منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هكذا كان الرد القاسي للحسن الثاني حين دعم المصريون الجزائر...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هكذا خطط الحسن الثاني لاحتلال أراض جزائرية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-11-28 11:37 PM
المصريون يعترفون بـ"الخطيئة" ويقرون بالهزيمة أمام الجزائر Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-23 11:22 PM
هكذا أصبحت "جاسوسا" عند الملك الحسن الثاني Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-05 06:29 PM
أثنار للحسن الثاني: المغرب سيخسر إن حارب لأجل سبتة ومليليَة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-08 07:20 PM
فلتسعد فلا سعة للحزن .. !! loupi ركن الشعر والخواطر وابداعات الأعضاء 5 2012-10-21 03:58 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-05
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هكذا كان الرد القاسي للحسن الثاني حين دعم المصريون الجزائر...

ملف خاص .. هكذا كان الرد القاسي للحسن الثاني حين دعم المصريون الجزائر في حرب الرمال



''السيسي قائد للانقلاب العسكري على الشرعية في مصر'' ، هكذا وصفت قناتي القطب العمومي حكم عبد الفتاح في مصر ، هذا التوصيف يعتبر مفاجئا و سابقة من نوعه خصوصا انه صدر من قناتين عموميتين رسميتين وفي آن واحد و هو ما يجعل المتتبع للشأن السياسي و للعلاقة بين البلدين يطرح علامات استفهام بدل علامة استفهام واحدة ، فلماذا صمتت هاتين القناتين لمدة سنتين و نصف بالتمام و الكمال دون أن تنبسا ببنت شفة حول الموضوع علما أن المغرب و المغاربة تلقوا في السنة الفارطة أكثر من ضربة تحت الحزام من الإعلام المصري و من أزلامه ممن يصفون أنفسهم بالفنانين و المثقفين؟

قبل سنوات دارت حرب الرمال الشهيرة و التي ساندت فيها الولايات المتحدة الأمريكية سياسيا وعسكريا دولة المغرب بينما اختارت مصر جمال عبد الناصر أنذاك مساندة دولة الجزائر سياسيا وعسكريا بمعدات وقوات مصرية على الأرض ، و شكل الدعم العسكرى الأمريكى الخاص الذى حصل عليه المغرب خطرا على الدولة الجزائرية مما دفع القيادة المصرية إلى مساندة الجزائر بألف مقاتل من فرق النخبة المصرية مع كتيبة مدفعية مصرية بكامل تسليحها، وتشكيل جوى خاص من أحدث الطائرات السوفياتية الصنع التى حصلت عليها مصر للتو من الاتحاد السوفيتى.

كما تشكلت القوة المصرية الجوية من عدد آخر من الطائرات العمودية وطائرات النقل الروسية الثقيلة التى حملت قوات النخبة المصرية مع كامل عتادها ، حيث ضمت القوة الجوية المصرية الرئيسية خمسة طيارين كانوا من أفضل الطيارين المقاتلين الجويين المصريين على الطرازات السوفياتية المختلفة أبرزهم الطيار محمد حسنى مبارك الذي أصبح فيما بعد رئيسا لمصر.

يوم 18 اكتوبر 1963 وفي خضم الحرب التي فرضها النظام الجزائري على المغرب بقيادة الرئيس الجزائري أحمد بن بلا ، وهو للتذكير مغربي "عاق" متحدر أصلا من سيدي رحال بمراكش ، سينعم المغرب بصيد ثمين يتكون من خمسة ضباط مصريين وأربعة جزائريين منهم ضباط و أحد مسؤولي جبهة التحرير الجزائرية ، غنيمة كبيرة لم تلتقطها سنارة الكولونيل المرحوم إدريس بن عمر قائد العمليات وقاهر الجيش الجزائري في تلك الحرب و الذي خبط الأرض بقبعته مغتاضا حين تلقى الأمر بوقف اطلاق النار وهو على مشارف مدينة كلومب بشار وقد أقسم وقتها بعظمة لسانه أنه كان بإمكانه احتلال مدينة وهران الجزائرية على أن يحتل بعدها وبسهولة كبيرة الجزائر العاصمة و أن يرفع راية المغرب في كل أرجاء الجزائر.

و عودة للواقعة فطبقا للاتفاق المصرى-الجزائرى يومها تقرر نقل الطيارين الخمسة عقب وصولهم الجزائر مباشرة إلى القاعدة الجوية الحربية الغربية القريبة من مناطق المعارك تمهيدا لتسلمهم طائرات جزائرية سوفياتية الصنع من ذات الطرازات التى اعتادوا الطيران عليها ، قبل أن يكتشف الطيارون الخمسة لدى وصولهم القاعدة الجوية العسكرية الجزائرية الغربية أن الطائرات السوفياتية الرابضة فى انتظارهم قديمة تعانى محركاتها من مشاكل، حيث لم تجرى لها أية عمليات صيانة منذ أن تسلمتها الجزائر من مصانعها فى موسكو.

و تسبب الحظ السيئ فى تيهان المروحية الجزائرية ، فاضطر قائد المروحية إلى الهبوط اضطراريا داخل منطقة عمليات عسكرية مشتركة جغرافيا فتم أسر طاقم الطائرة الجزائرية العمودية ، و تجمع سكان محاميد الغزلان حول المروحية التي سقطت صيدا ثمينا فوق أراضيهم وانقضوا على الربان والضباط المصريين وعضو مجلس قيادة الثورة الجزائرية شريف بلقاسم و أسروهم جميعا ، و بعد إشعار قائد المنطقة العسكرية عن وقوع القادة العسكريين المصريين في فخ الأهالي، أعطى الجنرال أوفقير أوامره بإحضارهم على وجه السرعة إلى مدينة مراكش ليخضعوا للاستنطاق قبل حملهم إلى الرباط و بالضبط إلى دار المقري أسبوعا بعد 20 أكتوبر1963، حيث يحكي الفقيه البصري والحبيب الفرقاني المعتقلين على خلفية أحداث مؤامرة 15 يوليوز 1963، خبر التقاء المعتقلين الاتحاديين بالضبط المصريين، الذين سيصبح أحدهما حاكما لمصر أكثر من 30 سنة و هوحسني مبارك الذي تخلت عنه الجزائر و تنكرت لجميله و لم تحفظ له ود وقوفه إلى جانبها في حرب الرمال، لذلك سيقول مسؤول مصري حديثا: " بس أنا نفسي أعرف ليه الجزائريين دلوقتي بيكرهوا المصرين، رغم أننا ساعدناهم على دولة إحنا مكنش فيه بينا وبينهما عدواة، واعتقل ريسنا علشانهم وبرده هم بيكرهونا للأسف هما ميعرفوش جمايل مصر عليهم لحد دلوقتي".

وبسبب ما اعتبره الراحل الحسن الثاني تدخلا مصريا في صراعه مع نظام بن بلة، قام باستدعاء سفير المملكة بمصر، وقام بطرد حوالي 350 معلما مصريا ومنع كل ما يمت بصلة لمصر من التداول في المغرب بما في ذلك أغاني رواد الطرب العربي غير أن مصر أنكرت تعاونها مع الجزائر.

و قدم جلالة المغفور له الحسن الثاني في إحدى القمم العربية المنعقدة بالقاهرة سنة 1964 هدية مسمومة لجمال عبد الناصر ، على شكل فضيحة إعلامية مدوية - بإمتياز-، أمام وسائل ألإعلام الدولية التي كانت تغطي أعمال المؤتمر، وهي أنه اصطحب معه الى هده القمة الضباط المصريين الخمسة وسلمهم - بالمجان- ودون مقابل سياسي، لعبد الناصر أمام الملأ وأبقى على الضباط الجزائريين الى حين عودته من المؤتمر.

و شكلت ابتسامة الحسن الثاني الماكرة أنذاك في قلب المؤتمر و أمام أنظار الرئيس المصري و باقي زعماء العالم بمثابة الرصاصة التي جعلت عبد الناصر يغير الكثير من مواقفه و يبحث فيما بعد عن التقرب من المغرب و محاولة تحسين علاقاته معه غير أن المغرب كانت له شروط صارمة قبلتها مصر فيما بعد.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هكذا كان الرد القاسي للحسن الثاني حين دعم المصريون الجزائر...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:14 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب