منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

التحولات الجيوستراتجية والاقتصادية تخنق أنفاس قادَة البوليساريو

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أكثر من 300 مجموعة مسلحة تخنق ليبيا Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-08 05:06 PM
بالفيديو: «داعش» تخنق امرأة حتى الموت Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-07-16 04:46 PM
وزارتا الداخلية والعدل تحبسان أنفاس أحزاب المعارضة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-12 12:17 AM
أنفاس المطر عربية حرة منتدى العام 3 2009-03-13 11:47 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-12
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool التحولات الجيوستراتجية والاقتصادية تخنق أنفاس قادَة البوليساريو

التحولات الجيوستراتجية والاقتصادية تخنق أنفاس قادَة البوليساريو



سلسلة تحولات جيواستراتجية واقتصادية، تشهدها البلدان الداعمة لأطروحة جبهة البوليساريو الانفصالية، سيكون لها وقع سلبي بلا محالة على أهدافها وستضعف الدعم المادي والدبلوماسي الذي تتلقاه، خاصة من بعض دول أمريكا الجنوبية كفنزويلا وكوبا.
الجزائر بمفترق الطرق
ففي الوقت الذي انخرط فيه المغرب في مشروع تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة بتخصيص موارد مالية واقتصادية هامة، وقيلمه بجهود دبلوماسية لتأكيد سيادته على صحرائه، إضافة إلى الدور الذي يلعبه على الصعيد الإقليمي والدولي، تسعى الجزائر في المقابل إلى التشويش على هذا المنحى عبر دعمها للجمهورية الوهمية خدمة لمصالحها الاقتصادية.. والجزائر يعتمد اقتصادها أساسا على صادرات كل من البترول والغاز، كما أن 97 في المائة من مداخليها تأتي من صادرات المحروقات الأحفورية، أي ما يعادل 26.2 في المائة من الناتج الداخلي الخام للبلد.
لكن سعر البترول تقهقر بشكل كبير خلال السنة الماضية وبداية هذا العام، ففي 2014 بلغ سعر البرميل الواحد لخام برنت 110 دولار أمريكي وفي شهر شتنبر انخفض إلى أقل من 60 دولارا، والأخطر من ذلك هي أن تقديرات بعض الخبراء كتلك التي أنجزها البنك الاستثماري الأمريكي"مورغان ستانلي" تفيد بأن قيمة البرميل ستنخفض إلى 43 دولار خلال الربع الثاني من السنة الحالية.
ما يعني بأن أسعار النفط الحالية تضع الاستقرار المالي والاقتصادي والاجتماعي للبلدان التي يعتمد اقتصادها على الصادرات الهيدروكربونية على المحك، خاصة بلدان كالجزائر وفنزويلا والإكوادور والعراق التي تعول على هذه المادة لتحقيق التوازن.
هذه الوضعية أصبحت أمر واقع خاصة بعدما صرح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قبل أيام بأن "الجزائر ستواجه صعوبات بفعل التحولات الخطيرة التي تعرفها السوق الدولية بخصوص المواد الهيدوركربونية"، وعليه فإن الجزائر في ظل موارد مالية ضعيفة، أصبحت مجبرة على إعادة برمجة أولوياتها وتقليص مصاريفها، وما سيصحب ذلك من إعادة النظر في قيمة الأموال التي يخصصها قصر المرادية لدعم أنشطة جبهة البوليساريو الانفصالية مع الحفاظ على نهجه في السباق نحو التسلح، مع ضرورة تغطية حاجيات الشعب الجزائري.
فنزويلا في عنق الزجاجة
شرع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في البحث عن حلول بديلة بسبب تراجع أسعار النفط لتجنب وقوع بلده في أزمة اقتصادية، مع ضرورة إيجاد موارد مالية ضرورية لاستيراد المنتجات الأولية وخاصة في ظل الخصاص المهول في المواد الغذائية والطبية.
في وقت أكد فيه "البنك المركزي الفينزويلي" بعد أيام قليلة أن الناتج الداخلي الخام وصل إلى حد 2.3 في المائة بينما معدل التضخم هو الأكبر بالقارة حيث بلغ 63.6- في المائة، كما أن الدولة تعاني من نقص مخيف في المنتجات الأساسية، كونها اقتصادها يعتمد على الهيدوكربونات بنسبة 96 في المائة، بينما سعر النفط الفنزويلي يصل فقط إلى 46.77 دولار للبرميل الواحد.
وعلى إثر هذه الوضعية الاقتصادية التي تبعت عن القلق، عمدت حكومة "كركاس" بصعوبة لإيجاد البدائل للتكفل بزيارات وأنشطة "البروباغندا" التي يقوم بها بعض النشطاء في جبهة البوليساريو بأمريكا اللاتينية كما جرت العادة في السنوات الماضية.
أزمة النفط تعزل كوبا
بالإضافة إلى التراجع الذي عرفته المساعدات المقدمة لجبهة البوليساريو من طرف الجزائر وفنزويلا، فإنها أيضا ستواجه مشاكل أخرى بفعل التحولات الطارئة بكوبا، حيث أنه في العقود الأخيرة كانت هذه الأخيرة تستفيد من بترول فنزويلا بشكل مجاني، لكنه وفي ظل انخفاض أسعار الذهب الأسود أصبحت "كركاس" مجبرة على استيراد الهيدروكربونات من الجزائر والتقليص من صادرتها نحو "هافانا".
وتتوصل كوبا سنويا بـ12 ألف مليون دولار من فنزويلا لدعم برامج كـ "Misión Barrio Adentro" المخصص لتقديم الخدمات الطبية بالمناطق الهشة والأحياء الهامشية، كما تقوم عل استيراد البترول في إطار التحالف البتروكاريبي للطاقة، والنقص في الدعم الاقتصادي الذي تقدمه فنزويلا دفع براؤول كاسترو لقبول تطبيع العلاقات مع أمريكا لينهي بذلك 50 سنة من القطيعة والمواجهة الدبلوماسية.
وللحفاظ على العلاقات الجيدة مع واشنطن أصبح لزاما على الحكومة الكوبية إعادة النظر في نظام تحالفها الدولي ولو بطريقة تدريجية، حيث من الواضح أن كاسترو سيتخلى تدريجيا عن تخصيص موارد مالية لدعم حركات تمردية بالعالم الثالث ومن بينها جبهة البوليساريو، بعدما كانت تستفيد من جميع أشكال الدعم من سلاح وتداريب عسكرية ومنح لمتابعة الدراسة، بالإضافة إلى الدعم السياسي والدبلوماسي، حيث أنها تحولات سيكون لها وقع سلبي على الجمهورية الوهمية.
راؤول كاسترو أصبح مهتما أكثر بنظرة العالم الخارجي لكوبا، ويحاول من خلال سياسته الجديدة أن يعكس صورة بلد مستقر وجدير بالثقة، ويتجه نحو اقتصاد السوق لجلب الاستثمارات الأجنبية التي يحتاجها الاقتصاد الكوبي، عوض أن تبقى كمحرك "للثورات الاشتراكية" ودعم الحركات الانفصالية.
المغرب المستفيد الأكبر
في الوقت الذي تعاني فيه جبهة البوليساريو من تراجع وانخفاض في الدعم المالي والمعنوي، المغرب بالمقابل قوى موقعه الدولي كون اقتصاده لا يعتمد على صادرات المحروقات كالجزائر، كما أنه المستفيد الأول من التراجع الحاصل في أسعار النفط كونه يستورد هذه المادة.
الملك محمد السادس قام بأجرأة سياسة جديدة تهدف إلى الانفتاح على دول إفريقيا الجنوبية لتقوية دوره الإقليمي، وفي نفس الوقت الحفاظ على العلاقة الجيدة التي تربطه بالإتحاد الأوروبي وخصوصا إسبانيا التي أثنت على التعاون الثنائي بين البلدين بخصوص الهجرة غير النظامية للأفارقة جنوب الصحراء، وفي محاربة الإرهاب بعدما تم تفكيك مجموعة من الخلايا التي تنشط بين البلدين.
وكما يبدو واضحا فإن العلاقة بين الرباط ومدريد جيدة وفي انسجام متميز، كما أن إسبانيا رفعت من نسبة الاستثمار بالمغرب عن طريق المصادقة على مجموعة من الاتفاقيات منها الصيد البحري، هذه العلاقة الجيدة لا تخدم بطبيعة الحال مصالح جبهة البوليساريو التي تعول كثيرا على المساعدات الإنسانية التي تتلقاها من طرف بعض المنظمات غير الحكومية الإسبانية.
كما أن التحولات التي يشهدها المشهد السياسي الإسباني أفقدت تعاطف الكثير مع انفصالي جبهة البوليساريو، حيث أصبح المواطن الاسباني منشغل أكثر بالمشاكل الداخلية كمطالبة إقليم "كتالونيا" و"باييس باسكو" بالانفصال عن إسبانيا.
هذه التحولات الجيواستراتيجية والاقتصادية سيكون لها تأثير مباشر على السياسة الخارجية لمجموعة من الدول، وستجبرها على إعادة النظر في طريقة تعاملها مع حركات تمردية هدفها استغلال مأساة الآخرين لأجل مصالح خاصة.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

التحولات الجيوستراتجية والاقتصادية تخنق أنفاس قادَة البوليساريو



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 08:41 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب