منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

كيف يستخدم "داعش" وسائل التواصل الاجتماعي...

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواقع التواصل الاجتماعي تنفجر بتعليقات الجزائريين: "كلنا محمد" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-01-13 11:32 PM
انتحلوا شخصيتها على مواقع التواصل الاجتماعي.. . Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-05-25 04:28 PM
"السّاجد لبوتفليقة" يفجر مواقع التواصل الاجتماعي بالسّخط Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-04-19 11:14 PM
مواقع التواصل الاجتماعي Emir Abdelkader منتدى الدين الاسلامي الحنيف 1 2013-02-23 06:55 PM
"نكت ايام الجاهلية" صفحات متخصصة على مواقع التواصل الاجتماعي Emir Abdelkader منتدى الطرائف والنكت 2 2012-07-28 04:53 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-02-02
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي كيف يستخدم "داعش" وسائل التواصل الاجتماعي...

كيف يستخدم "داعش" وسائل التواصل الاجتماعي لتجنيد المقاتلين؟



يتم استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية على نحو متزايد للدعاية من قبل الإرهابيين، خاصة منصات مثل تويتر، الفيسبوك، إنستاجرام ويوتيوب التي أصبحت وسائل هامة لنشر المعلومات، وذلك حسب ما أثارته جريدة "أوراسيا" المختصة في التحليل، التي أشارت إلى وجود تصاعد في حرب المعلومات على الإنترنت، واستخدام هذا الأخير بشكل يُظهر الجماعات الإرهابية مثل ''داعش'' فائزةً في كل الحالات.
وسائل الإعلام الاجتماعية حسب كاتب التحليل ثايلر سميث، تعدّ أكسجين الدعاية بالنسبة لـ"داعش"، إذ إنها تخدم جدول الأعمال الخاص به بشكل جيد، خاصة فيما يتعلق بتجنيد الأفراد وتلقين الشباب دروسه بشكل سريع.
وقد أصبح واضحاً منذ السنة الماضية حسب الكاتب، أن تنظيم داعش نجح في نشر جيش من المتطرفين الراديكاليين، فهو ماهر بشكل متميز في استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية كأداة لتجنيد المقاتلين الأجانب وتخويف القوى المتنافسة. وقد أصبح تأثير داعش بعيد المدى، كما لم يعد جمهوره يقتصر على المسلمين وحدهم، فأشرطة الفيديو الخاصة بها يتم بثها على شاشات التلفزيون الغربي، بالإضافة إلى حساباته على إنستاجرام، فيسبوك وتويتر.
ويرى الكاتب أنه على الرغم من كون المتطرفين يمثلون أقلية بين المسلمين، إلا أنه لم يعد بالإمكان تجاهلهم نتيجة للبيئة المترابطة عالميا، كما يوضح أن استخدامهم لوسائل الإعلام الاجتماعي كوسيلة لنشر الرسائل الراديكالية والهجمات العنيفة ليس شيئا جديدا في حد ذاته، لكن الطريقة التي تبناها ''داعش'' في استعمال وسائل الإعلام كأداة لتجنيد المقاتلين الأجانب والتسبب في خوف عالمي، هو الجديد الذي أتقنه هذا التنظيم، وقد وُصفت هذه العملية بدقة من قبل فيليب كراولي، مساعد وزير الخارجية الامريكي السابق للشؤون العامة، وذلك بقوله "إنها لعبة قديمة يتم لعبها بطريقة جديدة."
وقد استدل سميث بتقرير خاص نشر حول داعش عن طريق مجموعة صوفان، يكشف كيف يتم تنظيم عمليات المجموعة داخل قسم الإعلام فيها بقيادة أبو عمرو الشامي، وهو القسم الذي يتكوّن من جيش من الكتاب والمدوّنين وغيرهم من الناس، ويبرز تركيزهم على رصد وسائل الإعلام الاجتماعي، ليس فقط بسبب إسهامها في نشر أشرطة الفيديو المنتجة مهنيا، والتي تصوّر عمليات قطع الرؤوس، بل من أجل استخدام هذه المحتويات بطريقة جذابة من أجل التواصل مع المؤيدين.
ويبرز تويتر من بين بقية المنابر الإعلامية الاجتماعية حسب سميث، لأنه استُخدم كثيرا من قبل داعش حتى قبل أن يبرز التنظيم على الساحة. فقد كان تويتر يُستخدم أساسا كمصدر ثانوي للاتصال حسب الكاتب، لكن داعش في الوقت الحاضر، يحاول استخدام تويتر كأداة للتجنيد ومنتدى للحملة التي تشنها ضد الدول الغربية.
ويرى الكاتب أن ثمار العولمة يجب أن تكون موضع تقدير كبير من قبل هؤلاء الإرهابيين، خاصة طريقتهم في التواصل، إذ لم تعد تقتصر على منطقة جغرافية محددة، فالتكنولوجيا الحديثة تسمح بالتوعية العالمية والفورية، إذ لا يمكن للمرء أن يجادل بأن وسائل الإعلام الاجتماعية تضيف الزيت على نار الجهاد والمشجعين له.
من هنا ينتقل الكاتب إلى النقاش حول الأخلاق، إذ كثيرا ما تطلق داعش أشرطة الفيديو تصوّر من خلالها عمليات قطع الرؤوس، وتبث ذلك على وسائل الإعلام الاجتماعية، وقد خلقت هذه الأشرطة غير ما مرة نقاش الأخلاقيات المتصلة بنشر الصور العنيفة، وكيف ينبغي لهذه المنصات الاجتماعية التعامل مع هذا الوضع.
يستعين الكاتب بجمعية الصحافيين المحترفين ومدوناتها الأخلاقية لسنة 2014 للإجابة على التساؤل، والتي توضح بأنه ينبغي أن يكون هناك توجيه للتعامل مع معضلات الدعاية الفارغة، وتذكر أربع ركائز في هذا الصدد: البحث عن الحقيقة والإبلاغ عنها، تقليل الضرر، التصرف بشكل مستقل، والتميز بالمسؤولية والشفافية.
وفي نهاية مقاله يقول سميث إنه لا يمكن للمرء أن يجادل بأن وسائل الإعلام الاجتماعية قد مكّنت من تغيير مفهوم السلطة، إذ يؤكد الكاتب أنه عند الجهاديين، تكون المعلومات أقوى من الأسلحة المادية، بالنظر إلى كونها قابلة للتحويل.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

كيف يستخدم "داعش" وسائل التواصل الاجتماعي...



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:50 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب