منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

إمارة المؤمنين ترفض إهانة الدّين الإسلاميّ..

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فك لغز إهانة مقدسات الدولة بإحدى المؤسسات التعليمية ببوجدور Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-12-04 05:51 PM
هَذَا يَوْم الدّين ..... من بستان الواعضين و رياض السامعين فتحون منتدى الدين الاسلامي الحنيف 0 2014-11-19 10:43 PM
إعـلامُ القـذارة.. ماذا بعد إهانة سِكّير مصري آخر ... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-21 02:20 PM
ملك المغرب كان يعتبر فوز الجزائر إهانة له بسبب عدائه الشديد لبومدين Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-01-08 11:29 AM
محاكمة فلاح بتهمة إهانة وتخوين الملك الراحل محمد الخامس Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-14 04:08 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-12
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool إمارة المؤمنين ترفض إهانة الدّين الإسلاميّ..

اتلاثي: إمارة المؤمنين ترفض إهانة الدّين الإسلاميّ..



خيمت حالة من القلق والحزن على مختلف الأوساط المغربية تجسدت في إدانة الهجوم المسلح الذي استهدف صحفيين ومواطنين في باريس، وكذا برقيات التعازي والمواساة والتضامن مع أهالي الضحايا من الإعلاميين والرسامين ناهيك عن الحكومة الفرنسية.
وكان رئيس الدولة، الملك محمد السادس، أول من عبر عن عميق التأثر بالنبأ "المحزن للهجوم الإرهابي الجبان" الذي استهدف مقر الأسبوعية وإدانته بشدة هذا "العمل المقيت"، كما عبرت الحكومة عن نفس الموقف سواء من خلال رئيسها أو وزير خارجيتها.
فرنسا والتعاون الأمني مع المغرب
بالرغم من البرود الذي طال العلاقات المغربية الفرنسية، فإن القراءة العميقة للهجوم لا من حيث طبيعة و نوعية المنفذين أو السياقين العام والخاص لتنفيذ العملية تفيد أن الهجوم الذي تعرضت له الأسبوعية الفرنسية "كشف حقيقة ضيعتها الحكومة الفرنسية تجلت في أن الأزمة بين الدولة المغربية وحكومة فرنسا والتي تعدت تجميد اتفاقيات التعاون القضائي بين البلدين إلى تجميد التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب" يقول طارق اتلاثي
واعتبر أستاذ العلوم السياسية، في اتصال هاتفي مع هسبريس، أن "مضايقة الحكومة الفرنسية لرجالات الدولة المغربية أسهم بشكل كبير في فشل الاستخبارات والأجهزة الأمنية الفرنسية في التصدي للهجوم على الجريدة الساخرة لانعدام اكتمال المعلومة لديها والمرتبطة بالشق المغاربي للعملية".
وأكد المتحدث أن فرنسا من خلال حكومتها كانت "المتضررة من برودة العلاقات مع المغرب، والإرهاب أول مستفيد. بل إن رهان الحكومة الفرنسية على حصان معطوب أصلا أمنيا و إدارة ظهرها لحليف تاريخي تربطه بها روابط الثوابت الاستراتيجية خاصة الأمنية".
وذهب أستاذ العلوم السياسية إلى أن الخطأ الجسيم اليوم المرتكب فرنسيا يكمن في أن تجميد التعاون الأمني أضعف القدرات الاستخباراتية الفرنسية وتجلى ذلك في "كون الحكومة الفرنسية لم تكن لها الرؤية السديدة في تقدير مكانة المملكة المغربية إقليميا، جهويا ودوليا".
ويظهر دور المغرب في الجانب الأمني، حسب اتلاثي، أن "المغرب يعتبر مرتكز تجميع معلوماتٍ منطقة جنُوب الصحراء، حيثُ تنشطُ الجماعات المتطرفة بشكلٍ لافت، فإن الأمم المتحدة اعتبرت الدور المغربي في مكافحة الإرهاب نموذجا من المفروض الاقتداء به لقيامه على مثلث متوازي الأضلاع ينطلق من الأمني ليمر على تنمية البشر ليصل إلى التأسيس لحقل ديني مبني على الاعتدال و التسامح".
إلى ذلك كان محمد ياسين المنصوري المدير العام لمديرية الدراسات والمستندات "لادجيد"، قد أكد في نهاية شهر شتنبر الماضي، من داخل مقر الأمم المتحدة، بأن "مقاربة المغرب في مجال مكافحة الإرهاب لا ترتكز فقط على الجانب الأمني، لكنها تتجاوزه لتعتمد إستراتيجية دينية روحية ناجحة، تروم نشر قيم إسلام متسامح يقوم على الاعتدال والوسطية".
وأكد المدير العام للدراسات والمستندات، الذي كان مرفوقا حينئذ بوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، خلال اجتماع رفيع المستوى بلجنة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، "التزام المغرب بالانخراط في جميع جهود التعاون متعدد الأطراف والثنائي من أجل مكافحة ظاهرة الإرهاب، بجميع أشكاله وفقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس"، وذلك في سياق تسويق "النموذج المغربي" في مكافحة كل أشكل التطرف والعنف.
وفي نفس السياق، اعتبر طارق اتلاثي أن "تجميد العلاقة الأمنية مع المغرب لا يصب في صالح باقي الدول الأوروبية لأن هذه الأخيرة تعتبر المملكة المغربية صمام أمان أوربا لأنها من الناحية الاستراتيجية بالإضافة إلى كونها البلد المستقر إقليميا و جهويا فإنها البلد الوحيد من الناحية الاستراتيجية غير المكشوف أمنيا".
ومن أجل ذلك، دعا المتحدث "بأن تعمل فرنسا على حل أزمتها الدبلوماسية مع المغرب، حرصا على السير العادي للتعاون بين البلدين خاصة أمنيا في مناخ أساسه من الثقة والاحترام المتبادل الذي كان دائما يميز الصداقة بين البلدين".
إمارة المؤمنين ترفض أي إهانة للدين الإسلامي
وإلى جانب المحدد الأمني للعلاقات، فإن المحدد الديني بات يلعب دورا هاما في الاستراتيجية المغربية لمكافحة آفة التطرف والعنف، حيث استطاع المغرب من خلال المحدد الديني، يقول اتلاثي: "تدعيم علاقة المغرب بكثير من الدول الإفريقية، تمثل ذلك في صياغة علاقة الرباط بالتيجانيين الذين ينتشرون في مختلف البلدان الإفريقية، على امتداد منطقة الساحل والصحراء، ودفع في اتجاه بناء علاقة جديدة تقوم على تمكين أتباع الزاوية التيجانية من أدوار دبلوماسية تساهم في تقوية الروابط بين المغرب وبلدان إفريقية حيث أن الزوايا والطرق الصوفية تمكنت من خلال توظيفها للعامل الديني الإسلامي من القيام بمد قنوات الحوار والتواصل وصيانة نسيج العلاقات الحضارية والسياسية بين المغرب وإفريقيا".
نفس الدور كان يلعبه المغرب أيضا على "المستوى الأوروبي من خلال إعادة الحقل الديني المشتت والذي عانة من الفوضى أوربيا نتيجية إساءة استخدام الفضاءات و الاطارات في غير مواقعها حيث راهن المغرب على الدور الذي يمكنه أن تلعبه المقاربة الدينية المغربية، في ضبط التوازنات الأمنية خاصة بفرنسا لما لها من تأثير سياسي وانتخابي ايجابي" يؤكد المتحدث.
إلى ذلك ذهبت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، في عدده ليوم أمس، "أن تجميد التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا أضعف القدرات الاستخباراتية الفرنسية، وذلك من جانب كون المغرب يتلقى معلوماتٍ مهمة من أصدقائهِ فِي جنوب الصحراء، سيما من موريتانيا ودول الساحل حيث تنشطُ الجماعات المتطرفة بشكلٍ ملحوظ".
ومن هذا المنطلق، يضيف طارق اتلاثي، فإن " المغرب كان دوما سباقا في التعبير عن إدانته لأي عمل إرهابي كما حصل اليوم من خلال الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مقر الأسبوعية وإدانته بشدة هذا العمل المقيت، كما عبرت الحكومة عن نفس الموقف سواء من خلال رئيسها أو وزير خارجيتها، أو من خلال تثمينها للمسيرة التضامنية مع الدولة الفرنسية".
غير أن المتحدث يستدرك بالقول: " بالرغم من هذا التضامن فإن المملكة لا تؤمن في ذات الوقت بمنطق الاستفزاز ضد الإسلام ورموز الإسلام وبصفة خاصة نبي الله محمد الذي اعتمدته جريدة شارلي إيبدو، و أعتقد أن صفة جلالة الملك أمير المؤمنين لا تسمح بأي نوع من أنواع الإهانة في حق الدين سواء من خلال شعارات معادية للإسلام أو لنبيه".




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

إمارة المؤمنين ترفض إهانة الدّين الإسلاميّ..



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:18 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب