منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

4 سنوات منذ تفجير ثورة يناير.. مصر إلى أين ؟؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثورة التحرير الجزائريةاندلعت ثورة التحرير الجزائرية في 1 نوفمبر 1954 ضد الإستعمار الفرنسي الذي احتلّ طوق يانسون منتدى تاريخ الجزائر وثورة 1954 1 2015-12-14 04:36 PM
فاس : منشورات تحذر من تفجير إرهابي... Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-24 06:01 PM
تفجير مقر حرس السواحل بسرت. Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-02-19 04:55 PM
القضاء المصري يُخلي سبيل مبارك عن قتل مُتظاهرِي ثورة 25 يناير Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-04-16 12:20 AM
يناير.....2961 ROSA منتدى الثقافة الجزائرية والعربية 5 2011-07-28 05:46 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-25
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي 4 سنوات منذ تفجير ثورة يناير.. مصر إلى أين ؟؟

4 سنوات منذ تفجير ثورة يناير.. مصر إلى أين ؟؟






تحي اليوم مصر الذكرى الرابعة لقيام ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام حسني مبارك، والتي انحاز فيها الجيش المصري للمطالب الشعبية ومكن الإخوان من الوصول إلى الكرسي، هي سلطة سرعان ما تمرد عليها الإخوان، ما حشد الجيش والشعب مرة أخرى في ثورة على الثورة الأولى انتهت بوصول الفريق عبد الفتاح السيسي لسدة الحكم، وهي مرحلة أدخلت مصر في مهمة بناء للمؤسسات رغم صعوبة المهمة بسبب تواصل ضربات الإرهاب.
عمارة الدخان رمز عن سواد عهدة مبارك ورسالة لرؤساء ما بعد الثورة
ونحن نزور ميدان التحرير الذي احتضن منذ أربع سنوات فلول بشرية تنادي بالتغيير، وإسقاط نظام حسني مبارك شد انتباهنا عمارة الدخان، مثلما يسميها المصريين، حيث كانت مقر حزب حسني مبارك أيام سدة حكمه، ولم تطلى العمارة باللون الأبيض رغم مرور 4 سنوات عن الثورة، وعندما استفسرنا عن السبب أكد لنا المصريين، أنها عمارة التاريخ وتركها على هذه الشاكلة هي درس لجميع الحكام الذين سيتعاقبون على الحكم للمصير الذي يمكن أن يلحق بهم لو خانوا إرادة الشعب وانحرفوا عنها، وأضافوا أن قربها من المتحف الوطني هو في حد ذاته رسالة للعالم بحكم أن المتحف يزوره أجانب يوميا.
فمع مرور الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير التي ثار فيها المواطنين المصرين على نظام بائد ومتسلط، لا تزال مرحلة الوصول للهدف مستمرة بسبب خيانة الشرعية التي وضعها المصريون في بديل نظام مبارك، أي حركة الإخوان والرئيس السابق محمد مرسي، الذي انقلب على الشرعية التي منحها له المصريين وأراد الانفراد بالسلطة وتطبيق أجندة خاصة بتوجهاته ضاربا عرض الحائط مختلف الحساسيات السياسية والثقافية والدينية الأخرى بمصر.
ثقة الشعب المصري في التغيير جعلته يقبل بمحمد مرسي، أملا في محو صورة الماضي القاتم وإزالة كل صلة بنظام مبارك الفاسد، فوقع الخيار على محمد مرسي ومنح المصريون ثقتهم في الرئيس المنتخب رغم أنه لم يكن يشكل رئيس كل المصريين بل رئيس الإخوان فقط.
مع ذلك انحازت مؤسسة الجيش لخيار الشعب ورافقت ذلك التحول وصانته، إلى غاية أن انحرف المرسي عن الخيارات الشعبية وأرادوا الانفراد بالسلطة ووضع تشريعات على مقاس من دعموه وأوصوله للحكم، فكانت ثورة أخرى على ثورة الإخوان الذين خانوا الأمانة الشعبية.
عهدة حكم الإخوان وفشلهم عرّف الشعب عن حقيقتهم
هي شهادات متطابقة لعدة شباب التقتهم ”الفجر” بجمهورية مصر العربية، وسألتهم عن نظرتهم والحصيلة التي يسجلونها مع اقتراب الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، حيث أكدوا أنه على الرغم من التجربة المريرة التي عاشتها جمهورية مصر العربية بعد ثورة 25 يناير والشهداء ميدان التحرير من اجل الحرية، حقق الشعب المصري خطوة حقيقية نحو التغيير.
وفي نظر سيد صحفي مصري، فإن ”تمكين الإخوان من الكرسي عرف الشعب المصري بحقيقتهم الكاملة وماذا يمثلون، ولقد وقف المصريون بأعينهم عن تلك الانحرافات التي قام بها الإخوان، وهو شيء جميل في نظري لأنه دليل لا يضاهيه دليل، وهو برهان للشعب عن وزن الإخوان وإمكانياتهم الحقيقية”.
ويواصل سيد، الذي عايش الثورة المصرية من موقعه كإعلامي مصري، شارك في حراك ثورة بلده، أن الثورة ووصول الإخوان إلى سدة الحكم قد ”عراهم على حقيقتهم وووضعهم ميدان التجربة، وفشلهم هو أمر ايجابي بالنسبة للنا، لأنه لو لم يمنح الشعب المصري تلك الفرصة للإخوان حتى يتعرف عليهم بالتجربة، لظل الإخوان يكررون وعودهم ويعلقون أسباب الفشل في الحكم على عدم منحهم الفرصة، ومن هذا الباب فاعتقادي أن وصولهم للحكم ورغم الكوارث التي انجرت عنه غير أنه سمح للشعب بالاقتناع بأنهم ليس أفضل من مبارك الذي أسقطه الشعب في ثورة”.
يقول الأستاذ شريف، وهو مرشد سياحي، ”للفجر” أنه لو ”استمر الإخوان في الحكم لكان مصير مسيحي مصر مثل مسيحي الموصول بالعراق اليوم، فحتما كانوا سيهجرون من ديارهم ويطردون، وهذا أمر نرفضه لأننا نتعايش والمسلمين منذ عدة قرون، ليس من السهل أن يبحث المسيحيين عن وطن آخر لهم بسبب الإخوان، ومرسي كان يخطط لهذا بوضع دستور مرتكز على الشرعية ويضرب الأقليات في الصميم”.
صحفيون يسقطون في ميدان التحرير في حربهم ضد الإرهاب
مكاسب الثورة التي انتزعها المصريين كانت بدماء الشهداء، والعديد من الإعلاميين، الذين لم يرضخوا لتهديدات الإرهاب وسقطوا في ميدان التحرير، الواحد تلو الآخر، ولقد وقفت ”الفجر” على تلك الصور المريرة لتضحيات شهداء الكلمة، بالنقابة الوطنية للصحفيين المصريين، حيث لا تزال ذكرى زملائهم يعيشون على ذكراهم ويواصلون مسيرتهم رافعين شعار التحدي.
صور هؤلاء الشهداء نساء ورجال لا تزال ماثلة في واجهة مبنى نقابة الصحفيين، العديد منهم، يؤكد زملائهم أنهم سقطوا بطلقات قناصين إرهابيين وهم في تغطياتهم للأحداث.
وتؤكد إعلامية التقيناها بنقابة الصحفيين أن القناصيين المكلفين بقتل الصحفيين هم محترفين ومكونين بالخارج وعادة ما يصيبون الأهداف، وهم يستهدفون أبرز الأسماء وألمعها، حتى يخرصون صوت الكلمة وحرية التعبير لأن هذا ليس من تقاليد الإخوان، وتشير هذه الإعلامية أن الحرب على الإعلاميين لا تزال متواصلة حتى اليوم .
وقد افقد المصريين نهكة الفرحة خبر الإفراج عن الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه، حيث استقبلتها العديد من الأوساط المصرية باستياء كبير.
عبد الفتاح السيسي رئيس ومهمة بناء المؤسسات
بعد تولي الرئيس الفريق الأول عبد الفتاح السيسي، لزمام الحكم بعد تزكيته في انتخابات رئاسية، انطلقت مصر في مرحلة البناء الحقيقي، وقد أطلق الفريق مشروع قناة السويس الكبير وهو مشروع استثماري قومي يشارك فيه المصريين بأموالهم وهو أحد الانجازات التي كانت ثمرة لثورة 25 يناير أيضا.
ويعد المشروع الذي عزز ثقة الشعب في الرئيس المنتخب وجعلهم يتمسكون به بالنظر للفوائد الكبيرة التي سيحققها من خلال خلق مناصب شغل وجلب الاستثمارات الأجنبية لمصر، حيث أبرمت عدة صفقات مع الشركات الأجنبية لانجاز مشاريع من المشروع القومي الكبير.
وقاد الرئيس المصري جولات دبلوماسية للإبرام اتفاقيات مع الدول الأجنبية للانجاز أجزاء من المشروع، بين دول غربية ودول الخليج.
المهمة الأخرى التي أخذها الرئيس عبد الفتاح السيسي على عاتقه وفريقه، هي مكافحة الإرهاب والتصدي له، خاصة في ظل الهجمات المتكررة والاعتداءات التي تقوم بها الجمعات الإرهابية المتحصنة في صحراء سيناء بعمليات في جميع أرجاء مصر، فبين تفجيرات وعمليات واغتيالات، لا تزال قوات الأمن المصرية صامدة في حربها ضد الإرهاب.
وحسب شهدات مطابقة للعديد من المثقفين الذين التقطهم ”الفجر” بالقاهرة، فإن الخزان الأساسي للجماعات الإرهابية هم الشباب الغير متعلمين وهؤلاء الذين يرضخون للإغراءات الإخوان المادية، وعادة ما يتم التجنيد في المناطق النائية وعبر قنوات المساجد التي تخرج عن التأطير والمراقبة أي التي يرأسها أئمة متشددين يفتون بجواز قتل المسلم وإراقة دمه والجهاد.
وتعزز هذا الفكر في مصر بعد إقامة فرع داعش بمصر في جنوب سيناء، بدعم من إرهابي ليبيا الذين يلقون الدعم الكامل من قطر والدول الغربية لهدم أنظمة الدول وهز استقرارها.
قطر وتركيا عرابا الإرهاب في نظر نخبة مصر
هي قناعة سمعتها ”الفجر” على لسان كبار الكتاب والإعلاميين في مصر، فهم يقرون في جميع المناسبات أن الإرهاب الذي تحاربه مصر اليوم بتضحيات أبنائها، هو إرهاب ممول من الخارج، ويؤكدون على الدور الذي تقوم به هنا كل من دولة قطر وتركيا في هذا المجال.
النخبة المصرية، تؤكد أن تركيا أخذت على عاتقها أكثر من مرة مهام استقبال الارهابيين المصريين على أرضها وفتحت لهم الأبواب لتلقي والتكوين في الفكر الجهادي، ولم تستثني حتى من أصدرت الحكومة المصرية في حقهم أحكام قضائية لتورطهم في عمال قتل وممن ينتمون لفرع داعش الارهابي ايضا، حيث تدعهم انقرة بالأموال أيضا ولا تزال تواصل عل ذلك النهج.
ويعد هذا السبب الرئيسي الذي يوتر اليوم العلاقات بين القاهرة وأنقرة، ويجعلها في أزمة حقيقية غير مسبوقة، وهو موقف استنكرته القاهرة دبلوماسيا وانتقدته على لسان كبار ممثليها بالداخل والخارج.
قطر هي دولة أخرى، مصنفة في خانة الأعداء بالنسبة لمصر، وفي تقدير النخبة المصرية، لا يختلف دور قطر عن دور إسرائيل في تشتيت البيت العربي وزرع الفتنة وتمويل الإرهاب ودعمه بكل الوسائل الممكنة، بل تعتبرها الأستاذة زينب أحد الوجوه الإعلامية البارزة في مصر ”أن قطر تقلد اسرائيل في جميع الأمور وهي تسير على خطاها وتحاول أن تكون إسرائيل الثانية في المنطقة وهي مكلفة بمهمة تشتيت الدول العربية وهدمها”.
وتعد حادثة طرد صحفي الجزيرة الذي كان يتخذ من غرفة فندق مكتب لفبركة أخبار مغلوطة عن مصر وجه عن تلك الأزمة بين الدوحة والقاهرة.
وعلى وجه العموم تعد الانجازات التي حققتها مصر بعد الثورة سواء على الصعيد السياسي والحريات والحقوق كبيرة، حيث قربت السلطة من الشعب وأرست لقواعد ديمقراطية وحرية تعبير اكبر وفجرت أحزاب ذات تمثيل شعبي، رغم صعوبة المهمة على الصعيد الاجتماعي بسبب وجود مشاكل بطالة وشغل وتراجع السياحة كنتيجة للوضع الأمني والحرب المتواصلة على الإرهاب بدعم الأمن ومؤسسات الدينية وفي مقدمتها الأزهر الشريف.
القاهرة روبورتاج/ شريفة عابد

ميدان التحرير الذي وحّدته الحركة الثورية فرّقته الأحزاب السياسية
4 سنوات منذ تفجير ثورة يناير.. مصر إلى أين ؟؟
براءة مبارك وحرية نجليه تضربان المبادئ التي قامت لأجلها الثورة
مرت على ثورة الخامس والعشرين من يناير 4 سنوات، سقطت أنظمة وظهرت أخرى، وبقدر الأحداث والمظاهرات الحاشدة التي عرفتها الميادين والساحات العمومية، لم تستثن قاعات المحاكم من زخم الوقائع، حيث شهدت مرافعات وأحكام مثيرة للجدل بدءا من براءة مبارك، إلى إدانة مرسي، وغيرها الكثير، ليظل الوضع الأمني، السياسي والاجتماعي بمصر مجهول الملامح إلى حد بعيد.
لم تعد الحركات الثورية المصرية متوحدة كما كانت في ميدان التحرير قبل أربع سنوات، وبات أقصى آمالها من إحياء ثورة يناير استعادة ”الاصطفاف الثوري وإحياء روح الثورة”، مع اتفاقها على أن إحياء ذكرى الثورة قد لا يعني بالضرورة إسقاط النظام، وقبيل الذكرى الرابعة لثورة 25 جانفي 2011، التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، تسعى قوى سياسية وشبابية مصرية لاستعادة مكتسبات الثورة التي يرون أن انقلاب الثالث من جويلية 2013 قد أجهز عليها.
وفي السياق ذاته، أطلقت أكثر من عشرين حركة مناهضة للنظام دعوة لاستعادة ”الاصطفاف الثوري” تحت المبادئ التي خرج من أجلها المصريون عام 2011، وأبرز ما جاء في دعوة حركات حراك، وصحفيون ضد الانقلاب، وشباب ضد الانقلاب، والتحالف الثوري لنساء مصر، وبيان القاهرة وغيرها، كان التأكيد على الوقوف صفا واحدا ضد ”الثورة المضادة”، حيث أكد القائمون على الدعوة أنهم لا ينتظرون إسقاط النظام في الذكرى الرابعة للثورة بقدر ما ينتظرون استغلال هذه الذكرى لإحياء روح الثورة، وتوحيد أكبر عدد من المؤمنين بها تحت مبادئها الأساسية المتمثلة في ”العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية”.
المتحدث الإعلامي باسم حركات حراك: ”نسعى لاستعادة ما أطاح به الانقلاب”
أكد الناطق الرسمي باسم حركة ”حراك” أن استعادة الاصطفاف بين قوى الثورة التي فرقتها المواقف السياسية هي العامل الأهم في استعادة ما أطاح به الانقلاب، وأضاف أن القائمين على الدعوة ”لا يدعون لمبادرة أو كيان جديد، وإنما يدعون لتوحد كافة التيارات على هدف واحد، هو إسقاط النظام، أو الانقلاب، أو الثورة المضادة، حسبما يراه كل طرف”، منوها أن يوم 25 جانفي من هذه السنة قد لا يكون ثورة كاملة، لكن على الجميع أن يسعى لجعله نقطة تحول للعلاقة بين القوى الثورية المتباعدة كي تستطيع مواجهة النظام الذي يسعى للقضاء عليها، وفق تصوره.
وكشف منسق الشباب بحركة ”كفاية”، محمد فاضل، أن الحركة متمسكة بإحياء ذكرى الثورة بوصفها ثورة عظيمة ونبيلة، وتؤكد رفضها لكل حملات التشويه الممنهج التي تتعرض لها الثورة، في إشارة منه لجماعة الإخوان المسلمين، مؤكدا أن الحركة ترفض الانصياع لدعوات تطلقها جماعة الإخوان والموالين لها للقيام بثورة على النظام الحالي، وأشار إلى أن تقييم أداء النظام يتم من خلال انحيازه لمطالب المصريين وتحقيق العدالة والقصاص، ورغم أن النظام لم يتخذ خطوات حقيقية في هذا الصدد، فإن هذا لا يعني المطالبة بإسقاطه.
وشدد فاضل على أن انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي ”لا يعني منحه شيكا على بياض، لكن أداء الرجل حتى الآن يتعارض مع المطالبة بإسقاطه”، أما عضو تنسيقية 30 جوان، حسام فودة، فيرى أن ذكرى الثورة ”ستمر بشكل طبيعي، حتى وإن حاول البعض استغلالها لخلق زخم ثوري جديد”، مؤكدا أن الشارع المصري لن تحركه أي دعوات، وأن أداء البرلمان المقبل سيكون نقطة الفصل بين المواطنين والنظام الحالي، وفق تصوره.
براءة مبارك.. انقلاب على مبادئ الثورة وإهانة لدم الشهداء
أثارت جلسة النطق بالحكم في قضية مبارك ونجليه ومعاونيه ردود فعل الكثير من المراقبين العرب والأجانب، وكذا الشعب المصري المعني بالدرجة الأولى، والذي اعتبرها محاكمة القرن التي لم تأت بالقرار الذي يرسخ المبادئ التي لأجلها قامت ثورة يناير، والتي خيب آمال الكثيرين في غد عربي يتنفس هواء الحرية والديمقراطية.
وجاء قرار محكمة جنايات القاهرة بنتيجة لم يتوقعها أتباع الرئيس السابق قبل معارضيه، بعد أن قضت بعدم جواز الدعوى بحق مبارك في قضية قتل المتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية التي أنهت حكمه قبل أربعة أعوام، كما قضت المحكمة ببراءة وزير الداخلية، حبيب العادلي، وستة من معاونيه في القضية ذاتها، وبرأت المحكمة أيضا مبارك ورجل الأعمال حسين سالم في قضية تصدير الغاز لإسرائيل.
وفي الوقت الذي هدد قاضي الجلسة محمود الرشيدي أي مشكك أو رافض للقرار بتسليط عقوبات قانونية عليه، أمر النائب العام المصري، المستشار هشام بركات، باتخاذ إجراءات الطعن رسمياً في الحكم الصادر ببراءة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير الداخلية الأسبق اللواء حبيب العدلي ومساعديه الستة في قضية قتل المتظاهرين، كما كلف فريقاً من النيابة العامة بإعداد مذكرة بالأسباب وعرضها عليه لإيداعها بمحكمة النقض. وقال بيان صادر عن مكتب النائب العام أنها ستعرض نتائج الدراسة التي قام بها فريق من النيابة العامة على الحكم الصادر، وكشفت الدراسة أن الحكم ببراءة المتهمين في قضية القرن شابه فراغ وتناقض قانوني كبير.
وفور النطق بالحكم في أهم قضية عرضت على القضاء المصري في التاريخ، أغلقت قوات الأمن ميدان التحرير بالعاصمة القاهرة، تحسبا لمظاهرات غاضبة بعد تبرئة الرئيس المخلوع حسني مبارك وأعوانه، وسدّ الأمن والجيش المنافذ المؤدية إلى ميدان التحرير، تخوفا من وصول متظاهرين إليه، كما كثفت قوات الأمن من انتشارها في الميادين الرئيسية والطرق وبالقرب من مقر المحاكمة بعد أن كانت جماعة الإخوان المسلمين قد دعت إلى مظاهرات بالتزامن مع انعقاد جلسة الحكم على مبارك والعادلي.
وبالرغم من حالة الفرح التي سادت أوساط مؤيدي الرئيس وأتباعه الذين اعتبروا الحكم عادلا ودليلا على أن ثورة يناير ما هي إلا مؤامرة قادها المخربون ضد السلطة، اعتبر الآلاف من المتظاهرين ضد الحكم بأنه أكبر سقطة للقضاء المصري على مر العصور، وإهانة لدماء الشهداء، وانقلاب على الثورة المصرية التي ضحوا بدمائهم وأرواحهم من أجلها ومن أجل إسقاط حكم دموي فاسد سيطرت عليه عصابة من اللصوص والبلطجية، ما دفع بهؤلاء الرافضين وعلى كثرتهم إلى التجمع والخروج في مظاهرات حاشدة، واجهتها قوات الأمن المصري بشدة، حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والطلقات التحذيرية مخلفة العديد من القتلى والجرحى.
أبناء مبارك طلقاء عشية الاحتفال بالذكرى الرابعة لثورة يناير
بعد أكثر من ثلاث سنوات خلف القضبان، غادر علاء وجمال -نجلا الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك- مقر الشرطة عائدين إلى دفء قصريهما، بعدما قررت محكمة جنايات القاهرة يوم الخميس، إخلاء سبيل نجلي مبارك بضمان محل إقامتهما في القضية المعروفة إعلامياً بقضية ”القصور الرئاسية”، وهي آخر القضايا التي كانا محبوسين على ذمتها، وقد جاء هذا القرار بعد قبول محكمة النقض في 13 من الشهر الجاري، الطعن المقدم على الحكم الصادر بحقهما في القضية التي يواجهان فيها -مع والدهما- تهما بالاستيلاء على 125 مليون جنيه من مخصصات القصور الرئاسية.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت في وقت سابق بمعاقبة علاء وجمال بالسجن المشدد أربع سنوات لكل منهما، ومعاقبة والدهما بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات، وهو الحكم الذي ألغته بقبولها الطعن.
واللافت أن القرار جاء في وقت تناقلت فيه الصحف المصرية نية الرئيس عبد الفتاح السيسي إطلاق سراح عدد من المعتقلين المحسوبين على ثورة يناير، وهو ما دفع نشطاء للسخرية من الأمر قائلين إن علاء وجمال مبارك تم الإفراج عنهما بوصفهما مفجري ثورة يناير.


إعداد: إيمان مقدم



رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

4 سنوات منذ تفجير ثورة يناير.. مصر إلى أين ؟؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 05:17 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب