العامة، أو ما يسمى عندنا بالبكالوريا، ولكنه لم يجتز الامتحان، وراح يمارس السياسة بعد نجاح الثورة المصرية وبلوغ جمال عبد الناصر قمة الحكم.
ومع أن هواري بومدين لا ينسى أي حسنة تأتيه من أي شخص، فإنه ابتعد عن تكريم من أكرمه بمناصب عليا، فسمح للشيخ الطيب الذي ساعده في جامع الكتانية بقسنطينة باللباس وبالخبز لأن يواصل العمل بعد تقاعده، إلى أن بلغ السبعين في مدرسة الكتانية بعد الاستقلال، كما أن شقيقه السعيد بوخروبة كان بروفيسورا في جامعة العاصمة، ولم يزد درجة عن هذا المنصب، ولم يمنحه أي منصب سام بالرغم من أنه يستحق ذلك.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بومدين كان إخوانيا لمدة أربع سنوات



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:31 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب