منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هذه أسباب انقلاب الإعلام الرسمي على مصر السيسي

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نشطاء مصريون يتفاعلون مع "انقلاب" الإعلام الرسمي المغربي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-01-03 03:17 PM
محللون يُشرِّحون "انقلاب" الإعلام الرسمي المغربي على مصر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-01-03 03:15 PM
فايسبوكيون يثمنون إنقلاب الإعلام المغربي علي عبد الفتاح السيسي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-01-02 04:45 PM
السيسي زعيم انقلاب .. ومرسي رئيس منتخب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-01-02 04:14 PM
صحيفة : هذه أسباب زيارة السيسي للجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-06-25 08:26 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-03
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool هذه أسباب انقلاب الإعلام الرسمي على مصر السيسي

بنيس: هذه أسباب انقلاب الإعلام الرسمي على مصر السيسي


وأنا أتابع نشرة الأخبار الرئيسية للقناة الأولى مساء أمس الخميس، لفت انتباهي تقرير حول الانقلاب العسكري الذي وقع في مصر في شهر يوليوز 2013، خاصةً أن الطريقة التي تم من خلالها تناول ما يجري في مصر تتشابه إلى حد بعيد مع الموقف التي تبنته قناة الجزيرة من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي في السابق.
أظن أن هذا النبرة التي اعتمدتها كل من القناة الأولى والقناة الثانية قد تنم عن تحول في موقف المغرب تجاه مصر، خاصةً بعد الحملة المسعورة والمدروسة التي قام بها بعض أشباه الصحفيين المصريين مؤخراً وتدخل جامع الأزهر في الشؤون الدينية للمغرب عند نهاية شهر رمضان الماضي، كما قد نشهد تقارب استراتيجي بين المغرب وتركيا في السنوات القادمة.
ولم تأت الزيارة الخاصة التي قام بها الملك محمد السادس لتركيا بمحض الصدفة، بل هي خطوة مدروسة تعطي إشارات قوية عن نية وعزم المغرب في التقارب مع تركيا وتعزيز العلاقات الثنائية معها، كما يجب أن نستحضر تطبيع العلاقات بين المغرب وإيران في الآونة الأخيرة، والقرار الذي اتخذه البلدان بتعيين سفيرين جديدين لهما في الرباط وطهران.
وقد يقول قائل إن الطريقة التي تحدثت من خلالها القنوات العمومية المغربية عن الحالة السياسية في مصر، والتي اعتبرها الكثير من المتتبعون بالمفاجئة، قد تتسبب في بعض التوتر بين المغرب من جهة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من جهة.
غير أن ما يجب استحضاره عند الحديث عن العلاقات بين المغرب وهذين البلدين الخليجيين هو أن هذه العلاقات التقليدية والقوية بين هذه الملكيات هي أقوى من أن تتأثر بموقف سيادي للمغرب يعبر فيه عن توجه جديد في سياسته الخارجية بما يتماشى ومصالحه الاستراتيجية.
والحالة هذه هي أن المواقف التي اتخذتها مصر في الشهور الماضية، وإن لم تكن بطريقة مباشرة، كانت معادية لمصالح المغرب وسيادته وشؤونه الداخلية. فعلى الرغم من اتخاذ المغرب لموقف محايد تجاه عبد الفتاح السيسي عقب الانقلاب الذي قام به ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي، إلا أن الأبواق الإعلامية وبعض الشخصيات المصرية في مختلف الميادين تبنت مواقف جد معادية للمغرب سواء تعلق الأمر بما هو اجتماعي أو سياسي أو ديني.
والكل يستحضر هنا الخرجات المتكررة لبعض الوجوه الإعلامية المصرية التي وصفت المغرب بكونه بلد “الدعارة والسحر وأول بلد في العالم من حيث معدلات السيدا”، بالإضافة إلى الفتوى الغريبة لجامع الأزهر، والتي تدخلت في الشؤون الداخلية للمغرب حينما أعلنت أن تاريخ عيد الفطر في المغرب كان باطلاً، وأن صوم بعض المغاربة ليوم عرفات كان مخالفةً للشعائر الإسلامية.
العديد من المغاربة عبروا عن استغرابهم للهجمات المتكررة التي شنتها القنوات المصرية على المعرب. كما أن الكثير منهم تساءلوا لماذا المغرب بالضبط من دون دول أخرى، خاصة وأن المغرب كان من بين الدول التي ساعدت مصر على اجتياز محنتها السياسية، كما كانت دائماً من بين الدول التي تربطها علاقات أخوية وطيدة بالشعب المصري.
لفهم الأسباب التي دفعت المصريين إلى التهجم على المغرب وليس على الجزائر أو تونس على سبيل المثال، يجب استحضار العوامل التالية:
1- من بين البلدان العربية التي وصلتها أمواج الربيع العربي، فإن المغرب هو البلد العربي الوحيد الذي تمكن من تحقيق انتقال ديمقراطي سلس دون المساس باستقراره السياسي، في الوقت الذي تم فيه الحفاظ عن النظام الملكي، الذي يعتبره المغاربة الضامن لاستقرار البلاد.
وقد مكن هذا التحول الديمقراطي، وإن كانت بعض التعثرات في مساره، من تبوء المغرب لمكانة مرموقة على الصعيد الدولي، كما أصبح مثلاً يحتذى به بالنسبة للغالبية العظمى من المراقبين الدوليين. وفي نفس الوقت أبان الملك محمد السادس عن دهائه من خلال حسن تعامله مع أمواج الربيع العربي وتجاوبه مع مطالب الشارع المغربي، وبالتالي فتح الطريق أمام انتخابات تشريعية مهدت الطريق لوصول الإسلاميين إلى الحكم.
2- من جهة أخرى، ينبغي الأخذ في عين الاعتبار الدور الديني الذي يضطلع به المغرب، خاصةً في إفريقيا جنوب الصحراء والدبلوماسية الدينية التي مكنت المغرب من لعب دور مؤثر في القارة الإفريقية، وهو ما تفتقر إليه مصر.
ولم تكن الزيارات التي قام بها الملك محمد السادس خلال الثلاث سنوات الماضية لبعض الدول الإفريقية وحرصه على تأدية صلاة الجمعة فيها بمحض الصدفة، بل كانت خطوات مدروسة سعى من خلالها المغرب إلى استعادة مكانته الدينية في القارة السمراء.
بالإضافة إلى ذلك، وفي خضم التوتر الذي تعرفه المنطقة العربية والحركات الإرهابية التي تنخرها، برز الدور الريادي الذي يمكن للمغرب أن يلعبه لمواجهة التطرف الديني. وقد تجلى ذلك الدور من خلال الطلبات التي أصبحت توجه للمغرب لتكوين الأئمة، ليس فقط من بعض الدول الإفريقية (نيجيريا مالي والغابون وغينيا وكينيا)، بل من بعض الدول الأوروبية كفرنسا، التي طلبت مؤخراً من المغرب تكوين ما يناهز 40 إماماً.
3- العوامل السابقة أعطت هالة كبيرة للملك محمد السادس وجعلته يتبوء مكانة كبيرة في العالمين العربي والإسلامي وفي افريقيا، حيث أصبح يعتبر من بين الشخصيات الخمس الأكثر تأثيراً في العالم الإسلامي العربي إلى جانب العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
فالعارف بالطموحات السياسية لمصر على مر العقود التالية، والتي كانت دائماً تلعب فيها دور الريادة على الساحتين العربية والإسلامية، يدري بأن كل هذه العوامل تجعل السلطات المصرية تنظر للمغرب ليس باعتباره حليفاً استراتيجياً لمصر كما كان الحال في السابق قبل الإطاحة بالرئيس حسني مبارك، بل خصماً سياسياً يلقي بضلاله على كل الجهود التي تقوم بها مصر لاستعادة دورها الريادي الإقليمي.
ولعل ذلك من بين الأسباب الرئيسية وراء الحملة الإعلامية التي شنتها القنوات المصرية ضد المغرب، بالإضافة إلى الخرجات المفاجئة لبعض الشخصيات المصرية التي لم تتردد في التهجم على شخصيات مغربية، مثل ما حدث مؤخراً حينما هاجم رئيس المركز السينمائي المصري الممثلة والوزيرة السابقة ثريا جبران.
كما أدى ذلك إلى تقارب مفاجئ بين الجزائر ومصر فور وصول عبد الفتاح السيسي للحكم. ويبدو أن مصر والجزائر وضعا كل التوترات التي طفت على السطح بينهما خاصة بعد المباراة الفاصلة التي جمعت بينهما في أم درمان بالسودان برسم إقصائيات كأس العالم لعام 2010.
فكل هذه التحركات غير المسبوقة لمصر جعلت المغرب يفطن بأن هناك تحول في موقف مصر تجاه مصالحه، بما في ذلك قضية الصحراء المغربية. ولا يستبعد أن تنضاف مصر في المستقبل القريب إلى الدول التي تدعم أطروحات البوليساريو بشكل صريح.
فكل هذه الأسباب، بالإضافة إلى أسباب تتعلق بإعادة النظر في تموضع المغرب غلى الخارطة الدولية، قد تدفعه إلى إعادة ترتيب أوراقه تجاه ما يقع في مصر وتبني لهجة صريحة في التعاطي مع النظام المصري.
كما أن هذا التغير في موقف الإعلام الرسمي المغربي قد يوحي بتحول جديد في السياسة الخارجية المغربية وبعزم الرباط على وضع أسس شراكات استراتيجية جديدة مع العديد من الدول المؤثرة على الصعيد الدولي.
وقد بدأت تظهر بوادر هذا التحول من خلال توجه المغرب لتوطيد علاقاته مع الصين وروسيا وجعل سياسته الخارجية في منأى عن كل تبعية لأطراف معينة على حساب أطراف أخرى.
فهناك مؤشرات كبيرة تدل على أن المغرب بصدد إعادة ترتيب أوراقه على الصعيد الدولي وإرساء أسس شراكات استراتيجية جديدة مع العديد من الدول على رأسها تركيا وإيران والمكسيك والبرازيل، بالإضافة إلى الصين وروسيا.
فالزيارة الخاصة التي قام بها الملك محمد السادس إلى تركيا والاستقبال العائلي الذي حظي به من طرف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، لم تأتي بمحض الصدفة، بل توحي على رغبة البلدين في الرقي بعلاقاتهما الثنائية إلى أعلى المستويات والتأسيس لشراكة استراتيجية تخدم مصالحهما.
كما يجب قراءة التقارب بين المغرب وإيران في الآونة الأخيرة، والتي ستُترجم بتعيين سفيريهما في الرباط وطهران في نفس السياق. ونفس الشيء ينطبق على إعلان المكسيك في الشهر الماضي عن فتح مكتب تجاري لها في الدار البيضاء، وهو أول مكتب تجاري لها في افريقيا.
فالقرار الذي اتخذته المكسيك ليس اعتباطياً، بل ينم عن رغبة هذا البلد في فتح صفحة جديدة في علاقاته الثنائية مع المغرب وتجاوز الخلافات العالقة بين البلدين بسبب موقف المكسيك، التي دأبت على دعم أطروحات البوليساريو بخصوص نزاع الصحراء المغربية. فمن المنتظر أن تتبع هذه الخطوة تبادل للزيارات على مستوى رفيع بين مسؤولي البلدين للتأسيس لحقبة جديدة في العلاقات بين المغرب والمكسيك.
غير أن ما يجب استحضاره عند الحديث عن إعادة ترتيب أوراق السياسة الخارجية المغربية، هو أن هذا التحول لن يكون على حساب العلاقات الاستراتيجية التقليدية التي تجمع بين المغرب وحلفائه التقليديين مثل فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية، بل سيكون بمثابة خطوة سيقوم بها المغرب لبناء علاقات متوازنة مع مختلف الدول الفاعلة على الصعيد الدولي، مما سيؤهله ليصبح قوة إقليمية أساسية، وبالتالي لعب دور الوساطة في العديد من النزاعات الإقليمية والدولية.
وفي الأخير، يجب أن نأخذ في عين الاعتبار أن المغرب لم يعبر بشكل رسمي عن موقفه من الوضع السياسي في مصر بعد تقرير قناتي القطب العمومي مساء أمس. وبالتالي، فإن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد التوجه الرسمي للمغرب في تعامله مع مصر.


• محلل سياسي وخبير في ملف الصحراء والعلاقات المغربية الاسبانية








رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هذه أسباب انقلاب الإعلام الرسمي على مصر السيسي



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:01 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب