منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

دعا إلى الاندماج مؤقتا لأن الجزائريين...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقف احتجاج أعوان الشرطة مؤقتا بعد التوصل إلى اتفاق Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-10-15 12:53 AM
الجزائر تغلق مؤقتا سفارتها وقنصليتها العامة في ليبيا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-16 09:28 PM
هدنة في دمشق تجلب هدوءا مؤقتا في الحرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-15 08:19 AM
العيفاوي للشروق "مجموعتنا في انغولا ليست سهلة.. وكسبنا مالي مؤقتا" Pam Samir منتدى الكورة الجزائرية 1 2009-12-01 06:18 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-03
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,954 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool دعا إلى الاندماج مؤقتا لأن الجزائريين...

دعا إلى الاندماج مؤقتا لأن الجزائريين لم يكونوا مهيئين للثورة






يتحدث الدكتور عزالدين معزة في الحلقة الأولى من الحوار الذي خص به "الشروق"، حول سيرة ومسيرة فرحات عباس وفق بعده النضالي في الحركة الوطنية وأثناء الثورة التحريرية، وحسب الدكتور عزالدين معزة الذي يعد من أقارب فرحات عباس وأنجز مذكرة ماجستير حول فرحات عباس، ودوره في الحركة الوطنية ومرحلة الاستقلال، فإن هذا الأخير كانت له استراتيجية عميقة مبنية أساسا على تكوين الفرد وترسيخ الوعي بين الشعب الجزائري كخطوة أولى قبل التفكير في خيار الثورة، معرجا في الوقت نفسه إلى كتاباته على صفحات الجرائد ونشاطه السياسي، إضافة إلى اشتراكه في الرؤية مع الشيخ عبد الحميد بن باديس وعلاقته بالبشير الإبراهيمي والدكتور محمد الصالح بن جلول، وتواصله مع شخصيات سياسية وعسكرية فرنسية وجزائرية في إطار تبليغ المطالب الحقيقية للجزائريين.

في البداية، هل يمكن أن تحدثنا عن مولد وتنشئة الزعيم الراحل فرحات عباس؟
فرحات عباس، هو ابن هذه المنطقة (ولاية جيجل)، ولد في منطقة جبلية نائية بناحية الطاهير، بدأ دراسته الأولى في مدرسة القرآن والكتاتيب على يد شيخ يدعى بوكفوست، لكن والده كان يفضل أن يوجه ابنه إلى المدرسة الفرنسية، وكان ذلك في مدرسة بالطاهير، حيث انتقل إلى المدرسة النظامية وعمره 10 سنوات، وذكر لي أحد الذين درسوا معه أنه كان يحتل المراتب الأولى، ما جعل المعلمين يطلبون من والده أن يرسله إلى جيجل، ولما تم ذلك بقي دائما يحتل المراتب الأولى في المدرسة الفرنسية، وتنقل في مرحلة التعليم المتوسط إلى مدرسة سكيكدة، وانتقل بعد ذلك إلى الثانوية بقسنطينة، حيث نجح في شهادة البكالوريا (كانت تجرى على جزأين آنذاك).

أين توجّه بعد حصوله على البكالوريا؟
رأى والده بأن يدخله الخدمة العسكرية، وكبقية "القياد" أراد التقرب من القوات والإدارة الفرنسية، لأن مناصبهم تتماشى مع الولاء والخضوع.

كيف كان رد فعل فرحات عباس؟
فرحات عباس يختلف عن والده، وكثيرا ما يحصل صراع ونقاش حاد بين فرحات الذي كان يدعى أيضا "المكي" ووالده الذي لم يكن متعلما، لا يقرأ ولا يكتب، فهو فلاح بسيط يرى أن الفضل في الوصول إلى ما وصل إليه هو الاستعمار، لذلك حصل نوع من الصراع بين الابن والوالد.


ما هي الجوانب التي وقف عليها فرحات عباس أثناء أداء الخدمة العسكرية؟
هناك تمييز كبير، فالفرنسيون الذين وصلوا مستوى البكالوريا كانوا برتبة ملازم، أما الجزائريون ومنهم فرحات عباس، فقد كانوا برتبة عقيد، وعليه فقد لاحظ جيدا الفروق بين الأهالي والفرنسيين، وفي هذا المجال يقول "كانوا يعاملوننا معاملة مختلفة رغم أن الأهالي يخدمون فرنسا"، وقد تنقل إلى عناية التدريب قسنطينة وجيجل، وبعد خروجه من المدرسة العسكرية التي دامت 3 سنوات، سجل في قسم الطب بجامعة الجزائر واختار أن يدرس في تخصص الصيدلة.

لماذا اختار الصيدلة دون بقية التخصصات؟
كان يرفض أن يعمل تحت الإدارة الفرنسية حتى لا يكون خاضعا لإرادتها

كيف كانت مسيرته الدراسية في الجامعة؟
في الجامعة كان طالبا نشيطا متفوقا في دراسته لم يكن يكتفي بدروس الصيدلة ومقاييسها، وإنما كان يشارك ويحضر دروسا ومحاضرات مع طلبة الأدب والتاريخ وحتى الاقتصاد، حيث كان مولعا بالاطلاع والمناقشة، حين يكون مع الطلبة الجزائريين الفرنسيين المالطيين نقاش حاد بين فضائل الفرنسي، نفي الجزائر، والوضعية التي وصلوا إليها، كما انتخب نائبا للطلبة المسلمين الجزائريين، ونشط في مجلة التلميذ التي كانت تعبر عن طموح النخبة رغم قلتها.

ما هي أبرز مواقفه اتجاه الاستعمار أثناء مساره الجامعي؟
حصلت له حادثة، فأثناء إحياء الذكرى المئوية لاحتلال الجزائر، طلبت الإدارة الفرنسية من فرحات عباس إلقاء كلمة حول الذكرى، فحصل تسابق على الكلمة، لكن فرحات عباس خطب ورد عليهم بقوله "ماذا تريدون مني أن أقول لكم، تريدون أن أقول إنكم أتيتم بالحضارة والعلم والثقافة والاقتصاد، هذا ما تريدون أن تسمعوا مني، وأنا أريد الحديث عن الدماء والدموع التي تلاحق هذا الشعب الضعيف، أنتم ترفضون ما أقول وأنا أرفض ما تريدون الذهاب إليه، فرفض بذلك المشاركة في إلقاء كلمة بمناسبة مئوية الاحتلال".

ما هي الوجهة التي اتخذها بعد تخرجه من الجامعة؟
بعد خروجه من كلية الطب بشهادة دكتوراه في الصيدلة فضّل العمل في سطيف وفتح صيدلية هناك.

لماذا اختار سطيف بالضبط؟
كان له زملاء من سطيف، كان يعرفهم وتربطهم علاقات متينة خلال فترة الدراسة الجامعية، وكثيرا ما كان يتبادل معهم الأفكار خلال السهرات الجامعية والمناقشات الطلابية، وبمرور الوقت أصبح من الشخصيات المحبوبة في سطيف، بدليل أنه عين عام 1934 مستشارا عاما في بلدية سطيف.

هل انشغل بمهنته الجديدة أم ظّل وفيا لنشاطه السياسي والنضالي؟
كانت له رؤية ومشروع استراتيجية، فمنذ أدائه الخدمة العسكرية كان يكتب مقالات في جرائد مثل: همزة الوصل والإقدام للأمير خالد، وقد كانت الكتابات الأولى سنوات 1924 و1925 و1926 وجمعها في كتاب أطلق عليه الشاب الجزائري من المستعمرة إلى المقاطعة.

ما هي أبرز الجوانب التي كان يعوّل على تجسيدها؟
قال إن ألمانيا لما استعمرت الألزاس واللورين، جعلتهم جزءا من ألمانيا ومنحتهم جميع الحقوق مثل الشعب الألماني من الناحية السياسية والثقافية والاجتماعية، فلماذا لا يتم جعل الجزائر حسب وجهة نظره مقاطعة تمنح لها جميع الحقوق، مطالبا بإلغاء القوانين الاستثنائية التي كانت متباينة في طريقة تطبيقها على الجزائيين والفرنسيين واليهود والمالطيين، فقد كانت هناك قوانين استثنائية خاصة بعد ثورة المقراني، وسلطت عقوبات شديدة على الشعب الجزائري.

لماذا لم يطالب بالاستقلال مثل مصالي عام 1927؟
فرحات عباس كان له مشروع مجتمع واستراتيجية يبني عليها استقلال الشعوب، فقد طلب بفتح التعليم وإجباريته على جميع الجزائريين ذكورا وإناثا، وهذا من أجل إزالة الجهل وتعليم الجزائريين، وكان يشترك مع بن باديس في مشروع تهيئة الإنسان الجزائري، بدليل أنهم لم ينادوا بالثورة مباشرة، وكانوا يأملون في إنجاح المشروع الثقافي والإصلاحي والاجتماعي والاقتصادي، لتهيئة الشعب فكريا، وكتب فرحات عباس في سنة 1931 "أتمنى من كل فرد من العائلة الجزائرية بعد تناول وجبة العشاء وقبل النوم أن يطالع الجريدة ويحلل مواضيعها وينقد مضمونها"، ومثل هذا الكلام في تلك الفترة يعكس رؤيته العميقة للأمور وحرصه على توعية الشعب قبل أي شيء آخر.

نفهم من كلامك انه كان يركز على بناء الإنسان أولا، أليس كذلك؟
كان فرحات عباس يرى أن الشعب المتعلم هو الشعب الذي لا يستعمر، تحرير الإنسان من الفكر الاستبدادي، بعد التحرير تأتي المشاريع الاقتصادية، بناء المستشفيات، الطرقات، المياه الصالحة، الكهرباء، تحسين السكن.

لكن هناك من يلوم فرحات عباس حين كتب في إحدى مقالاته "أنا فرنسا"، ما رأيك؟
هذا المقال نشره في جريدة الوفاق عام 1936، يقول فيه على هامش الوطنية أنا فرنسا، وهذا المقال كان يقصد به شيئا آخر ردا على جريدة الوقت (الزمن) بيد المستوطنين الذين سيطروا.
كان أي واحد يتحدث عن الوطنية يتهمونه أنه شيوعي موال للينين، وكانوا يقولون إن "الشيوعية تهددنا"، في الوقت الذي يلقبون كل من له علاقة بالدين بالوهابية، مثلما حدث للشيخين عبد الحميد بن باديس والبشير الإبراهيمي ومختلف الألقاب التي لا تنتمي إلى وطننا. وعليه، فإن المستوطنين كانوا يطلقون لقب أنت وهابي للمساس بالدين وأنت شيوعي لاستهداف الوطنيين.

ما هي الجوانب التي ركز عليها فرحات عباس في هذا المقال؟
دافع بشدة عن جمعية العلماء وأحقية المطالبة بالعربية، والدين الإسلامي حق شرعي ويجب على فرنسا أن تسمح بممارسة حقهم الشرعي، لأنه يرى أن المدارس والقوانين حق لكل جزائري، وما دام أن السلطات الاستعمارية تعتبر أن الجزائر جزء من فرنسا فعليها حسب وجهة نظره أن تجسد هذه المطالب، وفي عام 1937 نشر مقالا أكد فيه أن فرنسا ما دام أنها رفضت أن تمنحنا حقنا الطبيعي بالعيش بكرامة، فعليها أن تنتظر السلاح.

ماذا يفهم من هذا القول؟
الواضح أن فرحات عباس، بدأ يتنبأ بأن فرنسا بمشاريعها وسياستها الاستعمارية تهيئ الجزائريين للثورة، حيث جاء مشروع بلوم فيوليت بعد نجاح الجبهة الشعبية في الوصول إلى السلطة، وتزامن ذلك مع المطالبة بمنح الهيئات الفرنسية الجنسية لعدد كبير من الجزائريين من الذين تتوفر فيهم الشروط، وقد رفع فرحات عباس رفقة نخبة من المثقفين ورجال الدين، مثل: عبد الحميد بن باديس، والدكتور محمد الصالح بن جلول مطالب المؤتمر الإسلامي، عسى أن تمنح الجنسية الفرنسية لعدد كبير من الجزائريين.

هل كان بمقدوره تجسيد هذا المطلب بصفة ميدانية؟
اللوبي الاستعماري في باريس رفض بشدة، وتوعدوا بتهديدات في حال إلغاء القوانين ومنح الجنسية الفرنسية للمثقفين، حيث اجتمع 300 شيخ بلدية في العاصمة وهددوا الحكومة الفرنسية بالاستقالة الجماعية، إضافة إلى الضغط على الحكومة والبرلمان، فتم رفض مشروع بلوم فيوليت، وحينها أصدر بن باديس فتوى، بتحريم طلب الجنسية الفرنسية، وتزامن ذلك مع نشيده المعروف "شعب الجزائر مسلم".

هل نفهم من كلامك أن الشيخ بن باديس كان موافقا قبل هذا على مطلب منح الجنسية الفرنسية للمثقفين الجزائريين؟
التقى فرحات عباس بالشيخ عبد الحميد بن باديس ومصالي الحاج في باريس، ما جعل مصالي الحاج يخاطب بن باديس قائلا "حتى أنت يا شيخ أصبحت منهم"، لكن رد بن باديس رد عليه بالقول "ما هي إلا مرحلة تكتيكية فقط وفق خطة خذ وطالب".

ما هي الإجراءات النضالية الجديدة التي لجأ إليها فرحات عباس بعد أن قوبل مشروع بلوم فيوليت بالرفض؟
عمد إلى تحسيس الشعب الجزائري، وتزامن ذلك مع استقلاله عن صديقه الدكتور محمد الصالح بن جلول، وقال بعد ذلك أن النضال سوف يكون في الأكواخ والمقاهي والأسواق لتوعية الشعب الجزائري بحقوقه، ووصل إلى قناعة بأن المساعي السابقة لم تسمح بالاستمرار في تجسيد المطالب المقدمة، ما جعله يواصل التركيز على توعية الشعب الجزائري، وقد كانت له نظرة مستقبلية لبناء الإنسان الجزائري في المقام الأول.

كيف تفسر وقوفه ضد ألمانيا ومساندته لفرنسا أثناء الحرب العالمية الثانية؟
كتب فرحات عباس بعد اندلاع الحرب الثانية أن مكانه مع الديمقراطيين، حيث تطوع مع الجيش الفرنسي ضد النازيين، لم يحمل السلاح للدفاع عن فرنسا، بل من أجل الدفاع عن الديمقراطية والحرية وكرامة الإنسان، بعد انهزام فرنسا، عاد مجددا إلى جيجل وألقى بعد ذلك خطابا في سطيف شهر أوت 1940 يقول فيه "أيها الوطن الجزائري الطيب، بحثت عنك منذ عام 1930 وسألت عنك الأموات والأحياء، لكن وجدتك في الأوساط العامة".

هل استغل فرحات عباس هذه المعطيات للضغط على فرنسا؟
نعم، خاصة بعد انهزام فرنسا التي كان ينظر إليها الجزائريون أنها الدولة التي لا تقهر، لقد صدم الشعب الجزائري لما حدث، بعدما أصبحت الجيوش الألمانية في قصر الإليزي، وقد كان فكر فرحات عباس يتماشى مع وعي الشعب الجزائري، وقد أرسل رسالة إلى الماريشال بيتان قائلا له "إذا أردتم أن تبقى الجزائر مع فرنسا فعليكم بالاعتذار وإلغاء القوانين الاستثنائية"، ولم يرد عليها بيتان. أما في المرحلة الموالية فقد جمع المناضلين مع جمعية العلماء بعد وفاة بن باديس عام 1940، وجمع أيضا الشيوعيين وآخرين من حزب الشعب ضد فرنسا، جمعهم للاتفاق حول كلمة واحدة وأصدروا بيان الشعب الجزائري في فيفري 1943، وتمحور البيان حول 5 نقاط رئيسية: منها إلغاء الاستعمار وإدانة ما قام به ضد الجزائريين منذ 1830 إلى غاية 1943 ووضحها بكثير من التفصيل، وفق ما يتعلق بالممتلكات والأراضي والاعتداءات وعمليات القتل، وطالب بحكومة جزائرية ودستور جزائري، وإطلاق سراح المساجين، وإجبارية التعليم بالعربية والفرنسية.

هل معنى هذا الكلام أن فرحات عباس طالب باستقلال الجزائر عن فرنسا؟
هذه الدولة التي دعا إليها فرحات عباس لا تدعو إلى الاستقلال عن فرنسا، ولكن طالب بتأسيس جمهورية فدرالية تابعة لفرنسا، وتتماشى مع وعي وتطور فكر الإنسان الجزائري، أما المطالبة بالاستقلال فقد أجلها إلى حين تتوفر العوامل المناسبة لذلك.

لمن بلّغ هذه المطالب؟
أرسلها لديغول في لندن، وحلفاء فرنسا، مثل الأمريكان والانجليز وممثلي الاتحاد السوفييتي.

كيف كان رد فعل هؤلاء؟
أكدوا له أن القضية لا تهمهم، لأنها بين الجزائريين وبين فرنسا، وقد رد عليهم فرحات عباس بالقول "ماذا لو نعلن الثورة ضد فرنسا"، فكان رده كما يلي "نحن حلفاء فرنسا، وأي عدوان على فرنسا فهو عدوان علينا". وعليه فهم فرحات عباس أن الجو غير مهيئ للوصول إلى مرحلة الثورة.

بماذا تفسر عالمية فرحات عباس، بدليل تواصله مع الرئيس الأمريكي روزفلت؟
كان للقنصل الأمريكي بالجزائر العاصمة اتصالات بفرحات عباس، حيث طلب الرئيسي الأمريكي روزفلت من القنصل الأمريكي في الجزائر العاصمة معرفة ما هي المطالب التي دعا إليها فرحات عباس، وكانت هناك كتابات فيها مطالب تدين الاستعمار الفرنسي، وطالب بتأسيس حكومة وتشكيل دستور قدمها فرحات عباس للقنصل الأمريكي حولها مباشرة إلى روزفلت، وهناك وثائق في البيت الأبيض تعكس وجود مراسلات بين فرحات عباس وروزفلت سنة 1943.

هل هناك مرحلة أخرى لجأ إليها فرحات عباس ما دام أن المساعي السابقة لم تثمر أي شيء ملموس؟
بعد الرفض الذي قوبلت به المطالب المقدمة، انتقل فرحات عباس إلى إنشاء حزب أصدقاء البيان والحرية عام 1944، وتمحور على نفس المطالب تقريبا، وأنشأ جريدة سماها "المساواة"، ودعا إلى إلغاء القوانين الاستثنائية بين الجزائريين والفرنسيين، وهو ما جعل السلطات الاستعمارية والمستوطنين ينظرون إلى فرحات عباس على أنه عدو، ما أدى إلى إدخاله السجن وتم نفيه إلى ناحية بشار، وقد كلفه ذلك عدم حضور مراسيم تشييع جنازة والده، كما تعرضت صيدليته للحرق والتخريب.

لماذا كل هذه الممارسات التي تعرض لها حسب رأيك؟
المستوطنون أصبحوا العدو رقم واحد لفرحات عباس، لأن الشيخ بن باديس توفي، ومصالي الحاج متواجد في السجن، ما جعل فرحات عباس المستهدف الرئيسي من طرفهم، وحجتهم في ذلك أن فرحات عباس يتعاون مع الأمريكان ضد الفرنسيين، وهذا بناء على علاقته واتصالاته مع روزفلت.

هل هناك رد فعل من طرف الأوساط السياسية والشعبية إزاء ما حدث لفرحات عباس؟
كانت هناك تحركات شعبية مطالبة بإطلاق سراحه، في الوقت الذي بقي فرحات عباس مصرا على النضال وإدانة الاستعمار، ومطالبا بحكومة وبرلمان يمثلان الجزائريين.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

دعا إلى الاندماج مؤقتا لأن الجزائريين...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 07:05 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب