منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

بومدين سلّح منظمة التحرير الفلسطينية دون علم الرئيس أحمد بن بلة

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما لا تعرفونه عن الرئيس «هواري بومدين» Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-10-26 02:51 PM
علي بوهزيلة ابن خال الرئيس هواري بومدين في حوار لـ"الشروق" / الجزء الأول بومدين كان يقول لنا "خذوا م Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-12-28 03:18 PM
منظمة التحرير تبث اعترافات تثبت تورط القذافي في اغتيال ابو اياد ورفاقه Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-15 02:29 PM
فكر الرئيس الراحل هواري بومدين zazou_psy4 منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 5 2010-03-08 04:08 PM
الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين Pam Samir منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 3 2010-03-04 11:04 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-07
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي بومدين سلّح منظمة التحرير الفلسطينية دون علم الرئيس أحمد بن بلة

بومدين سلّح منظمة التحرير الفلسطينية دون علم الرئيس أحمد بن بلة

يواصل العقيد عمار بن عودة في هذا الجزء، سرد تفاصيل خلافه مع الرئيس الراحل أحمد بن بلة، وعلاقة فتحي الديب بذلك، وتفاصيل عن العلاقات المصرية الجزائرية في ظل لقاءات الجامعة العربية، والخلافات العربية العربية، ودورها في إجهاض مشروع جيش الدفاع المشترك، والتخاذل العربي لنصرة فلسطين، والقضايا العربية العادلة، مؤكدا أن الرئيس الراحل هواري بومدين كان يحمل همّ القضية ودعمها بالأفعال وليس بالأقوال، معتبرا بأن الجزائر لا ينبغي عليها التخلي عن دورها في دعم القضية الفلسطينية.

توقفنا عند انقلاب 1965، كيف سار التخطيط له حسب معلوماتك؟
في ماي 1965 الذي صادف شهر رمضان الكريم، قدم بومدين إلى القاهرة لحضور اجتماع وزراء الدفاع العرب مع صالح بوبنيدر، علي كافي، الطيب بولحروف، بن يحيى، سي الطاهر الزبيري، وكانوا يلتحقون بي في منزلي بعد الإفطار، فنسهر ونتسحّر معا، واغتنمت الفرصة لأعرف تحديدا أين سيذهب بومدين بعد الذي قلناه، خاصة أنه أخطرني بعد وصوله، أنّ علي توضيب حقائبي لأكون جاهزا للمغادرة معه على نفس الطائرة، لأن أمرا هاما يتم التحضير له. وبعد عودته مباشرة، اتصل بالطاهر الزبيري ومجموعة الضباط التي وضعت ونفّذت خطة الانقلاب المعروفة. كما عرفت من خلال سهرات القاهرة أنه ينوي جمع شتات أعضاء المجلس الوطني للثورة، ويعقد مؤتمرا جامعا ومنه نخطط لمستقبل الجزائر، إلا أن هذا المؤتمر لم يعقد للأسف.

ولماذا، ما السبب؟
في اجتماع رؤساء النواحي وبحضور قادة أركان الحرب للشرق والغرب بعد التصحيح الثوري، افتتح بومدين الجلسة وقال أنه قرّر أن يجمع أعضاء المجلس الوطني للثورة والتحضير لمؤتمر جامع، فتدخل الرائد علي منجلي، وقال له حرفيا "يا سي بومدين ما تحييش الموتى"، وسانده العقيد عبد الغني. وانتظر بومدين رد فعل الآخرين، لكن أحدا لم يتكلم. ولعل هذا ما جعله يتراجع عن فكرة عقد المؤتمر. مع العلم أنه فكّر كذلك في لجنة تراجع الدستور، وأخرى تراجع اتفاقيات إيفيان.

وأين كنت ليلة الإنقلاب؟
كنت في باريس، وقد سافرت قصدا بغرض تأدية مهمة السيطرة على جماعة بن بلة في فرنسا، كي لا يقوموا بأعمال قد تؤثر على نجاح الانقلاب. وبعدها عدت إلى عنابة وعملت على شرح أهداف التصحيح الثوري في الجهة الشرقية.
في كتابه "نصف قرن من الكفاح..."، يقول المجاهد الطاهر الزبيري الذي ألقى القبض على بن بلة، أن أحد أسباب خلافه مع الرئيس بومدين لاحقا، كان كيفية إعادة الشرعية للبلاد، هل كرّر بومدين أخطاء بن بلة حسب رأيك ؟
بومدين أخطأ في التراجع عن فكرته الأولى بعقد مؤتمر جامع للمجلس الوطني للثورة، وسببه الرائد منجلي الذي كان موقفه مبنيا على شيء واحد، هو الحقد الذي كان يضمره لعبد الله بن طوبال الذي يرى أنه لا يجب أن يعود للواجهة، فكل المجلس ذبح في سبيل ذهاب بن طوبال. أما غير ذلك، فبومدين أعلى كلمة الجزائر.

لماذا، ما سر هذا الحقد؟
القصة تعود إلى بدايات الثورة، وتحديدا عندما كنا في مركز محمد بن سي ساسي في الميلية بجيجل، وكان المشرف عليه عبد الله بن طوبال، في أحد الأيام أعطى أمرا عسكريا صارما بضرورة تجنب إطلاق الرصاص، لأن الجيش الفرنسي قريب، حتى لا ندخل معه في اشتباك عشوائي، إلاّ أن منجلي الذي كان يقلّب سلاحه أطلق رصاصة من دون قصد، فهجم علينا الجنود الفرنسيون ووجدنا أنفسنا في قلب اشتباك حام، وسقط منا شهداء وجرحى، فأدّب بن طوبال منجلي بالفلقة أمام المجاهدين، فاعتبر ذلك إهانة وتقليلا من قيمته، لاسيما وأنه كان معتدا بنفسه وصعب المراس.

يرى كثيرون أن هواري بومدين أخطأ في تقريب الضباط الفارين من الجيش الفرنسي منه، وهذا كان محل خلاف مع قائد أركانه، ماذا تقول عن هذا الأمر؟
كانت غلطة كبيرة، وهي التي ألّبت عليه الطاهر الزبيري وشعباني قبله، ولكنّه استغلهم، لأنه وجدهم في الجيش، فهم انضموا عبر الحدود التونسية، وهو كان في المغرب، وشخصيا نزعت منهم كل المسؤوليات التي قلدهم إياها سي ناصر عندما كنت مسؤولا عن "الكوم" لجنة العمليات الشرقية والغربية.

لماذا؟ مع أنه كان يقال أنهم "منضبطون"؟
في رأيي منبطحون، وليسوا منضبطين.

قلت لي سابقا أنك لم تستطع مقابلة بومدين بسهولة، لماذا؟
لأن بومدين أخبرني سابقا بأن بن بلة أعطى أمرا لجماعته بالقبض علي، وإحضاري إليه حالما أدخل الجزائر، ونصحني بارتداء البدلة العسكرية كي لا يقترب مني أحد في المطار، فكنت محتاطا.

ولماذا يعتقلك بن بلة؟
بن بلة لم يتجاوز مسألة رفضي الترويج أنه رئيس الثورة الجزائرية، لأن للثورة قيادة جماعية، لذلك فقد نهرني على هامش اجتماع في القاهرة عام 1964عندما أجبته عن سؤال طرحه حول عدد ضباطنا في الجامعة العربية، فقلت 450 ضابط.. فرد علي والشّرر يتطاير من عينيه، ومن أنت لتجيبني؟ وهناك حاولت استيعاب كلامه، وتساءلت ماذا يحدث؟ لكنني لم أسكت عن حقي عندما أيقنت أنه قصد إهانتي، لأنه محرّض من فتحي الديب، ضابط المخابرات المصرية المكلّف بملف الثورة الجزائرية، وكادت الأمور تتطور بيننا، ونسيت أنه الرئيس لولا تدخل العقيد صالح بوبنيدر، وعلي كافي لتهدئة الأمور.

يعني فتحي الديب لم ينس رفضك تزعم بن بلة للثورة وتدخل المصريين؟
بل لأني اكتشفت أمر الخلية الجزائرية التي جنّدها لصالح بن بلة وهو في السجن، وتكونت من الهادي عرعار، عبد الرحمن شريف، أحمد سليم، عومار حداد، قاضي بشير..، وهم الذين كانوا على قائمة التصفية التي أعدها عمر أوعمران وأعدم بموجبها الكثيرون في تونس (قلنا ذلك في حوار سابق). وبعد الاستقلال، عناصر كثيرة منهم أبقت على ولائها لبن بلة الذي كان فتحي الديب يراقبه هو الآخر عن طريق عبد الرحمن شريف، ولذلك فإن بومدين أوصاني بالحذر عند القدوم إلى الجزائر، كي لا يتم اعتقالي في المطار، كما أوصى بن بلة.

ألم تطو صفحة هذه الخلافات بنهاية الثورة ونجاحها؟
لم تطو، لأن لها جذور قوية، ففتحي الديب أرسل في طلبي مع الهادي عرعار، واستأذنت من بوالصوف، بن طوبال، كريم بلقاسم لمقابلته -وهم الذين كنت أنفذ أوامرهم من دون نقاش- واقترح علي أن أنقلب على الحكومة المؤقتة، وقال لي في مكتبه بلهجته المصرية، "يا بن عود، كيف عينتم فرحات عباس على رأس الحكومة، وهو فرنساوي، ولم تنصّبوا بن بلة؟ قلت: بن بلة في السجن. فقال: لماذا لا تنقلب أنت إذن على هذه الحكومة المؤقتة، وجيش الحدود الشرقية تحت تصرفك؟"، فكان ردي بسيطا، الحكومة المؤقتة قضية داخلية جزائرية محضة والجزائريون يحاربون فرنسا ليكونوا أحرارا، وليس ليمليّ عليهم أحد ما يجب فعله، ثم، كيف ننصّب رئيسا مسجونا؟ وغادرت مكتبه في سرايا المخابرات وأنا أقول "يا رب يا ساتر نخرج من هذا المبنى على خير"، لأن ردي أغضبه جدا.

كيف تعامل الباءات الثلاث الأقوياء (بوالصوف، بن طوبال، كريم بلقاسم) مع مؤامرة الانقلاب على حكومتهم المؤقتة، لاسيما وأن الديب اتصل أيضا بعمارة بوقلاز وقادة آخرين؟
أخذوا احتياطاتهم...، أما عمارة بوقلاز، فأخرجته من الورطة التي كاد أن يضعه فيها الديب، وأوصلته بنفسي إلى المطار وذهب إلى السعودية (ليس إلى السودان كما ذكر في بعض الشهادات التاريخية)، ورحت أبحث عن محمد العموري، إلا أنه فلت من يدي، وعلمت أن قنّان ومصطفى لكحل اصطحباه إلى ليبيا، ومن هناك بدأ يخطط لثورة ضد الحكومة المؤقتة بالهاتف من طرابلس، وتحديدا من منزل سالم شلبك. هذا الأخير الذي يفهم اللغة الأمازيغية جيدا، والعموري لم يكن مدركا لذلك فراح يتحدث هاتفيا مع نائبه أحمد نواورة بالقبائلية ويحثه على التحضير للانقلاب ويملي عليه ما يجب عمله، ولا يعلم أن شلبك فهم كل ما قاله، وأخبر جماعة بوالصوف في طرابلس. وسالم شلبك هذا كان رجلا نزيها أحب الجزائر، وعائلته بها العديد من الثوار الذين ساهموا في تحرر ليبيا من الاحتلال الإيطالي، كما ساعدوا التوانسة والمغاربة أيضا. وهو الذي منحني شاحنته لأستعملها في إدخال أول شحنة سلاح للثورة.

بما أنك بحثت عن العموري لتحذره، ألم تشرح موقفه لدى القيادة؟
طلبت إحضار محام له، وأن أحضر شاهدا معنويا، لأن الجماعة التي أرادت أن تتمرد تم تحريضها من المصريين، كما أن حكومتنا أخطأت، لأنها لم تستشر المجلس الوطني للثورة عندما نصّبت فرحات عباس رئيسا. ولكن علي منجلي الذي تكفل بالنيابة العامة في المحاكمة التي ترأسها هواري بومدين أصر على الإعدام، وحتى الشاذلي بن جديد كان على القائمة، ولكنه نجا، ثم أن هذه الأزمة أدت إلى نفي كثير من القادة إلى مالي ودول عربية. وفي خسارة العموري بالذات، شعرت أنني ربما لو تمكنت من حضور المحاكمة لأقنعت منجلي بتخفيف الحكم، لأنه بقي يهابني ولم ينس موقفي معه عندما أعطيته سلاحي، ولكن تلك مشيئة الله والأعمار بيده.

فتحي الديب في كتابه "عبد الناصر وثورة الجزائر"، نفى ذلك، ماذا تقول للتاريخ؟
أقول لو لم يغر فتحي الديب العموري بالانقلاب على الحكومة المؤقتة ما حدث ذلك، خاصة وأن العموري كان مغادرا أيضا إلى السعودية بعد ما ارتأت القيادة نفي مجموعة كبيرة منا درءا للانقسامات، وتحضرني أسماء مساعدية، دراية...، فالديب هو الذي شجّع العموري وأقنعه أن مصر ستسانده، لكن في النهاية لم يفعلوا شيئا له، وكيف أصدقه وقد طلب مني شخصيا تنحية فرحات عباس بأي طريقة!؟

كنت مقربا من الباءات الثلاث، ما الذي جعلهم ينصّبون فرحات عباس رئيسا للحكومة المؤقتة، وهو الذي عرف بمواقفه الرافضة للكفاح المسلح، وبعض القادة لم ينسوا ذلك؟
لأن الفرنسيين كانوا يبحثون عن رئيس يرضيهم، سياسي، مسالم في نظرهم، لم يحمل السلاح ضدهم، فاتفقوا على تنصيبه. وإن كنت شخصيا لا أتفق مع فرحات عباس في أمور كثيرة، إلا أنني لم أره خائنا أبدا، بالنسبة لي اعتقدت أنه خان الثورة والقضية مرة واحدة، واكتشفت أنه ارتكب خطأه عن جهل.

وما هو هذا الخطأ الذي كاد أن يحوله إلى خائن في نظرك؟
عندما اندلعت مظاهرات 11 ديسمبر 1960، توجّه فرحات عباس بنداء تهدئة إلى الشعب الجزائري عبر الإذاعة التونسية، في تصرف مناف لما كنا ننشده في أول نوفمبر، حيث كنا نتوق إلى اللحظة التي يعلن فيها الشعب انتفاضته ودعمه لجيش التحرير. فتوجهنا أنا وعلي كافي إلى منزله، وسألناه ماذا فعلت في وقت تطرح فيه قضيتنا أمام هيئة الأمم المتحدة، من أمرك بهذا؟ فكريم بلقاسم كان في نيويورك، وبن طوبال في مصر، وبوالصوف في مدريد، من قرر هذه التهدئة؟ فقال أنا، لأني رأيت الشعب يموت، ولم أحتمل ذلك، فقال له علي كافي "ياسي فرحات، نحن كل ما عملناه كان لأجل هذه اللحظة، وأنت تدعو الشعب للتراجع؟ ما قمت به خيانة". فتراجع وتخوّف من عواقب ما فعله وقال أنه سيلغي موعده المقبل في الإذاعة، لأنه لم يقصد أبدا الإضرار بالثورة.

نعلم أن المصريين اغتاظوا من بومدين، لأنه انقلب على رئيسه، وجمال عبد الناصر أرسل عبد الحكيم عامر إلى الجزائر لتسليمهم بن بلة، كيف تحسّنت العلاقة بين ناصر وبومدين على مقربة من الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967؟
المصريون غضبوا جدا، وخاصة عبد الناصر. وآلة دعايتهم صوّرت بومدين رجلا شيوعيا وروّجوا ذلك في الدول العربية، وحتى السعوديين اعتقدوه كذلك، لأنه قال صراحة أن الجائع قد يستنجد بأي طرف يدعمه، في إشارة إلى التقارب مع السوفيات، كما أنه كان يتحدث عن الفوارق بين الدول الفقيرة والغنية، إلا أن حرب 1967 كانت فرصة لإظهار حرص الجزائر على دعم القضايا العربية العادلة، فأرسل الجيش للمشاركة في الحرب، واستجاب لطلب عبد الناصر، وكذلك في حرب 1973.

بخصوص موضوع الصحراء الغربية، غالبا ما يتم تهميشها على حساب القضية الفلسطينية، هل كانت تحظى بحيز من النقاش أيام كنت في مصر؟
كان الكل ضدها، فالكل كان صديقا للملوك المغاربة، الجزائر كانت وحدها، باستثناء تونس التي كانت محايدة. فلا أحد نظر إلى خصوصية الشعب الصحراوي وحقه في دولته. الكل كان يجامل المغرب.

وماذا عن دور الجزائر في إعلاء صوت فلسطين؟
الجزائر ساهمت في إرغام بعض الدول العربية على الاعتراف بقضية شعب فلسطين العادلة، وفي اجتماع للرؤساء العرب بالرباط، بومدين أقنع الملك فيصل بضرورة استخدام كلمة الشعب الفلسطيني، ودعم منظمة التحرير الفلسطينية التي شارك في خلقها وتسليحها، لأنه كان مؤمنا بالقضية قلبا وقالبا على غرار كل الجزائريين، حب بومدين لفلسطين لم يكن شعارات قومية جوفاء، بل كان أفعالا، حتى أن الأسلحة التي دخلت بها منظمة التحرير معركة الكرامة سنة 1968 كان مصدرها الجزائر، وقصتها تعود إلى أيام كان هواري بومدين وزيرا للدفاع وقائدا للأركان، حيث أرسل الأسلحة معي عن طريق شخص يدعى "النجار" من دون علم الرئيس أحمد بن بلة عام 1964، لأن بلدان الجوار كانت ضد منظمة التحرير، ومتخوفة من حرب إسرائيل، حتى أن بعض مناضلي فتح الذين جرحوا في المعركة سجنوا عندما ذهبوا إلى مصر وسوريا.

شكرا على رحابة صدرك، هل من كلمة أخيرة؟
شكرا لك، ولجريدة "الشروق اليومي"، وأتمنى أن يثق الجزائريون في بعضهم البعض ويعملوا.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

بومدين سلّح منظمة التحرير الفلسطينية دون علم الرئيس أحمد بن بلة



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:38 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب