منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"داعش" وحرب غزة وأوكرانيا وأزمة النفط تهزّ العالم في2014

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
باحث مصري:"البوليساريو" تسير على خطى "القاعدة" و"داعش" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-11-27 12:46 PM
هذه "ثلاثية الفشل" التي أنتجت "القاعدة" و"داعش" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-30 01:19 PM
قاموس الموت و"قطع الرؤوس" من "الألف" إلى "داعش" Emir Abdelkader منتدى العام 0 2014-09-22 10:41 PM
تغريدات نساء تنظيم داعش لاستدراج نساء العالم "للهجرة" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-09 02:22 PM
"داعش" تهاجم شيوخ السلفية المغاربة وتصف الرميد بـ"وزير الظلم" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-07 12:09 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-12-29
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي "داعش" وحرب غزة وأوكرانيا وأزمة النفط تهزّ العالم في2014

"داعش" وحرب غزة وأوكرانيا وأزمة النفط تهزّ العالم في

2014




شهد عام 2014 الكثير من التطوّرات السياسية والأمنية والأحداث المحورية التي تتعلق بالصراعات والانتخابات في الوطن العربي والعالم.
ومنذ ثلاث سنوات والوطن العربي يشهد حروبا وصراعات مزّقت جسد الأمة وزادت آلام جرحها الغائر، حتى أن الآمال اليوم باتت مقتصرة على "تضميد الجراح" بعد أن استبعد البعض قيام "وحدة" تجمع العرب وتوحد صفوفهم.
وقد أدت دوامات النزاعات في الوطن العربي إلى خطف الأبصار عما ترتكبه إسرائيل من جرائم بحق الفلسطينيين الذين يترقبون بقلق. مشروع إنهاء الاحتلال وقيام "الدولة الحلم" الذي ينتظر دعما دوليا خارقا لتنفيذه بعد أن اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام قرارا بأغلبية ساحقة يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وذلك قبيل تصويت مرتقب في مجلس الأمن.
وأجرى مؤخراً معهد كارنيغي للسّلام استطلاعًا لرأي الخبراء حول أهم أحداث عام 2014، وأي هذه الأحداث أكثر محورية وتأثيرًا في رسم السياسة خلال عام كامل، شمل الاستطلاع، حسب وكالة "سبأ" للأنباء، عدة أسئلة تتعلق بالصراعات والانتخابات، وأكثر الشخصيات تأثيرًا، وأهم الكتب التي صدرت وبؤر التوتر الحالية والمرشّحة، حيث جاءت نتائج الاستطلاع لا تخلو من العديد من الأجوبة المفاجئة والمثيرة.
وفيما يتعلق بالسؤال عن أهم الأزمات التي تفجّرت خلال العام الحالي والمرشّحة للاستمرار لفترة أطول خلال العام القادم، جاءت الأزمة في سوريا والعراق وظهور تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروفة باسم "داعش" على رأس هذه الأزمات بنسبة بلغت 47 في المائة تلتها الأزمة الأوكرانية وتداعياتها على العلاقات بين روسيا والغرب بنسبة 27 في المائة، في حين حصل كل من وباء الإيبولا والحرب في قطاع غزة على نسبة بلغت 4 في المائة.
وتعدّ منطقة الشرق الأوسط بؤرة كبيرة من الأزمات التي تفاوتت أهميتها بالنسبة للباحثين، جاء في صدارتها تنظيم "داعش" الذي حصل على نسبة بلغت 63 في المائة، تلته الحرب في سوريا بنسبة 29 في المائة، بينما جاء النزاع القائم في مصر بين النظام الانقلابي والإخوان المسلمين على رأس الأولوية عند 6 في المائة فقط من الباحثين.
وقد أنتجت هذه التطوّرات حروباً لاتزال مستمرّة في العراق وسوريا وليبيا... فيما شهدت دول الخليج التي تحظى باستقرار نسبي نزاعا وخلافات جرى العمل على إنهائها بعد أن كانت كل من البحرين والإمارات العربية المتحدة والسعودية قد اصطفت ضد قطر واستمرّت الأزمة طوال العام، لتنتهي مع نهاية العام الجاري 2014 بتنازل قطر للخليجيين ومصر، وقبولها بالتخلي عن دعم الإخوان المسلمين وغلق "الجزيرة مباشر مصر".

حربٌ دموية على غزة
شهد قطاع غزة في 2014 حرباً دموية دامت 56 يوماً قامت خلالها إسرائيل بتدمير 120 ألف منزل وقتل 2300 فلسطيني وتشريد مئات الآلاف من السكان، وبدأ النزاع فعلياً يوم 7 جويلية الماضي على إثر موجة عنف قامت جراء خطف الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير وتعذيبه وحرقه على أيدي مجموعة مستوطنين، تبعها دهسٌ إسرائيلي لعاملين فلسطينيين.
واستمرت الحرب العدوانية على غزة حتى تم وقف إطلاق النار رسمياً في 26 أوت بفاتورة ثقيلة، ويعتبر هذا العدوان من أكثر الحروب دموية هذا العام.
كما شهدت القضية الفلسطينية، تطورات بالغة الخطورة خلال عام 2014، إلا أن تلك التطورات تركت أيضا الباب مفتوحا أمام العام القادم 2015 ليضع حدا للقضايا غير المكتملة، خاصة بعد ما ذهب الفلسطينيون بعيدا، وأكملوا خطواتهم التي أثارت حفيظة المحتل الإسرائيلي، وقدّموا بعد مداولات عربية اتسمت بالتوتر، مشروعا فلسطينيا لإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية بعد أن خضع المشروع إلى عدة تعديلات مهمة لينسجم مع المشروع الفرنسي.
ورغم أن المشروع الفلسطيني الذي يحيي الآمال في التوصل إلى مجموعة قواعد تنهي حالة الاحتقان بين الفلسطينيين ومحتليهم، خاصة بعد أن تم التأكيد على الحاجة الملحّة لتحقيق "حل سلمي عادل ودائم وشامل. في موعد لا يتجاوز 12 شهرا بعد اتخاذ هذا القرار"، فإن عام 2015 يمكنه أن يكمل الحراك الفلسطيني ليصل إلى محطة نهاية الاحتلال الإسرائيلي القائم منذ عام 1967 ويحقق رؤية "دولتين مستقلتين وديمقراطيتين ومزدهرتين"، دولة "إسرائيل"، و"دولة فلسطينية ذات سيادة ومتواصلة جغرافيا وقابلة للحياة تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن ضمن حدود معترف بها بشكل متبادل ودوليا".

"داعش" تجتاح العراق
الحدث الأكبر الذي شهده العام الجاري في المنطقة العربية، هو اجتياح تنظيم "داعش" شمالَ العراق وسيطرته على ثاني كبرى المدن العراقية "الموصل" في جوان الماضي، وإعلانه قيام "الخلافة الإسلامية" بعد تمدّده إلى مناطق أكبر في كل من العراق وسوريا.
وأدى هذا التمدّد السريع والكاسح، إلى إرباك العالم، فشكّلت الولايات المتحدة الأمريكية تحالفاً عالمياً ضمّ اكثر من 60 دولة لمحاربة التنظيم، ولم يعد إسقاط نظام الأسد أولوية كما كان الأمر طيلة ثلاث سنوات، تدخلات غربية-إيرانية بقيادة الولايات المتحدة لوقف زحف هذه الجماعات التي يبدو أنها تجاوزت الخطوط الحمر المرسومة، حيث أجبر "داعش" الرئيس باراك أوباما على التخلّي عن تردده وإنهاء إستراتيجية "النأي بالنفس"، خاصة فيما يتعلق بسوريا والعراق، وأعاد طائراته الحربية إلى المنطقة وأرسل أكثر من 3 آلاف جندي أمريكي إلى العراق.
أما مصر، فقد شهدت أحداثا سياسية في عام 2014 وأهمها الاستفتاء على الدستور في شهر يناير، وفوز المشير عبد الفتاح السيسي بالرئاسة بنسبة 96.94٪، حسب النتائج الرسمية المشكوك في صحتها في ظل المقاطعة الواسعة للأغلبية الساحقة من الناخبين المصريين للانتخابات، ما أجبر النظام الانقلابي على تمديد التصويت يوماً إضافياً أملاً في جلب المصوّتين إلى مراكز الانتخابات، لكن دون جدوى، حيث بقيت المراكز فارغة، كما أظهرت كاميراتُ تلفزيونات العالم بكل وضوح، كما شهدت مصر في نوفمبر الماضي "تبرئة" الرئيس محمد حسني مبارك من تهمة قتل 866 متظاهر، وهو ما أعطى دليلاً دامغاً آخر على فقدان القضاء المصري لحياديته بشكل تامّ وتحوّله إلى مجرّد أداة قانونية يصفي بها الانقلابيون حساباتهم ضد الإخوان ويبرئون بها من شاءوا.

الانتخابات التونسية تشكّل الاستثناء
جرت في عام 2014 العديدُ من الانتخابات في الوطن العربي، ومنها الانتخابات الرئاسية في الجزائر، والتي فاز فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بولاية رئاسية رابعة، بينما كانت الانتخابات البرلمانية العراقية 2014 هي أول انتخابات برلمانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011، وثالث انتخابات منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وتنافس أكثر من 277 حزب وتيار عراقي على 328 مقعد في البرلمان العراقي.
وقد جرت الانتخابات في 30 أفريل 2014 وفي 18 محافظة عراقية بما فيها الأنبار التي تشهد موجات متصاعدة من القتال بين قوات الحكومة العراقية و"ثوار عشائر الأنبار"، واستثنيت محافظة الفلوجة ومدينة الكرمة من إجراء الانتخابات فيها، وقد أُعلنت النتيجة النهائية للانتخابات في 19 ماي 2014، بفوز المالكي الذي أصرّ على ولاية ثالثة، لكن اجتياح "داعش" للموصل وأراض أخرى في جوان الماضي والتأييد الكبير للسنة للتنظيم احتجاجاً على السياسات الطائفية للمالكي، دفع الولايات المتحدة وإيران للضغط عليه ليتنحّى ويترك رئاسة الحكومة لحيدر العبادي، أملاً في إصلاح الأوضاع واستمالة السنة للمشاركة في محاربة "داعش"، ولكن السنة لايزالون يطالبون العبادي بالقيام أولاً بإصلاحات عميقة يؤكد بها تخليه عن سياسة المالكي الطائفية التي همّشتهم طويلاً.
أما انتخابات سوريا فقد جرت مع استمرار الحرب في البلاد عام 2014 في ظل تأييد روسي- إيراني ورفض غربي- خليجي وانتهت بإعلان فوز بشار الأسد بالانتخابات.
وفي ليبيا، جرت انتخاباتٌ أيضا في ظل الحرب، وبرغم كل المعوقات، خاض الليبيون التجربة الانتخابية بكل تفاصيلها، ومعطياتها، وسط آمال بأن تفضي العملية عن مرحلة جديدة من شأنها أن تطوي صفحة الخلافات المتعددة والمتشابكة التي مازالت تؤثر على المشهد بصورته الكاملة، ولكن دون جدوى، حيث أصبح في البلد حكومتان وبرلمانان، وبرز الجنرال حفتر الذي شكل قوة عسكرية خارج الأطر الرسمية وبدأ يحارب الإخوان ممثلين في "مجلس شورى ثوار بنغازي" والسلفيين ممثلين في "أنصار الشريعة"، ما جعل الدولة المركزية تزداد ضعفاً وتفككاً، وفي ظل ذلك، ظهرت "داعش" في درنة، وأصبح المئات من أتباعها يقومون باستعراضات عسكرية في شوارعها بكل حرية، ويطبّقون قوانين الشريعة على سكانها.
وفي تونس، انتصرت الثورة، فكانت الانتخابات الرئاسية هي الحدث الأهم، حيث تعتبر أول انتخابات رئاسية بعد إقرار دستور تونس الجديد من قبل المجلس الوطني التأسيسي، في أول انتخابات نزيهة وديمقراطية بعد انتفاضة يناير 2011.. وفاز فيها الباجي قايد السبسي، زعيم حزب "نداء تونس" على الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي في انتخابات حرة وشفافة لم يطعن فيها أحدٌ وقدّمت مثلاً رائعاً للعالم بإمكانية نجاح الديمقراطية في العالم العربي إذا توفرت شروطها، بعد أن قيل إن العرب دمويون، والديمقراطية لا تصلح لهم.

أوكرانيا تهزّ روسيا والغرب
دولياً، كان أبرز الأحداث هو الأزمة الأوكرانية وتداعياتها على العلاقات بين موسكو والغرب بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم والتصويت الشعبي على الانضمام في أوائل شهر مارس 2014، ولاحقاً فرض الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة وكندا، المجموعة الأولى من العقوبات وهي تجميد الأصول وحظر السفر على بعض المسؤولين في روسيا والقرم.
وأمر وزراء خارجية حلف الناتو بإنهاء التعاون المدني والعسكري مع روسيا، محذرين من احتمال غزو القوات الروسية الجزء الشرقي من أوكرانيا سريعاً، وإذا تصاعدت الأزمة، فمن المرجّح أن يكون لها تداعياتٌ محتملة على بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بشكل مباشر من خلال التجارة، وغير مباشر من خلال أسعار السلع الأولية.
وإذا كان العام الجاري 2014 أشد الأعوام صخبا واضطرابا وعنفا وتوترا، فإن الأمل مازال معقودا على الآتي من الأيام، وتبقى السيناريوهات مفتوحة على كل الاحتمالات، لكنها تأتي هذه المرة مغلفة بمزيد من الترقب الحذر لاكتمال النهايات المفتوحة التي دشن العام الماضي بداياتها المحترقة.
أما في الشأن الاقتصادي على مستوى العالم فقد كان العام 2014 عامرًا بالأحداث الاقتصادية، وعلى رأسها التراجع الكبير والمستمر في أسعار النفط العالمية، حيث فقد الذهب الأسود نحو 50 بالمائة من قيمته فانهار من 120 دولار إلى أقل من 60 دولاراً، ما أثر بشكل كبير في الدول التي تعتمد بشكل شبه كلي على عائدات النفط ومنها روسيا وإيران والجزائر وبلدان نفطية أخرى.
كما شهد هذا العام جملة من التحولات الاقتصادية، من تخفيف العقوبات الاقتصادية على إيران، إلى فرضها على روسيا بسبب ضمّها لشبه جزيرة القرم بالإضافة إلى التباطؤ الذي يحصل في اقتصادات دول الاتحاد الأوروبي وسياسة التقشف الذي يفرضها الاتحاد.








رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"داعش" وحرب غزة وأوكرانيا وأزمة النفط تهزّ العالم في2014



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:37 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب