منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

أعلام الغرب ينصفون خاتم الأنبياء

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خاتم سليمان عليه السلام بين الاسرائليات الحاقدة على الأنبياء والروايات الشعبية طوق يانسون منتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 0 2014-09-25 12:34 PM
ما أصل خاتم الزواج وشهر العسل؟ seifellah ركن الأخبار المثيرة 0 2014-05-26 08:50 PM
كتاب خواطر فى معية خاتم الانبياء والمرسلين seifellah ركن الكتب الدينية 0 2014-03-10 10:17 PM
سيرة خاتم النبيين صلى الله علية وسلم seifellah ركن الكتب الدينية 0 2014-03-10 10:11 PM
فيلم خاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام مترجم شاروخان ارشيف المواضيع المحذوفة والمكررة 4 2009-02-13 05:15 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-13
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,971 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي أعلام الغرب ينصفون خاتم الأنبياء

أعلام الغرب ينصفون خاتم الأنبياء






يضرب الصهاينة وغيرهم، في سيرة رسول الإسلام والبشرية محمد صلى الله عليه وسلم، ظنا منهم بأن ضرباتهم ستصل إلى هدفها، وينتظرون ردا من المسلمين، بالرغم من أن الرد جاء منهم ومن عظمائهم ومن فرنسا بالخصوص التي ذهل قائدها العظيم نابوليون بونابرت في حملته على مصر بعظمة نبي الإسلام، وراح يقرأ سيرته وأحاديثه النبوية الشريفة حتى قيل إن نابوليون بونابرت أسلم وربما مات وهو مسلم، ولا أحد يعرف ذلك، والجميل أن الهنود واليابانيين والبرازيليين والاستراليين والأوروبيين اشتركوا في هذا الاعتراف، ولكن العقدة التي عششت في قلب اليهود هي التي جرّت إلى محاولة الإساءة إليه ولكن هيهات هيهات أن تصيبه ذرة واحدة من هذه الجبال التي تقذف خير خلق الله.

غاندي أبو الهند: لا أفهم كيف تمكن من قلوب الناس
في انتصاره المدوي على الإنجليز بعد أن قهرهم بإضرابه عن الطعام الذي هز العالم راح أبو الهند المهاتما غاندي يقرأ عن عظماء المعمورة، كان يريد أن يصبح رجل تاريخ من دون منازع، وهذا ما تحقق له عندما قرأ كتابا عن سيرة نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم واعترف في لقاء مع صحيفة إينج إينديا الهندية بالقول بأنه مندهش لصفات هذا الرجل معتبرا تمكّنه من قلوب ملايين الناس بعد وفاته بقرون أمرا عاديا لأنه لم يكن أبدا رجلا عاديا، ومعروف أن الهند التي تضم حاليا أكثر من مليار نسمة لم تنجب رجلا بعظمة غاندي.

المفكر البريطاني برنارد شو: سيصلح حال العالم لو استنجد بمحمد
ما أحوج العالم إلى رجل بعظمة محمد.. هذا ما قاله المفكر والفيلسوف والكاتب العبقري برنارد شو وهو إيرلندي كان متشبثا بالمسيحية فصار قارئا لسيرة النبي الكريم، وراح يدافع عنه عندما كتب يقول: إن رجال الدين في القرون الوسطى تحدثوا عن نبي الإسلام بعصبية، ولم يتركوا تهمة إلا وألبسوه بها، ولكني بمجرد أن قرأت سيرته حتى انقلبت الصورة رأسا على عقب وصارت أكثر وضوحا، ولم يتردد برنارد شو في القول بأنه قرأ سيرة الكثير من العظماء ولم يجد أعظم من رسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم.

السيخي المفكر راما كريشنا: هذا أعظم رجل في التاريخ
هو مفكر من بنغلاديش، شغل الناس بنسكه وتعبده، ولكنه وقف طويلا عند سيرة من سحر عقله محمد صلى الله عليه وسلم فكتب معترفا: عندما قرأت حياة محمد رأيت فيها صورا متتابعة جميلة. فهناك محمد النبي، ومحمد المجاهد، ومحمد الاقتصادي، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا عالميا في كل شيء من دون أي منازع سواء في الماضي أم في المستقبل.

الكاتب والمفكر الفرنسي لامارتين: لا عبقرية سوى عبقرية محمد
بالمختصر المفيد كتب لامارتين هذه الكلمات المفحمة: إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانيهم، لكن هذا الرجل لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين إلى مجد دائم.

الجنرال الأمريكي مونتوغومري: لا يوجد عظيم في الغرب مثله
إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه، فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها، بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد، لقد حاولت مجاراة الذين يسيئون إليه ولكنني صراحة عجزت دعوني أرفع القبعة لرجل مات منذ قرون.

زعيم فرنسا نابليون بونابرت: لقد قرأت حرفا فغرقت في بحر الإسلام
تحولت حملة الزعيم الفرنسي الأسطورة نابليون بونابرت على مصر إلى حملة على نفسه الأمارة بالسوء، ومع مرور الوقت صار الرجل لا يُشاهد إلا وهو حاملا لكتاب عن الإسلام او القرآن المترجم للغة الفرنسية حتى شوهد مرة يدخل جامع الأزهر وينزوي بلباس إسلامي لأجل أن يعرف ما يفعله المسلمون، ليس من أجل جذبهم خلال حملته، ولكن بسبب انبهاره بالدين الحنيف وبسيرة محمد عليه الصلاة والسلام إلى أن قال مرة لقد أردت أن أعرف قطرة من الإسلام فغرقت في بحره الشاسع، إنه دين عظيم، قاده رجل عظيم، كلام اعتبره البعض إعلانا سريا عن إسلامه.

المستشرق الكندي سويمر: لا يجوز الإساءة لهذا العظيم
إن محمداً كان ولا شك من أعظم القادة الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء، لقد تعلمت العربية وسافرت إلى بلاد المشرق ولا يمكن لأحد أن يعرف عظمته إلا إذا قرأ الأحاديث الشريفة والقرآن الكريم.

المستشرق الألماني سانت هيلر: إنه أعظم رئيس دولة في التاريخ
بعد نصف قرن قضاه يبحث في الإسلام، وضع قلمه جانبا بعد ان كتب هذا الاعتراف: كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة، إنه أعظم رئيس في تاريخ البشرية.

المستشرق الأمريكي سينكس: لولا محمد لانتهى المسيح
ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفته ترقية عقول البشر، بتزويدها بالأصول الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد، وبحياة بعد هذه الحياة، إلى أن قال: إن الفكرة الدينية الإسلامية، أحدثت رقياً كبيراً جداً في العالم، وخلّصت العقل الإنساني من قيوده الثقيلة التي كانت تأسره حول الهياكل بين يدي الكهان، ولقد توصل محمد، بمحوه كل صورة في المعابد وإبطاله كل تمثيل لذات الخالق المطلق، إلى تخليص الفكر الإنساني من عقيدة التجسيد الغليظة، ولولاه لانتهى المسيح من الدنيا .

المؤرخ الأمريكي مايكل هارت: لا نجاح ديني ودنيوي سوى لمحمد
إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ من خلال كتابتي عن عظماء الدنيا، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي، فهناك رسل وأنبياء وحكماء بدأوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليها سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته، ولأنه أقام إلى جانب الدين، دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها.

المفكر النمساوي شبيرك: على البشرية أن تفتخر بمحمد
إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ أنه رغم أُميته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته، فالقرآن هو الكتاب الذي يقال عنه وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، وهذا ما جعل الحياة لها معنى لدى المعتقدين فعلا بالإسلام، الرجل أعطى منهاجا فريدا من نوعه، بنى أمة من العدم وشعبا بلغ أقصى الدنيا بإيمانه بالله وبنفسه، ألا يستحق هذا الرجل ان نجازيه بالاحترام أولا على أقل تقدير.. صراحة كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي.

البروفيسور الياباني يوشيودي كوزان: أهم حدث في حياتي تعرفي على محمد
أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد، دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود، لا أظن أن أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثل ما أدرك محمد، وأي إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق، كلما تعمقنا في العلم الدنيوي أدركنا وجود الله وهذا ما قرأته في القرآن الذي يطلب من الناس أن يتجهوا إلى العلم ليعرفوا الخالق، إنها عظمة لا تضاهيها عظمة، كنت أشعر بالإحباط وأن العلم يمل مع الوقت، ولكن الإسلام ونبيه علماني بأن العلم لا نهاية له.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

أعلام الغرب ينصفون خاتم الأنبياء



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:18 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب