منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

مصالي ليس خائنا.. وإذا كان بن بلة عميلا للمصريين فأنت عميل لفرنسا

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عميل جزائري يكشف حرب بلاده على المغرب Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-12-15 11:43 AM
الجزائر تــضمن شتــــاءً دافئا للمصريين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-10-25 10:54 PM
السلفيون في الجزائر خانوا القضية الفلسطينية Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-05 11:20 PM
مصالح الأمن تشتبه في تحويلات مالية مشبوهة لصالح عائلات وأقارب الإرهابيين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-20 07:35 PM
"لست خائنا .. قبّلت يدا نظيفة.. ولو تركوني لاحتضنته !" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2012-12-22 11:25 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-05
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي مصالي ليس خائنا.. وإذا كان بن بلة عميلا للمصريين فأنت عميل لفرنسا

مصالي ليس خائنا.. وإذا كان بن بلة عميلا للمصريين فأنت عميل لفرنسا






يتحدث العقيد عمار بن عودة، في هذا الحوار، عن علاقته بالرئيس الراحل هواري بومدين، وأسباب وخلفيات انقلابه على أحمد بن بلة، أول رئيس للجزائر المستقلة، حيث كان العقيد داعما لصديقه بومدين وشاهدا على تلك المرحلة أو مقربا من مصادر المعلومات فيها، بحكم المناصب التي تقلّدها منذ أن كان واحدا من مجموعة الـ22 التي خطّطت لتفجير ثورة نوفمبر 1954، وإلى أن أصبح ملحقا عسكريا في القاهرة وسفيرا في عدد من البلدان، ثم رئيسا للجنة الانضباط في حزب جبهة التحرير الوطني. كما يرد العقيد على التصريحات الأخيرة للرئيس السابق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي في ندوة ببجاية، والتي اعتبرت مساسا بشخصيات تاريخية ثورية، أصبحت رموزا وطنية، سواء تعلق الأمر بالمرحوم مصالي الحاج الملقب بأب الحركة الوطنية، أو بالرئيسين السابقين للدولة الجزائرية، أحمد بن بلة وعلي كافي.

سعيد سعدي أثار الجدل بشأن مصالي الحاج مرة أخرى، واتهمه بالخيانة، بماذا ترد على هذا الكلام وأنت قلت لي في حوارنا السابق، أنكم ذهبتم إليه قبل تفجير الثورة، ولكنه رفض الانضمام إليكم؟
أجل ذهبنا إليه ورفض، ولكنه ليس خائنا، ولا يمكن لأحد أن يحكم عليه بالخيانة، وأنا قلتها وسأعيدها "مصالي خان مبادئه ولم يخن الجزائر"، فقد كان أول من دعا إلى تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي بالسلاح عام 1924، ولكنه تراجع عن ذلك. ورغم أننا طلبنا منه تزعم الثورة، إلا أنه رفض لأسباب تعلّقت بأنانيته، فقال لنا باستعلاء كبير "أنا، لستم أنتم من تقومون بالثورة". (وضرب على صدره مرددا كلمة أنا). وعلى العموم يجب أن نعترف للتاريخ أن مصالي الحاج هو من أحيا الروح الوطنية فينا، وكوّننا ونحن من مدرسته، حتى وإن انقلب على مبادئه.

وماذا عن اتهامه للرئيس الراحل كافي بالجهوية، ومعاداة منطقة القبائل؟
أقول هذه تهمة باطلة، وإذا كنتم تريدون أن تتأكدوا من الأمر اسألوا البروفيسور محمد تومي الذي كان مسؤول الصحة في الولاية الثانية تحت قيادة على كافي، واسألوا الهاشمي حجرس الذي كان رفيقا وكاتبا خاصا له، وهما قبائليان. علي كافي جاهد كي تتحرر كل الجزائر، وليس كي تتحرر منطقة الشرق فقط، والدليل على ذلك أننا في الولاية الثانية رفضنا اقتراح "غيمولي" عام 1956 القاضي بمنح الاستقلال لمنطقة الشمال القسنطيني فقط، والإبقاء على العاصمة والوسط والغرب في يد فرنسا، الثورة كانت واضحة وصارمة في وحدة التراب الجزائري والشعب الجزائري.

وماذا عن الرئيس أحمد بن بلة الذي اتهمه بالعمالة لمصر؟
أقول له إذا كان بن بلة عميلا لمصر، فأنت عميل لفرنسا. وأشفق على سعدي، لأنه عميل لفرنسا بعد الاستقلال وليس أثناء الثورة. وهو يعلم أن علي كافي كان ضد كل عملاء فرنسا. أما بن بن بلة فلا يعقل اتهمامه بالعمالة، مع أنه أخطأ في مجاملة الرئيس جمال عبد الناصر ولو على حساب سيادة الجزائر، فقد أخلط بين الصداقة وأمور الدولة، وهذا ربما راجع إلى نقص التكوين والاحترافية.

على ذكر بن بلة، كنت على علم بما يخطط له العقيد هواري بومدين عام 1965 بما أنك كنت مقربا منه، ما دوافعك لدعمه إذن ضد بن بلة؟
أجل كنت على علم، بل إنّني أنا من أوحى له بفكرة إزاحة بن بلة من منصب الرئيس وشجّعته على ذلك، وأعطيته الحجة المقنعة أيضا. أحمد بن بلة، انفرد بالحكم، إلى درجة أنه بات يتصرف على أساس ما يدور في القاهرة، وليس على أساس قرارات مجلس الثورة، أو قيادات الداخل التي حاربت فرنسا لنكون أسيادا ولا يتدخل أحد فينا، ولكن ليس لدرجة أن نقول أنه كان عميلا.

إذن أنت كنت المهندس الخفي لإنقلاب 19 جوان 1965؟ ولكنك أعطيتني دوافع عامة؟
في الحقيقة هناك دافعان، أولهما حادثة وقعت في اجتماع رسمي عربي، والثانية ارتبطت بمعلومات حساسة موثقة عن مسألة الحدود. في جانفي 1964 عقد القادة العرب اجتماعا مهما على هامش القمة التي احتضنتها القاهرة، لتدارس قضية بحيرة طبرية التي قرّرت إسرائيل تحويل مياهها، وارتأى العرب بناء سد يجمع مياه روافد نهر الأردن التي تنبع أيضا من سوريا ولبنان لمنع إسرائيل من سرقة المياه العربية. وفي الاجتماع الذي ترأسه الملك فيصل، سأل هذا الأخير كل دولة عن الإمكانات التي تستطيع توفيرها لبناء السد، وعندما وصل الدور إلى الجزائر طاطأ الرئيس أحمد بن بلة رأسه، ثم نظر إلى جمال عبد الناصر، وقال مساهمة الجزائر يحددها الرئيس عبد الناصر. فتفاجأ كل من كان حاضرا بهذا القرار، حتى أن بعض الزعماء الذين كانوا يرون أن الجزائر قادرة على الحد من النفوذ المصري أصيبوا بالإحباط، إذ لا يعقل أن تترك دولة مستقلة ذات سيادة أمرها في يد دولة أخرى لتقرر عنها أمورا مهمة أو تتعلق بسيادتها. شعرت أن حزنا عمّ قاعة الاجتماع وهذا ما أزعجني شخصيا ولم أهضمه.

والسبب الثاني؟
السبب الثاني مرتبط أيضا بالسيادة، فقد أدركت حجم الولاء الذي يكنه بن بلة لجمال عبد الناصر، وهذا لم يكن اكتشافا أو أمرا خافيا على الكثيرين أنذاك، ولكني علمت أن عبد الناصر طلب شخصيا من بلة التنازل عن أراض جزائرية في الحدود الشرقية والغربية لكل من تونس والمغرب، في إطار الترويج لفلسفة الوحدة العربية المزعومة التي تتلاشى بموجبها الحدود الجغرافية. وبالطبع المعلومات وصلتني بحكم منصبي كملحق عسكري في السفارة، والاستعلامات تخصصي، إلا أن صحيفة الأهرام فضحت أيضا هذا الأمر، وسرعان ما تم الالتفاف عليه، لأن توقيت إعلانه لم يكن صائبا، فبن بلة طلب تهيئة الظروف وتنصيب أشخاص يخدمون توجهه، قبل الإعلان عن الخبر.

تقصد إزاحة العقيد هواري بومدين من على رأس الجيش؟
بالطبع بن بلة في تلك الفترة أدرك أنه يجب إزاحة هواري بومدين وجماعته من طريقه، وقدماء مجلس الثورة. وقد اتخذ فعلا القرار بتنحيته، ولكنه كان ينتظر الوقت المناسب للإعلان. حتى أن معلومات رشّحت الحاج بن علا لتولي وزارة الدفاع، بينما يصبح علي منجلي قائدا للأركان. وبومدين علم بذلك، فوصل الأمر به إلى التفكير في الانسحاب.

بما أن خبر التنازل عن حدودنا أذيع، ألم يفقد سريته وربما مصداقيته؟
بالطبع لا، فالمعلومات التي كانت بحوزتي لم تكن كلام صحافة، كنت ملحقا عسكريا وتلك كانت مهمتي، الكلام ورد في اجتماع رسمي بين بن بلة وبورقيبة ومحمد الخامس، أعقبه عشاء في منزل الرئيس جمال عبد الناصر. وفي التفاصيل تتنازل الجزائر عن جزء من أراضيها المحرّرة في الجهة الشرقية لتونس ويتعلق الأمر بأراض تمتد من القالة وعنابة شمالا، مرورا بقسنطينة ونزولا حتى الجنوب الشرقي باتجاه النيجر، وكذلك الحال في الجهة الغربية التي تقضي بالتنازل من تلمسان وحتى المناطق المتنازع عليها أنذاك في الجنوب. وبالمناسبة هذه الفكرة لم تكن وليدة تلك الظروف، بل إنها تعود إلى سنة 1958 بعد تأسيس الحكومة المؤقتة، أين كشف التونسيون عن أطماعهم في أجزاء من أراضينا الشرقية، وأطلعوني شخصيا على ذلك، فقلت لهم، نحن لن نتنازل عن شبر من أراضينا التي ارتوت بدماء الشهداء، وإن كنتم تريدون مزيدا من الأراضي فلماذا إذن لا تقاتلون فرنسا وتأخذوها؟

وكيف تعرفت إلى العقيد هواري بومدين وتوطّدت صداقتكما؟
علاقتي بالمرحوم هواري بومدين تعود إلى اجتماع العقداء العشرة في تونس عام 1957، ومع أنني كنت أغادر نحو طرابلس في ليبيا أو مرسى مطروح في مصر لجلب السلاح، إلا أنني كنت أعود في النهاية إلى تلك الشقة التي تشاركنا فيها الحياة لفترة في تونس مع علي كافي، العقيد لطفي..، و كنا ننام في غرفة واحدة، ونشأت بيننا علاقة ود ومحبة وتفاهم، وكنا متفقين على مواصلة الكفاح.

ومتى قرّرت أن تطلع بومدين على مخاوفك، ومعلوماتك؟
في بداية 1965 رأيت أن الوضع بات لا يحتمل، وأن عليّ أن أخبر العقيد هواري بومدين الذي كان وزيرا للدفاع في حكومة بن بلة بما أعرفه، وما أعتقد أنه يشكل خطرا على مستقبل البلاد، لأن بومدين لا يتساهل فيما يتعلق بالسيادة، فغادرت القاهرة لإطلاعه على الأمر، ولكن لم يسمح لي بمقابلته، فاستنجدت بصديقه المقرب الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، ذهبت إلى بيته وطلبت منه إيصالي إلى بومدين سريعا حتى أني رفضت دعوته لتناول الغداء أولا، لكنه أصر فلبيت الدعوة، ثم أقلّني إلى وزارة الدفاع أين استقبلني بومدين في مكتبه، وكان مضمون لقائنا سريا لم يعلم به أحد.

الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يكن يعلم بما قلته لبومدين؟
لا يعلم أنني سأكلمه عن انقلاب محتمل، ولكنه يعلم أني سأكلمه عن مواقف بن بلة تجاه مشكلة الحدود وسد طبرية.

وكيف استقبلك بومدين، لاسيما وأنك طرحت عليه أمرا خطيرا؟
بومدين استقبلني بصدر رحب، وللأمانة التاريخية أقول أنني ما كنت سأقابله لولا مساعدة صديقه بوتفليقة، وسآتي على ذكر السبب فيما بعد، المهم أنني بدأت كلامي مطلعا الهواري على ما أعرفه، ثم قلت له سأتحدث معك مباشرة يجب أن تعمل على تنحية الرئيس بن بلة "دبر راسك، أنت جبتو أنت تنحيه"، فرد علي "أنا رايح" بمعنى أنا ذاهب، فقلت إلى أين؟ فقال إلى ألمانيا. - فالرئيس بدأ بإجراء التغييرات وإقالة المقربين من بومدين حتى أنه عرض لاحقا على عبد العزيز بوتفليقة التخلي عن وزارة الخارجية والالتحاق بالرئاسة- فقلت له إن فعلت هذا فأنا أعتبره خيانة، فأبدى امتعاضا من كلامي وعبّر عن رفضه فقلت، إذا تركت بن بلة يفرّط في شبر واحد من أرضنا التي حرّرناها بالدم والدماء للتوانسة أو المغاربة، فهذه خيانة، ماذا سيقول عنك الشعب إن تركت عبد الناصر يتحكم في سيادتنا؟ فسكت ثم تساءل كيف ذلك؟ وكيف ستتفاعل الدول الأخرى مع ما سيقوم به؟ فرددت عليه نحن دولة من العالم الثالث والانقلابات العسكرية ليست جديدة في هذا العالم. ولم أغادر مكتبه إلا وقد زرعت الفكرة في رأسه ومن يومها بدأ التخطيط.

ومتى كان هذا الكلام تحديدا؟
ثلاثة أشهر ونصف قبل التصحيح الثوري، أي في نهاية شهر فيفري أو بداية مارس 1965.

ولكن ألم يكن هواري بومدين طامحا في السلطة والزعامة عندما قام "بتصحيحه الثوري"؟
العقيد هواري بومدين كان قائدا للجيش، و17 ألف جندي كانت تحت تصرفه عند الاستقلال، لكنه وافق على بن بلة، وأظن أن بوتفليقة الذي كان يزور هذا الأخير في قصر "أنوة" لعب دورا في ذلك أيضا. وعموما فإن بومدين الذي عرفته كان إنسانا وطنيا إلى أقصى درجة، غيورا على سيادة الجزائر، والمعلومات التي أطلعته عليها أعطته حجة قوية لإصلاح الوضع، ودافعا يرتكز عليه أمام الضباط الذين أطلعهم لاحقا على نواياه وساندوه، ودعموه، فالأمر كان مرتبطا بالسيادة. وفي النهاية هو لم يسمع هذا الكلام من شخص عادي، ولكنه سمعه من عمّار بن عودة الذي كان محل ثقته، ويعرفه لا يجامل أحدا. ولو كان بومدين راغبا في السلطة لنالها عام 1962، ولكنه كان رجلا متواضعا وخجولا، ومعدنه الأصيل لم يتغيّر، كما أن طباعه التي اكتسبها من بيئته الجبلية المحافظة لم تتغير، لذلك فقد كانت بعض قراراته أو تصرفاته تتسم بالخشونة أو تفتقد أحيانا إلى الليونة المطلوبة. ورغم هذا فإن كل الجزائريين الذين عاشوا مع بومدين أو عرفوه عن قرب كانوا ينظرون إليه كأخ، أو واحد من عائلتهم، فهو كان يشبههم ونحن كنا نناديه "الأخ الرئيس".


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

مصالي ليس خائنا.. وإذا كان بن بلة عميلا للمصريين فأنت عميل لفرنسا



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 12:16 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب