منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هذه قصتي مع "والدتي" آسيا جبار

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحيل "مظلومة نوبل" آسيا جبار Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2015-02-07 10:39 PM
"دردوكال" يعين دبار أميرا جديدا للوادي Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2014-03-14 12:17 AM
درودكال* ‬يعين* "‬دبار*" ‬أميرا* ‬جديدا* ‬لكتيبة* "‬الفتح* ‬المبين*" ‬بتبسة Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-11-03 03:44 PM
مخطط "أمريكي صهيوني" لإقامة "دولة غزة" في "سيناء" يثير جدلا واسعا في "مصر" Emir Abdelkader قسم اخبار الصحف 0 2013-09-12 10:13 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-02-12
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هذه قصتي مع "والدتي" آسيا جبار

هذه قصتي مع "والدتي" آسيا جبار






علم السيد محمد قرن من عدد الشروق ليوم الأربعاء، أن مصالح الحالة المدنية في استنفار لعدم توفر شهادة ميلاد الروائية، آسيا جبار، بمجرد وصوله من فرنسا إلى العاصمة. وفورا اتصل بنا وقدم لنا ملفا كاملا، فيه كل الوثائق الرسمية الخاصة بوالدته بالتبني، من شهادة الميلاد والشهادة العائلية وشهادة الزواج وشهادة الحالة المدنية. إضافة إلى وثائق التبني الخاصة به. وعلى هامش زيارته إلى مقر الشروق، أمس، كان لنا معه هذا اللقاء.

قصة تبني آسيا جبار لمحمد قرن


يروي ابن الروائية آسيا جبار، بمرارة، تفاصيل حياته المثيرة، وكيف تحول من رضيع بريء قامت بكفالته رفقة طليقها، احمد ولد رويس، إلى شاب تائه بين ماضيه وحاضره، بحثا عن أمه البيولوجية، التي أوهموه منذ صغره بأنها ميتة. يقول "تزوجت والدتي آسيا جبار من السيد احمد ولد رويس في الجزائر العاصمة سنة 1958.. ولأنها كانت عقيمة، أرادت أن تتبنى طفلين "ذكرا وأنثى" في 15 سبتمبر 1965"، الشروق تحوز نسخة عن طلب التبني الذي وجهته إلى مديرية الصحة والحماية الاجتماعية، والذي تشرح فيها الوضع الأسري بالتفصيل "نرجو أن تأخذوا طلبنا في تبني طفلين بعين الاعتبار، ونتعهد بتوفير كل الرعاية والحنان لهما، وكل ما يحتاجانه".

أوهمتني لسنوات بأن أمي البيولوجية ميتة


وتمت الموافقة على طلب الزوج في 27 سبتمبر 1965، بناء على المعطيات التشجيعية على غرار "شهادة طبية تثبت سلامتهما البدنية والعقلية، والمسكن والراتب الشهري"، حيث كان الزوج أستاذا في اللغة العربية، وراتبه وقتها "830 دينار جزائري"، ووالدتي فاطمة الزهراء ايملحاين أستاذة في التاريخ، وراتبها كان 1220 دينار جزائري". وظلت منذ ذلك الوقت كلما سألتها عن أمي البيولوجية تؤكد لي أنها ميتة.

زوجها كان يضربها ويضربنا ويحتجزنا في الخزانة


يواصل الابن بالتبني سرد تفاصيل علاقته بالروائية آسيا جبار، يقول "توترت العلاقة بينها وبين زوجها الذي كان يضربها أمام أعيننا، ويضربنا كذلك، ويسجننا في الخزانة لساعات. تطلقا سنة 1975، وطلبت مني وقتها أن أرجع إلى الميتم "قرب قصر الشعب"، ولكنها لم تراسل كتابيا الميتم لتعلن تبرؤها مني، وبقيت إلى غاية وفاتها ابنها بالتبني. كان عمري آنذاك 15 سنة، ولم أستطع التأقلم مع الأطفال في الميتم، فكنت منزويا في اغلب الأوقات، خاصة وأنهم كانوا يلقبونني "بابن القاورية"، وكنت اختبأ منهم في خزانة الغرفة.

أدخلتني السجن لأكثر من 3 سنوات بسبب عقد
وأكد محمد قرن على هامش زيارته للشروق، أنه ظل يحس في أعماقه بان أمه البيولوجية حية ترزق، يضيف "مررت بأوقات عصيبة وقتها، ولم أتمكن من التأقلم مع الميتم، فلطالما اعتبرت آسيا جبار والدتي وعائلتها عائلتي.. فقررت أن ارجع إليها عقدها الذي كنت قد أخذته في لحظة طيش وغضب من الواقع الذي كنت أعيشه. أرجعته إليها وترجيتها أن ترجعني إلى البيت، لأنني قدمت إليها العقد. ولكنها اتصلت بالشرطة، وبمساعدة نورية حفصي تم سجني في الحراش والبرواقية لمدة 3 سنوات ونصف.

وجدت أمي البيولوجية "خيرة" التي اغتصبها ضباط فرنسا
خرجت من السجن وبدأت تتصل بي وتنصحني بأداء الخدمة الوطنية، وفعلا نفذت رغبتها ولكني غادرت قبل إكمال الفترة، بسبب عدم استقراري النفسي وقتها. طلبت إلى جدتي مساعدتي على الزواج، وتأسيس عائلة وتحقق ذلك.. بل وكتبت اسمها على بطاقات الدعوة الخاصة بحفل الزواج.
أسست عائلة وبدأت ابحث عن أمي، وأسميت ابني "عادل" أملا في أن تتحقق العدالة وتنصفني الحياة، بعد أن ضاعت 30 سنة منها في الغموض. عثرت على أمي "خيرة" وأخذت صورتها مسرورا إلى والدتي بالتبني "آسيا جبار"، إلا أنها لم تتحمس للخبر أصلا، ورفضت حتى إلقاء نظرة على الصورة من باب الفضول".

أمي زوجة شهيد تقيم مع الأموات في مقبرة "سيدي يحيى"


يروي السيد محمد قرن بمرارة صدمته في أن أمه "خيرة" زوجة الشهيد المدعو "الفرطاس" والذي -حسبه- يعرفه يوسف الخطيب، والرائد لخضر بورقعة، كانت ضحية اغتصاب ضباط الاستعمار الفرنسي، وكانت تقطن في مقبرة سيدي يحيى مع الأموات. ثم أصبحت مسكونا بعدها بهوس إيجاد معلومات كافية عن أبي، وكلما كنت اسأل آسيا جبار عنه تشير إلى العلم الوطني.

مقال "لوموند" وصفعة ماسو وبيجار وأوساريس
يضيف "بعد وصولي إلى فرنسا نشر أول مقال عن أمي البيولوجية في صحيفة لوموند تحت عنوان "قصة خيرة التي اغتصبها ضباط فرنسيون"، وكانت الصفعة القوية لماسو وبيجار، واوساريس الذي اعترف بتلك الجرائم والممارسات ضد حرائر الجزائر أيام الاستعمار الفرنسي.

كانت ستنشر رواية عن أمي "خيرة" وسجلت معي 20 ساعة


ويواصل سرد التفاصيل الخاصة بهذه المرحلة "اتصلت بي آسيا جبار، وذكرتني بأنها لا تزال أمي وأنها لم تنسني، واقترحت أن تكتب كتابا عن والدتي الحقيقية. رجعت إلى بيتها وكلي فرح وسجلت معي 20 ساعة عن تاريخ أمي "خيرة"، وما حصل معها من ظلم وتعسف. وعندما وصلت إلى الصفحة 50 من الكتابة، اتصلت بدار "ألبير ميشال"، وطلبت مني أن امضي عقدا بالمقابل مفاده ألا اذكر تعرضها للعنف والضرب على يد طليقها. وفعلا أمضيت على العقد والتزمت بعدم البوح بأسرارها.

رفضت بعد أن عرض عليها الدخول إلى الأكاديمية الفرنسية
ويواصل "توجهَت إلى نيويورك للتدريس، ثم اتصلت بي وأخبرتني بأنها غيرت رأيها، وأنها لن تواصل كتابة الكتاب، بحجة أن فرنسا لم تؤذها، هي وليست قضيتها، وأنها ستدخل إلى الأكاديمية الفرنسية. وتوقف الاتصال بيننا منذ 2003، ومن جهتي واصلت نضالي من اجل قضية أمي وقضيتي، ونشر كتابي سنة 2005، ثم سحب بعد 4 أيام من نشره".

كنت أول ضحية تربح أمام العدالة الفرنسية كضحية الاستعمار
وعن نتائج النضال، قال "وربحت أول قضية كضحية للاستعمار الفرنسي أمام العدالة الفرنسية. وعندما وصلت إلى الأكاديمية الفرنسية سنة 2005، منعت من رؤيتها وأحاطت بها شقيقتي "بالتبني" جليلة، والعائلة ككل وأبعدوني عنها تماما".


صدمني خبر موتها لأني أردت طلب السماح منها وهي حية
وختم السيد محمد قرن متأثرا "بعد صدور كتابي الجديد "فرنسي بالجريمة .. اتهم" منذ أيام فقط. تلقيت اتصالا من المحامين يخبروني بأن والدتي آسيا جبار توفيت .. صدمني الخبر وبقيت أصارع نفسي، حائرا بين حضور الجنازة أم لا. خائفا من أن يطردني أخواتها.
أردت أن أقول لها "أمي .. السماح بيناتنا".


رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هذه قصتي مع "والدتي" آسيا جبار



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 11:31 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب