منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

شبكات تُجنّد جزائريات في "جهاد النّكاح" لفائدة "داعش" بليبيا !

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
باحث مصري:"البوليساريو" تسير على خطى "القاعدة" و"داعش" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-11-27 12:46 PM
هذه "ثلاثية الفشل" التي أنتجت "القاعدة" و"داعش" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-09-30 01:19 PM
قاموس الموت و"قطع الرؤوس" من "الألف" إلى "داعش" Emir Abdelkader منتدى العام 0 2014-09-22 10:41 PM
جبهة النصرة تدعو "داعش" لتشكيل "قاعدة جهاد الشام" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-17 05:29 PM
مخطط "أمريكي صهيوني" لإقامة "دولة غزة" في "سيناء" يثير جدلا واسعا في "مصر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 10:13 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-20
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,965 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool شبكات تُجنّد جزائريات في "جهاد النّكاح" لفائدة "داعش" بليبيا !

شبكات تُجنّد جزائريات في "جهاد النّكاح" لفائدة "داعش" بليبيا !



المنطقة الشرقية في ليبيا، تعتبر من أخطر المناطق اليوم التي يصعب على أي شخص أجنبي دخولها، ورغم علاقاتنا القوية بالداخل، إلا أننا استغربنا غلق معظم المطارات المدنية هناك وتحويل الرحلات إلى مطارات شبه عسكرية، يعني الدّخول إلى ليبيا بات يتطلب موافقة الجهات العسكرية للنزول في تلك المطارات، لتصبح المعادلة بالمختصر المفيد الغلق الجوي والتشديد الأمني وبسط سيطرة الجيش على المنطقة.
ونحننتجولداخلالمنطقةالشّرقيةطلبمناأخذالحيطةوالحذر،لأنبعضالعناصرلاتزالتحاولالتّسللإلىهناك،طبعاهيعناصرأنصارالشريعةوتنظيمداعشالذيباتالخطرالأكبرالذييهددليبياحاليامقارنةبمايسمىعملياتقسورةأوفجرليبيا،اختطافناكانوارداأورمينابالرصاصأيضا،تجولناليلاأولوحدناممنوعطبعامنبابالاحتياطاتالأمنية،أصريتعلىأنأدخلكلمنمناطقلبرقوالبيضاءوبنغازي،كانتكلهاتعيشحياةطبيعية،المواطنونيتجولونوالمحلاتمفتوحة،لكنلايخلوأيواحدمنهامنشاشاتالتّلفزيونالتيتنقلكلمايجريداخلجبهاتالقتالوقبلأنيبيعكأيصاحبمحلأيشيءيتبادلمعكأطرافالحديثحولالوضعالراهنوالمستقبلالمظلمالذيينتظرهم.
بنغازي خط النار
وإن كان دخول المنطقة الشرقية ليس بالأمر السهل، فإن الدخول إلى بنغازي كان بالنسبة لنا يشبه عملية الانتحار لما كنا نسمعه من سيطرة المجموعات الإرهابية وتمكنها في الداخل، أخذنا الموافقة من القيادة العسكرية التي وفّرت لنا كل الدعم والمرافقة الأمنية المطلوبة، لندخل ولأول مرة إلى غرفة العمليات الخاصة، قائدها هو العقيد فرج البرعصي الذي أخبرنا أن كل ما يشاع عن سيطرة الجماعات الإرهابية غير صحيح، وأن الجيش تمكّن من تحريرها بعد معارك طاحنة في الداخل ولم يبق بها سوى منطقتين تتحصن بداخلهما تلك العناصر التي بدأت بالفرار إلى المناطق المجاورة التي أتت منها، وهي معسكرات التدريب التي أصبحت علنية وليست سرية بكل من سرت ودرنة، وقفنا على بعض الشروحات التي قدمها العقيد لندخل بعدها إلى منطقة بنغازي المحررة، لاحظت وأنا رفقة هؤلاء أنه قد تم تخصيص قوات خاصة لمرافقتي وعدم الابتعاد عني .



كما أن نفس تلك القوة تبقى تنظر إلى أسطح وأعلى البنايات والعمارات التي كنا نتواجد بقربها عرفت عندها أن الأمر لا يخلو من وجود عناصر لتلك الجماعات داخل تلك المناطق، وأن تخوف القوات التي كانت معنا هو من القناصات التي يمكن أن تتربص بنا في أية لحظة، لهذا خففت من تواجدي وتغطيتي، ورغم الفترة البسيطة لتي قضيتها في المنطقة الشرقية، إلا أنني لمست فعلا تمسك وحب المواطنين للجيش وعملية الكرامة التي يقودها اللواء خليفة حفتر، كيف لا وكل اللافتات الموجودة هناك لا تخلو من ذكر اسمه وتشجيعه على مواصلة القضاء على تلك الجماعات .
أما اللواء الذي كان لنا لقاء حصري معه فإن معظم المواطنين هناك لا يعرفون مكان تواجده ولم نكن نعرف نحن أنه يسكن اليوم داخل ثكنة عسكرية يمارس بداخلها مهامه اليومية ويتحكم في كل الأوضاع الموجودة بكل المناطق من الغرب إلى الشرق وحتى الجنوب في اكبر غرفة عمليات بها اكبر الضباط من مختلف الرتب المهمة، ولا يمكننا ذكر المكان من الناحية الأمنية طبعا.
سواتر أمنية وإجراءات مشددة لحماية خليفة حفتر
الدخول إلى أكبر الثكنات العسكرية المهمة الموجودة في ليبيا، يعتبر سري جدا، لأن به اكبر غرف العمليات التي تقوم بالضربات الجوية ضد المناطق والمواقع التي تتمركز بها مختلف القوات من أنصار الشريعة وفجر ليبيا وحتى داعش، طبعا كانت لنا امتيازات للدخول إلى هناك، وكانت البداية من قواعد منطقة الشرق، قبل الوصول إلى إحدى البوابات، لفت انتباهي ساتر أمني كثيف والساتر الأمني هنا يعني الكثبان الرملية التي يتمركز خلفها العساكر، همس مرافقي في أذني قائلا هذه الإجراءات المشددة التي ترينها موجودة من ضرب القاعدة ومحاولة اغتيال اللواء خليفة حفتر، عرفت عندها أن تلك المجموعات فعلا أصبحت متمكنة ومتمركزة داخل ليبيا، إذ كيف لها أن تصل إلى أكبر قاعدة جوية وتحاول تفجيرها عن طريق عملية انتحارية.
وهنا أخبرني المرافق أن العمليات الانتحارية التي ترتكبها تلك الجماعات هي العائق الأكبر للجيش، لأن ليبيا لم تصل في أية مرحلة إلى هذه العقيدة التي تصل بالجهادي إلى تفجير نفسه عند أهم البوابات والقواعد والمنشآت العسكرية، أكملنا طريقنا إلى داخل القاعدة العسكرية لنقف عند طائرات الميغ 21 والميغ 23 الروسية الصنع، يقول مرافقي أنها من سرب الطائرات القديمة التي كانت ليبيا تمتلكها من عهد النظام السابق للراحل القذافي، ليضيف أن طائرات السوخوي نوعان او ثلاث منها موجودة أيضا تحت الخدمة وتقوم بعمليات الضربات الجوية أيضا، زيادة على رؤيتنا للطائرات العمودية المسلحة التي تقوم هي الأخرى بطلعاتها، كان الطيارون في تلك القاعدة بصدد القيام بالمراحل الأخيرة لعملية الإقلاع بطائرة الميغ 21، أما الوجهة فكانت منطقة الصابري التي تتمركز بها بقايا تلك الجماعات الإرهابية المسلحة.
طائرات خليجية لدعم حفتر ضد فجر ليبيا
لاحظنا خلال تواجدنا بالعديد من القواعد العسكرية الجوية التي دخلناها وجود طائرات أجنبية تجلب الدعم، ليخبرني مرافقي أنها تأتي من الدول التي تدعم الجيش الليبي وعملية الكرامة، هذا من الناحية الشرقية طبعا، أما الجهة الغربية فتختلف الجهات التي تدعمها، وهنا أفادني مرافقي أن الخلاف الدائر اليوم بين المنطقتين هو من هذه النقطة، أولا عدم وجود تغطية جوية قوية من الناحية الغربية تردع تلك الجماعات عن التقدم لكون معظم السلاح الجوي وقوته موجود في الجهة الشرقية.
أما الخلاف الثاني فيكمن في الدول التي تدعم الجهة الغربية وأهمها منطقة الزنتان التي ترغب العديد من الدول في مساعدتها عن طريق إرسال السلاح ومختلف أنواع الدعم، لكن العملية تتوقف عند وصولها إلى المنطقة الشرقية، وهنا المشكل الكبير الذي يدور بين المنطقتين أو قيادة المنطقتين، تذكرت عندها الحوار الذي أجريته مع اللواء حفتر عندما اتهم قائد الجهة الغربية بالمجلس العسكري لمنطقة الزنتان ووزير الدفاع السابق أسامة جويلي بأنه إخواني، وتذكرت أيضا عندما عملت مع نفس الشخص وذكر انه لا يتفق مع حفتر رغم أن الهدف واحد، لأصل إلى حقيقة الخلاف الدائر في التموين بالسلاح ولعبة الدعم من دول مختلفة خليجية وأوروبية تلعب كل منها حسب أجندتها ليصبح لكل منطقة اليوم ممولها الخارجي.
الزنتان... العمود الفقري لعملية "الكرامة"


التحرك من الجهة الشرقية إلى الجهة الغربية تطلّب منا التحرك عن طريق الطائرات العسكرية، لهذا وفرت لنا طائرة عمودية أخذتنا من منطقة لبرق إلى مطار طبرق العسكري، عند نزولنا هناك وقفنا على طائرة أجنبية، كانت مهمتها نقل المساعدات والمؤن إلى منطقة الزنتان التي تعاني الحصار اليوم من قبل العديد من الجبهات والجهات التي فتحت ضدها، أخبرني أحد المرافقين أن هذا المطار أصبح اليوم الوسيلة الوحيدة لمساعدة منطقة الزنتان على مواصلة مواجهاتها داخل الجبهات، وكثيرا ما يأتي الدعم من بعض الدول وتقبل الجهة الشرقية بمروره، لأنه يكون من المواد الغذائية والأدوية وغيرها من الأمور الضرورية الأخرى، أما الطائرات التي ترفع تلك المؤن فهي من دول صديقة اليوم أو لها مصالح مع منطقة الزنتان، فمثلا الدولة التي وقفنا على طائرتها كانت دولة عربية خليجية تعتبر اليوم اكبر حليف لنفس المنطقة، انتظرنا إكمال عملية رفع المساعدات لنصعد بدورنا داخل نفس الطائرة ونقصد منطقة الزنتان، التي وصلناها ليلا، وما إن طلع الصباح حتى كنا في الصفوف الأولى مع الجيش داخل الجبهات.
فالزنتان اليوم تعتبر العمود الفقري في عملية إدارة الأزمة، وانهيارها يعني انهيار كل المنطقة الغربية وحتى الجنوب، والدليل على ذلك وجود غرفة عمليات كبيرة من الجيش هناك يقودها العقيد إدريس مادي، بالتنسيق مع المجلس العسكري لنفس المنطقة، العمليات هنا كبيرة، فالجبهات المفتوحة كثيرا ما تفوق طاقة احتمال القوات هناك، لكونها تواجه كل من قوات فجر ليبيا في الجهة الشرقية وصولا إلى معبر راس الجدير، وطرابلس من خلال منطقة الزاوية، وكذا أنصار الشريعة من جهة صبراته وزوارة وغيرها، وأيضا داعش التي تحاول التسلل من الجنوب، وما زاد الطينة بلة هو وقوف معظم المناطق الحدودية للمنطقة ضدها مثل قبائل الجبل الغربي وبعض المناطق التي تدعم كل القوات التي تأتي لضرب منطقة الزنتان، والتهمة الوحيدة هي أن هؤلاء من الأزلام أو يضمون تحتهم الموالين لنظام الراحل العقيد معمر القذافي، وكذا لكون نجله سيف الإسلام بالداخل.
حدود الجزائر مستباحة من قبل المسلحين
الحديث عن الجماعات الإرهابية في ليبيا بات أمرا لا مفر منه، وجودنا بالداخل جعلنا نقف على تلك الحقيقة لا أن نسمع عنها، وهذا خاصة عند ذهابنا إلى مناطق الجنوب، كان الذهاب عن طريق مسالك وعرة وغير شرعية لتجنب هؤلاء، غير أنني كثيرا ما كنت أرى علم أنصار الشريعة الأسود في العديد من المناطق، وهنا بدا حديثي أنا والمرافق "أنت الآن في أحد أهم معاقل التدريب الخاصة بهؤلاء ولا تخافي، لأن أحدا لن يؤذيك مادمت معنا"، سألت مرافقي عن طريقة دخول وخروج هؤلاء، ليجيب بأنهم يدخلون من النيجر ومالي، مضيفا "لا تستغربي، فالحدود سهلة جدا بالنسبة لنا للقيام بعملية الدخول والخروج"، ليكمل "تربطني علاقات جيدة بهؤلاء، هل تعلمين أن معظم السلاح الذي استخدم في تلك اعتداء تيڤنتورين خرج من هنا من ليبيا، حتى القيادات الكبيرة التي خططت والتي تقوم اليوم بأكبر العمليات والضربات في العالم موجودة في ليبيا"، حبست أنفاسي، هل أنا فعلا داخل معاقل هؤلاء، وكيف تحولت ليبيا اليوم من أأمن بلد في عهد القذافي، إلى البلد الثالث في احتضان الإرهاب بعد سوريا والعراق، أخبرني نفس المصدر أن أهم معاقل تدريب هؤلاء هي في درنة وسرت وحتى مصراته والجنوب أيضا في سبها وأجدابيا.

أما الدخول فيقول انه جد عادي حتى عن طريق مطارات المدنية، وهنا أدركت لماذا أصبحت تلك المطارات شبه عسكرية، ولماذا أصبح الجيش يرفض دخول أي أجنبي إلى ليبيا حتى العرب منهم، لكن وحسب متحدثي فإن أكبر مدخل لهم هو من ميناء ومطار مصراته وحتى من الحدود التونسية لكون نفس البلد ليست لديه الإجراءات الأمنية المشددة لردع هؤلاء "أكبر الوافدين إلى ليبيا للجهاد هم من الجزائريين والتونسيين، أكيد يوجد مصريون وسوريون، لكن اكبر المهارات في الجزائريين الذين تدربوا في سوريا والعراق وحتى في السودان، حاليا تقوم جماعة أنصار الشريعة وداعش باستقبال المجندين من مختلف بقاع العالم، ولا تستغربي إن قلت لك حتى من أوروبا، ليتم بعدها إرسالهم إلى معسكرات التدريب داخل ليبيا وخارجها خصوصا في السودان التي تمدهم حتى بالأسلحة ما ساعد هؤلاء كثيرا على التوغل أكثر في ليبيا، وإقامة إمارة إسلامية يتنازع عليها اليوم ما بين أنصار الشريعة التي ترفض مبايعة البغدادي الذي يحكم "داعش".
كانت الطريق طويلة للوصول إلى قلب الصحراء، طريق اكتشفت فيها أيضا تلاعب ووجود أجندات أجنبية ويد حتى في الإرهاب الموجود حاليا "هناك بعض الدول الغربية التي تمول الإرهاب في ليبيا عن طريق بعض الأسماء الكبيرة المعروفة، الحرب قذرة هنا وللأسف فيها حتى الدول العربية، بالنسبة لنا في الجنوب اتخذنا موقفا مع العديد من الدول الإفريقية ولا تستغربي إن قلت لك أننا نستقبل حتى رؤسائهم هنا، لكن في سرية تامة وكتمان، هدفنا هو الوصول إلى حماية الجنوب من هؤلاء، خاصة وأن حدودنا مع الجزائر البلد الذي نحترمه كثيرا ونقدره ويعز علينا أن نرى تلك الجماعات تحاول اختراقه عن طريق شبكات تجنيد نعرفها جيدا تدخل حتى النساء الجزائريات إلى معاقل الجهاد للقيام بما يعرف بجهاد النكاح، هنالك العديد من الحقائق المثيرة والخطيرة هنا التي ربما سنكشف عنها يوما ما".
.. هكذا ختم مصدرنا حديثه، رافضا البوح بأي أمر آخر، رغم أنني كنت أعرف انه يعرف حتى الرؤوس الكبيرة داخل تلك الجماعات والطرق التي يدخل منها هؤلاء إلى قلب الصحراء، لكن نزولا عند رغبته لم أشأ الإلحاح أكثر، وعرفت بيني وبين نفسي أن ما يحدث في ليبيا ليس صراع قبائل أو أطراف أو حتى حرب أهلية بقدر ما هي صراع أجندات ومصالح دول كبرى.



.. يتبع




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

شبكات تُجنّد جزائريات في "جهاد النّكاح" لفائدة "داعش" بليبيا !



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:54 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب