منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

أطلبوني في عيني نمدهالكم ولا تطلبوني في فرنك تاع البلاد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بلونيس.. خيانة الوطن من أجل 70 مليون فرنك شهرياً Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-03 03:39 PM
الرحلة الثانية..دمع عيني همس الامل ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 11 2012-08-04 01:01 AM
لأن تدمع عيني..... أم النورين منتدى العام 2 2011-11-03 10:20 PM
الفيفا تدين المصريين وتبلغهم العقوبات: 100ألف فرنك سويسري ومقابلتان خارج القاهرة bahaa edd منتدى الكورة الجزائرية 15 2010-05-23 09:13 PM
دمعة في عيني meriem16 ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 2 2010-04-09 10:46 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-12-31
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي أطلبوني في عيني نمدهالكم ولا تطلبوني في فرنك تاع البلاد

بومدين كان يقول لمقربيه: أطلبوني في عيني نمدهالكم ولا تطلبوني في فرنك تاع البلاد






يتحدث السيد علي بهزيلة الذي يعج ابن خال الزعيم الراحل هواري بومدين عن الكثير من الحقائق التي ميزت مسار هذا الأخير في فترتي الطفولة والشباب، إضافة إلى مشواره الثوري وخلال توليه سدة الحكم، وأكد عمي علي بوهزيلة أنه كان من المقربين من هواري بومدين، وكان يعتبر لديه بمثابة الخال والأخ والصديق، وكثيرا ما يفشي له أسراره الشخصية وأسرار الحكم حسب قوله، مؤكدا أن بومدين شكل جيشا عصريا، وساهم بشكل فعال في نيل الاستقلال، وعمل بإخلاص من أجل استقلال وتشييد البلاد.

في البداية هل أنت خال بومدين أم ابن خاله؟
في الحقيقة أنا ابن خاله، ووالدته رحمها الله تعد عمتي، لكن بحكم أنني أكبره بـ 6 سنوات، أصبح يقول لي خالي، وهو ما يعكس أواصر الاحترام المتبادل بيننا، حتى أن هناك بعض الأمور الخاصة لا يكشفها إلا لي فقط.

ماذا تعرف عن طفولة وتنشئة هواري بمدين؟
هواري بومدين من مواليد 23 أوت 1932 بقرية بني عدي التي تبعد بكيلومترات قليلة عن مقر الولاية ڤالمة، غادر أفراد عائلته بشكل مبكر من أجل الدراسة، حيث تكفلت به 4 عائلات بصورة متعاقبة من 1937 إلى 1946، ثم عاد إلى مسقط رأسه لمواصلة تعليمه القرآني، وفي العام 1949 تنقل إلى قسنطينة للدراسة في الكتانية، ورغم أنه كان يفضل الصمت، إلا أنه كان يرغب في الذهاب بعيدا في مساره الدراسي، وهو ما جعله يتنقل في العام 1951 إلى القاهرة لذات الغرض بمعية مرافقه محمد الصالح شيروف، موازاة مع تنقل بعض أترابه بشكل ثنائي حتى يشتركوا في تحمل عناء الطريق.

كيف جاءته فكرة التنقل إلى القاهرة؟
في الحقيقة الفكرة فكرته هو، فموازاة مع دراسته في الكتانية وقراءة القرآن في كتاتيب مسقط رأسه بني عدي، فقد بدت رؤية جديدة لإكمال دراسته، وهو الأمر الذي جعله يختار القاهرة وجهة جديدة له لطلب العلم والنضال في نفس الوقت.

ما هو المخطط الذي اتبعه للوصول إلى القاهرة؟
المهمة لم تكن سهلة، لكن ما حفزه أكثر هو سفرية عمه إلى الحج، حيث اتخذها كمرجع مهم لرفع التحدي في رحلة التنقل إلى مصر، وهو ما جعله يدوّن كل ما يرويه عمه أثناء تنقله وعودته من الحج، ليصل إلى مرحلة تجسيد الفكرة عام 1951 تزامنا مع وصوله مرحلة أداء الخدمة العسكرية، وقد اختار محمد الصالح شيروف مرافقا له في هذه الرحلة لغرض الدراسة، وقد غادر تراب الوطن وتوجه نحو طرابلس ليواصل المسيرة بصورة تدريجية حتى وصوله إلى القاهرة، وقد أبان بومدين عن اجتهاد كبير في التحصيل الدراسي، وبدا في الوقت نفسه مهتما بالنضال العسكري والسياسي، خاصة في ظل الأجواء التي وقف عليها هناك، وتواجد بعض القادة الجزائريين على غرار أحمد بن بلة، آيت أحمد، محمد خيضر وغيرهم، ليلتحق بعد ذلك بالكلية الحربية بالعراق، وتخرج ضمن صدارة الدفعة كضابط.

هل نفهم من كلامك أن رحلته إلى القاهرة كان لها هدف مزدوج؟
بومدين تنقل لغرض الدراسة لمواصلة تعزيز معارفه موازاة مع المستوى التعليمي الذي وصل إليه في ڤالمة وقسنطينة، وحين تواجده في القاهرة وقف على أمور أخرى تكيف معها بشكل جيد، وفي مقدمة ذلك الاهتمام بالنضال العسكري والسياسي، وهو ما جعله يرمي عصفورين بحجر واحد.

هل يمكن أن تعدد لنا صفات بومدين في فترة الطفولة والشباب؟
بومدين يتسم بالهدوء والرزانة، يفضل التعبير عن المسائل المحيطة به بابتسامة، أعتقد أنه تعلم كثيرا من فترة طفولته التي عاشها بعيدا عن والديه، ولا تنسى أنه كان يتنقل من عائلة إلى أخرى منذ أن كان عمره 8 سنوات، وكان يتحلى بالصبر، فالإنسان الذي يعيش بعيدا عن عائلته ووالديه أكيد قد يتعرض للجوع أو الاحتياج، لكن سلاحه كان الصبر ومواصلة التحدي.

كيف كانت علاقتك المباشرة به؟
كثيرا ما يتحدث لي عن أسراره وهمومه وبعض أسرار الثورة والحكم فيما بعد، فقد كنت إلى جانبه في موقع الخال والأخ والصديق، بومدين لم يتغير وبقي محافظا على خصاله وطيبة قلبه وحزمه أيضا، كما أن الذي كان يعرف أسرارا كثيرة عن بومدين هو الجنرال الأسبق شلوفي مصطفى الذي كانت تربطني به علاقة متينة وتفاهم تام، لأنني عملت معه وكنت نائبا له في"اللوجيستيك"، هو كان مكلفا بالأمور الإدارية، وأنا بالمسائل الميدانية.

هناك من يقول إن بومدين شارك في مظاهرات 8 ماي 1945 وأصيب على مستوى القدم؟
صحيح أنه شارك في مظاهرات 8 ماي 1945، لكن كان يناضل في هدوء ونظام، وليس من الذين يحبون الظهور من أجل الظهور. وعليه أنا لست متأكدا من إصابته، على خلاف صديقه مزعاش الذي يعد من نفس المشتة التي ينتمي إليها بومدين.

كيف تمت عودته إلى الجزائر؟
كان ذلك في شهر أفريل 1955، حيث أن المصريين كانوا يحبون بن بلة كثيرا، ما جعلهم يجهزون باخرة "دينا" بالأسلحة، تحت إشراف 4 ربان تم اقتراحهم من قبل المصريين و7 آخرين جلبهم بن بلة، وفي مقدمتهم كان هواري بومدين، وتنقلت الباخرة إلى ايطاليا للتحول إلى الجزائر، حيث نجحت المهمة إلى حد كبير بعد وصولها ليلا، لكن حدثت ذلك مشكلة بعدما وجدوا صعوبة في الرسو، ولما قرّبوها من الميناء الصخري تعرضت للضرر، ورغم ذلك تمكنوا من نقل الأسلحة، حيث كان لزاما أن يغادر 7 من المتواجدين على أن يبقى أربعة منهم بغية تحويل الباخرة إلى اسبانيا، وهو ما تسبب في إلقاء القبض عليهم، وتعرضوا للمساءلة، وبرروا ما حدث على أنه ناجم عن أسباب مناخية دون أن يتم كشف هويتهم وضلوعهم في جلب الأسلحة.

ما هي المهام العسكرية التي تولاها بومدين بعد التحاقه بالثورة؟
كان مسؤولا عسكريا رفقة بوصوف الذي كان يلقب آنذاك بـ"سي مبروك"، وبقي معه حتى عام 1957، وعلى ضوء مخلفات مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956، وكذا الاجتماع الذي عقد في القاهرة يوم 20 أوت 1957، أصبح بوصوف بعد ذلك عضوا في لجنة التنسيق والتنفيذ التي توسعت تركيبتها من 5 إلى 9 أعضاء، منهم 6 عسكريين كل واحد منهم يمثل ولاية من الولايات التاريخية، و3 سياسيين وهم فرحات عباس، عبد الحميد مهري ولمين دباغين، وشرفيا كان الخمسة المتواجدون في السجن، وهذا لتفادي التقسيم ومن باب توحيد الجهود، وهو ما يؤكد أن من يقود الثورة كانوا عمالقة في التفكير وحسن التدبير، ولما تم تحويل بوصوف إلى مهمته الجديدة كعضو في لجنة التنسيق والتنفيذ، تم ترقية بومدين إلى مسؤول الولاية الخامسة إلى غاية 1960، وتزامن ذلك مع قضية العقداء، حيث تنقل إلى تونس التي كانت فيها قيادات الولاية الأولى والثانية والثالثة والرابعة وجزءا من الولاية السادسة (منطقة الصحراء)، وأصبح بومدين فيما بعد المسؤول الأول على العقداء، وحرص على تكوين جيش يتماشى مع متطلبات الثورة، كما حرص على إدماج الضباط القادمين من فرنسا الذين وضع فيهم الثقة وأدرجهم في جيش التحرير الوطني.

كيف تعامل بومدين مع قضية وقف إطلاق النار؟
قام بمجهود كبير في المهمات الموكلة له خلال الثورة، وهو ما جعله يسعى إلى تعزيز مبدأ الاستقلال وإخراج فرنسا مهما كان الثمن، لكن مع ذلك فقد أبدى بعض التحفظات بخصوص المفاوضات الجارية مع الطرف الفرنسي، حيث لم يكن موافقا على شيء مهم أثناء المفاوضات الجارية مع الاستعمار الفرنسي، خاصة ما يتعلق برد الفعل السلبي من الاستعمار الذي لم يحترم مبدأ توقيف القتال الذي تم يوم 19 مارس 1962، بعد الذي قامت به المنظمة الإرهابية "أواس" من أعمال قتل وتخريب، على خلاف جيش التحرير الوطني الذي لم يطلق أي رصاصة منذ ذلك الاتفاق، كما لم يوافق على بعض بنود اتفاقية إيفيان التي يرى أنها ظالمة ولم تعط الحقوق التي يطمح إليها الجزائريون، وفي نفس الوقت سعيت إلى تقزيم الاستقلال الذي حققه رجال الثورة.

ما هي أبرز هذه الجوانب التي تحفّظ عليها؟
فرنسا سعت إلى فسخ جيش التحرير الوطني وإنهاء مهامه بانتهاء الثورة، وهو الأمر الذي رفضه بومدين جملة وتفصيلا، لأن فرنسا دعت إلى توظيف خدمات عناصر ما يصطلح عليها بالقوة المحلية التي كانت مشكّلة من جنرالات فرنسا والحركى، وعليه فإن بومدين لم يقبل بمنطق تقزيم دور جيش التحرير الوطني الذي ضحى من أجل الاستقلال، وفي النهاية أرادت فرنسا أن تمرغ رأسه في التراب من خلال سعيها إلى فرض بنود قاسية في هذا الجانب، وعليه كان بومدين يقول كيف لجيش أثار الرعب في الاستعمار الفرنسي أن يتم التقليل من قيمته، وهو القادر على مواصلة مهمة حماية الوطن والحفاظ على استقراره، كما لم يقبل الحكومة الانتقالية التي كانت مشكلة من عناصر جزائرية وأخرى فرنسية بقيادة فارس عبد الرحمان.

ما هي مخلفات هذه التطورات؟
يوسف بن خدة الذي كان آنذاك رئيسا للحكومة تمسك ببنود اتفاقية إيفيان، وهو ما جعل موازين القوى تنقسم إلى 3 أجزاء، خاصة في ظل الخلاف الحاصل بين الباءات الثلاث وبومدين من جهة ومع بن خدة من جهة أخرى، فهذا الأخير كان يعول على فرنسا لتطبيق بنود اتفاقية إيفيان، لأنه لم يتحكم في الجيش ما جعله يسعى إلى فسخه، فيما كان بومدين هو المتحكم في مقاليد الجيش، ببساطة لأن الجيش كان يحب بومدين، وحسب وجهة نظري، فإن بومدين هو الذي جنب البلاد من أزمة الانقسام الناجم عن غياب الإجماع بين الأطراف الفاعلة آنذاك، بدليل أنه منح القيمة اللازمة لجيش التحرير الوطني الذي أصبح فيما بعد الجيش الشعبي الوطني الذي يعد منذ الاستقلال حامي البلاد ومفخرة الجميع.
كما أنه قام خلال فترة حكمه بإعادة النظر في الشروط الأربعة التي وضعتها فرنسا وحرص على فسخها فيما بعد، على غرار المركز النووي في الصحراء الجزائرية، وكذا مطار المرسى الكبير، إضافة إلى تأميم البترول، ما جعل الجزائر حرة مستقلة في ممتلكاتها وشعبها ودينها، وهذا كله من نتائج وتضحيات بومدين، والحمد لله أن الثورة التحريرية فيها الكثير من المخلصين الذين ساهموا في استقلال الجزائر منهم الراحل هواري بومدين.

كيف تقيم فترة حكم بومدين من ناحية تسيير البلاد؟
بومدين كان مخلصا وصادقا طيلة فترة حكمه للبلاد، والشيء الأهم أنه لم يكن مبذرا ولا مفلسا، بدليل حرصه على خزينة الدولة، حيث كان يقول لمقربيه وأفراد عائلته "أطلبوني في عيني نمدهالكم ولا تطلبوني في فرنك تاع البلاد"، وعليه ينطبق عليه المثل القائل "عاش ما كسب مات ما خلى"، ترك الشرف وسمعة البلاد، كان لا يعرف أبوه ولا أمه ولا إخوته في مثل هذه الأمور، حيث تكفل بحج والديه من أمواله الخاصة، مثلما تولى علاجهما أيضا بعيدا عن أموال الدولة، فبومدين حرص على سمعة وشرف الجزائر حتى تبقى واقفة على قدميها، مات ولم يترك أي فرنك في حسابه الخاص، وفي الوقت نفسه ترك كمية من المال في الخارج، لكن تام نهبها للأسف الشديد، والتاريخ سيظل شاهدا على ذلك في كل الأحوال، ولو كان بومدين في الوقت الحالي قد تكون الجزائر أغنى من أمريكا، أقول هذا الكلام بكل مسؤولية، لأن حجم الفساد الذي عرفته البلاد يثير الكثير من التأسف والاستياء.

ما هي أبرز مواصفات بومدين السياسية والتسييرية حسب رأيك؟
الشيء المهم فيه أنه رجل مخلص، ورجل دولة ينظر بشكل بعيد وعميق للأمور، وكان يقول آنذاك"إذا لم نتحل بالجدية وروح المسؤولية سنقع في أزمة اقتصادية"، وحسب بعض أصدقائه فقد قال بومدين للرئيس السوفييتي آنذاك، إذا لم تغير السياسة الاقتصادية سيأتي يوما تعطون أيديكم لأمريكا، بومدين مات والمسؤولين على الحكم يتحملون المسؤولية فيما بعد.

لكن الكثير كان ينتقده بسبب محيطه المقرب، ما قولك؟
الكثير من الذين كانوا يكرهون بومدين كان بسبب محيطه المقرب، وكثيرا ما يقال لي إنهم يكرهون بومدين بهذا السبب، لكن أقول بكل صراحة، إن الذين كانوا إلى جانبه شبان، وبومدين كان يسعى في كل مرة إلى تجاوز كل التفاهات، ويحرص على إطفاء النار ولا يشعلها وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف، تسوية أي إشكال مطروح، حتى اليمين زروال حفظه الله من الرجال المخلصين الذين خدموا البلاد أثناء الثورة وبعد الاستقلال وخلال توليه رئاسة البلاد، لكن ربما من أسباب انسحابه هو محيطه الذي يكون قد أساء إليه أو صعب له المهمة، ويكفيه فخرا أنه الرئيس الوحيد الذي قدم استقالته في الوطن العربي وكرس مبدأ التداول على الحكم بطريقة سيدوّنها التاريخ، كما رفض الالتقاء بالرئيس الفرنسي ورفض أيضا تشريح أزمة الجزائر في سانت إيجيديو، والحمد لله أن الشعب الجزائري كله راض عنه، وعليه فإن مشكل المحيط المقرب قد يطرح لأي رئيس، لكن العبرة في كيفية تجاوز المشاكل المطروحة.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أطلبوني في عيني نمدهالكم ولا تطلبوني في فرنك تاع البلاد



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 04:18 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب