منتديات شباب الجزائر

العودة   منتدى شباب الجزائر لكل العرب > الأقسام العامــة > قسم اخبار الصحف

قسم اخبار الصحف [خاص] بما تنشره الصحف الجزائرية والعربية[كل ما ينشر هنا منقول من الصحف والجرائد]

هل أنا هندي.. ارجوكم فهموني؟

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هندي لديه 39 زوجة فقط !!! Emir Abdelkader منتدى العام 8 2012-10-13 02:06 PM
فيلم هندي هههههههه Emir Abdelkader منتدى الطرائف والنكت 7 2012-03-06 08:14 AM
ارجوكم ساعدونى انا فى حيرة من امرى..ارجوكم مهى السطايفية منتدى العام 12 2011-09-01 01:30 PM
فهموني ههه majid منتدى عالم الصور والكاريكاتير 6 2011-05-12 08:41 PM
صعايدة يضربون هندي!!! الضاوية منتدى الطرائف والنكت 2 2010-09-07 09:39 PM

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-02-23
 
:: الادارة العامة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

  Emir Abdelkader غير متواجد حالياً  
رقم العضوية : 11609
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
الجنس :  male
مكان الإقامة : باتنة
عدد المشاركات : 45,959 [+]
عدد النقاط : 3119
قوة الترشيح : Emir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond reputeEmir Abdelkader has a reputation beyond repute
افتراضي هل أنا هندي.. ارجوكم فهموني؟

هل أنا هندي.. ارجوكم فهموني؟




د. محيي الدين عميمور



كنت أتابع صور الأشقاء من أقباط مصر وهم يُقتادون على شاطئ قيل أنه في منطقة طرابلس، ووراء كل منهم واحد من زبانية الإسلاميين المتعصبين الذي بدوا أشباحا سوداء لا يُرى من ملامحها شيئ، وكان أول ما لاحظته هو أن الرهائن كانوا يسيرون في هدوء وانضباط وكأنهم مدعوون لحفلة عيد ميلاد، ولم يتعثر أحدهم أو يتردد أو يتشنج.
وأنا لا أشك ولا أشكك في شجاعة الأشقاء، لكنني أعلم أيضا أن البشر بشر، وأن الرهائن لم يكونوا دعاة أو قادة يدافعون عن فكر أو مبدأ يلزمهم الثبات عند الشدائد.
ورحت أتساءل بشكل مستمر عن هذه القوة المفاجئة التي ظهرت عليها مجموعات من الحفاة الرعاة الذين سطع نجمهم في الشهور الأخيرة، وحَمَلوا أو حُمّلوا اسما مركبا ينتسب إلى الإسلام ويرتبط بقطرين شقيقين يتعرض أحدهما منذ نحو عشريتين إلى عدوان حاقد من القوة الدولية الأولى، ويعيش الآخر مأساة مريرة تحالف فيها الجميع عليه، تحريضا أو إهمالا وتراخيا.
وهكذا تطلب الأمر تحالفا دوليا للقضاء على داعش، يذكر بتحالف بداية العشرية الماضية لتدمير العراق مرورا بأفغانستان، والذي فشل حتى الآن في القضاء على حفاة عراة آخرين حملوا اسم طالبان، والذي مولته عائدات النفط العربي.
وأثار انتباهي وأنا أتفحص الصور الطولُ الذي ظهر عليه كل الزبانية، حتى خلتهم فريقا متفوقا في كرة السلة، المعروف لاعبوها بطولهم المتميز، والذي كان طابع كل الزبانية، والذين كاد الواحد منهم يكون مرة ونصف طول الرهائن البؤساء.
هؤلاء الرهائن كانوا في قبضة من أطلق عليها اسم الجماعات الإسلامية المتشددة أو القاعدة منذ نحو شهرين، ولم يحدث أي تحرك جهوي أو دولي ذي تأثير فعال لإنقاذهم من جلاديهم، بل إن مكان اعتقالهم لم يكن معروفا من قبل مصالح مخابرات، قيل يوما أنها تعرف كل ما يدور في ليبيا منذ فاتح سبتمبر 1969، ومعروف أنها في تنسيق كامل مع الموساد والسي آي إي.
وكان الغريب أن هتافات أهالي الرهائن أمام نقابة الصحفيين المصريين كانت تؤكد أن الرهائن محتجزون في أحد معسكرات اللواء خليفة حفتر، الذي كان يسعى جاهدا لإقحام الدولة المصرية في الصراع الليبي، ولم يصدر عن الطرفين المعنيين تكذيب أو تفنيد أو تأكيد.
وكانت وقفة الجزائر في المأساة الليبية حازمة وحاسمة في رفض أي تدخل خارجي، ولو تدثر برداء الأخوة وتزمّل بغطاء الجيرة، ويدعي البعض بأن الهدف الرئيسي من زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للجزائر منذ عدة شهور كان محاولة إقحامها في الأمر، دعما للجنرال الذي تعرفه الجزائر جيدا، منذ نكبة الجيش الليبي في تشاد.
ولم يتوقف اللواء حفتر يوما عن المطالبة بالتدخل، حتى خشيت أن يمدّ يده يوما لإسرائيل، وراجت أنباء كثيرة عن قيام طائرات مصرية وإماراتية بقنبلة أهداف معادية للواء المنشق في ليبيا، وهو ما أكدته مراجع أمريكية موثوقة عادت وتراجعت بشكل بدا مضحكا ومثيرا للسخرية، لأن القوم يعيشون هناك وعيونهم مثبتة على متابعات الأقمار الإصطناعية، وجواسيسهم يملؤون كل ساحات الصراع.
ويعرف فبراير العملية البشعة التي جرى فيها إعدام الطيار الأردني الشاب، والتي تم تصويرها بحرفية إعلامية كبيرة، وكانت النتيجة التفاف الشعب الأردني حول قيادته السياسية وترحيبه بعمليات القنبلة الجوية التي قام بها سلاح الطيران الملكي، ثم جرى تداول معلومات عن إرسال قوات أردنية برية لمحاصرة داعش والقضاء على شرها، وهو ما لم يكن من السهل تقبله في الشارع الأردني قبل صور الإعدام البشعة، والتي أدانها الجميع في مشارق الأرض ومغاربها، تاركين جانبا تساؤلا بسيطا عن حقيقة من أسقط الإف-16، التي لم تكن تلقي الزهور وقطع الشوكولاه على من تحلق فوقهم.
ونفس الأمر يحدث اليوم في ليبيا، ففي اليوم التالي مباشرة تقوم طائرات مصرية بقنبلة أهداف ليبية قيل أنها قواعد لداعش، أو لمنظمة إرهابية مماثلة، وارتبطت القنبلة بحملة إعلامية مصرية هائلة كان مضمونها وهدفها دعم الالتفاف حول القوات المسلحة وقائدها الأعلى، والذي كانت التسريبات الأخيرة قد أضافت إلى متاعبه الناشئة عن فشل المجموعة الإنقلابية في تحقيق أي نصر ميداني، رغم ملايير الدولارات التي انهمرت عليها، والتي قيل أنها لم تدخل كلها خزينة الدولة.
ويتفجر أمامي تساؤل ملح.

فالضحايا المصريون أعدموا، كما قيل لنا، في شاطئ منطقة طرابلس، والهجومات الجوية المصرية تمت في منطقة درنة، حيث استهدفت، كما قيل لنا، قواعد الإرهابيين، والمسافة بين طرابلس ودرنة تتجاوز 1000 كيلو مترا، فكيف تركت الطائرات الحربية الحمار وراحت تضرب البردعة، أي لماذا لم تهاجم داعش في نفس المنطقة التي قتل فيها الأقباط الأبرياء.
ثم إن الصور التي تم بثها عن الأهداف التي قنبلت لا تقدم دليلا واحدا على صحة ما قيل.

ولن أطرح من جديد التساؤل الملح عمّن كوّن داعش، وعمّن يسلحها بالأسلحة الحديثة ومن بينها المدرعات، وكيف فشلت الأقمار في تحديد مواقعها القيادية، ومن يزودها بالعمالقة الذين يضع بعضهم في يده اليمنى (اليمنى) ساعة من آخر طراز، ومن يبرز أخبارها بحرفية إعلامية متميزة، ومن يركز في تلك الأخبار على ربطها بالإسلام، ومن يعمل على إنشاء كيان ثان جديد في المنطقة، بعد إقامة دولة جنوب السودان وبعد أن قارب دور إسرائيل على الانتهاء، ومن يدبر في الوقت نفسه عمليات إرهابية في أوروبا، بل وأستراليا، تربط كلها بالإسلام والمسلمين.
ثم، ما دور النفط في القضية كلها، ولماذا شلّ دور الأوبيك ؟ وما هو دور العرب والأعراب في كل ما يحدث، وهل هم مجرد بنك يموّل العمليات بتعليمات لا تحتمل التردد، أم أن هناك فكرا سياسيا مشوّها، يظن أنه فاعل لا مجرّد مفعول به.
وأتذكر تساؤلا يقوله أشقاؤنا المصريون لمن يستخف بعقلهم: فاكرني هندي ؟

وأتساءل: هل أنا هندي.


كاتب ووزير جزائري سابق







رد مع اقتباس
اعلانات
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

هل أنا هندي.. ارجوكم فهموني؟



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى شباب الجزائر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

الساعة الآن 02:42 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Designed & Developed by shababdz.com
جميع الحقوق محفوظة ©2014, منتدى شباب الجزائر لكل العرب