منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

فرحات عباس أراد تجاوز أزمة 62 فوقف مع جماعة وجدة لأنهم الأقوى

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أزمة شرطة ..أم أزمة وطن ‼ Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-10-20 05:13 PM
لاعبو الخضر أبهروني لأنهم قدموا كل ما لديهم للجزائر... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-14 01:21 AM
محمد صلاح: سأشجع الجزائر في المونديال لأنهم مسلمون Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-30 11:35 PM
فرحات عباس عرض تسليم نفسه لفرنسا مقابل إطـــلاق سراح القـادة الخمســـة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-25 02:33 PM
لماذا احيانا ترين نفسك أجمل وحدة و أحيانا كأنك أبشع وحدة؟؟ Doct-ML منتدى حواء 10 2012-02-15 04:56 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-04
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,948 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool فرحات عباس أراد تجاوز أزمة 62 فوقف مع جماعة وجدة لأنهم الأقوى

فرحات عباس أراد تجاوز أزمة 62 فوقف مع جماعة وجدة لأنهم الأقوى






يتحدث الدكتور عز الدين معزة في الحلقة الثانية من الحوار الذي خص به "الشروق" إلى موقف فرحات عباس من مجازر 8 ماي 45 ومعاناته مع السجون موازاة مع إصراره على مواصلة النضال وفق أشكال وأساليب مختلفة، كما يتطرق إلى أسباب اندماج فرحات عباس مع الثورة التحريرية تحت لواء جبهة التحرير الوطني التي اختارته أول رئيس للحكومة الجزائرية المؤقتة، ويكشف الدكتور عز الدين معزة عن موقف فرحات عباس بعد الاستقلال بسبب الصراع العنيف على السلطة، ومعارضته لنظام بن بلة وبومدين اللذين كانا يعتمدان حسب وجهة نظره على الشعبوية والقرارات العشوائية.

كيف كان موقفه بعد أحداث ومجازر 8 ماي 45؟
أرادوا أن يوقعوه في ورطة، واتهموه بتحريض الشعب الجزائري ضد السلطات الفرنسية في سطيف، وأخذوه إلى السجن، حيث لم يحضر جنازة والده، وتم تحويله من العاصمة إلى قسنطينة، حيث مكث في سجن الكدية، وقد كان في نفس الزنزانة مع الشيخ البشير الإبراهيمي، ما ولد بين الرجلين علاقة متينة.

هل هناك خطوة جديدة قام بها بعد خروجه من السجن؟
خروجه من السجن تزامن مع إطلاق سراح المساجين بعد العفو العام الذي أقرته السلطات الاستعمارية يوم 16 مارس 1946، في حين لجأ إلى تأسيس حزب جديد، وهو الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري، وبقي مصرا على تبيان مطالب الشعب الجزائري الجمهوري، وأنشأ جريدة الجمهورية الجزائرية مصرا على هذه المطالب.

هل هناك بوادر لرسم استراتيجية تميل إلى تفعيل العمل الثوري بدل الاكتفاء بالنضال السياسي؟
كان له تفكير جاد في هذا الجانب، وهذا وفقا لخيار الثورة بواسطة القانون، حيث بقي يناضل في هذا الاتجاه بغية إلغاء الاستعمار عن طريق القوانين النابعة من مبادئ الثورة الفرنسية، لكن الاستعمار الفرنسي أثبت أنه أسوأ استعمار عرفه التاريخ الحديث بتسلطه وتجبره، بدليل تعامله مع أبسط المشاكل والاحتجاجات، بدليل ما حدث يوم الـ 8 ماي 1945. وقد بقي فرحات عباس يناضل من خلال الكتابات الصحفية والتواصل مع السياسيين الفرنسيين ومن دول أخرى.

هل كان فرحات عباس يعلم بموعد اندلاع الثورة التحريرية؟
لم يكن يعلم بموعد انطلاقتها، فقد كان له مشروع مختلف نسبيا بخصوص طريقة العمل لنيل الاستقلال، له مشروع شبيه بما قام به غاندي الذي طرد الاستعمار الإنجليزي من الهند دون استعمال الرصاص، أو نيلسون مانديلا الذي حارب الميز العنصري في جنوب إفريقيا بطريقة سلسة.

ما هو المبرر الذي جعله يسقط هذه الفكرة على الوضع الجزائري؟
يقول في إحدى مقالاته، إن الثورة ضد فرنسا ليست محمودة العواقب، فالمستعمر الفرنسي له إمكانات ضخمة ويتصف بممارسات وحشية، وهو ما سيعرض الشعب الجزائري للإبادة، وأنا لا أرضى أن أرى أبناء وطني تسفك دماؤهم، فهناك طرق سياسية وقانونية يتطلب اللجوء إليها.

كيف كان موقفه بعد اندلاع الثورة التحريرية؟
بعد قيام الثورة كتب مقالا كتب فيه أن السياسية الاستعمارية هي التي جعلت برميل البارود ينتشر، بداية الثورة سببها الاستعمار، هناك الكثير يقولون إن فرحات عباس كان ضد الثورة والمجاهدين، لكن في الحقيقة كان له مشروع ورؤية مستقبلية، حيث كانت له اتصالات مع الحاكم العام، وأراد أن يجد حلا فعالا، فرنسا متجبرة ومتكبرة ومتغطرسة كانت تسمع صوتها فقط، وعليه بقي مصرا وآملا أن يجد حلا لإعطاء الجزائريين حقوقهم.

كيف انسجم مع الثورة التحريرية بعد ذلك؟
في إحدى المناسبات قال له لاكوست: "ما ذا يحدث يا فرحات عباس؟" فرد عليه قائلا: "سيدي الحاكم، الشجعان في الجبل والجبناء أمامك". ورغم الاختلاف في وجهات النظر بخصوص خيار الثورة والسلاح، إلا أنه ظل منتقدا للاستعمار الفرنسي، ففي عام 1955 خطب أمام الشعب في سينما وسط جيجل، حيث قال أمام الجميع: "يتهموننا بأننا ثوار وخارجون عن القانون، ولكن في الحقيقة فإن الاستعمار هو الوحيد الخارج عن القانون". وقد صرح بذلك وسط حضور الشرطة الفرنسية، ما يؤكد أنه يصرح برأيه ولا يخاف من أحد.

كيف انسجم مع الثورة بعد ذلك؟
بعد فشل الثورة بالقانون التي دعا إليها، فقد دخل في الثورة تحت لواء جبهة التحرير الوطني، وهو ما جعل القيادة الثورية تدرجه في المجلس الوطني بعد مؤتمر الصومام عام 1956، وفي 1958، اختير أول رئيس للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.

لماذا جيء به على رأس الحكومة المؤقتة رغم أنه محل انتقاد البعض بحجة أنه اندماجي ومتزوج من فرنسية؟
سمعت كثيرا هذا السؤال من المثقفين الجزائريين، وعليه أقول إنه لما جاء ديغول وأسس الجمهورية الخامسة قيل له إن جبهة التحرير تريد أن تتفاوض معك، فكان رده: لا أتفاوض مع الإرهابيين والخارجين عن القانون، ولا أتفاوض مع حملة السلاح الذين يرون أن الحل لا يكون إلا بالسلاح، فهل هناك سياسيون جزائريون أتفاوض معهم؟ وهنا كانت قيادة جبهة التحرير الوطني ذكية، واتخذت قرارات استراتيجية ومدروسة، حيث جلبوا له فرحات عباس للتفاوض وهو المعروف عالميا لدى الإنجليز والأمريكان والروس وغيرهم، خصوصا أن الكل يجمع أن فرحات عباس ينبذ العنف ويقف مع الحق من أجل إحياء القيم الديمقراطية وكرامة الإنسان، فحتى الكاتب الفرنسي ألبير كامو كتب مقالا "ماذا جنيتم بعد الثامن ماي 45"، ولا يمكن أن يكون فرحات عباس دمويا وهو الذي وقف مع فرنسا دفاعا عن الديمقراطية ضد النازية عام 1939".

هل ترى أن قرار جبهة التحرير خدمها حين لجأت إلى خيار فرحات عباس؟
المثقفون دافعوا عن فرحات عباس، وروزفلت أكد على اعتداله لأنه يرفض العنف، وهو ما جعل جبهة التحرير تستثمر في مثل هذه المعطيات، وكلفته بالرئاسة بعد تأسيس الحكومة المؤقتة، وحين علم ديغول بذلك، اهتز من مكانه.

كيف كان رد فعل ديغول من الناحية الرسمية؟
أراد إلحاق الأذى بفرحات عباس، من خلال تصريحات تلمح إلى التقليل من خيار تعيين فرحات عباس على رأس الحكومة الجزائري المؤقتة، حيث قال: "لم أتكلم بلغة عدوي، ولم أتزوج بعدوتي، ولم أبحث عن تاريخ أجدادي في المقابر".

ما الغرض من هذه التصريحات حسب رأيك؟
الهدف منها هو إعطاء نظرة سيئة عن فرحات عباس للعالم والعرب، وكذا إفريقيا، لكنه لم يتأثر بذلك، خصوصا أنه لم يتنازل عن أصوله ودوره ووطنيته بعدما قام بجهود دبلوماسية كبيرة، حيث زار القارة الأمريكية وآسيا، وقدم خدمات جليلة للثورة الجزائرية، حيث عمل ما بوسعه، ورد بكل قوة على مشاريع ديغول، مثل مشروع قسنطينة وسلم الشجعان وحق تقرير المصير، ووقف مع المجاهدين ضد السياسة الاستعمارية الفاضحة، كما فضح الاستعمار بفضل أسلوبه الرزين المتميز، واستطاع وحده القيام بدور دبلوماسي وتوعوي ضد الجنرال ديغول.

كيف كانت مسيرته مع فجر الاستقلال؟
عزل من الحكومة المؤقتة وجيء ببن يوسف بن خدة، ورغم ذلك بقي دائما مدافعا ومناضلا عن الشعب الجزائري وثورته، ودخل الجزائر بعد الاستقلال مباشرة، وقد وقعت أزمة السلطة صائفة 62 بين جماعة الداخل وجماعة وجدة، وكادت البلاد أن تدخل في حرب أهلية.

كيف كان موقف فرحات عباس إزاء هذه الأزمة؟
قال: "اتصلت بجماعة وجدة ووقفت معهم لأنني وجدتهم الأقوى، ولكن خوفا من وقوع الجزائر في حرب أهلية ملت إلى جماعة وجدة التي كان يقودها بن بلة وبومدين - والرئيس الحالي بوتفليقة-، وقع صراع كبير ووقفت إلى جانب هؤلاء لمنع حرب أهلية بين الجزائريين".

كان من بين المساهمين في تحرير مسودة الدستور بعد الاستقلال، لكنه قرر الانسحاب، لماذا في رأيك؟
صحيح أنه انتخب أول رئيس للجمعية التأسيسية المكلفة بتحضير الدستور الجزائري، وقد شرع في هذه المهمة، إلا أنه لمس تدخل السلطة التنفيذية بقيادة أحمد بن بلة، فقرر أن يتصل بهذا الأخير قائلا له: "إذا كنتم قادرين على تحرير بنود الدستور فلماذا تكلفوننا بذلك؟" وهو ما أزم العلاقة بين الرجلين، وفضل فرحات عباس تقديم استقالته يوم 12 أوت 1963، وأعطى كامل الحرية للسلطة التنفيذية حتى تقرر ما تريد، واتهمها بأنها تدعو إلى الشمولية والشعبوية، مؤكدا أن الأسلوب الذي اتبعته السلطة التنفيذية لن يؤدي بالجزائر بعيدا، وقرر بعد ذلك مباشرة اعتزال السياسة بصفة نهائية.

لكن كانت له مواقف معارضة في عهد الرئيس هواري بومدين، ما رأيك؟
حدث ذلك سنة 1975، عندما أعلنت الجزائر وقوفها إلى جانب الشعب الصحراوي، وكتب بيانا ينتقد هذا الموقف، ما عرضه للإقامة الجبرية من 1975 إلى 1977. وتفرغ بعد ذلك للكتابة إلى أن وافته المنية يوم 24 ديسمبر 1985.

كيف تفسر تحوله من خيار الاندماج إلى الإصلاح والثورة ثم المطالبة بالاستقلال، هل هو ديناميكية أم عدم توصله إلى الخيار الأنسب؟
يقال إنه لجأ من الاندماج إلى السلاح، أو من الاندماج إلى الثورة بالقانون ثم إلى السلاح، يمكن القول إن فرحات عباس رجل سياسي ومثقف، وكانت له نظرة مستقبلية عميقة، فهو سياسي إذا قام بمشروع معين فإنه يطمح من ورائه إلى أهداف أخرى، فالاندماج عنده ليس مثل مصالي الحاج أو بن جلول، وإنما الغرض منه هو إلغاء القوانين المفروضة على الجزائريين، والدعوة إلى عدم المساس بالدين الإسلامي وعادات الشعب الجزائري، وعليه فإن الاندماج في نظر فرحات عباس مجرد مرحلة مؤقتة لتوعية الشعب الجزائري وتحقيق بعض المكاسب، مبررا ذلك بعدم جدوى الدعوة إلى الثورة والشعب لم يكن مهيأ لذلك، ويمكن مقارنة سياسته بما قام به الرئيس التونسي بورقيبة وفق مبدإ "خذ وطالب" بحيث نتعلم ما نستفيد منه دون ترك العادات والتقاليد، فحين يكون هناك شعب متعلم فستسهل عملية المطالبة بالحصول على حقوقه، وفي حالة العكس فقد يكون خطرا على نفسه قبل أن يكون خطرا على مطلب المناداة بالاستقلال.

الكثير يجمع أن فرحات عباس يعد من السياسيين المثقفين، وهذا بناء على وفائه للكتابة موازاة مع حرصه على البعد النضالي لاستقلال الجزائر، ما قولك؟
هذا ما تعكسه مقالاته في العشرينيات والثلاثينيات، فهو ذكي جدا حسب وجهة نظري، لأنه كان يراهن على توعية الشعب وبناء الإنسان أولا، واقتنع أن الشعوب المغلوبة على أمرها يستحيل أن تجلب حقوقها. فمناداته بمشروع الثورة بواسطة القانون جعله يكتب لهيئة إلى الأمم المتحدة وطالب بفتح تحقيق حول مجازر 8 ماي 45، ودعا إلى حق تقرير المصير في اتحاد فدرالي فرنسي، كمرحلة مؤقتة، وهذا من باب أخذ التكنولوجيا وكل النواحي الإيجابية من فرنسا، منبهرا بالحضارة الفرنسية، وفوق كل هذا لم يتنازل عن استراتيجية تعزيز وعي الشعب وبناء الإنسان.

كيف كانت يومياته في السنوات الأخيرة قبل وفاته؟
كنت أزوره كل نهاية أسبوع في العاصمة، وهذا موازاة مع أداء واجب الخدمة الوطنية، وقد كنت أتناقش معه في عديد المواضيع، وكان يتألم من الوضعية التي آلت إليها الجزائر، حيث يقول لي: ليست هذه الجزائر التي ضحى عليها الشعب، ما حدث يعد خيانة لدم الشهداء.

هل كان له موقف معين من بن بلة أو بومدين مثلا؟
لم يكن معارضا للأشخاص ولكنه كان ينتقد السياسة المتبعة، وكان ضد النظام الاشتراكي، ويؤكد أن النظام الإسلامي هو الوحيد الذي لا يغني الغني ولا يفقر الفقير، وكان يتألم كثيرا لما كانت تقوم به جبهة التحرير الوطني من سياسة شعبوية، خاصة في ظل عدم الاهتمام بالمشاريع الحقيقية التي تبني الإنسان، وقال لي إن بومدين يريد 1000 قرية اشتراكية، إلا أن فرحات عباس كان يأمل في بناء 1000 سد مثلا لترقية النشاط الفلاحي بدلا من المساهمة في النزوح الريفي، وكنت في إحدى المناسبات أدافع عن خيارات بومدين الذي كنا نحن الشبان آنذاك متأثرين بخطاباته، فرد علي فرحات عباس قائلا: "ربّاكم بومدين".

هل ترى أن الجزائر لم تستفد من أفكار ومقترحات فرحات عباس؟
الجزائر لم تستفد منه، في الوقت الذي كانت فرنسا تعرفه جيدا، وكانت مقتنعة أنه في حال وصوله إلى السلطة فسيبني الدولة على أسس منهجية، وهو الأمر الذي لم يكن يخدمها تماما، حيث كانت دائما تتمنى أن تبقى الجزائر تابعة لها، حيث لا تريد سياسيا كفءا على رأس الحكومة الجزائرية.
السلطات الجزائرية اعتمدت في نظري على إرضاء الشعب منذ 1962، لكن الشعب (وأنا ابن الشعب) عاطفي ومزاجي أحيانا يحتاج إلى الانضباط، وعليه فإن حكومتي بومدين وبن بلة مشتا مع الشعبوية التي تمجد الحكام، لتظهر العيوب فيما بعد، فالثورات التي عرفتها سوريا وليبيا مثلا كانت بسبب السياسة الشعبوية المتبعة، وهو ما جعل العديد من البلدان تذهب ضحية هذه السياسة مثل الشعب السوري والليبي واليمني ونتمنى لشعبي مصر وتونس ألا يقعا في هذا الإشكال.

هل من إضافة في الأخير؟
مشروع فرحات عباس كان يتركز على بناء الدولة الديمقراطية التي تعطي الكرامة للإنسان وفق سلطة القانون، وسواء كرهنا أم أحببنا سنلجأ إلى فكره لبناء دولتنا على الأسس الديمقراطية التي دعا إليها بعد استقلال الجزائر، لكن للأسف سنعود 50 سنة إلى الوراء لتطبيق هذا المشروع.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

فرحات عباس أراد تجاوز أزمة 62 فوقف مع جماعة وجدة لأنهم الأقوى



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 01:12 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب