منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

الصحافي عمر راسم حُكم عليه بالأشغال الشاقة ...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مغني مصري سابق هو قاطع رأس الصحافي الأميركي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-24 02:09 PM
الصحافي حسن زيتوني يريد الترشح Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-06 12:37 AM
الإفراج عن الصحافي علي أنوزلا ... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-10-25 08:55 PM
حُكم تَمنّي الموت Pam Samir منتدى الدين الاسلامي الحنيف 4 2011-12-13 07:23 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-18
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,966 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool الصحافي عمر راسم حُكم عليه بالأشغال الشاقة ...

الصحافي عمر راسم حُكم عليه بالأشغال الشاقة جزاء رسوماته الساخرة








القارئ لكتاب "الجزائر" للمؤرخ الراحل أحمد توفيق المدني، سيرى كيف تعاملت فرنسا مع جيل الصحافة الأول في الجزائر، خاصة الصحافيين الذي يكتبون باللغة العربية، وتحاسبهم حتى على رسوماتهم الساخرة المليئة بالرسائل المشفرة، بنفيهم وسجنهم وتوقيف صحفهم، ومنهم العبقري عمر راسم، الذي أصدر أول جريدة باللغة العربية في تاريخ الجزائر وهي صحيفة الجزائر التي كتب فيها كبار الأدب والتاريخ،
ولكن فرنسا أوقفت صحيفته فقرّر الانتقال من الجدية التي ميّزت صحيفته الأولى، إلى السخرية في أول محاولة إعلامية في هذا المجال في تاريخ الجزائر، فاختار لصحيفته الثانية إسم ذو الفقار من أجل مراوغة أعين المراقبة، وحتى لا تتابعه فرنسا، ظلّ يكتب باسم مستعار وهو إبن منصور الصنهاجي، وجعل لكل مقال في صحيفته رسما أو رسمين يتولى بنفسه رسمهما، وكتب على غلاف الصحيفة، بأنها عمومية اشتراكية انتقادية، وبدأ عمر راسم في استفزاز المستعمر برسوماته، عندما نشر في العدد الثالث من هاته الجريدة على غلافها الأول، صورة المصلح الشيخ محمد عبده، وكتب تحت الرسم: محمد عبده مدير الجريدة الروحي، وهو ما أدهش الفرنسيين ولم يفهموا علاقة الشيخ محمد عبده الذي زار الجزائر عام 1903، وعاد إلى مصر سريعا، بجريدة في الجزائر، وكان عمر راسم يبيت في مقر الجريدة في العاصمة، يرسم ويكتب ويرتب صحيفته، ويتولى بنفسه توزيعها بعد طبعها بالطريقة الحجرية القديمة، ومع مرور الأعداد، بدأت الرسومات الكاريكاتورية والرمزية تثير الفرنسيين، خاصة عندما رسم فارسا عربيا على باب مدينة الجزائر العاصمة وشمس ساطعة تقابله، كتب في وسطها الإصلاح، وكتب تحت الصورة، بأن لا خلاص للبلاد وللعباد سوى بالعودة إلى الإسلام واللغة العربية، وكتب مقالا بعنوان الإسلام والمسلمين، اعتبر فيه هوان المسلمين، عائد إلى انسلاخهم من مبادئ دينهم، كما أعاد نشر موضوع نقله من المنار بعنوان: مشكلة المقلدين للإفرنج وفسادهم الأخلاقي، ورسما ساخرا أمام المقال عبارة عن صورة عربي يطلب من زوجته أن تتشبه بالإفرنجيات، فتجيبه المرأة المرتدية للحايك الجزائري والعجار وهو الحجاب الجزائري الأصيل، بأن التقدم ليس في اللباس، ثم أخلط عمر راسم بين الجدية والسخرية في الأعداد الموالية، خاصة الذي تزامن مع الرابع عشر من شهر جوان من عام 1914، وهو تاريخ نزول الجيوش الاستعمارية بميناء سيدي فرج بالعاصمة، وكتب للقراء بأنه في العدد القادم سيشرح لهم كيف بدأت الحرب في الجزائر منذ أن وطئت الجيوش الفرنسية أرض الجزائر، كما كان - حسب أحمد توفيق المدني وسعد الدين إبن أبي شنب - أبضا أول من نبّه للصهيونية بالرغم من أن دولة الكيان الصهيوني لم تقم بعد، فكان يعتبرها الخطر الذي سيداهم الأمة مستقبلا، ولما اندلعت الحرب العالمية الأولى تحوّل عمر راسم إلى راسم لتناقضات العالم برسم ساخر، فسجنته فرنسا بتهمة غريبة، وهي تواصله الدائم مع العدو وحكمت عليه بالمؤبد والأشغال الشاقة، ثم أطلقت سراحه بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، وهذا من دون تحديد إسم العدو أو التهمة الحقيقية لصحافي ساخر تمكن من جمع القلم بالريشة مع الثقافة العالية لعمر راسم الذي توفي في سن التاسعة والثمانين من العمر، وخسرت الجزائر ظاهرة علمية وإعلامية وفنية خارقة، حيث كان حافظا للقرآن الكريم ومجوّدا كان يهز صوته كل من يستمع إليه، ناهيك عن رسوماته وقلمه، ومن الصدف الطريفة ان عمر راسم دخل السجن في 13 أوت 1915 أي منذ قرن بالتمام والكمال، ولم يخرج منه إلا في 1921، وتحججت فرنسا بأن الراحل راسل جريدة الشعب المصرية، ولكن الحقيقة التي أكدها أبو القاسم سعد الله وتوفيق المدني الذي توفي عام 1983 هي أن عمر راسم كان يسخر بإعلامه من الاستعمار، كتابة ورسما وينبّه من الصهوينية، أليس هذا عجيبا؟






رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الصحافي عمر راسم حُكم عليه بالأشغال الشاقة ...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 09:54 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب