منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

قصة بن بلة مع الدرويشة "فطيمة" ...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"حمس" تصف "الأفلان" و"أحزاب الموالاة" بـ"القراقوز" السياسي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-11-24 11:08 PM
الشيعة يستهدفون أطفالنا بقنوات "هدهد"، "هادي"، "مجد"، "طه" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-14 12:24 AM
مخطط "أمريكي صهيوني" لإقامة "دولة غزة" في "سيناء" يثير جدلا واسعا في "مصر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 10:13 PM
"السكتة" لوقف الشهود.. "الهبّالة" لمنع الطلاق والحناء "ترطب" القاضي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-18 11:56 PM
هل ينسي الانسان من تسبب في جرحة """"""""للنقاش إبن الأوراس منتدى النقاش والحوار 18 2012-05-19 06:10 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-09
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي قصة بن بلة مع الدرويشة "فطيمة" ...

قصة بن بلة مع الدرويشة "فطيمة" وضريح الولي الصالح بوجملين






الوجه الآخر لحياة الرئيس أحمد بن بلة رحمه الله، أثناء إقامته الجبرية بمدينة المسيلة، وفي"فيلا" بحي الشهيد عبد القادر بوضياف لا تزال تعرف باسمه "بدار بن بلة" من قبل العشرات حتى اليوم، وستظل من المعالم البارزة في تاريخ هذه المدينة بل وفي تاريخ الجزائر، الأكيد أنها حياة غير معروفة ومجهولة لدى عموم الشعب الجزائري، الشروق وفي سياق تسليط الضوء على الوجه الآخر لحياة أول رئيس للدولة الجزائرية المستقلة، وفي فترة إقامته الجبرية جمعت كمّا من المعلومات والشهادات أدلى بها مقربين منه ومن عائلته ورفقاء له في الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي يقطنون بمدينة المسيلة.
المحطة الأولى في الوجه الآخر لحياة بن بلة أثناء إقامته الجبرية في المسيلة جمعتنا بداية بالمجاهد حاج حفصي محمد المشهور باسمه الثوري الحواس وابنه الأكبر الحسين رئيس جمعية الإحسان الخيرية الولائية، فالأب تعرف على بن بلة أواخر 1952 وبداية 1953في باريس بفرنسا بعد فراره "أي بن بلة" من السجن رفقة أحمد محساس، لتستمر العلاقة إلى ما بعد الاستقلال وتطورت عندما تزوجت الصحفية الزهرة سلامي من المسيلة بأحمد بن بلة، هذه العلاقة امتدت إلى العائلتين، وعلى هذا الأساس جاءت شهادتهما، حيث أنه وبعد أن أفرج الرئيس الشاذلي بن جديد على بن بلة 1979 / 1980، وضع هذا الأخير تحت الإقامة الجبرية وهنا تمت الإشارة إلى أنه كان لزاما عليه اختيار مدينة داخلية وليست ساحلية، فكانت المسيلة في المقام الأول لاعتبارات أبرزها وجود أصهاره بها وفي مقدمتهم عائلة سلامي وعائلة المجاهد حاج حفصي محمد الحواس، حيث أقام الرئيس المفرج عنه للتو بمنزل، تعود ملكيته في تلك الفترة لعائلة"كابوية"، وهو بمثابة فيلا من أجمل المباني بمدينة المسيلة حينها في شارع 28جانفي 1957، وهي بداية حياة جديدة لبن بلة وعائلته، فكيف تعامل يا ترى بن بلة مع هذا الوضع الجديد؟
فهو إذا رمز من رموز الجزائر له محيط داخلي وخارجي وتبعا لهذه الاعتبارات وغيرها يقول ممن استمعنا لشهادتهم، اتضح أن للرئيس الموجود في الإقامة الجبرية وبمدينة داخلية، أنصار ومحبين رغم أزيد من 14سنة سجن جرى الاعتقاد حينها بأن بن بلة مات؟ وفوق هذا وجود فضول ووسائل إعلام وصحافة عالمية ومراسلون لإذاعات وصحف دولية وشخصيات سياسية عبر دول مختلفة جميعهم يريدون التواصل مع الرئيس المفرج عنه.. هذا الأمر جعل إقامة بن بلة بالمسيلة تتحول إلى قِبلة للعشرات، كانوا يأتون من كل ربوع الوطن.. قدّر عددهم من 60 إلى 70 شخصا يوميا، وأحيانا يرتفع العدد إلى حوالي 100شخص، قصد الجلوس مع الرئيس ومقابلته، هذه العملية تتمت ببهو مخصص للاستقبالات، وكانت الزيارات بتقديم بطاقة التعريف وإخضاع كل شخص لتفتيش دقيق، إجراءات تعوّد عليها مرتادو إقامة بن بلة الذي كان يتدخل من حين إلى آخر لتسهيل مقابلة المواطنين، وتخفيف حدة المراقبة والتفتيش..بل إن المتابعات والتحقيقات تلاحق هؤلاء حتى عندما يعودون إلى مقر سكناهم وولاياتهم، وفي سياق متصل كانت الصحافة العالمية ومراسلون من إذاعات مختلفة كمونتيكارلو والبيبسي يتحينون الفرصة من أجل الظفر بمقابلة أو تصريح لرئيس أحمد بن بلة، وفي هذه النقطة أكد حاج حفصي محمد الحواس أنه كان يتكفل في بعض الأحيان بالرد على الاتصالات الهاتفية التي تأتي عادة من صحافيين وإذاعات دولية، بل هناك ممثلي وسائل دولية من تحمل مشاق السفر وجاء إلى المسيلة وقضوا أياما بهدف الحصول على معلومة تخص الرئيس، لكن إجراءات الحراسة الشخصية المشددة والمسندة لحوالي 35 فردا تابعين للمصالح الأمنية المختصة حالت دون وصول الصحافة إلى مبتغاها، لكن رغم ذلك كانت من حين إلى آخر تنشر تعليقات وأعمدة، ومثال ذلك ما كتبته إحدى الصحف الفرنسية التي سمت بن بلة حينها "بمرابو المسيلة" أو "الولي الصالح بالمسيلة"؟ وذلك نتيجة تدفق الزوار وتزايد عددهم، هذه المشاهد دفعت بالجهات الأمنية وحراسته الشخصية تشديد الرقابة، كما كان للرياضيين نصيب من الزيارات وذكر هنا وفاق سطيف واللاعب الكبير"متام" الذي كان يتردد عليه باستمرار.

أعضاء في مجلس العموم البريطاني في ضيافة بن بلة
وبخصوص الشخصيات الأجنبية البارزة التي تمكنت من لقاء أحمد بن بلة نائبين في مجلس العموم البريطاني يمثلان حزب العمال، تمكنا من ذلك عندما كان يترجل بشوارع مدينة المسيلة، مما يوحي أنهما اختارا الفرصة المناسبة لمقابلته بعيدا عن مقر إقامته الخاصة؟ المعلومة ذكرتها صحيفة عالمية واسعة الانتشار آنذاك يقول حاج حفصي الحسين المولود بتاريخ 1959 الذي قضى فترة من حياته كشاب مرافقا لأبيه صديق وصهر بن بلة، هذه العلاقة سمحت له بمجالسة ومرافقة الرئيس في الكثير من المناسبات والخرجات، كما شهدت إقامته الجبرية زيارة عدد من الوجوه البارزة من أمثال الوزير عبد المجيد مزيان والصادق باطن وزير رياضة سابق وعبد الرحمان شريف أمين عام رئاسة الجمهورية في عهد بن بلة، وليس هذا فقط بل حتى عددا من المسؤولين المحليين بالولاية كوالي المسيلة في تلك الفترة عبد الرحيم، إضافة إلى مسؤول الأمن العسكري، ومن الشخصيات السامية في الدولة والحزب التي التقت بن بلة في إقامته الجبرية، العقيد بلهوشات والشريف مساعديه وتونسي، وأشير هنا أن هؤلاء أتوا في طائرة مروحية خاصة، هبطت في الملعب البلدي لمدينة المسيلة، وبالتأكيد أن زيارتهم لم تكن مع بعضهم البعض، ولكن مراقبون في تلك الفترة أشاروا لوجود تنسيق بل هناك من تحدث عن معلومات تفيد بأن الرئيس الشاذلي بن جديد هو الذي يقف وراء هذه الزيارات تحضيرا لأمر ما، فسر فيما بعد بالعفو الذي أصدره هذا الأخير عن بن بلة والسماح له بمغادرة التراب الوطني، من جهته بن بلة كان يتجنب الخوض في تفاصيل ودقائق هذه الزيارات التي تأتي من شخصيات سامية في الدولة.

بن بلة كان يخرج لاقتناء الصحف اليومية وزيارة ضريح بوجملين
وعلى صعيد آخر كانت خرجات بن بلة محددة طبقا للإجراءات القانونية الخاصة، حيث كان مسموح له الخروج في أشهر مكتبة حينها، وهي مكتبة ميهوبي بساحة الشهداء، حيث كان يشتري الصحف الوطنية اليومية "المجاهد، النصر والشعب"، إضافة إلى المجلات العربية كالوطن العربي. كما كان يزور ضريح الولي الصالح سيدي بوجملين وسط المدينة وبعض البساتين بحي الجعافرة، ناهيك عن زياراته إلى بوسعادة وكانت حراسته الشخصية لا تفارقه وتمنع كل من يقترب منه، وهنا أشير إلى تعرض عدد من المواطنين إلى التحقيق نتيجة محاولة الاحتكاك بالرئيس أثناء خرجاته، كما كان بيت صهره وصديقه حاج حفصي محمد الحواس من بين الأماكن المحببة للرئيس، إذ زاره أكثر من مرة، وقد قدم بن بلة مصحفه الخاص من الحجم الكبير لعائلة حاج حفصي، كما تظهر الصورة، بل إن زوجة الحواس السيدة جعفر عائشة كانت من حين إلى الآخر تقوم بطبخ بعض الأطعمة الشعبية المحلية وترسلها إلى عائلة بن بلة "كخبز الدار والمسمن والعيش" والأكثر من هذا أنها تكفلت بزوجة الرئيس الزهرة سلامي لمدة 20 يوما، كونها كانت ترغب وتتطلع إلى الإنجاب، والصور التي تحصلت عليها الشروق تبين العلاقة الحميمية التي كانت بين هاتين العائلتين، يشار كذلك أنه كان يحبذ الذهاب إلى بيت صهره سلامي جلول والد الزهرة سلامي زوجة الرئيس المتواجد بحي البدر المعروف بالمنكوبين الشمالية بني بعد الزلزال الذي شهدته المسيلة سنة 1965تمكنا من التقاط صورة له، حيث لا يزال كما بني منذ أزيد من 40 سنة، مع العلم أن بن بلة كان في ظل زيارته الأخيرة إلى المسيلة قبل وفاته يرغب في إعادة تشييد بيت صهره، لكن كل شيئ كان بقضاء وقدر، وللإشارة هنا أن جلول سلامي المتوفى سنة 1986 عاش في المهجر وكان من بين المعارضين آنذاك، تزوج بفرنسية أسلمت وهي "فيكتوريا لويزة" توفيت سنة 1990/1991، وهي مدفونة رفقة زوجها بمقبرة سيدي عمارة بمدينة المسيلة، تمكنا من الحصول على صورة لها، كان بن بلة في إقامته الجبرية مدمنا على المطالعة بحكم أنه يمتلك مكتبة كبيرة، حيث بعد الإفراج عنه قرر نقلها إلى مغنية بواسطة شاحنة من الحجم الكبير.

قصة بن بلة مع الدرويشة فطيمة
كانت لبن بلة قصة مع المرأة الدرويشة"فطيمة"رحمها الله ؟ هذه الأخيرة عاشت متنقلة بين شوارع مدينة المسيلة في السبعينات ومطلع الثمانينات ينادونها الأولاد الصغار "بالمهبولة"، لكنها كانت تهتف دوما بحياة بن بلة "يحيا بن بلة" عندما كان في السجن طيلة 15سنة، في الوقت الذي صدق الكثير بأن بن بلة مات ولم يعد له أثر، وبعد خروجه وفي إقامته الجبرية بالمسيلة حكي له عنها، فأمر بإحضارها واستمع إليها ومن جملة العبارات التي نطقت بها أمامه "الفكرون شراء الصابون ومالقاش من يغسلو" بن بلة "ضحك" وقالت له أيضا "الواد حمل بحجاروا بومدين هاهو مات وبن بلة عشا في داروا"، حيث خصص لها فيما بعد غرفة داخل إقامته وتكفل بنظافتها وإطعامها إلى أن غادر المسيلة.

بن بلة ...من الإقامة الجبرية إلى قبر الشهيد بن بولعيد
كانت أول زيارة له بعد إبلاغه بأنه حر وبإمكانه مغادرة إقامته الجبرية إلى أي نقطة أراد في الجزائر أو خارجها، انتقل مباشرة إلى قبر الشهيد مصطفى بن بوالعيد أحد مهندسي ومفجري الثورة التحريرية، ومن من بين الشخصيات التاريخية التي التقاها وقتها "الحاج لخضر" ومن جملة النقاط التي سجلناها في تحقيقنا أن المجاهد حاج حفصي محمد المعروف بالحواس وبعد الإفراج عن بن بلة اشترى له سيارة من نوع 504 جديدة وقدمها له كهدية، لكن تلك السيارة تحوّلت إلى لعنة تطارد أصحابها لأنه استدعي في أكثر من مرة للمصالح المعنية للتحقيق معه، بل حتى أنها سجلت باسمه على حد قول المجاهد الحواس، قال "إن الهدية المتمثلة في سيارة إنما جاءت عن طواعية وحبا في الرئيس بن بلة"، ناهيك على أن هذا الأخير كان يمتلك سيارة من نوع رونو14وبحكم أنه صاحب قامة أي بن بلة لم تستوعبه، فقدمت له بيجو 504 كهدية ليتنقل بها.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قصة بن بلة مع الدرويشة "فطيمة" ...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 10:19 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب