منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

"حياتو" ملك إفريقيا من المغرب إلى "مماتو"

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جنوب إفريقيا تصفع المغرب "تضامنا" مع الكاف Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-11-24 05:09 PM
تقارير تحذر من تحول المغرب إلى "تايلاند إفريقيا" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-08-11 07:09 PM
مخطط "أمريكي صهيوني" لإقامة "دولة غزة" في "سيناء" يثير جدلا واسعا في "مصر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 10:13 PM
"الشروق تي في" تتابع أخبار الخضر في جنوب إفريقيا عبر "أستديو الكان" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-05 12:21 AM
"الخضر" أول منتخب يصل إلى جنوب إفريقيا استعداد لـ"كان 2013" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-01-05 12:17 AM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-02-05
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي "حياتو" ملك إفريقيا من المغرب إلى "مماتو"

"حياتو" ملك إفريقيا من المغرب إلى "مماتو"






  • غيّر "دستور" الكاف بإلغاء بند "تحديد العهدات" ليكون رئيسا 6 مرات
  • "عصا" حياتو طالت المغرب وتونس.. في انتظار الجزائر
أعادت العقوبات التي سلطها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ضد المنتخب التونسي عقب المواجهة "الفضيحة" أمام منتخب البلد المنظم لكأس إفريقيا 2015، غينيا الاستوائية، الجدل القائم في إفريقيا بخصوص "هيمنة" رئيس الكاف الكاميروني عيسى حياتو على كرة القدم بالقارة السمراء منذ أكثر من 26 سنة كاملة، تمكن خلالها من الإبقاء على نفسه رئيسا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم لسبع عهدات كاملة، مهد لها بـ"خدعة سياسية" في 18 جانفي 2004 بتونس، عندما قرر إلغاء أحد قوانين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والمتعلق بـ"تحديد" عدد عهدات رئيس الهيئة الإفريقية، والذي قرر حياتو إلغاءه ليبقى "ملكا" على عرش كرة القدم الإفريقية، رغم ارتفاع عدد المعارضين لبقائه، وخاصة أشهر لاعبي كرة القدم الإفريقية، المعارضين لتحويل الكاف من "مؤسسة كروية" إلى وسيلة لجني الأرباح وحزب سياسي تحكمه "الدكتاتورية".
وبدأت قصة عيسى حياتو مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم سنة 1988 بالمغرب، عندما انتخب رئيسا له خلفا للراحل الإثيوبي تيسيما، الذي توفي يوم 27 أوت 1987، بطريقة احتكم فيها الأفارقة إلى "مرجعية" الكاميروني، الذي ينحدر من أحد أكبر أعيان مدينة غاروا الكاميرونية، وهناك أطلق حياتو تصريحه الشهير: "إن الله اختارني لرئاسة الكاف"، تصريح لم يأخذ بمعناه الكامل آنذاك، قبل أن تكشف السنوات أن رئيس الكاف لن يتنازل عن عرشه أبدا، وهو الذي يقول عنه الكاميرونيون إنه "ولد أميرا.. ويطمح ليصبح ملكا".
وحكم حياتو دهاليز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بيد من حديد منذ تلك الفترة، ولم يجد أي صعوبات لتجديد عهدته الرئاسية، الأولى في داكار السنغالية سنة 1992 والثانية في جوهانسبورغ سنة 1996، في بداية انفتاح الكاف على "الأرباح المالية"، التي فتحها الفرنسيون لـ"صديقهم" الكاميروني، بالكثير من المزايا المتبادلة، والتي يرى فيها الكثير من المتابعين للشأن الكروي الإفريقي الكثير من "التعتيم" بخصوص ما يدخل خزائن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من أموال.



سنة 2000.. البداية الفعلية لـ"سلطة" حياتو



وإذا كانت عهدات الرجل الكاميروني قبل هذه السنة بمثابة "السنوات الملاح" من حيث المعارضة، جاءت سنة 2000 لتشكل أول خطر يهدد عرش حياتو، بعد أن قام الأخير سنة 1998 بإعلان دعمه لمرشح الفيفا السويدي لينارت يوهانسن، معارضا السويسري سيب بلاتير، داعيا الأفارقة إلى "اتباع" توجهه، لكن الانتخابات بينت عكس ذلك وصوّت الأفارقة ومن بينهم الجزائر لصالح بلاتير، ما جعل حياتو يشعر بالخطر قبل انتخابات الكاف سنة 2000، تاريخ عهدته الرابعة، وكأول خطوة قرر نقل تنظيم "كان 2000" من زيمبابوي إلى بلدين صديقين غانا ونيجيريا، ليضمن تفوقه على معارضيه، وكان له ذلك في أكرا عندما "سحق" منافسه الأنغولي أرماندو ماشادو.



"عصا حياتو البيضاء" لإنقاذه في 2004



ولكي يواصل حياتو هيمنته على الكاف، قام سنة 2004 في تونس وبمساعدة صديقه المرحوم التونسي سليم علولو، بإلغاء بند تحديد العهدات الرئاسية في الكاف، كاشفا أخيرا عن وجهه الحقيقي وعن نيته في عدم التخلي عن كرسيه، وأعيد انتخاب حياتو لعهدة أخرى استمرت لخمس سنوات، بسنة إضافية بعد أن قررت الكاف إجراء الانتخابات في السنوات الفردية كتاريخ إجراء دورات الكأس الإفريقية، ليعاد انتخابه سنة 2009 لعهدة خامسة، بعد أن أزاح من طريقه الإيفواري جاك أنوما، بمساعدة من الرئيس الإيفوراي لوران غباغو، الذي التقى صادو شقيق حياتو، الذي كان وزيرا أول في وقت سابق بالحكومة الكاميرونية، مع منح شرف تنظيم أول بطولة إفريقية للاعبين المحليين لكوت ديفوار في جانفي 2009 لـ"إسكات" أنوما رئيس الاتحاد الإيفواري لكرة القدم.


"قانون روراوة" يعزز موقع الرئيس الدائم


وأمام خطر فقدان العرش، الذي كان يلاحق حياتو منذ فشله في "حرب الزعامة" مع بلاتير، عندما فشل في انتخابات الفيفا سنة 2002، قرر الأفارقة مرة أخرى التصويت لبلاتير ومن بينهم الجزائر، وبعد إلغائه لقانون تحديد العهدات بـ"يد" التونسي سليم علولو، جاء الدور على محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي قدم مشروع قانون في 3 سبتمبر 2012 بالسيشل، يقضي بحصر المترشحين لرئاسة الكاف، في عضوية المكتب التنفيذي للكاف كشرط رئيس، وهو ما لم يكن متوفرا في المترشح المنافس الوحيد الإيفوراي جاك أنوما، ليعاد انتخاب حياتو لعهدة سادسة في السودان 2013، لتستمر سلطته إلى غاية 2017، ولمدة 26 سنة كاملة، حكم فيها حياتو بـ"يد من حديد" تطال كل من يقول "لا" للرجل الكاميروني، الذي قال عنه مقربوه إنه لا يحب الانتقاد.



حياتو أنكر "خير" المغرب وتونس في انتظار الجزائر



وإذا كان تاريخ حياتو ارتبط بشكل كبير بدول المغرب العربي، حيث انتخب أول مرة رئيسا في المغرب وأعيد انتخابه سنة 2004 بتخطيط تونسي، قبل أن يواصل "سطوته" سنة 2013 بـ"هندسة" جزائرية، فإنه يرفض رد الدين، خاصة بقرار معاقبته المغرب عقب سحبه تنظيم "كان 2015" من بلد محمد السادس، و"حربه" مع تونس وتهديده بعقوبات قاسية عقب مواجهة غينيا الاستوائية في "كان 2015"، ويتوقع متابعون أن يأتي الدور على الجزائر وحرمانها من تنظيم "كان 2017" بعد أن حرمها من تنظيم إحدى دورتي 2019 أو 2021، وحتى 2023 لخلافه مع رئيس الفاف محمد روراوة.

عقد شراكة "مشبوهة" مع صديقه دارمون تستمر منذ 21 سنة


هكذا تجني الكاف أرباحها من بيع "عرق" لاعبي القارة السمراء


الفرنسيون عاقبوا "سبورت فايف" بسبب "شبهات الفساد".. وحياتو "أمنها" على الكاف
تبرز السلطة "غير المحدودة" لحياتو وتسييره للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي يكتنفه الكثير من الغموض، حسب ما يصرح به الكثير من معارضيه، في الشراكة "الغريبة" التي تجمعه بالفرنسيين وبالتحديد مع شركة "سبورت فايف" مالكة الحقوق الحصرية لبث كل المنافسات الإفريقية وحتى حقوق الإشهار منذ سنة 1994 إلى يومنا هذا، من دون أن تتمكن أي شركة أخرى من خطف هذا الامتياز لسنوات عديدة، يقول معارضون لحياتو، إنها لن تحدث على الإطلاق، بالنظر إلى المناقصات "الشكلية" التي يعلن عنها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في وقت يقولون إن الاتفاقيات الفعلية تعقد "تحت الطاولة".


جزائري من "الأقدام السوداء".. هنا تبدأ الحكاية


وبدأت قصة حياتو مع مؤسسة "سبورت فايف"، التسمية الجديدة لمجموعة جون كلود دارمون، المولود بوهران سنة 1941، عندما التقى به سنة 1992 بالسنغال، ليعقد الرجلان شراكة "غير منتهية" منذ تلك السنة إلى يومنا هذا، حيث اشترت مجموعة دارمون كل الحقوق الإفريقية منذ سنة 1994، قبل أن تجددها بكل نجاح في كل مرة، وحتى بعد تحولها سنة 2005 تحت سلطة مجموعة "لاغاردار"، تبقى "سبورت فايف" الشركة الأقوى في إفريقيا وكل مباراة إفريقية مهما كانت تمر عبرها، بطريقة "غريبة" تطرح الكثير من الأسئلة عن سر العلاقة المتينة بينها وبين حياتو.


الأرقام "سري للغاية" وابن حياتو مسؤول في "سبورت فايف"


وتعد الأرقام المالية للتعاملات بين الشركة الفرنسية والكاف، بمثابة ملف سري لا يمكن الكشف عنه أبدا، حيث وعكس الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم، لم يسبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن كشف عن القيمة المالية للصفقات، التي يبرمها مع سبورت فايف، ولم تتسرب إلا بعض الأرقام "الباهتة"، حيث كشفت مصادر أن "سبورت فايف" اشترت حقوق بث دورات كأس إفريقيا لسنوات 2010 و2012 و2013 و2015 بنحو 33 مليون أورو، أي بمعدل 8 ملايين أورو للدورة الواحدة، لمنافسة يتابعها ستة ملايير مشاهد، وتشتري تلفزيونات المنتخبات المشاركة في دورة واحدة 10 مباريات بـ10 ملايين أورو، في حين تقول مصادر إعلامية فرنسية إن ابن حياتو إبراهيما يشغل منصبا مرموقا في مؤسسة "سبورت فايف".


العدالة الفرنسية غرمت "شركة حياتو" بسبب الشبهات


وكانت السلطات الفرنسية عاقبت شركة "سبورت فايف" لتعاملاتها المشبوهة ولغياب الشفافية، حيث غرمتها ستة ملايين أورو، بسبب اتفاق أبرمته مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لإقصاء كل منافسيها في كل المناقصات، ما جعلها تنفرد بحقوق بث كل نشاطات الاتحاد والمنتخب الفرنسي من سنة 1985 إلى 2002، في وقت تحظى فيه بـ"حب" حياتو، وهي الشركة "غير المتعاونة"، على اعتبار أنها ترفض دائما التعليق "إعلاميا" على اتفاقياتها مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.


سقطات حياتو
الرشوة: كان ملف الرشوة دائما بمثابة القنبلة الموقوتة بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم ولرئيسه عيسى حياتو، حيث اتهم مسؤولو الكاف بتلقي الرشوة في عدة ملفات أبرزها ملف مونديال 2022، ومنها ملف حقوق البث التلفزيوني، أين اعترف حياتو أن الأموال التي تلقاها من مؤسسة "إي أس أل" التي أفلست سنة 2001، والمقدرة بـ100 ألف فرنك سويسري كانت مجرد "تمويل" لاحتفالات الكاف بذكراها الأربعين.
الكابوس: يشكل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري سيب جوزيف بلاتير، كابوسا للكاميروني عيسى حياتو، لأنه الرجل الذي تفوق عليه في عقر داره، وأحبط حلم حياتو برئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث فشل أمامه سنة 1998 عندما أخفق مسعاه في دعم ترشح السويدي يوهانسون، وسنة 2002 عندما خسر أمامه بعد أن فضل الأفارقة التصويت للرجل السويسري.
النعاس: رغم أنه يترأس أكبر هيئة كروية في القارة السمراء، إلا أن عيسى حياتو بدا للمتابعين في العديد من المرات أنه لا يأبه بما يجري فوق المستطيل الأخضر، حيث صورته كاميرات التلفزيون في مرات عديدة وهو يغط في نوم عميق في وقت تكون تجري فيه المباريات.. من قال إن حياتو يحب كرة القدم؟
الانتقاد: هو "أبعد" شيء عن قلب الكاميروني عيسى حياتو، حيث لا يقبل أقوى رجل في القارة السمراء بالانتقادات ولا يستمع إليها إطلاقا، إلى درجة أنه يقوم بـ"تطهير" دهاليز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من كل شخص تبرز فيه صفات "المعارض" لعيسى حياتو، خاصة أولئك الذين يطمحون إلى منافسته على كرسي رئاسة الكاف.
النجوم: على عكس رؤساء الاتحادات القارية المعروفة، فإن نجوم القارة السمراء المعروفين، على غرار جوزيف أنتوان بال وأبيدي بيلي ونجوم آخرين، لا يتفقون مع حياتو، ما جعل الأخير "يكره" النجوم الكرويين للقارة السمراء، وهو ما يفسر ربما غيابهم عن مناصب المسؤوليات بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ويفضل حياتو مسيريين "إداريين" أكثر منهم "كرويين" لحاجة في نفس يعقوب.
التحكيم: هو الحلقة الأضعف في السياسة الكروية للقارة السمراء، ولطالما كان محل انتقادات واسعة و"معينا" مباشرا لأصحاب الألقاب والكؤوس، كما يقول متابعون إنه "العصا" التي تستعملها الكاف للوصول إلى مآربها، أو "تعبيد" طريق مسانديها و"جلد" ظهور معارضيها.
الكؤوس: كأس إفريقيا للأمم تحولت في عهد حياتو من منافسة تحظى بتنظيمها الدول الأكثر استعدادا، إلى الدول الأكثر "ولاء"، وهو الشعار الواضح للكاف، خاصة أن اختيار الدول في السنوات الأخيرة أصبح يطرح الكثير من الأسئلة عن معايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ويسقط حجة "منح التنظيم لغرض تطوير الكرة في الدول النامية".
الإنجليزية: رغم أن حياتو يترأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي يضم دولا تتحدث الإنجليزية، إلا أنه يعرف عن رئيس الكاف أنه لا يتحدث بطلاقةٍ اللغةَ الإنجليزية، رغم أن الأخيرة هي اللغة الأولى في الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي كان يرغب حياتو في ترؤسه.
تونس: قلل التونسيون مرتين من "احترام" حياتو، حسب ما كشفه في بيان الكاف الأخير، والذي طالب فيها التونسيين بالاعتذار، بعد حادثة مواجهة منتخب صديقه تيودور اوبيانغ رئيس غينيا الاستوائية، الأولى في نهائي رابطة الأبطال سنة 2010 بين الترجي التونسي وتي بي مازيمبي الكونغولي، عندما رفض التونسيون مصافحته والثانية بعد خروج تونس بطريقة "مفضوحة" من ربع نهائي "كان 2015"، عندما اتهمه التونسيون بـ"رد الجميل" لصديقه أوبيانغ رئيس غينيا الاستوائية الذي أنقذه بقبوله تنظيم دورة "الإيبولا".


كان عداء ولعب كرة السلة وحج أكثر من مرتين
هذا هو عيسى حياتو "الأمير" الذي أصبح "إمبراطورا"


ولد عيسى حياتو في التاسع أوت من سنة 1946 في مدينة غاروا الكاميرونية، من عائلة تعد من أكبر أعيان منطقة غاروا المسلمة، وتوصف عائلته بـ"العائلة المؤثرة" شمال الكاميرون، حيث تبوأ أشقاؤه مناصب مرموقة في الحكومة الكامرونية، فشقيقه أمادو حياتو تقلد منصب وزير الصحة، أما شقيقه الآخر صادو حياتو فكان وزيرا أول بالكاميرون من 26 أفريل 1991 إلى 9 أفريل 1992، ما دفع العديد من المتابعين لسيرة هذا الرجل إلى التنبؤ له بـ"مستقبل زاهر".
وعلى عكس الميولات السياسية لأشقائه، اختار عيسى حياتو الرياضة، حيث كان في شبابه عداء للمسافات نصف الطويلة، حيث توج بلقب محلي في مسافة 800 متر، قبل أن يتحول إلى ممارسة كرة السلة، إلى درجة تمثيله لمنتخب بلاده في إحدى دورات الألعاب الإفريقية سنة 1965، وبرز اهتمام حياتو الكبير بالرياضة بنيله شهادة أستاذ في التربية البدنية، ليتحول بعدها حياتو نحو كرة القدم، ويتقلد أول منصب له أمينا عاما للاتحاد الكاميروني لكرة القدم سنة 1974 في سن الـ28 سنة، لمدة تسع سنوات، ثم مديرا للرياضة بوزارة الشباب والرياضة الكاميرونية، قبل أن يترأس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم سنة 1986، ليقوده إلى رئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم سنة 1988 إلى يومنا هذا.
ويقول مقربون من حياتو، إن الأخير ولد ليكون مسؤولا كبيرا، على غرار تعليق لأحد المقربين منه، الذي قال عندما انتخب حياتو رئيسا للكاف سنة 1988: "لقد ولد أميرا وسيكون ملكا"، وسبق لحياتو أن حج إلى بيت الله الحرام مرتين واعتمر عدة مرات، خاصة أنه متمسك بتعاليم الدين الإسلامي لانحداره من منطقة غاروا الكاميرونية المسلمة، ويعرف عنه أنه سريع الغضب ولا يحب الانتقاد، كما يعشق "الكرسي"، وهو ما يفسر ربما رفضه التخلي عن منصبه رغم الانتقادات اللاذعة التي طالت فترة تسييره على رأس الكاف.


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

"حياتو" ملك إفريقيا من المغرب إلى "مماتو"



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 06:51 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب