منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بومدين تزوّج من أنيسة دون علم المخابرات

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لويزة حنون تفتح النار على علي بن فليس ... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-10-01 04:24 PM
الجزائر تزوّد مصر بالغاز بداية من أوت القادم Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-21 02:48 PM
بن واري: أنت مخادعة يا لويزة ومهمّتك مكشوفة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-04-09 11:39 PM
لويزة حنون تتكتم عن ذكر الأسماء Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-25 06:25 PM
علي بوهزيلة ابن خال الرئيس هواري بومدين في حوار لـ"الشروق" / الجزء الأول بومدين كان يقول لنا "خذوا م Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-28 03:18 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-12-29
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,948 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي بومدين تزوّج من أنيسة دون علم المخابرات

بومدين تزوّج من أنيسة دون علم المخابرات




مازال جامع الأمير عبد القادر بقسنطينة الأكبر على الإطلاق، وسيبقى الأجمل بهندسته إلى أن يُبصر جامع الجزائر العاصمة النور، وحكاية جامع الأمير عبد القادر بدأت برؤيا في المنام رآها الشيخ أحمد بن عبد الرحمان، أحد مؤسسي الجامع في بداية حكم بومدين، فراسل هواري بومدين عبر رسالة بريدية عادية في عام 1967 ولم يكن يظن أن الرئيس سيرد عليه برسالة بريدية أيضا.


الشيخ عبد الرحمان الذي جاوز سنه التسعين قال للشروق اليومي إنه كتب للرئيس بلغة فرنسية كلاما وجيزا .. "هل ترضى سيدي الرئيس أن يصلي أبناء بن باديس على الأرصفة في غياب المساجد، وقد رأيت في المنام أننا نبني جامعا عملاقا"، ولم يكن يتصوّر أن الرسالة تتحوّل إلى حقيقة، ويباشر بومدين في تطبيقها بالرد بالقول .. بل إننا قررنا أن نبني أكبر مسجد في الجزائر والمغرب العربي في عاصمة بن باديس، ووضع بعد سنة واحدة فعلا حجر أساس الجامع الذي تطوّر إلى جامعة رغم أن التسليم الحقيقي للجامع لم يحدث إلا في عهد عبد العزيز بوتفليقة، وللجامعة الإسلامية في عهد الشاذلي بن جديد، الحكاية أن الشيخ بن عبد الرحمان لم يجد لنفسه مكانا لأداء صلاة الجمعة، في مسجد يقع قرب حي الأمير عبد القادر بقسنطينة، فصلى على الرصيف، فعاد مهموما إلى بيته، فرآى حلما فنقله كتابيا مرفوقا بالصور للرئيس الراحل هواري بومدين، فجاءه الرد، وزار هواري بومدين قسنطينة، ووضع حجر الأساس، مرفوقا بطاقم حكومي، طلب منه بذل كل الجهود ليكون للجزائر أزهرها حتى لا يسير الجزائريون مشيا على الأقدام إلى بلاد العالم لأجل التعلم، كما فعل هو في رحلته الشهيرة إلى الأزهر الشريف من قسنطينة ,
وكما بقي أكبر ملعب في الجزائر هو الخامس من جويلية، وأكبر مصنع هو الحجار، وأكبر مصانع النفط الموجودة في أرزيو وسكيكدة وحاسي مسعود، بقي أكبر جامع للمصلين هو الأمير عبد القادر وكلها من إنجازات فترة الرئيس الراحل هواري بومدين.

بومدين .. أنيسة: نظرة فابتسامة.. فلقاء؟
اسمها الكامل أنيسة المنصلي، عاصمية أبا عن جد شقراء كأنها قادمة من الدول الاسكندنافية، كان عمرها دون الثلاثين، نشطت في صفوف الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، من دون أن تدنو من عالم السياسة، كانت ابنة أبيها وأمها، لأنها باختصار البنت الوحيدة للعائلة، وهي الآن تعيش أيضا وحيدة منذ أن فقدت والديها ثم زوجها، ولم تنعم بالأخوة ولا بالأمومة، لما تعرفت على بومدين في أواخر الستينات لم يكن المال له قيمة كبيرة في زمن الاشتراكية رغم أن عائلتها امتلكت أراضي مهمة في ديار المحصول بأعالي العاصمة، كما أنها تعلمت باللغة الفرنسية فقط بالرغم من أن جدها محمد المنصلي من والدها، هو من مؤسسي نادي الترقي بالجزائر العاصمة، الذي كانت على صلة دائمة بجمعية العلماء المسلمين وكان من كبار المفكرين. واختار والدها أحمد المنصلي، العمل في توزيع الأفلام السينمائية فساهم في إدخال أفلام فريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب والأفلام الإسلامية الشهيرة لمختلف قاعات السينما في المدن الجزائرية. كما استدعى المسرحي الأسطورة يوسف وهبي وجاب به مختلف المدن الجزائرية، وكانت ثقافته أيضا عربية، ولكن ابنته بسبب اختيارها الدراسة الجامعية بقيت فرنسية اللسان عندما درست الحقوق وأنهت دراستها في جامعة السوربون في باريس، وهي بالكاد تنطق جملا صحيحة باللغة العربية.

دافعت عن والدها ضد الرئيس فتزوجت من الرئيس
تؤكد سيدة الجزائر الأولى في عهد الرئيس بومدين أنيسة أنها من عائلة ثورية، وأكيد أن بومدين لا يمكنه أن يرتبط إلا بابنة عائلة ثورية، فوالدها أحمد المنصلي، قام بتحويل صالة سينما كان يشرف عليها إلى مكان لاختباء بعض رجالات الثورة، وبعد الاستقلال اهتم بعالم السينما وكان الرقم الأول، في عالم توزيع الأفلام السينمائية القادمة من المشرق على مستوى المغرب العربي، وليس الجزائر فقط، وأيّد انقلاب بومدين على بن بلة من خلال رسالة مساندة.
أكيد أن والد أنيسة قال أكبر كلمة "أوف"، عندما تم الانقلاب على بن بلة، لأن سياسة بن بلة الاشتراكية كانت تريد تأميم كل شيء بما في ذلك قاعات السينما، وكان واضحا أن الرئيس أحمد بن بلة له حساسية بالغة اتجاه أي برجوازي أو ثري في الجزائر، وظن والد أنيسة أن الرئيس الجديد عكسه تماما؟ ولكن هيهات، فقد عاد والد أنيسة ليبكي على سنوات بن بلة، لأن الرجل الذي خلفه، اتضح بأنه أكثر عداء للبرجوازية من أي إنسان في العالم، فكان قرار تأميم كل شيء قد صدر ضمن أول قرارات الرئيس الجديد الذي حكم منتصف عام 1965 ولم يكن عمره قد زاد عن الثالثة والثلاثين فقط.
إنها المصيبة بالنسبة للأب أحمد المنصلي، صار دائم الحزن والحسرة، وبدأت أعراض أمراض القلب والسكّري وضغط الدم تحوم من حوله، ولم يكن بيد إبنته القانونية الشابة من عمل أي شيء، سوى طلب مقابلة وزير الخارجية الأسبق محمد الصديق بن يحيى، الذي كان حينها وزيرا للثقافة والإعلام، وهي تعلم طبعا بأن القرار بيد الرئيس فقط، وبأن ما يقرّره الرئيس لا رجعة فيه، ولكنها حتى تقف معنويا مع والدها لجأت لهذه الخطوة، خاصة أن الوزير فاجأها بتصلّب موقفه وكاد يزجرها بمجرد أن فكّرت في أن يكون والدها فوق القانون، وصاح في وجهها، بأن بطاقة توزيع الأفلام هي امتياز ليس في متناول الجميع، وكيف لوالدها أن يكون فوق الجميع؟ ولكن أنيسة لم تيأس، كانت تريد أن تلعب كل الأوراق حتى لا تندم، إذا تعرض والدها الحزين والمحبط لأي مكروه صحي، فطلبت لقاء إبن مدينة تيارت المرحوم قايد أحمد أحد المسؤولين في جبهة التحرير الوطني وأحد أكبر المقربين من الرئيس الراحل هواري بومدين، ولكن هذه المرة بتقديم نفسها واستغلال جزءا من مهنتها كنائب وكيل في محكمة الجزائر العاصمة، وليس كابنة رجل ظلمته القوانين الجائرة، وبدلا من أن يجد لها المرحوم قايد أحمد حلا لمشكلتها، طالبها بأن تساهم في ورشات جبهة التحرير الوطني لأجل حل مشاكل الشباب في الجزائر، والتي تقدّم للرئيس هواري بومدين بصفة دائمة لأجل الاطلاع عليها، وبالرغم من أن حل مشكلة والدها قد تأجل، إلا أنها قبلت بالعرض، وصارت من دون أن تدري عضوا في جبهة التحرير الوطني، تساهم في البحث عن حلول لمشكلات المجتمع الجزائري، بعد قرابة عشر سنوات من الاستقلال وفي البال مشكلة والدها وهي مشكلتها أيضا الأولى، وظلت في كل مرة تسأل أين وصلت مشكلتها، ويعترف لها قايد أحمد بأن الأمر معقد، إلى أن ضغطت عليه فلم يجد من بدّ سوى أن يسعى لبرمجة لقاء بين الآنسة الشقراء والرئيس الأشقر عبر جسر مدير التشريفات في ذلك الوقت عبد المجيد علاهم، وكان الموعد مع هواري بومدين بعد حولي مئة يوم من مباشرة العمل لأجل إرجاع الحق لوالدها المظلوم.
المفاجأة التي هزت أنيسة، هي أن الرئيس كان يعرفها، فخلال افتتاح السنة القضائية لفتت انتباهه، ولأن الأرض صغيرة جدا فهاهي تعود إليه، كما أنه كان يقرأ بعض المقالات التي كانت تكتبها في يومية المجاهد الناطقة باللغة الفرنسية دون أن يعلم أن القلم لصاحبته الشقراء التي جلبت انتباهه في افتتاح السنة القضائية.
لأجل ذلك فازت أنيسة بكل أسماع وجوارح الرئيس، فتلت مشكلة والدها بالتفصيل الممل جدا، تحدثت أنيسة عن كل شيء عن وفاة والدتها، وكونها تعيش مع والدها فقط، وتحدث بومدين كما لم يتحدث في حياته ولم يتوقف عند مشكلة أنيسة بل طرح عليها بعض المشكلات، فكانت فعلا كلمة، فابتسامة، فموعد، فلقاء، انتهى بسقوط الرئيس في شباك الحب، ومنه إلى الزواج، الذي لم يكن يخطر على بال أحد وحتى على بال الرئيس، فدعاها للمكتب مرة أخرى، ثم مرات، إلى أن أصبحت شريكة حياته، لم يكن بومدين ليثق في أي إنسان بسهولة، فقد وضع الآنسة الشابة تحت مجهر الكثير من الامتحانات إلى أن تأكد من معدنها، خاصة أن إشاعة انتشرت في الجزائر عن زواج مرتقب للرئيس من شابة من تلمسان، وليس من العاصمة، ولكنها لم تتزعزع وظلت صامدة غير متلهفة لخطف الرئيس من عزلته إلى أن تم الزواج الذي لم يعلم به الملايين من الجزائريين حتى بعد سنوات من وفاته، بل إن المخابرات الفرنسية وحتى الجزائرية، لم تعلم به ليس بسبب دهاء بومدين فقط، وإنما أنيسة المنصلي أيضا، التي راحت تدافع عن أبيها من ظلم الرئيس فتزوجت من الرئيس.
وجد بومدين في أنيسة ما يصعب عليه أن يجده في امرأة أخرى، فهي كتومة ولا تمتلك في هذه الدنيا غير أبيها، وإذا حقق مطلب أبيها فلن تفاجئه بمطالب أخرى لأنها لا تمتلك والدة، ولا إخوة، إضافة إلى أن السنوات التي قضتها في باريس في الدراسة جعلتها شبه امرأة من دون أقارب ولا صديقات، وهو ما يجعله يطمئن من هذا الجانب المؤرق فعلا بالنسبة لكبار المسؤولين ليس في الجزائر فقط، وإنما في كل بلاد العالم.

زواج تأجل أربع سنوات كاملة
بقدر ما فتنت الصغيرة أنيسة، الرئيس بومدين، بقدر ما دبّ الشكّ في قلبها، فقد اعترف لها بأنها الأولى وستكون الأخيرة، وكلمة بومدين مثل رصاصات نوفمبر لا تعود لبندقيتها أبدا.. هكذا كانت تتحدث مع نفسها، ولكن الرجل وجد نفسه عام 1973 أمام أكبر حدث تعيشه الجزائر المستقلة، وهو انعقاد دورة عدم الانحياز، خاصة أن كبار العالم من دون استثناء أبرقوا للرئيس حضورهم، هل كانت الجزائر تمتلك الإمكانات لتستقبل دفعة واحدة أكثر من خمسين رئيسا بفرقهم الحكومية دفعة واحدة، ومئات الصحافيين؟ وبقدر ما كانت أنيسة منشغلة ببومدين، بقدر ما كان بومدين منشغلا بالنجاح في تحدّيه الكبير، لأن المعسكر الغربي كان لا يريد أن تكبر دولة محسوبة على المعسكر الشرقي بهذه السرعة، فواجهت الجزائر ورئيسها هواري بومدين عاصفة عداء من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، لقد وضع حجر أساس ما سماه بالثورات الثلاث، من الزراعية إلى الصناعية إلى الثقافية، ولا بدّ له من أن لا يترك هذه الفرصة تضيع، وبالتأكيد فإن الشك غلب الثقة في قلب أنيسة في عدة مناسبات لأن الرجل لم يعد يلاقيها ولا حتى يهاتفها.
ولكن بمجرد أن أنهى بومدين انشغالته مع قمة دول عدم الانحياز التي حضرها الرئيس السوفياتي بريجنيف واليوغوسلافي تيتو الروماني تشاوسيسكو والكوبي فيدال كاسترو وأنور السادات ومعمر القذافي وكبار المعمورة من المعسكر الشرقي، وبصم الكثيرون على نجاح القمة التي عرّفت بالجزائر بعد إحدى عشرة سنة عن الاستقلال فقط، حتى اختلى بأنيسة، وطلب منها أن تجهز نفسها لإعلان الزواج عائليا، وأقام حفلة حضرتها والدته المرحومة تونس وشقيقه ووالد السيدة أنيسة، وبقي هذا الزواج سرّا لا تعرفه سوى العائلة والقليل من المسؤولين، كان شرط الرئيس منطقيا، وهو أن تغلق زوجته مكتب المحاماة الذي فتحته في قلب العاصمة وأن تقرّ في بيتها الرئاسي، فمن غير المنطقي أن تشتغل زوجة الرئيس وزوجة بومدين على وجه الخصوص، ولم يحدث وأن ظهرت رفقته إعلاميا سواء كسكرتيرة أو كسيدة البلاد الأولى، كما حدث مع الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، فعاشت معه خمس سنوات ولا يعلم بزواجهما إلا أناس يعدّون على أصابع اليدين.
ولكن بومدين ما فتئ أن عاد إلى عاداته في العمل، من دون توقف، وانتظرت السيدة أنيسة الأيام الأخيرة من حياة الرئيس، لتنعم رفقته برحلة دامت أسبوعين في بلغراد، كانت هي الراحة الوحيدة والأخيرة التي عرفتها لزوجها الرئيس قبل الراحة الأبدية، ولكنها غذت بقوة ثقافتها من سنوات زواجها، من رجل ملمّ بالثقافة العربية والإسلامية، بشكل ينذر أن يكون له مثيلا، ومرّت أشهر قليلة من الزواج، ومن انبهارها بالثقافة العربية، عشقت لغة الضاد، وفاجأت الرئيس بهذا العشق الخرافي، فقد كانت أنيسة لا تتحدث إلا بلغة فولتير، حيث درست بالفرنسية، وأكملت دراستها الجامعية في السوربون في باريس، ولم يكن هناك ما يدفعها لتعلم لغة القرآن، إلى أن تزوجت من رئيس يحفظ القرآن الكريم والشعر العربي بقديمه وحديثه، ويقضي إلى جانبها جزءا من الليل يخطّ خطابا طويلا سيلقيه أمام المواطنين أو أمام العالم، فراحت تسرق كتبه وتتعلم اللغة العربية، لتصارحه عن رغبتها في العودة إلى الجامعة للتحضير لشهادة ليسانس في الأدب العربي، ويفاجئها بدوره بأنه لا يمانع، فكانت مفاجأة مدوية أن تدخل هذه المفرنسة التي لا تكاد تقول كلمة واحدة صحيحة باللغة العربية، إلى قسم الآداب بجامعة الجزائر العاصمة، وتحصل بعد ذلك على ليسانس في الآداب، وإذا كانت السيدة تنطق العربية بلكنة المستشرقين والأتراك، فإنها تحفظ عن ظهر قلب قصائد المتنبي والبحتري وأبو تمام والمعري والفرزدق وإيليا أبو ماضي وأيضا مقاطع مطولة من إلياذة مفدي زكريا.
عاشت السيدة أنيسة في عسل عش الزوجية، إلى جانب حبيب العمر هواري بومدين، من دون أن ينجبا أطفالا، إلى أن ظهر المرض المفاجئ، لم تكن تتصوّر بأن الرجل الثاني في حياتها بعد والدها سيودعها، كان زواجها من بومدين أحسن هدية تلقتها في حياتها وكان رحيله عنها أكبر صدمة عاشتها في حياتها ومازالت.
لقد تزوج هواري بومدين وهو في الأربعين من العمر، وكانت الإشاعات قد زوجته في أيام الثورة وأثناء إقامته في مصر، فأحيانا تبدو لمن يتتبع حياة هواري بومدين، أنها كانت كلها لغزا منذ أن كان طفلا غادر قريته وانتقل إلى المدينة الكبيرة قسنطينة إلى الدراسة، إلى رحلته المثيرة إلى القاهرة، ووصولا إلى طريقة انتزاعه الحكم، من صديقه أحمد بن بلة إلى زواجه المثير للدهشة، ولكنها في الحقيقة حياة بسيطة لرجل من أعماق الريف، اجتهد طول حياته لأجل أن يكون وتكون الجزائر، ويبقى التقييم لهذه المرحلة من حق كل مواطن.

شهادات قدمت خصيصا للشروق اليومي


مصطفى سريدي زميل بومدين في الدراسة الابتدائية
علي بوهزيلة ابن خال بومدين ورفيق طفولته
الشيخ أحمد بن عبد الرحمان صاحب فكرة جامع الأمير عبد القادر
السيدة أنيسة زوجة هواري بومدين
محمد الصالح شيروف رفيق رحلته إلى القاهرة.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بومدين تزوّج من أنيسة دون علم المخابرات



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:19 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب