منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

محللون يُشرِّحون "انقلاب" الإعلام الرسمي المغربي على مصر

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محللون: أسباب الالتحاق بـ" داعش" دُنيوية ... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-12-04 05:18 PM
الإعلام المغربي* ‬يتهم الجزائر بالتأثير على قرار* "‬الكاف*" ‬ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-11-04 11:42 PM
القاهرة تهاجم الرئيس التركي بسبب تأكيده على أن ما حصل في مصر "انقلاب" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-25 01:55 PM
محللون: "المقاومة طوّرت أساليبها.. وترسانة الصواريخ تثير التساؤلات" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-12 11:37 PM
الإعلام البلجيكي: "محاربو الصحراء" كادوا يحشرون "الشياطين الحمر" في جهنّم Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-06-17 11:54 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-03
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool محللون يُشرِّحون "انقلاب" الإعلام الرسمي المغربي على مصر

محللون يُشرِّحون "انقلاب" الإعلام الرسمي المغربي على مصر



لا يزال التناول الإعلامي الجديد للقنوات الرسمية لأحداث مصر ما بعد 3 يوليوز يثير نقاشا ملفتا في الصحافة العربية والعالمية، وبالرغم من كثافة التناول الإعلامي للموقف الإعلامي الرسمي للمغرب الذي تم تصريفه عبر القناتين (الأولى والثانية)، فإن أهداف القصف الإعلامي الذي تعرض له النظام المصري من الإعلام الرسمي المغربي يدفعنا إلى ربط الخطوة بسياق مجموعة من الوقائع المتراكمة خلال ما يزيد عن عام لفهم خلفيات هذا التحول في الموقف المغربي.
التقارب المصري الجزائري
عمر إحرشان، مدير المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات، لا حظ أن "مصر المحكومة من قبل السيسي فضلت دائما التقارب مع الجزائر عكس ما كان عليه الأمر في عهد مبارك طيلة عقود ولا ننسى سوء التفاهم الحاد بين مصر والجزائر في أواخر عهد مبارك".
وأضاف المتحدث، في اتصال مع هسبريس، أن الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي "قام بمجموعة مبادرات تفضيلية للجزائر على المغرب ومنها أن أول زيارة له خارج بعد مصر بعد تنصيبه كانت إلى الجزائر، واهتمامه بقضية الصحراء وظهور بعض بوادر ميل الموقف المصري الرسمي إلى مساندة البوليزاريو..".
وتفسير هذه التصرفات، حسب إحرشان، "واضح بالنظر للأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر منها مصر وحاجتها إلى المساعدات المالية لأنها لا تضمن استمرار تدفق المساعدات الخليجية في ظل انهيار سعر النفط.. والسيسي يعلم جيدا أن الملف الاقتصادي والاجتماعي حاسم في معادلة استمراره في الحكم. ولذلك هناك حديث عن تسهيلات جزائرية للحصول على الغاز بأثمان ناقصة بحوالي النصف تقريبا. وثمن هذا سيكون سياسيا بطبيعة الحال".
بالموازاة مع هذا التوجه الجديد للنظام المصري، أشار عمر إحرشان إلى ما سماها بـ"الحملة الإعلامية الدائمة ضد المغرب من قبل الإعلام المصري، سواء المنتقدة للنظام أو المروجة لأطروحة البوليزاريو وقد بلغت إلى حد حوارات مع قيادات البوليساريو وتغطيات من عين المكان لحركة البوليزايو".
وفي رده عن سؤال كثيرا ما يتردد من المحللين المصريين كون الحملة التي يتعرض لها المغرب من قبل منابر إعلامية ليست رسمية، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض: "هذا الإعلام مملوك ومتحكم فيه من قبل الشؤون المعنوية للمؤسسة العسكرية وهو ما يقود السلطات المغربية إلى استنتاج أنه تصريف غير رسمي لموقف سياسي ضده ورسالة سياسية تقاربية مع الجزائر، وبالتالي يرى المغرب وجوب الرد عليها بنفس الطريقة وهي تصريف لموقف سياسي عبر قنوات إعلامية".
واعتبر أن القاموس المفاهيمي المستعمل في تغطية القناة الأولى والثانية "لا علاقة له بخط تحريري أو تناول مهني بقدر ما هو موقف سياسي مغلف بلبوس إعلامي وكأن المغرب لا يريد الدخول في صراع كلي ومباشر مع مصر ويترك لنفسه خط العودة في أي لحظة".
ولفت المحلل السياسي إلى دور النخبة المصرية المثقفة والمسيسة التي تشتغل في محيط السيسي ذات الميول العروبية والناصرية والتي تتصور السيسي صورة لعبد الناصر وما تزال تعيش حلم تلك العلاقة التاريخية بين البلدين في الستينات، ناهيك عن نوع التشابه بين النظامين الحاكمين في كل من مصر والجزائر والدور الرئيسي للمؤسسة العسكرية".
كما أن التقارب بين الجزائر ومصر المحكومة من قبل السيسي، حسب إحرشان، يتجلى في "موقف البلدين المبدئي من تحولات الربيع العربي وهو موقف موحد بين الدولتين تقريبا إضافة إلى الموقف من الإسلاميين، حيث هناك نوع من الاستعداء لهم من قبل النظامين هو ما يجعل تقاربهما مفهوما وخاصة في ظل إشارات إعلامية وسياسية مصرية تتعامل مع المغرب وكأنه محكوم بقوة إسلامية أتى بها الربيع العربي. ولذلك يفهم من هذا التوجه المصري وكأنه نوع من الضغط على المغرب لينهي هذا المسار كما حدث في تونس".
وهل التقارب المغربي التركي يمكن أن يكون سببا في تصعيد اللهجة ضد النظام المصري؟
يجيب إحرشان: "السعي إلى ربط موقف المغرب وكأنه نتيجة لتقارب مع تركيا سابق لأوانه وغير مبني على معطيات ولو في حدها الأدنى وما يجعل هذا التفسير مستبعد أن المغرب ملتزم استراتيجيا مع المحور الروسي العربي الذي تقوده السعودية والإمارات والأردن ولا يمكنه المخاطرة بتقارب مع تركيا على حساب هذا التحالف الأصلي".
وخلص المتحدث في اتصاله مع هسبريس إلى أن أما مصر في عهد السيسي تسعى في تقاربها مع الجزائر "أن تمارس نوعا من الضغط على هذه الدول حتى لا تخفض مساعداتها، وهي منهجية اشتغال واضحة لنظام السيسي ونلاحظها في تقاربه مع روسيا للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية وبتقاربه مع إيران ومع نظام سوريا ومساعيه الأخيرة لإنجاح مبادرة الحوار بين المعارضة السورية في موسكو وتقديمه لورقة مصالحة بهذا الصدد".
وأردف قائلا: إن المغرب يريد فقط من خلال هذه التغطية الإعلامية وقف كل تقارب مصري جزائري على حساب مصالحه، وقد استعمل الحد الأدنى من وسائل الصراع لأنه يعول على دخول أطراف أخرى على الخط لإعادة الأمور إلى نصابها".
السقوط في فخ الاستفزاز
أما عبد الرحيم منار اسليمي، المختص في الشؤون الأمنية وتحليل السياسات، فقد كان له موقف مخالف لكثير من المحللين السياسيين المغاربة، وإن اعتبر "الخرجة الإعلامية الرسمية في القناة الأولى والثانية هي رد فعل على استفزازات الإعلام المصري الذي مَس بشعور المغاربة مرات متعددة" فإنه في مقابل ذلك ذهب إلى أن "طيلة السنة ونصف الماضية كان الإعلام المصري يهاجم المغرب ويعود ليعتذر لأن السيكولوجية المصرية ظلت خلال الثلاث سنوات الماضية مضطربة وحساسة نتيجة الأحداث الجارية في مصر".
غير أن قرار القناة الأولى بمهاجمة النظام المصري ووصفه بالانقلابي، يضيف اسليمي، "هو سقوط في فخ الاستفزاز المصري، ومن الأخطاء الكبرى أن تبنى مواقف في العلاقات بين الدول نتيجة للاستفزاز الإعلامي وإن وصل الأمر إلى درجة " التحرش" والتحريض، مادام أنه ليس هناك موقف رسمي سواء من قناة المصرية الرسمية الأولى أو من وزارة الخارجية أو رئاسة الدولة المصرية".
"لذلك، فإن هذا القرار الصادر في شكل موقف من القناة المغربية الأولى غير محسوب المخاطر لأنه لا أحد يرد في إعلامه الرسمي على قنوات إعلامية محسوبة على دولة ولكن هذه الدولة تضع معها المسافة ويمكنها أن تخرج في أي لحظة وتعتبر نفسها غير مسؤولة عن ما يقوله إعلامها مادام ليس إعلاميا رسميا" يقول اسليمي في اتصال مع هسبريس.
وذهب اسليمي في تحليله إلى أن "موقف القناة المغربية الأولى الذي يوجد وراءه قرار غير محسوب استراتيجيا" لأن قضية السيسي وإخوان مصر "بدأت تفقد جاذبيتها" لهذا فالمغرب عن طريق قناته الرسمية يتخذ "هذا الموقف في وقت تتغير فيه المعطيات المحيطة بملف مرسي والسلطة والإخوان، إذ غيرت قطر موقفها بضغط من السعودية وباتت الولايات المتحدة تراجع موقفها تدريجيا نتيجة حاجتها لمصر في حربها على الإرهاب والدور الذي يلعبه المصريون على جبهة فلسطين وسوريا".
ولفت المحلل السياسي المغربي، المقيم في دبي، أن الرابح الأكبر من هذا الموقف المغربي من مصر السيسي هي دولة الجزائر. وقال: "الجزائريون عملوا طيلة السنة والنصف الماضية على محاولة استدراج مصر لإقامة تحالف في شمال إفريقيا من شأنه أن يعزل المغرب لكنها فشلت، وعلى عكس مما يعتقده الكثيرون فالعلاقات المصرية الجزائرية ليست في أحسن حالها لكونهما مختلفين إلى حد التناقض حول ما يجري في ليبيا، بل إن مصر منعت الجزائر من الاستفراد بالوساطة في ليبيا ودفعت السودان لاتخاذ المبادرة لأحداث توازن مع الجزائر، والمصريون يعرفون جيدا أن جناح بوتفليقة في الجزائر تقارب مع جناح الإخوان في الجزائر وإخوان تونس وان الجزائر تدعم إخوان ليبيا وميليشيات فجر ليبيا و عبد الحكيم بلحاج زعيم الجماعة الليبية المقاتلة سابقا ،بضغط أمريكي".
فالمصريون، يضيف اسليمي، "حذرون من الدور الجزائري في ليبيا ولا يمكن الحديث عن حلف مصري جزائري كان من الممكن أن يقود مصر إلى قبول مسايرة الطروحات الجزائرية حول المغرب ،لان مصر تدرك جيدا أن المغرب حليف استراتيجي لحلفائها في الخليج ،لهذا فمن الصعب جدا أن نتصور دعم مصري للبوليساريو بإملاءات جزائرية ،فالمغرب بهذا التوتر يقدم هدية من السماء للجزائر التي باتت في ورطة على كل الواجهات ، استنزاف في مالي واستنزاف في الحدود مع ليبيا وضغط أمريكي وفرنسي لدفعها نحو الحرب فوق الاراضي الليبية ،في مرحلة يتهاوى فيها سعر البترول ليتهاوى معه تدريجيا حكم العسكر".
"الموقف المغربي لم يكن مدروسا بما فيه الكفاية، فالحفاظ على العلاقات التاريخية مع مصر يضر بالجزائر ولا يمكن لنظام السيسي أن يثق في الجزائر، لهذا فموقف المغرب قدم هدية للجزائر" يؤكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس.
هل المغرب مستعد لتحمل تكلفة استقبال الإخوان؟ ألم يرتكب الإعلام المصري أخطاء في تأويلاته للزيارة الملكية الأخيرة لتركيا؟
يجيب اسليمي بالقول: "الإعلام المصري ارتكب خطا في تأويلاته للزيارة الملكية لتركيا ،لان المغرب دولة ذات سيادة ويمكنه أن يعزز علاقاته مع أية دولة يشاء،فهذا شأن مغربي، لكن لا يمكن القول أيضا إن زيارة الملك لتركيا غيرت موقف المغرب من النظام المصري، فهذا الأمر ليس صحيحا، وتركيا تعرف موقف المغرب جيدا من قضية الإخوان" .
لكن الخطورة في موقف القناة الأولى الرسمية، يضيف المتحدث، تكمن في "وصف السيسي بالانقلابي ومرسي بالرئيس الشرعي، وهذا يعني أنه تم فتح اعتراف ضمني بشرعية حكم الإخوان في مصر واعترافا ضمنيا بجماعة الإخوان، وهو موقف قد يفتح الباب أمام قطر وتركيا للتفاوض مع المغرب على قبول إقامة قيادات الإخوان في المغرب، فقد لاحظنا سكوت النهضة في تونس وردها بطريقة دبلوماسية على هذا الطلب بتأجيله إلى ما بعد الانتخابات التونسية وهو وضع بات مستحيلا اليوم مع صعود حزب نداء تونس، فموقف القناة الأولى من مصر يفتح هذا الباب والذي قد تكون تكلفته مرتفعة الثمن داخليا مع اقتراب الانتخابات في المغرب وخارجيا في ملفات المغرب الاستراتيجية".
ويخلص المحلل السياسي المغربي، في اتصال مع هسبريس، بالقول: "إننا أمام بداية صعبة في سنة صعبة، فقرارات مثل موقف القناة الأولى من النظام المصري هي أولا، هدية للجزائر للتقرب أكثر من مصر، كما إنها ستجد المبررات والحجج لوصف المغرب بـ"الانفعالي" لضحد جميع المؤامرات والاستفزازات التي قامت بها السنة الماضية ضد المغرب، كما أن موقف القناة الأولى الرسمية يجعلنا نحس بخطر استراتيجي داخل القارة الإفريقية لأن التوتر مع مصر سيفتح المجال أمام تحالف ثلاثي يضم الجزائر ومصر وجنوب إفريقيا".




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

محللون يُشرِّحون "انقلاب" الإعلام الرسمي المغربي على مصر



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:05 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب