منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

رحيل "مظلومة نوبل" آسيا جبار

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"دردوكال" يعين دبار أميرا جديدا للوادي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-14 12:17 AM
درودكال* ‬يعين* "‬دبار*" ‬أميرا* ‬جديدا* ‬لكتيبة* "‬الفتح* ‬المبين*" ‬بتبسة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-03 03:44 PM
مخطط "أمريكي صهيوني" لإقامة "دولة غزة" في "سيناء" يثير جدلا واسعا في "مصر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 10:13 PM
"بريئون من تحريض شباب الجنوب.. ومطلب رحيل سلال مبالغ فيه" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-03-13 10:07 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-02-07
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,936 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
Manqool رحيل "مظلومة نوبل" آسيا جبار

رحيل "مظلومة نوبل" آسيا جبار






مصطفى الأشرف وصفها بـ"البرجوازية" وهاجمها كثيرون
فقدت الساحة الأدبية الجزائرية واحدة من أكبر وأعلى قاماتها ممثلة في الكاتبة الروائية المتفردة آسيا جبار التي رحلت ليلة أول أمس عن عمر ناهز 79 سنة، بهد صراع مع المرض. وآسيا ليست كاتبة عادية، وتعجز كل الكلمات عن وصفها وإعطائها حقها، فهي أول امرأة عربية تطأ قدماها "الأكاديمية الفرنسية" سنة 2005، وكانت أحق كاتبة بجائزة "نوبل" للأدب التي أقصتها مرارا. وتُعد الراحلة أهم روائية جزائرية وعربية تكتب باللغة الفرنسية، فلها حضور قوي وصوت مسموع. وولدت هذه المرأة الكبيرة، واسمها الأصلي فاطمة الزهراء املحاين، بمدينة شرشال سنة 1936 وأصبحت من أكبر الروائيين الجزائريين، وبالإضافة لشهرتها العالمية كروائية؛ كان لصاحبة "لا مكان في بيت أبي" علاقة وطيدة بعالمي السينما والصورة، حيث كتبت وأخرجت فيلم "نوبة نساء جبل شنوة" سنة 1977، والذي نال الإعجاب وأثار انتباه النقاد، فحازت عليه جائزة النقد العالمي في مهرجان البندقية عام 1979، إلى جانب فيلم "زردة أو أغاني النساء" سنة 1982؛ الذي تحصل على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان برلين الدولي. وآسيا جبار، كما يصفها أمين الزاوي، مثقفة شجاعة وأديبة جريئة، نشرت أول رواية لها وهي لم تبلغ العشرين من عمرها،. وعرفت آسيا جبار في بداياتها الأولى، في منتصف الخمسينات من القرن الماضي، خاصة بعد نشر روايتيها "العطش" و"القلقون"، هجوما كاسحا وانتقادا لاذعا من قبل الكثيرين على غرار المفكر مصطفى الأشرف الذي وصفها بالكاتبة البورجوازية، لكن ذلك لم يوقفها، وتمسكت بخطها في الكتابة مرافعة عن حق المرأة في الوجود، امرأة تعاني من استعمارين، من جهة استعمار سياسي وهو الاستعمار الفرنسي الذي صادر الأرض والحرية ومسخ الكينونة التاريخية للجزائر، ومن جهة ثانية استعمار التخلف العاداتي والثقافي المحلي الذي جعل من المرأة إنسانا من الدرجة الثانية ويكتب عنها أمين الزاوي قائلا "ولد صوتها الأدبي ثائرا على تبعية المرأة، ثائرا على وضع الاستعمار ومصادرة الحرية الجماعية والفردية". وتوجهت آسيا جبار لدراسة التاريخ، وتأكد فيما بعد من خلال رواياتها "بعيدا عن المدينة المنورة" والجزائريات في شققهن" و"أطفال العالم الجديد" و"ليالي ستراسبورغ" و"الحب الفانتازيا"، أن التاريخ هو المتكأ الأساس لجميع كتابات آسيا جبار، التاريخ الجزائري والعربي الإسلامي والمتوسطي حاضر بكثافة في جميع رواياتها. رواياتها هي رواية المعرفة ولكنها معرفة في قالب "شهوة الحكاية" والسرد والإمتاع.
البحث عن الذات.. و"ظلم نوبل"
كانت آسيا جبار تبحث في نفسها عن كثير من الطرق والمسارات للتعبير، كانت المتعدد في الواحدة، فهي روائية وشاعرة وقاصة ومسرحية وسينمائية، فقد أخرجت أفلاما حققت نجاحا كبيرا على المستوى العالمي، لم يكن ذهابها إلى السينما من باب الصرعة بل كان باب البحث عن صوت جديد من خلال الصورة، فأفلامها حصدت كثيرا من الجوائز الدولية المحترمة، وتدرس في الجامعات وتعرف إقبالا كبيرا لموضوعاتها المرتبطة أصلا بالمرأة في كفاحها اليومي من أجل شحذ وعيها الشقي ومن أجل صناعة مكان لها تحت الشمس في مجتمع يهيمن فيه الذكر هيمنة مشرعة. وتظل الجزائر المحرض الأساسي للكتابة الإبداعية عند آسيا جبار، حيث واكبت في كل كتاباتها الإبداعية الروائية والقصصية ما جرى وما يجري في الجزائر بوصفها مركز الاهتمام ومركز هيجان الكتابة وتهييجها، فكما كانت جزائر الحرب التحريرية، وجزائر بناء الدولة الوطنية حاضرة بقوة، فجزائر العشرية الدموية هي الأخرى حاضرة في رواياتها الأخيرة "وهران، لسان ميت" أو "أبيض الجزائر". ولعدة مواسم على التوالي، ومع كل موعد الإعلان عن الأسماء المرشحة لأكبر جائزة أدبية عالمية وأعني بها جائزة "نوبل" للآداب، كان اسم آسيا جبار يوضع ضمن القوائم المنتظرة أو المتوقعة لنيل هذه الجائزة، ولعل آسيا جبار إلى جانب محمد ديب هما أكثر الكتاب المغاربيين إجماعا في النقد ولدى القراء على أهليتهما لجائزة نوبل للآداب.
تاريخ الثورة في سينما آسيا جبار
عرفت آسيا جبار كروائية، لكن علاقتها وطيدة بعالم السينما المعتمد على الصورة، حيث تقول عن هذه العلاقة "قمت بتدريس مقياس حول السينما والمسرح بكلية الجزائر. ولكن قبل هذا كانت لي علاقة أكثر واقعية مع الجمهور لأنني لمدة ثلاث سنوات قمت بباريس بإخراج أعمال للمسرح. وقبله أيضا كتبت مسرحية الفجر الدامي التي أخرجها مصطفى كاتب.. هذه المسرحية كتبت لتمثل على الحدود أثناء حرب التحرير". وفتح هذا الاتصال بالسينما والمسرح كتابة وتدريسا، أما آسيا جبار فرصة الوصول إلى الإخراج، حيث انتقلت جبار من الأدب إلى السينما. وتقول عن تجربتها "لفترة طويلة، بالنسبة لي، السينما لم يكن معترفا بها كشكل فني لأنها لا توصل الشعور بالزمن، كما تفعل بعض أنواع الكتب أو الموسيقى المنتجة في زمن محدد.. ترى كل شيء يتحرك أمامك وأنت فيه. لست أبدا في الجمهور.. في السينما هذا ما أريد توظيفه.. إن السينما ومن خلال قدراتها، تذهب أبعد من الكتاب، إذ تمنح للسينمائي جمهورا أوسع، لكن الرسالة المضاعفة بألف، لا تهمني أبدا".
وكان من أشهر أفلام الراحلة "نوبة نساء جبل شنوة" التي تتحدث عنه "بهذا الفيلم أيضا أقوم بالأدب، أمر من الأدب المكتوب إلى الأدب الشفوي. أؤكد دورا للتوصيل. في بداية هذا المشروع بدأت بالاستماع لحكايات النساء. قمت بهذا العمل في منطقتي الأصلية جبل شنوة.. لقد قُبلت من طرفهن، ليس لأني كاتبة، ولكن لا، لي روابط بوسطهن. وأنا أستمع، كانت هناك صور تتشكل في خيالي شيئا فشيئا والفيلم يتشكل أيضا".
وكتبت جبار "نوبة نساء جبل شنوة" عام 1957 وحولته إلى فيلم عام 1978، حيث ويعتبر هذا الفيلم أول أعمالها السينمائية. ويقوم النص على أحداث عديدة تتأرجح بين الحقيقة والخيال، وفيه تصور جبار جانبا من ثورة التحرير، ودور المرأة الجزائرية في هذه الحرب. وهو مزيج من الروائي والتسجيلي، ويسير في اتجاه تجريبي وجمالي متميز".

"البلاد" تستطلع آراء مثقفين جزائريين وعرب عن الراحلة
رشيد بوجدرة يصف رحيل آسيا جبار بـ"اللا حدث"!!
أبدى كتاب ومثقفون تحدثوا لـ"البلاد"، تأثرهم برحيل الروائية الجزائرية القديرة آسيا جبار، عن عمر ناهز 79 سنة، وكان الأمر بالنسبة لهم، خسارة كبيرة للأدب الجزائري والعالمي ككل، فآسيا لم تكن امرأة عادية، بل أديبة من طراز رفيع ولا تتكرر. واعتبر القاص والكاتب مصطفى فاسي أن رحيل آسيا جبار يعد خسارة كبيرة للساحة الأدبية، فهي كتبت لفترة طويلة ولها رصيد روائي عريق ستتداوله الأجيال. أما الروائي المصري جمال الغيطاني، فقال في تصريحات مقتضبة إن الساحة الأدبية العربية فقدت علما كبيرا ورمزا من رموزها، فهي كانت تكتب للإنسان، وتجاوزت حدود المحلية، وتعد مدرسة قائمة"، معبرا عن أسفه لعدم ترجمة كافية لأعمالها إلى اللغة العربية حتى يتمكن القارئ في مصر مثلا من اكتشاف عظمة هذه المرأة". أما مدير الديوان الوطني للثفافة والإعلام لخضر بن تركي، فقال إن وفاة السيدة آسيا بن جبار يعني له الكثير "فهو خسارة كبيرة للثقافة الجزائرية والوسط الأدبي معا بالرغم من أنها كانت مغتربة"، مضيفا "آسيا كانت إنسانة مثقفة عالمية، لذلك فهذه الخسارة ليست خاصة بالجزائر فقط، بل على المستوى العالمي أيضا". والغريب في الأمر، أن الروائي رشيد بوجدرة حين اتصلنا به، رفض الحديث عن آسيا جبار، وردد عبارة واحدة "لا تعليق.. لا حدث"، وقال في مناسبات سابقة "أنا لا أعتبرها جزائرية أصلا لأنها غرقت في المجتمع الأوروبي ولا تملك كتاباتها جنسية، فهي بلجيكية وفرنسية وجزائرية وحتى تناولها للشأن الجزائري كان محتشما جدا لأن كتابتها متوسطة وكلاسيكية"، على حد وصفه.

روايات آسيا جبار ترجمت إلى 30 لغة.. إلا العربية! .. وأفلامها يجهلها الجمهور لأنها لم تعرض في الجزائر
ظلت آسيا جبار طيلة عقود، أهم كاتبة عربية رغم أنها تكتب بالفرنسية، لكن بروح جزائرية خالصة، لنكتشف في نصوصها صوت المرأة الجزائرية المدافعة عن قضايا التحرر. وإن كانت الراحلة، ظلمت في جائزة "نوبل" للأدب، فإنها ظلمت أيضا في وطنها الجزائر بالنظر إلى غياب ترجمة لأعمالها إلى العربية. وكان هذا الموضوع مثار نقاشات في عدة ملتقيات فكرية، منها ما احتضنته تيزي وزو قبل أشهر، حيث سجل المشاركون حينها التناقض من حيث عدم ترجمة المؤلفات الأدبية لإحدى أعمدة الأدب الجزائري الناطق بالفرنسية إلى العربية، مع أنها نقلت إلى ما يزيد عن 30 لغة عبر العالم. وقالت الباحثة أمينة شوطي، وهي رئيسة "نادي أصدقاء آسيا جبار" في مداخلتها بعنوان "أعمال آسيا جبار: أي إرث للمفكرين الجزائريين"، إنه "لم يتم ليومنا هذا نقل أي رواية لآسيا جبار التي ذاع صيتها عالميا إلى اللغة العربية باستثناء محاولة لترجمة كتاب بعيدا عن المدينة التي رفضتها الكاتبة لبعدها عن روح هذا المنتوج الأدبي". كما رافعت السيدة شوطي من أجل توزيع أحسن لجميع مؤلفات آسيا جبار باعتبارها "نظرة امرأة على المجتمع والثقافة وتاريخ الجزائر"، داعية إلى إعادة نشر في الجزائر لروايات الكاتبة. كما تأسفت لكون فيلمها الشهير "نوبة نساء جبل شنوة" الذي أخرجته آسيا جبار في السبعينات، "يبقى مجهولا من طرف الجمهور بسبب عدم عرضه"، مضيفة أنه "رغم عدم توفر المنتجات الأدبية لآسيا جبار بمحلات بيع الكتب في الجزائر لبضعة سنين وعدم عرض فيلميها بدور السينما، إلا أن تأثير عملها و أثرها يبقى حاضرا".

هولاند يكرم آسيا جبار
كرم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند الكاتبة والروائية الجزائرية "اسيا جبار"، وأشاد قصر الاليزيه في تغريدة على تويتر بالكاتبة فاطمة زهراء ايمالاين واصفا اياها بالقنوعة. وتوفيت الروائية اسيا جبار صباح يوم السبت، عن عمر يناهز 75 سنة.




رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

رحيل "مظلومة نوبل" آسيا جبار



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 03:37 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب